نبيل بن حليم: الأمن المفقود 26/9/2013 21:28 نبيل بن حليم: الأمن المفقود
نبيل بن حليم بحث

في ايام القذافي كنا نفتقد الأمان بسهوله كان من الممكن ان تجد نفسك وراء الشمس لكلمه تقولها او صفقه منافسك من اللجان الثوريه او حتي بخطاء او إكمال لعدد من المطلوبين لجهاز أمن دولته ما لم تكن معارض حقيقي واليوم أصبحنا نفتقد للأمن والأمان معا بعد التحرير استمر الوضع الأمني السي علي ما عليه رغم وجود آلاف المجرمين خارج السجون ومعظمهم مسلح في الحرس الشعبي لمنصور ضوء الي ما قبل شهر رمضان الكريم شهر التوبه ومنذ ذلك الحين اصبح الوضع أسواء و لا يطاق في طرابلس علي الأقل لا تأمن علي نفسك واسرتك سواء في الطريق او في عملك أوفي اي مكان اخر فهل هو بفعل فاعل او نتيجة ظهور ضعف الدوله الذي بات واضحا بفرض قانون العزل السياسي الضروري لنجاح ثورتنا وصدروه بصياغة لصالح أطراف معينه او رداء عليه من الطرف الذي يري نفسه مظلوم خصوصا انه جاء مع احتلال حقول البترول وانقطاع الكهرباء بل والمياه عن غرب ليبيا لسنا اول دوله تتعرض لحرب اهليه وكل دوله خاصتها حلت أزمتها واعرف ان كمية السلاح كبيره عندنا ولكن أكيد هنالك حل من التحرير الي الان مر علينا اربع وزراء للداخليه أفضلهم شوايل ولم نري تقدم في الأمن ميزانيات بالمليارات ومئات آلاف من العناصر التابعة للداخليه ولم نري تحسن بالرغم من التوصل لحل عدد كبير من القضايا لكنه غير كافي لوجود أمن المواطن فلماذا هل انعدام الأمن لعدم أدركنا ان الأمن علم قبل ان يكون وجود البشر والإمكانيات يعني عدم وجود قدرات بشريه لدينا فلنستعن بخبراء من العالم المتقدم وبلاش كلام زايد عن الاستقلال والاستعمار لأننا في حاله يرثي لها وكل التيارات تري انها علي حق ولامانع لديها من خراب البلد لتثبت انها علي حق.

عشرات الاغتيالات في بنغازي ودرنه ومئات الجرائم خطف وقتل وسرقه بالإكراه في طرابلس ولم يقبض علي احد ويحاكم حتي من قبض عليهم يفرج عنهم القضاء او النيابه نتيجة اخطاء بقانون الإجراءات وهذه قصه اخري.

هل الشرطي مظلوم لعدم وجود قانون يحميه وعلي قبيلته ان تسعي لحمايته وما يجب علينا لحمايه الشرطه ام بالداخليه عصابات كباقي الوزارات (الدوله العميقة ) تريد ان تخرب كل شي حتي لا يفكر فيهم احد وما يسروقونه من أموال الليبين؟هل سيسكت العالم عن استثماراته لدينا ام ستسكت أوروبا عن أمنها اذا تحولت ليبيا الي صومال جديد وهل سيسكت الليبين لو أدركوا ان بإمكانهم ان تصل الي ميزانيتهم عشرون مره من ميزانيتهم الحاليه علي الأقل.

وفي النهايه أقول حفظ الله ليبيا.

نبيل بن حليم

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments

لا تعليقات على هذا الموضوع