علي عبدالله حمزة: رد إلى السيد عبد الرحمن الشاطر 7/1/2014 11:40 علي عبدالله حمزة: رد إلى السيد عبد الرحمن الشاطر
علي عبدالله حمزة بحث

السيد عبد الرحمن الشاطر، أحترمُ شخصك واتصالك مع الناس، ولكن لا أستطيع أن أجامل، فالواقع كما ترى.

إئتمن الناسُ أعضاءَ المؤتمر فخان المؤتمرُ الأمانة، نمَّيتم ثقافة المرتزقة وكوَّنتم مليشيات جديدة وتتفرجون على القتل والغدر لشهور كثيرة، وتريدون التمديد. أظُنكَ تأخرتَ خمسة أشهر، بل أكثر.

هذه ثلاث أسس، أرجوا أن نعتمدها مجتمعة، ونحن نسعى لنخرج أهالينا وبلادنا من المأزق الذي وقعنا فيه.

1) دستور الإستقلال، دستور1951، كأساس شرعي للبدء من جديد في، ثم مواصلة، بناء الدولة.

2) إنشاء حكومة أزمة، حكومة طوارئ، تلتزم بالمصداقية والمسؤولية والشفافية وأولى أولوياتها كرامة المواطن وأمنه وماله وآماله.

3) التخلص من الإعلان الدستورى المشبوه الصادر في 3-8-2011 الذي واصل مسيرة الإنقلاب، بجحود الشرعية القائمة قبل الإنقلاب، ويبدوا هذا الإعلان كأنه امتداد لمشروع ليبيا الغد، ولا ننسى أنه أُعلن بعد فترة قصيرة من بدء مسلسل الإغتيالات الغادرة وهاهوا يخلق بيئة تراعي هذه الخيانة وهذا الغدر وهذا الفشل.

كيف يُعقل أن نكتب دستوراً جديداً في بيئة كهذه التي تحيط بنا؟ 

فلنوقف هذا النزيف وهذاالعبث بإلغاء ذلك الإعلان والرجوع إلى دستور ليبيا.

وسيعدل الليبيون دستورهم بتأني وفطنة في ظروف آمنة، واضحة، خالية من الغدر والخوف والإستعجال.

أسرتى ونفسي و كثير من الليبيين لم نشارك في مأساة 7-7. البيئة كانت مشبوهة وتحت قيادة الإنتقالي التي اتضح لنا في حينه أنها قيادة غير أمينة. السيد عبد الرحمن والأخوة والأخوات الأفاضل، البيئة الآن أكثر شبهة والأمانة شبه مضيعة بالكامل فلا تمددوا لهذه المآسي كما فعلنا في 3-8 وفي 7-7. 

فلنتعاون بأمانة وجدية ضد ثقافة الفشل والأعذار والتمديد.

ينبغي أن لاننسى على الأقل ثلاث ميزات لدستور 1951 ينبغي التفكر فيها بعمق، لندرك الفرصة المتاحة لنا ولأبنائنا وبناتنا، قبل تعميق الأزمة أكثر وفوات الأوان:

الميزة الأولي أنه بفضل الله أعطانا دولة مسلمة توافقية مستقلة محترمة.

الميزة الثانية أن دستور الإستقلال أشرفت عليه فرق وطنية مخلصة مع تعاون إقليمي وأممي وأنه أُنشئَ مستقلاً عن القذافي وعن ليبيا الغد وكذلك مستقلاً عن الإنتقالي وعن 3-8-2011 ومستقلاً عن المؤتمر الوطنى ومستقلاً تماماً عن هذه الظروف المحلية المشبوهة وعن هذه المجموعات والأحزاب المستأنسة بالغدر أو الراعية له أو للمليشيات، وكذلك مستقلاً عن الفتاوي السياسية.

الميزة الثالثة أنه أنشئ مستقلاً عن الظروف الدولية السيئة الغامضة التى تحيط بنا الأن.

سأقومُ بواجبي باذن الله لو أتيحت لي الفرصة أن أوجه هذا الكلام لأعضاء المؤتمر كافةَ ، ومخاطباً وموضحاً لأهالينا، رجالاً ونساءً، على الهواء مباشرةً.

ألا هل بلغت اللهمَ فاشهد.

علي عبدالله حمزة

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments

لا تعليقات على هذا الموضوع