الحمروش تطرح رؤيتها لمشروع استنهاض الهمة وبناء الوطن 28/4/2014 19:24 الحمروش تطرح رؤيتها لمشروع استنهاض الهمة وبناء الوطن
ليبيا: المشهد السياسي بحث

ليبيا المستقبل: على هامش مساعي اللجنة التحضيرية للحوار الوطني الليبي لأجل بناء دولة مدنية ديمقراطية، قامت الدكتورة فاطمة الحمروش والفريق المرافق لها، بزيارة إلى عدد من الاقطار الأجنبية والعربية لطرح رؤية مشروع استنهاض الهمة وبناء الوطن والتعاون بين الدول التي يعنيها الشأن الليبي. وكانت أخر محطة لهم في تونس بتاريخ 25 و 26 ابريل2014، من ضمن دول الجوار التي يرتبط استقرارها ارتباطا وثيقا باستقرار ليبيا، وتم خلالها لقاء الرئيس التونسي السيد "منصف المرزوقي"، والذي اطلع من خلال شرح وافٍ ومستوفي من منسقة اللجنة التحضيرية  الدكتورة فاطمة الحمروش والفريق المصاحب لها على آخر ما توصلت إليه اللجنة التحضيرية من خطوات عملية حقيقية على الأرض، ومدى تجاوب الشعب الليبي بداخل ليبيا وخارجها، مع المشروع المقدم لاستنهاض الهمة وبناء الوطن، والذي يستوجب ضرورة مشاركة الجميع لبناء الدولة المدنية الديمقراطية الحاضنة لعموم الشعب دون إقصاء إو تهميش أو تمييز.

كما تطرقت الحمروش إلى معاناة المهجرين الليبيين على الأراضي التونسية وأشارت إلى ضرورة تفعيل إتفاقية الإتحاد المغاربي التي تكفل حقوق الجالية لكلا البلدين على أراضي الإتحاد المغاربي، والإتفاقيات الليبية التونسية بالخصوص، وقد رحب الرئيس التونسي، السيد منصف المرزوقي، بالخطوات والمساعي الجدية المبذولة من قبل جميع من ساهموا في إبراز وإنجاح اللجنة التحضيرية للحوار الوطني الليبي، وأكد على موقف الجارة تونس الجاد للدفع بكل ما يؤدي إلى خروج ليبيا من هذه المرحلة الحرجة بسلام بخطوات عملية.

ومن جانبه استقبل السيد مصطفى بن جعفر، رئيس المجلس التأسيسي التونسي في مقره الرسمي، الدكتورة فاطمة الحمروش والفريق المصاحب لها، واستمع باهتمام للشروح المفصلة، بالإضافة إلي آخر المستجدات لدور عمل أعضاء اللجنة على الأرض ومدى التجاوب الشعبي مع البرنامج، وأشار إلى وجوب توحيد الصف الليبي تحت غطاء مشروع موحد للخروج من الازمة القائمة، وتكثيف الجهد من أجل إنجاح المشروع لما به من رؤية تجمع الجميع تحت مظلة الوطن الواحد بدون اقصاء.
 
كما التقي الوفد الليبي عدد من الشخصيات الأخرى البارزة على الساحة التونسية، ومن بينهم وزير الداخلية السابق والمستقيل من حزب الوطن التونسي، السيد أحمد فريعة، والذي أبدى اهتمامه بالبرنامج لما يحمله من جدية حقيقية وجبت مساندتها والدفع به مع تكثيف الجهود لإنجاحة.كما تم اللقاء برئيس حزب العمال السيد "حمه الهمامي " والذي بدوره أبدى فائق احترامة للجهود المبذولة لإنجاح مشروع الهمة وبناء الوطن من خلال الحوار الوطني، وإشاد بالمجهودات المبذولة من جميع الأطراف الوطنية الليبية التي تسعى بمبادرات في هذا الصدد.

وتم تسليم الوثيقة المرجعية والبيانين الأول والثاني للجنة التحضيرية للأطراف التونسية للإطلاع والتعاون. وقد أكدت الدكتورة الحمروش على أن هذا البرنامج الذي تقوم بالتنسيق له يشمل كل الليبيين ويرحب بهم جميعا بمختلف توجهاتهم، وبدون تمييز أو إقصاء، كأفراد وليس كجماعات أو كأحزاب، وذلك حتى لا يأخذ المشروع طابع جهوي أو حزبي أو إيديولوجي، فهو للجميع وبالجميع تحت مظلة الوطن الواحد، وهدفه لم الشمل لإنقاذ الوطن وبناء الدولة المدنية الديمقراطية بمؤسساتها وهيئاتها القضائية الفاعلة.

ونفت الدكتور الحمروش ما يتردد في بعض وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي من أخبار غير صحيحة عن لقائها بالسيد الغنوشي، مشيرة إلى أن سبب عدم اللقاء كان لعدم وجود ترتيبات لذلك في هذه الزيارة، وقد أشادت بمساعيه التي أعلن عنها للدفع بالإصلاح، ومساعي كل من يقومون بدعم الإستقرار في ليبيا، سواء على مستوى محلي أو دولي، مضيفة أن دور المجتمع الدولي عموما ودول الجوار خصوصا، هام جداً في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ المنطقة لتأمين إنجاح مساعي الحوار في ليبيا، كما نفت أيضاً ما يتردد من أخبار بآن هذا لبرنامج يسعى إلى عودة النظام السابق للحكم.

ونفت تواصلها مع من عُرِفوا بدمويتهم سواء من عناصر النظام السابق أو من المحسوبين على فبراير، وقد عبرت عن ذلك بقولها أن ما ذهب لن يعود وأن ليبيا تسير إلى الأمام بإذن الله وستخرج من هذه الأزمة بفضل تعاون أبنائها وبناتها الحريصين عليها، لبنائها كشعب واحد متماسك ضد كل من يسعى إلى الإضرار بالصالح العام، مضيفة أن من يسعون لتشويه هذا العمل الطيب ومن يقوم عليه، هم من لا يريدون أن تقوم لليبيا قائمة، حيث أنهم يعلمون جيدا أن قيام دولة القانون يعني نهايتهم، ويريدون لها أن تستمر منقسمة وبدون قيادة موحّدة، وهذا ما لن يسمح به الغالبية العظمى من شعب ليبيا الطامح إلى الاستقرار.

 

 


إضغط هنا لمراجعة التعليمات الخاصة بتعليقات القراء 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
كل إناء ينضح بما فيه
معلش يا دكتورة اعذريهم تحملتي الهجوم الشرس عليك أثناء وجودك في منصبك فما بالك بأناس غذاؤهم الفكري صفر ,, لا لوم على من تربى على الجهل! ولا تنسي ان فروخ…...
التكملة
ليبية حرة
أني مفهمتش المخلوقة هذه مسكت ملف الصحة ولأ صلحت الصحة ولأ هم يحزنون ومن تم بعد ماأستفادت من المنصب رجعت لبلادها إيرلندا بالله عليك خلي الليبين في حالهم يخدمو بلادهم…...
التكملة
عمر
المشكلة ان الليبيين الذين كانوا في السلطة يتغيرون 500 درجة بعد خروجهم. ليس الان فقط بل منذ عهد المملكة. وتابعوا ستجدوا انهم كلهم تحولوا الى احباء للديمقراطية والوحدة والمصالحة وغيرها.…...
التكملة
صالح حويل
الله اكبر عليك ياخيرة نساء ليبيا ، دائما في القمة ماشاء الله تبارك الرحمن ....
التكملة