جمعة عتيقة: مفتاح بوزيد منارة الحرية في وجه ظلام الارهاب 26/5/2014 11:25 جمعة عتيقة: مفتاح بوزيد منارة الحرية في وجه ظلام الارهاب
مفتاح بوزيد بحث

كلمات نعيك علقم ومرار... يا فارسا أودي به الاشرار

عرفته شابا واعدا.. يطفح ودا وحيويه.. يسعي الي تطوير نفسه وادواته المعرفية بعصامية ومثابرة نادرة.. كانت بوصلة اتجاهه دائما نحو وطن حر ديمقراطي وبعد ثورة فبراير ضرب مفتاح بوزيد مثلا متميزا في المبادرة والمشاركة محددا معركته بوعي وفدائية واقدام.. كان مدركا بأن الوطن وان تخلص من استبداد فردي الا أن طريق النزال لانتزاع الحرية الحقيقية لازال ملغوما بقوي الظلام والجهل والتخلف وكان اختياره منذ البداية مواجهة هذه القوة بالكلمة والنضال السلمي عبر منبره الاعلامي (صحيفة برنيق) وعبر مشاركاته وإسهاماته.. لم يكن مفتاح بوزيد غافلا عن المخاطر والاهوان والمصاعب وبشجاعة الفارس النبيل قرر مساره وأهدافه.. لا للارهاب.. لا لطريق الدم.. لا للذين يتحسسون بنادقهم كل ما طرقت اسماعهم كلمة الحرية والتنوير والديمقراطية.

خاض مفتاح بوزيد معركته باصالة الرجال الرجال الذين يلبون نداء الوطن في ساعة العسرة ويحاربون بالكلمة الشريفة الصادقة جيوش الظلام الحاقدة. كان سلاحه فتاكا وسيفه بتارا لم يستطع معه اعداء الحوار والوطن والدين صبرا ولا احتمالا. فليس هناك أجبن من هؤلاء في مواجهة الكلمة الشريفة التي تقاتل.. فكان أن امتدت اليه يد الغدر الجبان وهو واقف في ميدان معركته وعيناه الي السماء وانفه مرفوع وغدروا به وهو ينشر الكلمة الطيبة والفكرة النيرة والصوت الحر ثابتا واثقا بأن المجد للكلمة والبقاء للفكرة والخلود للرأي الوطني الحر.

لقد غدروا به واشبعو غرائزهم المتوحشة البدائية وأضافو الي ضعفهم وخستهم في مواجهة الكلمة دليلا جديدا يؤكد أن محاربة الارهاب هي رسالة الشرفاء والمناضلين من أبناء هذا الوطن.. وسيظل مفتاح بوزيد طودا يعانق السماء وسيظل دمه لعنة في اعناق الجبناء تلاحقهم معها لعنة الله والناس والتاريخ

جمعة عتيقة

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments

لا تعليقات على هذا الموضوع