ديبوا جونز تحكي ذكرياتها مع سلوى بوقعيقص 10/7/2014 16:43 ديبوا جونز تحكي ذكرياتها مع سلوى بوقعيقص
سلوى بوقعيقيص بحث

 بوابة الوسط: شاركت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى ليبيا في مراسم تأبين عضو المجلس الانتقالي السابق المحامية سلوى بوقعيقيص التي اغتيلت في 25 يونيو 2014. وبالمناسبة، ألقت ديبوا جونز كلمة أمام حشد لشخصيات سياسية وحقوقية ليبية وأجنبية، أمس الأربعاء، في طرابلس.وقالت جونز: "أتذكّر المرّة الأولى التي التقيت فيها بسلوى هنا في فندق كورنثيا... تعاملت بالفعل مع اثنتين من سيدات بنغازي الشهيرات من أسرة بوقعيقيص، لذلك لم أفاجئ بأناقة سلوى الطبيعية وأسلوبها الودود والمنفتح الذي يبعث على الاطمئنان. كما أنّني لم أندهش للحماس المتقد الذي تعبّر به عن آرائها وعن رؤيتها فيما يتعلّق بليبيا الجديدة: ليبيا التي يكون فيها جميع الليبيين قادرين على إسماع صوتهم، في ظلّ دستور يحميهم ويعكس القيم الليبية في كنف سيادة القانون". وتابعت: "كانت سلوى محامية، وهي تُدرك قوّة الكلمة - وفي حالتها، فإنّ للكلمات قوّةً كبيرةً تُرهب الرجال الجبناء الذين يتربصون بالليبيين ليسلبوهم حقهم في التعبير، وحقّهم في الاختيار؛ وحقوقهم في الحياة والعمل والحب بكرامة كما وهبها لهم الله". وأضافت: "إنّ قتل سلوى بذلك الشكل الوحشي، واستمرار اختطاف زوجها العزيز والد أطفالها، عصام الغرياني، هو تذكير صارخ بأنّه ما زال أمامنا طريق طويل وصعب، لأنّ الديمقراطية، على أيّة حال، هي مسار وطريق شاق يتطلّب النضال المستمر، وليس وجهة مريحة وسهلة المنال. لقد ذكّرتنا سلوى بذلك: فقد كان صوتها صوت الضمير اليقظ الذي يذكرنا بطول الطريق التي ينبغي علينا أن نقطعها". وأردفت: "كانت سلوى شفافة بقدر شفافيّة صوتها وكان صوتها واضحًا وضوح الشمس. فقد عارضت التحرّكات المناهضة للديمقراطية والأعمال الخارجة عن القانون التي تهدّد سلامة مواطني بنغازي، حتى عندما كانت تصدح بصوتها ضد العنف الناجم عن التطرف. فقد رفضت الجهود الرامية إلى فرض قيود على المواطنين الأحرار، وحتى لمّا كانت تدافع عن أولئك الذين سُجنوا سابقًا من قبل القذافي، والذين تتعارض أفكارهم مع أفكارها".

 

 


إضغط هنا لمراجعة التعليمات الخاصة بتعليقات القراء

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
عبدالواحد محمد الغرياني - مملكة السويد
هل بإمكان السيدة السفيرة ديبورا جونز تقديم المساعدة في الكشف عن جريمة قتل المحامية سلوى أبوقعيقيص والقبض على الجناة ، وذلك بإرسال خبراء من مكتب التحقيق الفدرالى ( FBI )…...
التكملة
احمد يوسف علي
النفط عندنا والبنك المركزي في طرابلس الثورات من عندنا والحكومات في طرابلس الافكار من عندنا وهلتها من طرابلس الثقافة الفن الابداع كله من عندنا ومن يمثل في الخارج طرابلس عمر…...
التكملة
ali
السيدة ديبور من نعمة الله علينا ان تاتى لليبيا لتنقيدين اليبيين من الاسلام ولاحول ولاقوه الابالله لهده الدرجه اصبح الشعب الليبى يقدس هده الافعى...
التكملة
عبدالماجد منصور قرجى
نسئل الله تعالى الأمن والآمان والإطمئنان لليبيا الحبيبة ولشعبها الكريم، وأن يرحم الله جل فى علاه ويتوب على كل من بذل نفسه قربانا من أجل أن تتحقق دولة القانون والعدل…...
التكملة
Malcolm X
سلوى ضحت بحياتها في سبيل ما تؤمن به من المبادئ الديموقراطية والليبرالية التي ناضلت من اجلها حتى آخر حياتها...
التكملة