لي أوحيدة: السؤال الخطير الذي تركه عبد السلام المسماري 28/7/2013 03:00 لي أوحيدة: السؤال الخطير الذي تركه عبد السلام المسماري
عبد السلام المسماري (أرشيف) بحث

إنه السؤال الأخير الذي طرحه عبد السلام المسماري قبل أن تغتاله يد الغدر والخيانة. وجاء فيه وفق موقعه: هل يحق لبعض أعضاء المؤتمر الوطني العام إصدار بيان من دون باقي أعضاء المؤتمر؟! هل من الممكن لمؤتمر كل مجموعة من أعضائه دايرة على حل شعرها أن يقود البلاد؟ هذه قائمة أسماء الأعضاء الموقعين على بيان يدين ثورة 30 يونيو الشعبية في مصر تتصدرهم أسماء أعضاء جماعة الأخوان المسلمين في ليبيا.. إلى أين تريد جر البلاد هذه الجماعة غير الليبية؟! هل نسيء إلى علاقات ليبيا الدولية لا سيما مع دول الجوار لإرضاء خاطر المرشد العام وتابعه المعزول؟" طالما لم يرد المؤتمر الوطني العام ورئيس الوزراء وأعضاء الحكومة على هذا السؤال بوضوح فان الليبيين  سيجرون إن بلادهم باتت تفتقد السيادة.

إنها مسالة سيادية ولا يمكن التغافل عنها أو محاولة الالتواء عليها... كيف يوقع أعضاء منتخبون من قبل الشعب على بيان ينكرون فيه انتمائهم للبلاد وولائهم للمرشد؟؟؟ إن البيانات الخاصة بالمسائل السيادية تصدر عن وزارة الخارجية لا غير. وإذا كان نائب يريد أن يعبر عن راية فهو يفعل ذلك اسوة بكل الديمقراطيات في العالم عبر  الإدلاء بحديث صحفي او إجراء مقابلة وهو حر (..) ولمن توقيع عريضة  نضالية تحت لواء البرلمان الذي يمثل الشعب فانه تجاوز وتطاول وزج بالبلاد إلى ما لا تحمد عقباه.

ان الإخوان المسلمين في ليبيا و الذين يغذون تحركاتهم والجهات التي تسكت عنهم  والأطرف الذي ترفض حق اللبيبين في امتلاك الأدوات والهياكل  الأمنية الشرعية والسليمة إنما يجرون ليبيا نحو الهاوية  لا محالة..ما تحتاجه البلاد هو الالتفاف من حول مشروع  وطني مؤسس لا غير... كيف يمكن لحكومة ولمؤتمر وطني التغافل عن مشاركة أذناب المرشد  ومرتزقة اردوغان في لقاء اسطنبول الأخير ويدحضون زورا  مجرد الحديث عن  وجود أجندة خارجية مفروضة عليهم؟؟؟

الناس يريدون الحقيقة   والآن... كفى عبثا.

د. علي أوحيدة

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments

لا تعليقات على هذا الموضوع