مثقفون وأدباء يؤبنون السيدة الشهيدة فريحة البركاوي 20/7/2014 17:23 مثقفون وأدباء يؤبنون السيدة الشهيدة فريحة البركاوي
فريحة البركاوي بحث

صحيفة الكلمة.. السنة الرابعة.. العدد 167.. 20 يوليو 2014: نالت يد الغدر عضو المؤتمر الوطنى سابقا عن مدينه درنه السيدة فريحه البركاوى التي أثناء قيادتها سيارتها فى مدينه درنه.. فريحة خليفة البركاوي عضو المؤتمر الوطني امرأة ذاع صيتها في الشهور القليلة الماضية لمواقفها الوطنية المشرفة فهي من رفضت استلام 45 الف وقالت ان هذا المبلغ يمكنه شراء سيارات لمبتوري الاطراف، وهي من تنازلت عن تذكرة الحج وطالبت باعطائها لأم شهيد ولأحد المعاقين. قد يظن البعض أن الأساتذة فريحه تقوم بهذه الأمور لأجل الشهرة أو التباهي ولكن المقربون الي هذه الشخصية الدرناويه يعلم ويعرف جيدا أن الأخت فريحه البركاوي عرفت دوما بمواقفها الحازمة والمشرفة ووطنيتها الخالصة وحبها الكبير لليبيا. وهى ايضا عضو نشيط بالحركة العامة للكشافة والمرشدات وعضو مؤسس بالاتحاد النسائي وأيضا عضو بالهلال الأحمر الليبي.

فاطمة غندور:

اتقدم بالتعزية الحارة الى الاستاذ المناضل رجب الهنيد، - وكل أفراد عائلته - في هذا المصاب الجلل زوجته الشجاعة السيدة فريحة البركاوي والى أهالي درنة - الذين ابتلعهم غوٌل أسود سيموُت اختناقا قريبا -، وهي شهيدة بإذنه تعالى فهكذا جريمة لا ترتكبها إلاايدياثمةلادينلهاولاذمة...عزاؤنافيمصابها واحد فقد كانت صاحبة موقف ورأي وقد ألتقيت بها يوم تقديمها لأجراءات استقالتها (وحديثها في ميادين) في مدخل ادارة المؤتمر الوطني ولم ألمس في صوتها إلا حسا وطنيا صادقا ومواطنة شريفة منزهة عن أي شائبة بها طمع او تدليس... أنت من ستظلين حية وإنهم سيشهدون نهايتهم كما كل ظا ٍلم طاغ.

أم العّز الفارسي:

احاول ان اكتب عنك... فما وجدت الا سيرتي كلها... يارفيقة حزني... وفرحي المسروق يا فريحة... كان ذلك في صباح ما نسيناه علي مقعد باص المدرسة... كنت في خديجة الكبري وكنت في فتحية شنيب اواخر العام 1972... انتم تخططون للانتقال من البلاد للسلماني... ونحن من سكانه القدامي... ومنذ ذلك اللقاء... تحول كلانا الي قطعة من الاخرى... اسسنا صداقاتنا...بنينا احلامنا التي كانت ليبيا لاغير عنوانها... اقتسمنا النجاحات وعشنا شراكة الخيبات والانكسارات... اخذنا نتيجة الثانوية معا... نجحنا معا... دخلنا الجامعة معا... الكشاف معا....الهلال الاحمر معا....عملنا معا.... سافرنامعا... تزوجنا وانجبنا وغرسنا في اولادنا ما جنيناه... وفي اوردتهم سكبنا دم صداقتنا واخوتنا... كم من محب لك وكم مريد... كيف لي ان اكتب عنك... اي رصاصة تلك التي قتلتك واخترقت قلبي... ياقلبي يافريحة... من يعزيني احتاج الي حضن خالتي فتحية الان فكيف لي بها... احتاج الي حضن امي وحزن امي الان... ساتعلم بعدك طعما جديدا لحزن كنا نقاومه... يا فريحة.

عيسى عبد القيوم:

يوم امس تأبين سلوى، اليوم الصديقة والانسانة فريحه البركاوي فى ذمة الله اغتيالا!. تعازينا الحارة للصديق رجب الهنيد زوج الراحلة.

عبد العظيم البشتي:

يالهذا الرصاص الغادر متى يخجل ويتوقف، ومتى يروي ضمأه !!؟؟ يا أدوات الموت الأعمى متى تتوقفون عن اعتراض طريق الخير والحب والجمال !!؟؟ كانت السيده فريحه نبعا للحب والخير والعطاء، وستنتصر على رصاصكم الجبان. الجميع يموتون، ولكن ّثمة من يموت أكثر. لم أستغرقوقتاطويلاكيأشعرواتيّقنأناختفاء فريحه البركاوي لم يكم مجرد خبر، وإنما انزلاق ثقيل للروح لن أنساه ولن ينساه الكثيرون. أدركت ذلكمنالكلماتوالجملالتيشّكلتحواراتكنا نتبادلها، والتي بدأت الآن تنهمر وتتقافز أمام ناظري في كل مكان، أسمعها وأراها الآن بوضوح شديد، وهي تؤلمني وترهقني كثيرا. لم نجد الوقت الكافي يافريحه حتى نفهم ونستوعب إنك رحلت.. وكي لا يكون فاجعا إلى هذا الحد. لكنك فعلت ماتستطيعين كي يكون غيابك حضورا دائما.

حسبن المزداوي:

عندما تهجم عضو المؤتمر عن مدينة الزاوية السلفي (محمد الكيلاني) على زميلاته السيدات بالمؤتمر، قمنا نحن مجموعة من المثقفين والكتاب والسياسيين، بالذهاب إلى مقر المؤتمر، وأعلنا عن تضامننا معهن، وعقدنا جلسة مشتركة، كانت برئاسة عضو المؤتمر المستقيل، رئيس لجنة الإعلام الأستاذ حسن الأمين، تحدث فيها جميع الحضور من رجال ونساء . ولا أزال أتذكر حديث السيدة فريحة معي، وهي تثنيعلىزوجها،الذيلولاوقوفهمعها،وتشجيعه لها، لما استطاعت أن تترك مدينتها التي تبعد عن طرابلس حوالي 1300 كلم، وتبتعد عن مسؤولياتها وعلاقاتها الاجتماعية. اليوم لم يتورع القتلة عن اغتيال هذه السيدة الطيبة المسالمة، ولن يرعوي هؤلاء التكفيريون القادمون من غابات الفكر التكفيري، ومجاهل تورا بورا، من الذين اختطفوا مدينة درنة الحضارية الجميلة عن المزيد من القتل والاغتيال، إذا لم يقف المجتمع الدولي عن ردعهم واستئصالهم، لأنهم سرطان ينهش جسد الإنسانية.. رحم الله السيدة فريحة البركاوي، والتعازي لزوجها وأسرتها وزميلاتها الفضليات.

 

 

 


 


 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
عشتار محمد
صدمت للغاية لمقتل هذه السيدة اللطيفة الجميلة ، لطالما احببتها بشكلها الامومي الجميل ولطفها ، كانت شخصية مساعدة ولم ترفض نهائيا مقابلاتي الصحفية المزعجة :) لترحمك السماء ايتها الجميلة...
التكملة
محمد علي الفرجاني
الاغتيال انفصال الاخلاق عن السياسة ووصول درجة الحوار الى الصفر
بهدف اخلاء المجال من الاخر و محو المعارض او المختلف
انهم أعداء الحوار
رحم الله السيدة البركاوي…...
التكملة
مفيش ملثمين وملتحين تاني!!!
يكفي هذا التأبين يا عبد القيوم جدا جدا.. حتى لا تورط الجماعة مرة ثانية!...
التكملة
منعم شريف
فريحة البركاوي...
التكملة