مبادرة موسسة الشيخ الطاهر الزاوى الخيرية لحل الأزمة الليبية 13/1/2015 13:59 مبادرة موسسة الشيخ الطاهر الزاوى الخيرية لحل الأزمة الليبية
مؤسّسة الطاهر الزاوي الخيرية بحث

بسم الله الرحمن الرحيم 
(لا خير فى كثير من نجواهم الا من امر بصدقه او معروف او إصلاح بين الناسومن
يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نوتيه أجرا عظيما).

 

 مبادرة موسسة الشيخ الطاهر الزاوى الخيرية
 لحل الأزمة الليبية

إخلاصا لله والوطن ووفاء لدماء المجاهدين والشهداء على الارض الليبيه لإعلاء كلمة الله والدفاع عن الحقوق وإقامة دولة العدل والمساواه وإحساسا منا بان ضمير كل الليبين يشاطرهم القلق والخوف على وحدة ليبيا وسيادتها ووجودها ومستقبل شعبها  وما تعانيه من أزمات ومشاكل وبالأخص:

١/ استمرار الاقتتال وسفك الدماء بين أبناء الشعب العربى المسلم الواحد  والذين كانوا بالأمس القريب صفا واحدا ضد الظلم  والطغيان   

٢/ انتشار ثقافة ألكراهيه والتفرقة والتنابز  بين أبناء الشعب لأغراض سياسيه

٣/ تمزيق الوحده الترابي هو النسيج الاجتماعى  ويعاد رسم خريطة لليبيا وفق منظور ما يعرف بالشرق ا لاوسط الجديد

٤/ انتقال الصراع والاختلاف فى وجهات النظر السياسيه من مكانية الطبيعي وهو منابر الحوار والمجالس الديمقراطيه الى ساحات المعارك

٥/ إهدار للمال العام وضرب البنية التحتيه الضعيف هو المتهالكة أصلا  وتأخر الخدمات فى الصحه والتعليم والامن

٦/ العبث بمصدر دخل ليبيا الوحيد وهو النفط    وأصبحت الميزانية تعانى عجزا لأول مره وربما نتحول  الى بلد يعانى من مشكلة الديون

٧/ ازدياد النفوذ الأجنبي  وأصبحت ليبيا منطقة صراع بين قوي إقليميه ودولية

٨/ عدد من الدول يلوح بالتدخل المباشر وتهيئة الراي العام المحلى والدولي لذلك بحجج مختلفه منها حماية المصالح- مكافحة الارهاب - حفظ السلام - الهجره الغير شرعية - حماية المدنيين الخ

٩/ نزوح اعداد كبيره من الليبين فى الداخل والخارج مما يشكل خطرا على الامن والسلم الاجتماعى حاضرا ومستقبلا

١٠/ أصبحت ليبيا نقطة فى جدول اعمال كل المؤتمرات الدوليه وتصنف بأنها غير مستقره ومهدده للسلم والامن فى العالم   وأطراف عربي هو أجنبيه تغذي هذه الأفكار وترى من مصلحتها استمرار هذه الوضعيه

ان قناعتنا بان الجزء الأساسى والكبير من حل الأزمة فى أيدي الليبين كل الليبين  وانه لا يستطيع جزء من الليبين او منطقه او تيار سياسى ان يحكم لوحده او يسيطر على كل ليبيا وان الامر وصل الى درجة الخطورة القصوى التى تهدد كيان ووجود الدوله الليبيه جغرافيا وسكانا واصبح يشار اليها بأنها عاجز هو فاشله وغير قادرة حتى على حماية مواطنيها وتسيير أمورها والاستفادة من مواردها.

ان كل ليبى وطني لابد ان يع اننا مهددين جميعا  وأننا جربنا طيلة الأربع سنوات  حملات ألكراهيه والقتل. والتشريد والتنابز والتصنيفات المختلف هو الاصطفاف وراء الأحزاب والأيديولوجيات  ونسيان الوطن وأثبتت التجربة  ان هذا الأسلوب أوصلنا الى ما نحن فيه  من سفك الدماء والانقسام وازدياد الخوف واليأس والفقر  واستمرار  التخلف.

امام هذه المخاطر وبعد التجربة المريره لم يبق أمامنا  الا الثوره على النفس وليس على الاخر ان نعود الى العقل الى كلمة سواء الى الحوار والمصالحة والدفع بآلتى هى احسن والعفو والتنازل من اجل الوطن من احل ليبيا واحده وقويه ومزدهرة ليبيا كما رسمها الشباب فى أحلامهم يوم خرجوا بصدور عاريه يطالبون  بالحرية. نتنازل لبعضنا من اجل ليبيا التى ضحى من اجلها الأجداد  ليبيا التى فتحها  العرب المسلون ورفعوا فيها ومنها راية الاسلام الى المغرب العربى والأندلس وافريقيا.

ديننا يدعونا ويلزمنا بذلك ولنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنه.

العمل على المستوي المحلي:

♦ اولا: الإسراع فى إصدار مسودة الدستور وطرحه للاستفتاء لانه هو العقد الاجتماعى بين الليبين ويضمن الحقوق والواجبات وينظم عمل السلطات

♦ ثانيا: القناعة التامه  بان الخيار الأخير الذي أمامنا الا الحوار والمصالحة الوطنيه والعدالة الانتقاليه التى تجبر حقوق المظلومين وأولياء الدم. والذى لهم ان يحتسبوا آجرهم لله ان شاؤوا

♦ ثالثا: ان اختلافتنا السياسيه نرجييها الى ما بعد الاستفتاء على الدستور وان نبقها فى إطارها ولا ننقلها من الاختلاف فى وجهات النظر والبرامج فى كيفية بناء الوطن الى اقتتال مادي تزهق فيه الأرواح ونفسد فيه الأهل والنسل

♦ رابعا: نشر ثقافة التعايش السلمى وإصلاح المجتمع. على مراحل والتدرج فى الإقناع والتواصل

خامسا: حورانا له ضوابط وأسس. نبداء فى الجلوس على ما اتفقنا عليه ونوجل الاخر لحين توفر الظروف المناسبة

المبادئ المتفق عليها منها الاسلام. وحده التراب الوطنى، المساواه بين كل الليبين فى الحقوق والواجبات، الالتزام بالتداول السلمى على السلطه، الحريه فى الاستفادة من مقدرات بلدنا.

نرحب بكل راع للحوار خاصه من الدول الشقيقة التى لها تجربه ولها الرغبه الصادقة فى المساعده.

العمل على المستوي الخارجي:

ان خطابنا الأشقاء والاصدقاء والمنظمات الدوليه يجب ان يكون واضحا وصريحا ويؤكد على ان الليبين:

اولا. لهم الرغبه الصادق هو القدره على بناء دولتهم  وهم أحرار فى اختيار شكل الحكم الذي يناسبهم فى طريقة تسيير أمورهم والاستفادة من مقدرات بلدهم

ثانيا. انهم يرغبون فى اقامة علاقات مبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل فى الشوون الداخليه ويرحب ن بالتعاون مع الجميع لتحقيق المصالح المشاركه

ثالثا. اننا لا نسمح بتهديد اى بلد انطلاقا من بلدنا ولا مكان للتطرف والإرهاب فى ليبيا ونحن قادرين على معالجة هذا الملف من خلال مؤسساتنا ومفهومنا للظاهره

رابعا. على جميع الدول الشقيقة والصديقه مساعده ليبيا فى بناء مؤسساتها بطريقه حديثه لاعاده الاستقرار

خامسا. ان الامم المتحده والمنظمات التابعه لها ملزمه بتقديم المساعده.  والخبرة  والاستشارات فى  تطوير موسسات الدوله الليبيه  خاصه القضاء الامن الجيش الاداره

سادسا. ان استقرار ليبيا مهم لليبين اولا ومهم لاستقرار المنطقه والعالم

سابعا. ان التلويح بالتدخل المباشر  يزيد الأمور تعقيدا ويضر بالمصالح الامنيه فى المنطقه ويعطل آفاق الحل السياسي والحوار.

ثامنا. ان ليبيا فى عهدها الجديد تلتزم بالتداول السلمى للسلطه والشفافية واحترام الشرعيه  وتلتزم بالمواثيق والمعاهدات الدوليه التى تنظم العلاقات  وتضمن الحقوق الاساسيه للإنسان

تاسعا. ندعوا الدول للاعتراف واحترام قرارات السلطات القضاىيه الليبيه

اخيراً اننا نرفع اليكم هذه المبادره  نأمل ان تحضى بعنايتكم واهتمامكم وجهدكم من خلال موقعكم ومسؤولياتكم الدينية والوطنية وان تعملوا ما فى وسعكم من اجل إخراجها للتنفيذ مرضات لله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موسسة الشيخ الطاهر الزاوى الخيريه
ربيع الأول يناير ٢٠١٥

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
منير
السيدة جدتي طويلة العمر المولودة عام الزينقو تضع اللمسات الأخيرة على مبادرتها لحل أزمة ليبيا.. يبدو أن موضوع المبادرات اصبح نوع من اللعبة التي تستهوي جماعة قتل الوقت. هل هؤلاء…...
التكملة
إلى مواطن ليبي
عن أي محكمة وعن أي قانون تتحدث؟ المحكمة التي اصدرت حكمها في موضوع سلامة إجراء تولى أمعيتيق رئاسة الوزراء تختلف كلية عن المحكمة الأخيرة التي هي دسيسة من رئيس المؤتمر…...
التكملة
مواطن ليبي
السيد سعيد رمضان .... اذا كانت الامم المتحدة ولجنة الانتخابات أكدتا ان نسبة الذين صوتوا لانتخابات مجلس النواب لا يتجاوزو عشرين في المية من مجموع الناخبين فكيف قدرت الرقم بمليون…...
التكملة
سالم عبد العالى
هى مبادره وأفكار جيده نأخذ ما نتفق عليه ونترك المختلف عليه وقابله للاثراء وهى مفتوحة الخلاف ليبي ليبي بيرناردينو ليون لا يستطيع حمل هموم ليبيا وخده. الدم ينزف. الوطن مقسم.…...
التكملة
سالم عبد العالى
شكرًا لاى جهد يحقن الدماء ويحافظ علي سياده الوطن هى مبادره يؤخذ ما نتفق عليه ونترك ما نختلف عليه. الخلاصه الوطن ينزف وبيرناردينو ليون لا يستطيع وخده حل المشكل الذي…...
التكملة
مخلص
الشيخ طاهر الزاوي رحمه الله كان شيخ المؤرخين الليبيين وبدأ حياته مصحّحا لغويّا. وهذا لبيان الملئ بالأخطاء لا يجوز أن يصدر عن هيئة تحمل إسمه....
التكملة
عبد الله..
تشكر مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية على طرح هذه المبادرة الجيدة بصفة عامة، ولكنها في حاجة إلى مراجعة عامة من قبل لغويين، واجتماعيين، وقانونيين، وسياسيين، وأرجو لها التوفيق رغم وجود…...
التكملة
سعيد رمضان
الأستفتاء على الدستور يحتاج الى بيئة آمنة مستقرة ،فكيف نطالب بالأسراع فى أصدار دستور وطرحه للأستفتاء وهناك بعض المدن الليبية محتلة من الدواعش وأنصار الشريعة الذين لايعترفون بالدولة المدنية ولا…...
التكملة
عامر عبدالله يوسف شرف الدين
يا سيد خالد الاخ بنغازة يخاطب في المسؤول علي هدا الاقتراح والمبادرة وما قاله هو كل النقاط جيدة ولكن البند التاسع فيما يتعلق باحترام القضاء اين القضاء الليبي .. لمادا…...
التكملة
عبدالله صالح
البند رقم 9 طلعها مبادرة جهوية لضمان حقوق الطرابلسية...
التكملة
خالد مبروك
يا اخ بنغازة الشيخ الطاهر الزاوي متوفي مند 30 عام هده موسسة اطلقت علي اسمه فقط...
التكملة
بنغازة
شيخنا الكريم كل ما جاء فى بيانكم مقبول ولا غبار عليه ولكن البند 9 من بيانكم قلب الامور ونسف كل ما جاء ببيانكم وهو ان الدولة تحترم القضاء الليبى وانت…...
التكملة