اتفاق بين اليونيسيف ومؤسسة الشيخ الطاهر  الزاوي لدعم النازحين 5/2/2015 12:41 اتفاق بين اليونيسيف ومؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي لدعم النازحين
مؤسّسة الطاهر الزاوي الخيرية بحث

ليبيا المستقبل: وقعت منظمة اليونيسيف ومؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية اتفاقا لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لثمانمائة عائلة من النازحين داخليا في طرابلس ليبيا. وقال السيد غسان خليل الممثل الخاص لمنظمة اليونيسف في ليبيا "تعتبر اليونيسف الشراكة مع المجتمع المدني إستراتيجية أساسية لحماية الأطفال في ليبيا." سيبدأ تنفيذ الإتفاق في أربعة مواقع حيث تتواجد العائلات النازحة في مخيمات حول العاصمة طرابلس، وسيتم إستقبال الأطفال في أماكن صديقة للطفل تقوم بإنشائها مؤسسة الشيخ الطاهرالزاوي داخل المخيمات ويتم إمدادها بالأدوات الترفيهية والتعليمية من قبل اليونيسيف. والاتفاق هو نتيجة لأنشطة اليونيسيف في ليبيا في مجال بناء القدرات والتدريب لمنظمات المجتمع المدني الليبية لتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتضررين من النزاع المسلح. وسيتم قريبا توقيع ثلاث اتفاقيات مع منظمات المجتمع المدني المحلية تستهدف الأسر النازحة داخليا في مدن صبراتة، صرمان وبني وليد في ليبيا.

حول عمل اليونيسف من أجل حقوق الطفل في ليبيا

ساعد الدعم النفسي الذي قدمته اليونيسف في إنشاء مجلس أعلى للأطفال في ليبيا. كما عملت المراجعة القانونية للسياسات والقوانين الوطنية المتعلقة بحماية الطفل، والتي تمت برعاية من اليونيسف، على تحديد الفجوات والفروقات الموجودة في السياسات والقوانين الحالية مقارنة بالأعراف والمعايير الدولية، وقدمت توصيات بالتعديلات المطلوبة. واعتمادا على الدعم الفني الذي قدمته اليونيسف، قاد المعهد القضائي العالي عملية صياغة قانون لعدالة الأحداث على أساس حقوق الطفل، كما تم تطوير مناهج لخمسة مساقات دائمة في كلية الشرطة. دعمت اليونيسف أيضا تطوير مساقات مشابهة لكلية الشرطة وكلية العمل الاجتماعي في جامعة طرابلس، إضافة إلى جولة أولية من التدريب العملي، استفاد منها 200 قاضي، ومدعي عام، وضابط شرطة وأخصائي اجتماعي.

 


نبذة عن مؤسّسة الطاهر الزاوي الخيرية

مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية، مؤسسة غير حكومية تأسست في نهايات شهر سبتمبر من عام 2011م. من أجل تطوير المجتمع الليبي، تعمل في مجالات التنمية المستدامة، ومحاربة الفقر، وإغاثة المنكوبين في حالات الطوارئ، بغض النظر عن اللون، أو الجنس، أو الدين، أو العرق، أو الجنسية. ورسالتها: دعم قدرات الفئات الأكثر احتياجا، لتحقيق الكرامة الإنسانية، والعدالة الاجتماعية، بالتعاون مع الشركاء، ومُحبِّي فعل الخير.... ومن أهدافها العامة:

1. تقديم الخدمات: الإنسانية، والخيرية، والإغاثية، والصحية، للمنكوبين، والمحتاجين، والمضطهدين، والمتضررين من الكوارث الطبيعية، والمجاعات، والحروب.

2. القيام بالخدمات التعليمية، والتربوية، والدعوية، للمجتمعات الإسلامية.

3. بناء المدارس، والمستشفيات، والمساجد، ومراكز تحفيظ القرآن، والمشاريع الخيرية.

4. رعاية الأرامل، وكفالة الأيتام، وبالأخص المعوزين منهم، وتقديم الرعاية المادية والتربوية لهم، والتركيز على أبناء الشهداء.

5. رعاية العجزة، والمسنين، وذوى الاحتياجات الخاصة.

6. المساهمة في رفع المعاناة عن بعض الأسر الليبية الفقيرة من خلال رواتب شهرية، ومساعدات سنوية، أو موسمية، أو المساعدة في إنشاء مشاريع صغرى.

7. المساهمة في تحقيق حالة التكافل الاجتماعي داخل المجتمع الليبي.

8. التعاون مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية، والجهات الاعتبارية داخل ليبيا وخارجها، لتحقيق مستوى معيشي كريم للمحتاجين.

9. العمل على توصيل الهبات والإعانات من الجهات الواهبة إلى مستحقيها.

10. الدخول في مشاريع استثمارية، ومشاركات تجارية، لتغطية تكاليف أنشطة المؤسسة.

 

 


إضغط هنا لمراجعة التعليمات الخاصة بتعليقات القراء

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
ابن الصحراء
نعم المجتمع الليبي وفي ظل الظروف القاسية التي يمر بها في أمس الحاجة إلى مثل هذه الاعمال الخيرية الإنسانية العظيمة التي تقوم بها مؤسسةالشيخ الطاهر الزاوي ، كم هو رائع…...
التكملة