مختارات من كتاب 13/7/2015 07:50 مختارات من كتاب "ليبيا التي لا نعرفها" للدكتور علي عبد اللطيف احميده (2)
د. علي عبد اللطيف أحميده بحث

(2) مقدمــة... لماذا هذا الكتاب؟

راجع الحلقات: [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9]

• إهداء

أهدي هذا الكتاب إلى جيلي جيل السبعينات في ليبيا وإلى القارئ العربي وخاصة الأجيال الشابة التي تجهل الكثير عن المجتمع الليبي ومقاومته للاستعمار الاستيطاني الإيطالي ونضاله من أجل تقرير المصير وتحقيق الاستقلال من التدخل الأجنبي وبعدها مقاومته للديكتاتورية ودولة الاستبداد التي سقطت بعد ثورة 17 فبراير 2011.

إلى جيل السبعينات في ليبيا الذي دفع ثمنا باهظا حيث قتل بعض قياداته وسجن آخرون واضطر المئات للعيش في المنفى كما حدث لي ولغيري، فيما آثر آخرون البقاء داخل ليبيا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من خلال الصبر والعديد من أسلحة المقاومة غير المباشرة ضد التهميش والقمع والإقصاء. وليعلم القارئ إن ثورة 17 فبراير لم تـأت من فراغ بل كانت نتاج تراكم هذا الميراث الاحتجاجي المقاوم من أجل تبلور الدولة المدنية والديمقراطية المؤجلة والتي تحترم وتحمي حقوق الإنسان والمواطنة والعيش الكريم وشرعية الاختلاف وحماية القانون والمؤسسات.

إلى القارئ العربي وأملي أن يجد في هذا الكتاب محاولة نقدية للتصحيح والاكتشاف. أولا تصحيح النظرة النمطية والمغلوطة السائدة عن ليبيا والتي تركز على تصورات غير تاريخية ضيقة ومضحكة تتمثل في القبلية والنفط ومعمر القذافي. ثانيا أملي أن يكتشف القاري العربي تاريخ وثقافة وحيوية هذا المجتمع العربي الذي قدم قبل الجزائر وفلسطين نصف مليون شهيد في مقاومة الفاشية الاستعمارية الإيطالية، وأنشأ مؤسسات حديثة أهمها أول جمهورية في العالم العربي في عام 1918. واحتضن أهم حركة إصلاحية تجديدية في العالم الإسلامي وهي الحركة السنوسية. وأيضا أنجب أجيالا من المبدعين والمبدعات في الأدب والفكر والثقافة والفن والموسيقى. إنه مجتمع إسلامي وعربي ومغاربي حديث يتميز بأعلى نسبة تعليم للرجال والنساء في العالم العربي وأفريقيا. نحن العرب لازلنا نحتاج تجاوز الأفكار النمطية عن بعضنا واكتشاف تاريخية الآخر واستيعاب تعدديتنا ولكن كمصدر للتنوع وليس للفرقة والتشرذم. 

 مجلة عراجين وأهميتها في خلق ثقافة بديلة

جاءت فكرة هذا الكتاب من مبادرة اثنين من أصدقائي الناقد والكاتب إدريس المسماري، والإعلامي والناشط السياسي رضا بن موسى فلقد سبق وأن نشرت جل فصول هذا الكتاب في المجلة الليبية عراجين أوراق في الثقافة الليبية، إبان صدورها في الفترة ما بين 2004- 2009.

ساهمت هذه المجلة في تعميق الحوار والتفكير خارج دائرة مؤسسات النظام الشعبوي الليبي ذو النظرة الشمولية والأحادية للفكر والثقافة، والمعادي بطبيعته لشرعية الاستقلال والاختلاف في الفكر والرأي والإبداع، عداء جعله يرى في المعارضة مرضا والانتماء السياسي خيانة. عراجين إذن هي إحدى إنجازات المثقفين والأدباء الليبيين  في العقد الأخير، وتبرز أهميتها في مرحلة شهدت تآكل وإفلاس النظام الليبي وفشل محاولته البائسة بالتلاعب بقضية الإصلاح السياسي التي اتضح أنها مجرد أداة لامتصاص الغليان الشعبي وتمهيدا لتوريث الحكم لابنه سيف الإسلام القذافي. لكن ما هو السياق الاجتماعي والسياسي لعلاقة المجتمع الليبي بهذه الدولة الشعبوية؟

واجه المجتمع الأهلي الليبي وبالذات قادة الأدب والاتحادات والروابط والنقابات المهنية محنة التأميم والسجن والرقابة القاسية منذ بداية السبعينيات.

من المهم أن يعي القاري بأن المجتمع الليبي في بداية السبعينيات استطاع أن يكون نقابات وروابط مدنية مستقلة هي ثمرة نضال استمر منذ خمسينيات القرن الماضي، أمكنه انتزاع الاعتراف بها من النظام الملكي وخاصة الاتحاد العام لطلبة ليبيا ورابطة الكتاب والأدباء إضافة إلى نقابات العمال والمحامين. أزعم بأن الاتحاد العام لطلبة ليبيا والذي اعترفت به الحكومة الملكية بعد استشهاد ثلاثة طلبة في بنغازي عرفوا بشهداء يناير 1964 ربما كانت من أقوى اتحادات الطلبة وأكثرها تنظيما في العالم العربي في تلك الفترة. لهذا كان الصدام مع القذافي شرسا وعنيفا انتهى بمذبحة 7 أبريل 1976 عندما هجم النظام بعسكره وأزلامه على الحرم الجامعي في جامعتي بنغازي وطرابلس وقتل بعض الطلبة وسجن وطرد العديد من النشطاء السياسيين في الحركة الطلابية وأدى لنفي العديد إلى الدول العربية وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية أعرف هذه المرحلة جيدا لأنني كنت طالبا وعضوا في فرع الاتحاد العام في القاهرة حيث قمنا بالتصويت واحتلينا موقع السفارة الليبية في القاهرة احتجاجا على قمع زملائنا في القيادات الطلابية في ليبيا. وكانت فروع الاتحاد العام  قد قامت بعمل مماثل في بلدان أوروبية وأمريكية.  

لقد انتهى هذا النضال بأن فرض النظام أعوانه على الاتحاد، لكن اتحاد الطلاب العام لم يكن الهدف الوحيد بل استهدف أيضا الكتاب والأدباء المستقلين. وبعد عامين فقط من هذه الاحداث اعتقل ثلاثة عشر أكاديميا وأديبا من خيرة كتاب جيل السبعينيات واتهموا بمحاولة قلب نظام الحكم في مدينة بنغازي عام 1978 وحكم عليهم بالسجن حتى عام 1988. لذلك صار أحد أهم أهداف القيادات الأدبية والثقافية هو إعادة بناء صحف ومجلات خارج نظام السلطة الرسمية ومؤسساتها. ومن هنا تبرز قيمة عراجين كثمرة ناضجة للتفكير الجماعي خارج دائرة السلطة الشمولية الرسمية. تميزت مجلة عراجين بعمق ورصانة الطرح والانفتاح على قيادات متعددة داخل الفكر والثقافة الليبية ولم يسمح نظام القذافي بتوزيع المجلة داخل ليبيا رسميا لذلك اقتصر التوزيع على التواصل الشخصي غير الرسمي وهو بلا شك نوع من أنواع المقاومة في تلك الفترة.

لعب الصديق المناضل والناقد إدريس المسماري ومن خلفه زوجته الشاعرة والأكاديمية أم العز الفارسي دورا رياديا في إصدار المجلة. كان إدريس رئيسا للتحرير لكن وقف إلى جانبه مجموعه مميزة من الكتاب والأدباء والأكاديميين والسياسيين الليبيين، في الداخل والخارج، على سبيل المثال لا الحصر: الصديق المناضل الحقوقي د. جمعة عتيقة، الأستاذ يوسف الشريف، الناشط المليء بالطاقة والعطاء رضا بن موسى، د.محمود جبريل، د. زاهي المغيربي، إدريس بن الطيب، والشاعر محمد الفقيه صالح، د. نجيب الحصادي، د. محمد المفتي. ولا ننسى الدعم المعنوي والمادي للأساتذة فرج نجم، عيسى عبد القيوم، هاني الكيخيا، علي الترهوني، علي بوزعكوك ومجدي الشاعري. كان إدريس المسماري يطبع المجلة في القاهرة وبعدها توزع بشكل غير رسمي داخل ليبيا. لقد تحمل صاحبي الكثير من الضغوط بما فيها التحقيق الذي أجراه معه وزير الثقافة السابق نوري الحميدي.

أفتخر بأنني كنت من كتاب هذه المجلة ونشرت فيها أربع دراسات يضمها هذا الكتاب وهي: (الاقتصاد السياسي للقرن التاسع عشر)، (المعتقلات الفاشية في ليبيا الشعر الشعبي الليبي كسلاح ثقافي للمقاومة)، (الاغتراب والهوية في الأدب الليبي بعد الاستقلال) بالإضافة إلى (حوار مطول عن المنهج والتاريخ والكولونيالية) أجراه معي الصديق رضا بن موسى والأستاذ يوسف الشريف. رضا بن موسى هو أحد زعماء الاتحاد العام لطلبة ليبيا المستقل الذين سجنوا في سجون القذافي. أما الأستاذ يوسف الشريف فهو أحد أهم كتاب القصة القصيرة في الستينيات ويحظى باحترام والتفاف الكتاب المستقلين وبالذات جيل السبعينيات لأنه كان شريفا وصلبا في دفاعه عن قضايا الحرية وشجب القمع والإقصاء، وتحلى بالشجاعة في سلوكه العملي برغم وجوده داخل ليبيا ورغم أنه بلغ السبعين من العمر.             

أضفت للكتاب دراسة مهمة عن الاستعمار الفرنسي في تونس والإيطالي في ليبيا ودورهما في تكوين الدولة الحديثة، نشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي في عام 1999، إلا أن هذا العدد صودر في ليبيا حينذاك، لهذا وجدت مبررا لإعادة نشره في هذا الكتاب. أيضا أضفت دراسة جديدة عن دولة ما بعد الاستعمار في ليبيا أي ما بين 1951 إلى 2010. هذه الدراسة نشرت حديثا في مجلة تبين التي تصدر عن المركز العربي للأبحاث السياسية بداية عام  2013.

أضفت مقالي: (لماذا سقط القذافي لا محالة) والذي نشر باللغة الانجليزية في الصحيفة الأمريكية المشهورة عالميا والبالغة التأثير في الرأي العام الأمريكي والغربي في يوم 17 مارس 2011 بناء على اقتراح صديقي القاص الليبي جمعة بوكليب المقيم في المملكة المتحدة. هذا المقال لم يكتب للقاري الليبي والعربي، بل للقاري الأمريكي وللرأي العام العالمي في أوج الصراع مع نظام القذافي وكتائبه. ليس هنا مجال التفصيل في هذا الموضوع لأنني أقوم الآن بكتابة كتاب جديد عن تجربتي في الولايات المتحدة خلال ثورة 17 فبراير. من المهم أن يعي القاري بأنني قد اخترت عن وعي العمل في الساحة الأمريكية لأن الإعلام والسياسة الأمريكية ذات تأثير كبير على الرأي العام الأمريكي الذي يجهل العالم العربي وبالذات ليبيا التي تصور دائما ضمن افتراضات العنف الاسلامي والإرهاب والثقافة العربية المعادية للديمقراطية. نشر المقال في صباح 17 مارس وهو يوم ليس عاديا لأن مجلس الأمن اجتمع لمناقشة القضية الليبية. اتصل بي السفير الليبي الصديق عبدالرحمن شلقم وهنأني على كتابة المقال وقال لي بأن المقال ساعدنا في إقناع وزيرة الخارجية الأمريكية والسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في موضوع إصدار قرار 1970 و1973 وبموجبهما جمدت أرصدة نظام القذافي، وحظر الطيران الرسمي وأعطت تبريرا قانونيا لحماية المدنيين الليبيين من كتائب القذافي. كان مهما أيضا أن نشر هذا المقال في العشرات من الصحف الأمريكية والأوروبية ومنها الأوقات الهندية والصحف الكبرى في السويد. سعدت حينها بمراسلات ومكالمات مئات القراء في الولايات المتحدة و أوروبا. وقد ترجم هذا المقال  إلى اللغة العربية ونشرته صحيفتا الحياة والشرق الأوسط.

أخيرا أضفت دراستين أخريين: الأولى دراسة عن الموضوع الشائك وغير الواضح وهو السياق الإقليمي والدولي لثورة 17فبراير، فكما في الثورات العربية الأخرى  فإن الصراع ليس داخليا بين الشعوب والدول الاستبدادية وحسب بل يشمل  أيضا دولا مقابل شعوب في المنطقة العربية والمحيطة، ودور الدول الكبرى وحلف الناتو، والثورة المضادة أيضا. وهذه دراسة جديدة سوف تنشر في التقرير الاستراتيجي لمركز الدراسات والبحوث التابع لهيئة دعم وتشجيع الصحافة والذي يرأسه صديقي الأكاديمي الليبي عمر ابراهيم العفاس. أما خاتمة الكتاب فهي ورقة قدمتها للمؤتمر المهم: نحو بناء دولة مدنية ديمقراطية  والذي عقد في طرابلس بعد تحريرها في 22ديسمبر 2011.  نظم هذا المؤتمر من قبل جامعة طرابلس وكان من الفاعلين فيه والمنظمين له الأصدقاء الأكاديميون: مالك بو شهيوة ومحمود بوصوة ومحمود خلف. كان بحثي للمؤتمر تحت عنوان لماذا وكيف نفكر في المصالحة الوطنية؟. هذا الموضوع اعتقدت ولا زلت أراه أهم التحديات التي تواجه الثورة الليبية والثورات العربية الأخرى الآن بما فيها مصر.

 ما القصد من عنوان الكتاب ومغزاه؟

أزعم أن القاري العربي وحتى قطاعات كبيرة من الشباب الليبي لا زالت تجهل تاريخ المجتمع المصادر والمغيب لأسباب واضحة منها الرقابة الفكرية والسياسية على الجامعات والكتاب والأدباء والباحثين المستقلين وأيضا بسبب توظيف التاريخ الاستعماري كما في الحالة الليبية لتبرير شرعية وسياسات النظام وأيديولوجيته الشعبوية.

لذلك هناك حاجة ملحة لفهم التاريخ وعبئه ليس التاريخ التقريري السطحي والأحداث والزعامات بل التاريخ الذي يؤثر على الحاضر ويفسره بدلالاته ومؤسساته ومضامينه، أي الأصول الاجتماعية للقيادة والسياسات وردود الفعل من وجهة نظر الفئات الدنيا والوسطى للمجتمع الأهلي. لقد هيمن الاستعمار الأوروبي على العالم العربي لمدة قرنين أكثر من مناطق أخرى في العالم وتعرضت ليبيا مع الجزائر وفلسطين لأبشع أنواع الاستعمار وهو الاستعمار الاستيطاني لذلك وجب أن ترى المرحلة الاستعمارية ومابعدها بشكل لا زال يؤثر في البنية السياسية حتى الآن. ليس فقط في ليبيا ولكن في العالم العربي بأكمله. هنا أريد أن أكون واضحا مع القارئ، أعلم بأن خيارات الشعب الليبي كانت محدودة في وجه النظام السابق الذي كان مندفعا في ارتكاب المجازر وتدمير مدينة بنغازي، لكني لم أقبل هذا التدخل ولا زلت أحاول فهم تداعياته على ليبيا وعلى المنطقة العربية كلها.

هذا الكتاب يعطي مفاتيح منهجية ونقدية لفهم المجتمع وعلاقته بالدولة ولكن بالأخذ في الاعتبار أن نقطة الانطلاق هي المجتمع وليس العكس ,كما انني لا أرى الحداثة كما هو شائع في الفكر العربي تأتي من الخارج فقط بل أتصور بأن مجتمعاتنا العربية تفاوض الأوربية ولها جذور حداثتها وإبداعها أيضا. ومن هذه الزاوية فإننا لم نفهم تاريخ مجتمعاتنا لحد كبير. لقد سبق وأن طرحت هذه الأسئلة في كتابين سابقين الأصوات المهمشة، ومابعد الاستشراق، وهي تعليقات وتطوير لكتابي الأول عن المجتمع والدولة والاستعمار. مع هذا فإنني أدعو القاري بألا يستسهل الكتاب وأن يلتزم القراءة المتأنية فهو كتاب صعب يحتاج إلى  أكثر من قراءة وهذا هو حال القراءة الصحيحة والواعية. أذكر بهذه المناسبة ما قاله صديق لي عن كتابي الاول المجتمع والدولة والاستعمار في ليبيا: قرأته أكثر من أربع مرات وفي كل مرة أكتشف شيئا جديدا. ومن المؤسف أنه في العالم العربي بما في ذلك الجامعات ليس هناك جدية في تعليم القراءة النقدية والجادة.

دراسات هذا الكتاب تطرح للقاري أهمية التفكير النقدي والمنهجي في فهم الماضي والكيفيات التي يؤثر بها في الحاضر. هناك أيضا جانب مهم في هذا الكتاب وهو ارتباطي وجدانيا وشخصيا بجذوري وأصولي في ليبيا وبرغم أنني قضيت حتى الآن أكثر من ثلاثين سنة في المنفى الاختياري بالولايات المتحدة لا زلت أشعر بارتباطي بأهلي ومعلمي وزملائي في ليبيا ومصر حيث تعلمت وتربيت على قيم ساعدتني في حياتي العلمية والاجتماعية برغم سنوات المنفى والغربة. أعتقد جازما أن الثقافة الاجتماعية التي ربيت عليها في ليبيا ودراستي الجامعية في مصر تعكس قيما ديمقراطية مليئة بالتسامح والتعددية على المستوى الشعبي حيث يتعايش الناس برغم اختلاف وتعدد جهاتهم وقراهم ومدنهم وإثنياتهم .

• شكر وتقدير

أريد أن أشكر أصدقائي الذين اقترحوا علي وكانوا وراء فكرة نشر هذا الكتاب وبالذات إدريس المسماري وأم العز الفارسي ورضا بن موسى. كان إدريس رئيسا لتحرير عراجين وعقلها المتقد فيما كانت أم العز الفارسي الساعد الأيمن لإدريس بالإضافة إلى رضا بن موسى الذي لا يكل عن العمل بروح متفائلة وباسمة. أريد أن أشكر الصديق جمعة بوكليب  الذي ترجم الفصل عن الاغتراب والهوية في الادب الليبي، والصديق عمر الككلي الذي ترجم الفصل عن الفاشية الايطالية. وأخيرا أود أن أعبر عن امتناني لصديقي الاديب والدبلوماسي الليبي محمد الفقيه صالح الذي قرأ الدراسات وقام بتصحيح بعض الاخطاء في اللغة والأسلوب بالإضافة إلى إعطاء ملاحظات قيمة وثاقبة في قضايا أدبية وسياسية طرحت في هذا الكتاب. لكني في نهاية الأمر مسؤول وحدي عن أي خطأ أو إهمال في هذا الكتاب.                  

والله ولي التوفيق

علي عبداللطيف احميده
مدينة ساكو، ولاية مين، الولايات المتحدة الأمريكية
14- يوليو2013

راجع الحلقات: [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9]

 

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
احميدي الكاسح
طرح محترم وثقافه متنوعه بحكم المواقع ، ليبيا، مصر، الولايات المتحده، فالنوافذ المتعدده تزيد الضوء إشعاعا، ويبقى اتحاد طلاب ليبيا منذ الستينات والسبعينان يحكي حكاية الوطن ويشكل العقل الوعز فيه،…...
التكملة
من الخارج
هل تعلم يا بسيوني اي ليبي موجود في الخارج حتي ولو 30سنه كما تقول له معلومات اكثر ممن في الوطن لاننا نحنفي الخارج نتابع كل شيء عن الوطن حتي الاذاعات…...
التكملة
البسيوني
مع أحترامي للكاتب و لكن أنا لا أعرف رجل يتحدث عن ليبيا و يريد ان يقنعني بمراحل تطورها المختلفة و هو كان غائب عن ليبيا لمدة 30 سنة في المنفي…...
التكملة