تونس: ضغوط على الحكومة لاسترجاع صحافييْن مفقودين في ليبيا 8/9/2015 15:48 تونس: ضغوط على الحكومة لاسترجاع صحافييْن مفقودين في ليبيا
الشورابي والقطاري بحث

ميدل إيست أونلاينطالبت نقابة الصحافيين في تونس الثلاثاء السلطات بالقيام بـ"خطوات فعلية على الميدان لاسترجاع" صحافيين تونسيين مفقودين في ليبيا منذ عام وذلك غداة تأكيد وزارة الخارجية التونسية انهما على قيد الحياة رغم اعلان تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف اعدامهما. ومنذ عام تماما، فقد الصحافي سفيان الشورابي والمصور التلفزيوني نذير القطاري اللذان كانا يعملان لدى قناة "فيرست تي في" التلفزيونية الخاصة التي أرسلتهما في مهمة إعلامية الى ليبيا. وقال ناجي البغوري رئيس "النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين" في مؤتمر صحافي "مرت سنة كاملة على اختفاء نذير وسفيان في ليبيا. واليوم هناك معلومات مطمئنة على انهما حيّان. هذا لا يكفي، نريد خطوات فعلية على الميدان لاسترجاعهما". وقال البغوري ان منظمات تونسية ودولية مهتمة بملف الشورابي والقطاري طلبت اليوم خلال لقاء مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي تشكيل "لجنة تضم ممثلين عن مجلس النواب (البرلمان) والرئاسة والمنظمات. لتراقب جدية العمل الرسمي في هذا الملف".

واعلن وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش الاثنين ان الشورابي والقطاري "حيّان" مؤكدا ان لديه "أدلة دامغة" على ذلك. وأعلنت رئاسة الجمهورية في بيان ان قائد السبسي وافق على مقترح من المنظمات الوطنية والدولية المهتمة بملف الصحافييْن المفقوديْن بأن "يكون يوم 8 سبتمبر/ايلول من كل سنة وهو اليوم الذي اختفى فيه كل من سفيان الشورابي ونذير القطاري، يوما وطنيا لحماية الصحفيين" في تونس. واعتقل الشورابي والقطاري للمرة الاولى في الثالث من ايلول/سبتمبر 2014 في شرق ليبيا وافرج عنهما بعد ايام ثم اعتقلتهما مجموعة مسلحة وفقدا في منطقة بشرق ليبيا في الثامن من الشهر نفسه. وفي الثامن من كانون الثاني/يناير 2015 اعلن الفرع الليبي لتنظيم الدولة الاسلامية اعدام الصحافيين الامر الذي رفضت السلطات التونسية تاكيده في ظل غياب ادلة مادية.

وفي 29 نيسان/ابريل 2015 أعلنت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا ان خمسة موقوفين (ليبيان وثلاثة مصريين) اعترفوا خلال التحقيق معهم بمسؤوليتهم عن قتل سبعة صحافيين هم طاقم قناة "برقة" الليبية المكون من أربعة ليبيين ومصور مصري، والتونسيان الشورابي والقطاري. وفي ايار/مايو 2015 أرسلت تونس قاضي تحقيق الى مدينة البيضاء الليبية (شرق) حيث استمع الى اقوال اثنين من المصريين الموقوفين "كشاهدين" ثم أصدر بطاقة جلب دولية ضدهما خلال الشهر نفسه، وفق النيابة العامة بمحكمة تونس الابتدائية. وقال المصريان للقاضي التونسي انهما ينتميان الى تنظيم الدولة الاسلامية وانهما قتلا الشورابي والقطاري في "عملية إقامة حد" نفذاها داخل مزرعة "تحت سيطرة داعش"، حسب ما اعلن وزير الخارجية التونسي أمام البرلمان في 19 ايار/مايو الماضي. وسفيان الشورابي مدون وصحافي عرف بمعارضته لنظام الرئيس زين العابدين بن علي الذي اطاحت به ثورة مطلع 2011.

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments

لا تعليقات على هذا الموضوع