السنوسي عبدالقادر كويدير في ذمة الله 15/1/2016 05:50 السنوسي عبدالقادر كويدير في ذمة الله
تعازي ومواساة بحث

بسم الله الرحمن الرحيم {انا لله وانا اليه راجعون}


السنوسي كويدير في ذمة الله

 

المرحوم كان له دورا كبيرا ومتميزا في مسيرة المعارضة الليبية بالمهجر وخلال ثورة
17 فبراير 2011م. عين سفيرا لدى ألمانيا في يونيو 2013. اللهم اغفر له وارحمه.

مراسم دفن الفقيد السنوسي كويدير بالمقبرة الليبية بمنطقة أبورواش بالقاهرة

قنصلية ليبيا بالإمارات تآبن الفقيد السنوسي كويدير


• السفارة الليبية في جمهورية ألمانيا الاتحادية: وفاة السفير الليبي في جمهورية المانيا الاتحادية... قال تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [آل عمران: 185]. تنعي السفارة الليبية ودولة ليبيا رجلاً من رجالاتها الأبطال المناضل المغفور له بإذن الله تعالى: المرحوم السنوسي عبدالقادر كويدير، سفير دولة ليبيا لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، الذي نشهد له أمام الله تعالى أنه كان وطنياً بامتياز، وعمل قصارى جهده من أجل ليبيا، على الرغم من المصاعب والتحديات التي واكبت فترة عمله، وقد كان شجاعاً وأهلاً لها. فنسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يتقبله برحمته الواسعة، وأن يلحقنا به على الايمان واليقين. أخينا السنوسي، نشهد أنك كنت مثالاً يحتذى به في الأخلاق والاخلاص والوطنية. “وإنا لله وإنا إليه راجعون”.


• حسن محمد الأمين واسرته: بقلوب كلها أسي وحزن، ومؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا اليوم خبر وفاة الصديق والمناضل السيد السنوسي عبدالقادر كويدير (سفير ليبيا بالمانيا والمعارض المعروف للنظام السابق) فجر اليوم الجمعة (إثر مضاعفات عملية قسطرة وتركيب دعامات) بمدينة برلين. نسآل الله ان يتغمده بواسع رحمته وان يلهم اهله وذويه جميل الصبر والسلوان. تعازينا الحارة لحرم الفقيد واولاده وبناته ولكافة اسرة اكويدير واقرباء واصدقاء المرحوم. انا لله وانا اليه راجعون... لقد كان من نعم الرجال... صديق وورفيق وفي.. ومناضل شرس.. اللهم عوضنا فيه خيرا. * المرحوم كان له دورا كبيرا ومتميزا في مسيرة المعارضة الليبية بالمهجر وخلال ثورة السابع عشر من فبراير 2011م. عين سفيرا لدى ألمانيا في يونيو 2013. اللهم اغفر له وارحمه... الي جنة الخلد يا "اسنيس".


• ادريس المسماري: الى لقاء... "كم يشبهك الوطن... وكم تشبه الوطن"... العذوبة واللطف والوسامة.. السنوسي كويدير.الشهامة والمرؤة والقوة. سنوسي كويدير... الكرم والرجولة والشجاعة.. سنوسي كويدير، الشفافية والصدق والمودة.. سنوسي كويدير. لم اعرف من خصال النبل والوفاء  اجتمعت في رجل كما أجتمعت فيه." الهلاهوبي ولد البلاد البنغازينو "العاشق لليبيا واهلها. فجر اليوم الجمعة 15 ابريل 2016م، رحل احدى أبناء الوطن المخلصين الى رحمة الله الفارس المهندس المناضل "السنوسي عبدالقادر كويدير" اللهم الهمنا وأهله وأصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان. اللهم الهمنا الصبر.. اللهم الهمنا الصبر..اللهم الهمنا.. وانا لله وانا اليه راجعون.


• سليمان رجب امنينه وعائلته: تلقينا ببالغ الاسي والحزن نبأ وفاة الصديق “ولد البلاد بحق“ اخونا ورفيقنا الحاج السنوسي اكويدير الذي وافته المنيية في مدينة برلين. ولا يسعنيي انا وعائلتي الا وان نتقدم بتاعزينا الي السيده حرمه واولاده سائلين الله العلي القدير ان يسكنه فسيح جناته ويلهمهم الصبر  والسلوان “كل نفس ذائقة الموت.


• عبد الرزاق مختار (سفير ليبيا في تركيا): بسم الله الرحمن الرحيم "ولا تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إنّ الله عليم خبير" صدق الله العظيم... لقد فقدنا برحيل السنوسي كويدير مناضلاً أصيلا... أنعي باسمي الشخصي وباسم أعضاء البعثة الدبلوماسية الليبية في تركيا سعادة السفير المناضل السنوسي كويدير سفير ليبيا في ألمانيا  الذي وافته المنية على إثر مرض مفاجيء لم يمهله طويلا... لقد عرفنا الفقيد على مدى سنين طويلة مناضلاً فذّاً أصيلاً كريم الخلق صادق المسلك نبيلا. قضّى جل سنوات عمره مغترباً مقارعاً للظلم رافضاً للطغيان والاستبداد الذي ضرب البلاد تحت قبضة عهد القهر والفساد. وحين اندلعت ثورة 17 فبراير تقدّم  الفقيد الصفوف ليعلن انحيازه لها وتقديم كل العون وجلب الدعم لنجاحها. والذين عايشوا تفاصيل تلك المرحلة يدركون جيداً ما قدمه المهندس السنوسي كويدير لوطنه ولشعبه. ومؤازرته للمجلس الانتقالي واستثمار علاقاته المتميزة لجلب الدعم والاعتراف به وتواصله الحثيث مع الأطراف المؤثرة في العالم لانتزاع تأييدها ومساندتها لانتفاضة الشعب الليبي... سيظل ما قدّمه هذا المناضل محفوراً في ذاكرة الليبيين وفي وجدانهم وفي صفحات تاريخ نضالهم الحقيقي المكتوب بتضحيات الرجال وبقوة عزائمهم ونقاوة انتمائهم ورسوخ مبادئهم... رحم الله الصديق العزيز المناضل الأصيل السنوسي كويدير وتغمده بواسع مغفرته وألهم السيدة زوجته وأبناءه وعائلته جميل الصبر والسلوان. "إنّا لله وإنّا إليه راجعون".


 صفي الدين هلال الشريف (عن/ حركة العصيان المدني /ليبيا): (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) صدق الله العظيم.... ببالغ من الحزن والأسى وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره، تلقينا خبر وفاة الاخ العزيز (السنوسي اكويدير) وبهذا المصاب الاليم لا يسعنا الا ان نتقدم الى اهله وعائلة اكويدير وزوجته واولاده جميعا بتعازينا القلبية الحارة وبمشاعر المواساة والتعاطف الأخوية المخلصة. نسأل الله تعالى أن يغفر له ويرحمه، ويكرم مثواه، ويوسع مدخله، وأن يجازيه بالحسنات إحسانا، وعن السيئات عفوًا وغفرانا.. وأن يغسله بالماء والثلج والبرد، وأن ينقيه من الذنوب والخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.. وأن يخلف عليه بدار خير من داره، وأهل خير من أهله. إنالله وإنا إليه راجعون.


• عاشور بن خيال: لا إلاه إلا الله، ولا حول لا قوة إلا بالله، وإن لله وإن إليه راجعون، لقد عرفناك رجلا وطنيا غيورا علي وطنك، وعرفناه رجلا وفيا لأصدقائك، وعرفنا فيك الشهامة والمرؤة، والفزعة وقت الحاجه. فقدك الأصدقاء والرفاق قبل الأهل والأحباب وفتحت أبواب العزاء في كل مكان أقمت فيه في مسيرتك العطرة، فالعزاء كل العزاء إلي كل رفاقك الأوفياء، وإلي كل من وقفت بجانبهم وقت الحاجه ثم إليك يامحمد ومصطفي، وإلي والدتكم الفاضله وبقية أفراد الأسرة الكريمه، وإلي آل إكويىر، عزاؤنا واحد، ولا إعتراض علي مشيئة الله، وكل نفس ذائقة الموت، ولا حول ولا قوة إلا بالله.


 مفتاح السيّد الشريف - نوري رمضان الكيخيا: بوفاة الصديق المناضل الوطني السنوسي كويدير سفير ليبيا لدى ألمانيا، أصابنا النبأ الفاجع والمفاجئ في الصميم، فبفقده فقدت ليبيا أحد أبناء بنغازي الأعزّاء وهو في أوج قدرته على العطاء بعد نضاله ضد الطغيان، وتلبيته للواجب من أجل إعادة بناء الوطن وخدمة بنيه. إذ كان الفقيد نعم الشهم الجواد في تقديم العون لمن احتاجه، بل وسعى إليه سعيا. ونحن لا نملك أمام قضاء الله وقدره إلاّ أن نتمثّل بقوله تعالى: "وبشّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنّا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة وأولئك هم المهتدون"، كما نتمثّل بقول أبي العتاهية: (اصبر لكل مصيبة وتجلد.. واعلم بأن المرء غير مخلّد.. أوما ترى أن المصائب جمة.. وترى المنية للعباد بمرصد.. من لم يصب ممن ترى بمصيبة.. هذا سبيل لست فيه بأوحد). رحم الله السنوسي وغفر له وأسبغ عليه رضوانه. ونتقدّم إلى عائلته المفجوعة: حرمه المصون وأولاده وأخوته وجميع أصدقائه، وعوّضنا فيه جميعا خير العوض، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله.


• مرعى الطيرة: المصاب جلل ولا نقول الا ما يرضى الله... يعلم الله أننا فقدنا انسانا كريما بشوشا ورجلا وفيا أبن نادى الهلال وأبن بنغازى وأبن الوطن عرفته من سنين طويلة خلت هنا فى المانيا قبل أى مناصب فى هذه الدنيا الفانية جمعتنا هموم الوطن.. كان عضوا معنا فى الرابطة الليبية لحقوق الانسان مكث معنا مدة وغادر الى أرض الله الواسعة فأستقر به المقام فى الامارات وكنا نلتقى من أجل الوطن فى الشتات حتى قيام ثورة 17 فبراير ألتحق بها فورا وعمل فى الاغاثة انطلاقا من تونس أثناء الأحداث ثم عمل فى طرابلس الى أن تم تعيينه سفيرا فى برلين فى سنة 2013 ويشاء القدر أن يعود الى المانيا لتوافيه المنية فى برلين من ساعات قليلة مضت... تعازينا الى آل كويدير وآل السنوسي ولأنفسنا ورفاقه وأهله وأصحابه وكل معارفه وفعلا خسارة فادحة لوطنه الأم ليبيا التى أفنى عمره فى سبيلها شخصيا فقدته كأخ ورفيق وصديق دائم السؤال عنى ومحياه لن ينسي هكذا ببساطة, تشاء الأقدار أن أفقده فى المانيا كما فقدت حسين الفيتورى ود.سعد الورفلي الذين كانوا لى خير العون والسند... الحزن يلفنى اللهم أغفر لهم وأرحمهم وأكرم نزلهم انا لله وانا اليه راجعون.


• عبدالكريم احمد بزامة: اتقدم باحر التعازي لعائلة اكويدير في رحيل الصديق السنوسي عبدالقادر اكويدير الذي وافاه الاجل اليوم الجمعة 15 يناير 2016 واتقدم بالتعزية لكافة اصدقائه ومحبيه, سائلين العلي القدير ان يتقبله بواسع رحمته وان يلهم اسرته وذويه جميل الصبر والسلوان والبقاء والدوام لله.


• عبدالسلام الزغيبي: وداعا.. السنوسي كويدير.. (اسنيس).. البنغازي الاصيل والهلالي حتى النخاع... اخر مره التقيته كان في مدينة هانوفر الالمانية عندما جاء لحضور عرض مسرحي لفرقة المسرح الشعبي...حضر هو وكامل طاقم السفارة الليبية من برلين لتشجيع الفرقة، وتقديم كل عون لها.. لقد كان مثال الدبلوماسي الوطني الشريف الحريص على تقديم كل الخدمات لابناء الجالية الليبية في المانيا وحريص على متابعة احوال الجرحى. اللهم ألهم أهله وأصدقاء وجميع آل كويدير، الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.


• يوسف العزابي: باسم عائلة العزابى اتقدم للسيده حرم الاستاذ كويدير الذى توفاه الاجل ليلة البارحة فى برلين حيث يعمل سفيرا ليبيا، لقد كانت عائلتها والديها واخوتها جيرانا لنا فى منطقة قرجى بطرابلس لسنوات طويله فكانوا نعم الجيران. اللهم ارحمه وتقبله بغفرانك وارزق حرمه وابناءها واخوته جميل الصبر والسلوان.


• علي سليمان الاوجلي: كانت اسرة الفقيد وأسرتي من قاطني قرية قاريونس ايام الحرب العالمية الثانية. وكانت والدتي نسال الله ان يتغمدها برحمته تروي لنا معاناة سكان القرية اثناء الغارات الجوية التي كان يشنها طيران الحلفاء علي القرية إبان الحرب العالمية، وكيف كان السكان يلجأون الي المخابئ التي بناها الإيطاليون للاحتماء من وابل القنابل التي تقذفها طائرات الحلفاء. كانت الوالده تتحدث دائما عن تلك الأيام وعن المحبة والعشرة التي كانت تربط أسرة الاوجلي بأسرة كويدير وعن المودة والمحبة التي تأصلت جذورها منذ ذلك الزمن البعيد. غادر معظم أفراد أسرة كويدير قاريونس بعد الاستقلال حيث انتقلوا للإقامة في بنغازي وبقيت اسرتي مكانها ولكن العلاقات بين الأسرتين لم تتوقف. تعرفت علي والد المرحوم والدته وإخوته عندما كان عمري حالي عشرة سنوات. فبحكم إقامتنا في قاريونس الواقعة علي شاطئ البحر طلب والد السنوسي إمكانية ان تقضي أسرته فترة الصيف معنا. كنا نقيم في بيت عربي ينقسم الي قسمين ،القسم البحري تقيم فيه اسرتي والقسم القبلي لإقامة ضيوف الاسرة. أقامت أسرة السنوسي في البيت القبلي فترة الصيف فتعرفت علي كامل افرد أسرته بما فيهم السنوسي الذي كان في ذلك الوقت طفلا صغيرا لا يتجاوز عمره الست سنوات. كانت أسرة المرحوم تقيم معنا في قاريونس للاستمتاع بشاطئ البحر خلال الصيف وتغادر الي بنغازي بعد انتهاء الموسم. استمرت هذه الترتيبات واللقاءات وتوطدت معرفتي بإسرة السنوسي. ولكن علاقتي بالاسرة انقطعت منذ ما يزيد علي الأربعين سنة بالنظر لالتحاقي بوزارة الخارجية وانتقالي للعمل بطرابلس او السفارات الليبية في الخارج وأصبح ترديدي علي بنغازي خلال فقرة الإجازة السنوية. لم ألتق السنوسي طيلة هذه المدة اي منذ ان كان كان طفلا يافعا الي ان التقيته فجأة في فندق كورنثيا في طرابلس في شهر ديسمبر 2012. أقمنا معا في الفندق حوالي ثلاثة أسابيع كنا نلتقي خلال تناولنا بعض الوجبات ونعيد الحكايات التي كنا قد سمعناها من اهلنا عن فترة تجاورهم في قاريونس ومعاناتهم ايام الحرب. كان اخر لقاء مع السنوسي في برلين عندما كنت في زيارة خاطفة لها شهر ديسمبر الماضي، وما ان علم بوجودي في المدينة اتصل بي وستضافني مع زوجتي علي العشاء في بيت السفير وبحضور الاستاذ نوري الكيخيا وحرمه اطال الله في عمرهما، فكانت فرصة طيبة تعرفت فيها علي زوجته الفاضلة وأبنائه محمد ومصطفي. جمعت اسرتي وأسرة المرحوم بإذن الله سنيين طويلة تقاسموا حلوها ومرها فنمت بين الأسرتين محبة راسخة وعلاقة متينة تجددت معي بعد اللقاء الذي تم في طرابلس عام 2011. وكما يقول المثل الليبي الموت ما ماتت لكن خبر وفاة السنوسي كان بالنسبة لي فاجعة كبيرة . ولا اعتقد ان لدي ما أضيفه علي ما تفضل به الأصدقاء الذين اطلعت علي تعازيهم واشادوا بالسنوسي ومواقفه الرجولية ونبل اخلاقه وكرم نفسه ووطنيته وعفة نفسه. أعزي نفسي وأتقدم لأسرة المرحوم كلها والي زوجته الفاضلة وأبنائه بصفة خاصة باحر التعازي في هذ المصاب الاليم ونسأل الله ان يتغمد الفقيد برحمته وان يلهمنا جميعا الصبر. وأتوجه من خلال هذا الموقع الي وزارة الخارجية الليبية ان تهتم باسرة الفقيد وان تقدم لها الرعاية المطلوبة وان تتولي الحكومة تحمل نفقات تعليم ابنائه وبنياته الذين يواصلون دراستهم الجامعية في ألمانيا فهذا حقه علي بلده ،وانا لله وانا اليه راجعون.


• السنوسي محمد البيجو: باسمي وباسم آل البيجو في داخل وخارج ليبيا، أتقدم إلى عائلة كويدير والسادة السنوسية الكرام بأحر التعازي والمواساة في فقيدنا فقيد الوطن السنوسي كويدير رحمه الله وتغمده بواسع مغفرته وألهم ذويه الصبر والسلوان. "إنّا لله وإنّا إليه راجعون".


• علي البيجو: إنَّا الله إنَّا اليه راجعون بقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره نتقدم بواجب العزاء وخالص المواساة وصادق إلدعاء الي عائلة اكويدير في وفاة ابن بنغازي حبيب الجميع الصديق السنوسي اكويدير الله يرحمك يا اسنيس.


• رمضان النعمي: ببالغ الحزن والأسي تلقيت اليوم نبأ وفاة صديقنا ورفيق غربتنا السنوسي كويدير, لا املك ما أقول الا انا لله وانا اليه راجعون فعلا خسارة لليبيا ولنا جميعا، عرفته انسان طيب بشوش ,خدوم وشهم وصاحب مبدأ ويتمني الخير للجميع, وكان من المناضلين الشرفاء المخلصين للوطن... أسأل الله ان يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان وان يخلفنا خيرا، رحمه الله رحمة واسعة وتقبله بقبول حسن.


• سعيد رمضان: البقاء لله، ندعو الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ونتقدم بأحر التعازى الى عائلة أكويدير فى بنغازى.


• افريج محمد البسيونى: ببالغ الاسي والحزن تلقينا خبر وفاه المناضل الشريف السنوسي عبد القادر اكويدير، ولا يسعنى الا ان اقدم بأحر التعازى باسمى وباسم ال البسيونى الى أسرته والى كافه أسره اكويدير. سائلين الله العلى القدير ان يسكنه فسيح جناته ويلهمهم الصبر والسلوان. انا لله وانا اليه راجعون.


• jamal Tarhuni (USA): Our deepest condolences to the family of our beloved brother and friend AlSunusi Kwaideer, May Allah bestows his mercy on his soul and accept him in paradise inshallah and may Allah give his honorable family patience and strength during this difficult times. Ameen. Jamal Tarhuni


• المهدي محمود المنتصر: بلغني بكا آسى وحزن خبر وفاة المرحوم بأذن الله الاخ العزيز والرجل الشهم السنوسي كويدير داعيا الله أن يتغمده برحمته ويلهمنا جميعا، آل كويدير وأصدقائه ورفاقة في النضال، الصبر والسلوان.


• بالقاسم الرجباني: انا لله وانا اليه راجعون. الله يرحمه ويغفر له وان ينعم عليه بعفوه ورضوانه وان يسكنه فسيح جناته واحر تعازينا لكل أصدقائه وزملائه واهله.


• عبدالرازق المرتضي (لجنة القانون الدولي -جنيف): تغمد الله الفقيد بواسع رحمته والهم اهله وذويه الصبر والسلوان.


• علي محمد السعودي (اسبانيا): اللهم يتقبله برحمته وإنشاءالله يسكنه فسيح جناته ويارب يصبر زوجته ابناءه، رجل ليبي يحب بلاده ويغير على كل شىء وكل من هو ليبي، رفيق وزميل فتره نضاليه كان الاول في كل المناسبات وسباق صديق عزيز اللهم يساعد أهله ويعوض ليبيا رجال وكم هي الحاجه لمثل هذا المناضل، ربي تغفر لك ويتقبلك برحمته يا صديقي.


• Hesham Agal: نسآل الله ان يتغمده بواسع رحمته وان يلهم اهله وذويه جميل الصبر والسلوان. تعازينا الحارة لحرم الفقيد واولاده وبناته ولكافة اسرة اكويدير واقرباء واصدقاء المرحوم. انا لله وانا اليه راجعون.


 د. نورالدين دغمان (عمان): انا لله وانا اليه راجعون. بقلوب ملأها الحزن والاسى أعزي نفسي وأعزي أسرة المرحوم وكل لبيا في وفاة رجل من رجالها الاوفياء. تشرفت بمعرفته وخبرته رجلا وطنيا مخلصا. ندعو الله ان يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته و يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.


• وزارة الخارجية تنعى السفير كويدير: نعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية الموقتة، سفير ليبيا لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية السنوسي كويدير الذي توفاه الاجل المحتوم فجر اليوم إثر مضاعفات عملية قسطرة وتركيب دعامات. وأشارت الوزارة أن «الفقيد كان مثالاً للخلق والإلتزام، متمسكاً بمبادئة وبعملة الدؤوب من أجل وطنة من داخل مواقع المسؤولية وخارجيها على حد السواء». وتابعت: «كان سجله ناصعا امتد لعقود طيلة مراحل العمل الوطني وتفانى خلالها الفقيد كقامة وطنية بالبذل والعطاء دون كلل أو ملل». وقدم وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الموقتة، الدكتور حسن الصغير التعازي «أصدق مشاعر المواساة لإسرة الفقيد وزملاؤه وأصدقاؤه ورفاقة، سائلين الله العلي القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يتغمد الفقيد بالرحمة ويسكنه فسيح جناته». ولعب كويدير دورا بارزا في أوساط المعارضة الليبية لنظام القذافي، وكذلك إبان الثورة الليبية ضد النظام منذ انطلاقها في 15 فبراير 2011، واعتمد كويدير سفيرا لدى ألمانيا في يونيو عام 2013.


• المهدى يوسف كاجيجي: اللهم ارحمه رحمة واسعة، واسكنه فسيح جناتك، والهمنا واهله ووطنه عظيم الصبر والسلوان، وانا لله وانا اليه لراجعون.


• علي شاوش: أعزي نفسي وبنغازي العصية في وفاة أبنها البار السنوسي كويدير... وأسأل الله العلي القدير أن يتقبله بواسع الرحمة المغفرة وأن يسكنه فسيح جنانه... لله ما أعطى ولله ما أخذ.


• سالم الميلادي: ‎إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى ‎ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره، تلقيت خبر وفاة صديقي العزيز السنوسي اكويدير، أشاطركم ألمكم وأحزانكم بهذا المصاب الجلل برحيله، ‎وأتقدم إليكم بتعازينا القلبية الحارة، ‎وبمشاعر المواساة والتعاطف الأخوية المخلصة، سائل الله تعالى أن يتغمد الفقيد العزيز بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وينعم عليه بعفوه ورضوانه. ‎إنالله وإنا إليه راجعون.


• عبدالعزيز السوادي: الله يرحمك يا اسنيس.. واحد من أروع واصدق أبناء بنغازي, واحرصهم على فعل الخير للقريب والبعيد.. كانت سعادته في خدمة وارضاء الاخرين.. اسئل بديع السموات والأرض ان يغفر لك ويرحمك ويسكنك فسيح جناته.. ويلهم عائلتك الكريمة واصدقائك ومحبيك الصبر والسلوان.. فالمصاب جلل لبنغازي وأهلها عبد العزيز السوادي.


• علي محيريق: ادعوا المولي عز وجل ان يتقبله في الصالحين ويرحمه ويغفر له ويرحمه ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان عرفته انسان ذو اخلاق عاليه فادعوا الله ان يجزيه خير الجزاء علي خلقه الرفيع وكان سباقا للخير والاغاثة والمساعدة لمن يعرف ولا يعرف.


• عبدالرازق المنصورى: احسن الله عزائكم فى مصابكم, وانا لله وانا اليه راجعون. عن اهل  الفقيد: العميد طيار عطية عمر المنصورى فى الداخل والخارج عبدالرازق عمر المنصورى. 


• محمود عوض الفيتوري: بمزيد من الأسى والحزن أتقدم إلى عائلة كويدير وخاصة أخي وصديقي يوسف كويدير في وفاة شقيقه الأخ والصديق السنوسي عبد القادر كويدير، سفير ليبيا في ألمانيا.. العزاء موصول لأهل الفقيد وزوجته وأولاده وذويه وأصحابه.. لقد كان خبر وفاته صاعقاً صادماً ومفاجئاً.. ولكن هكذا هي الموت تأتي فجأة وتأخذ الكبير والصغير.. اللهم لا اعتراض على حكمك.. لله ما أعطى ولله ما أخذ.. ولا نقول إلا ما يرضي الله "إنا لله وإنا إليه راجعون".. أسأل الله المغفرة والرحمة لأخي السنوسي صاحب القلب الكبير وجعل قبره روضة من رياض الجنة وجعل مثواه الفردوس الأعلى من الجنة.. وأسأل الله تعالى لزوجته وأولاده وأهله وذويه وأصحابه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون.


• عبدالمنعم الغرياني: اللهم اغفر له وارحمه واعفو عنه واكرم منزله وتبته عند السؤال يارب العالمين. اللهم عظم لاهله الأجر وأحسن متواه. ان لله وان اليه راجعون.


• علي يوسف زيو: بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى  رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) صدق الله العظيم..).. بقلوب يملوها الحزن والالم علي فقدنا الصديق و العزيز  المرحوم السنوسي اكويدير الذي عرفته مند الطفولة في ليبيا وفي ديار المهجر مناضلا وطنيا كريم وفيا . نسال الله ان يتغمده برحمته  يجعل مثواه الجنه وانني اتقدم باحر التعازي الي ال اكويدر والي اصدقا،ه ورفاقه ،ان العين لتدمع والقلب ليحزن علي  فراقك وانا لله وانا اليه رجعوان.


• صلاح بشير المرغني (المحامي): فارس اخر يترجل... ترجل فارس اخر من فرسان الوطن ورحل عنا السيد السنوسي كويدير صاحب القلب الكبير، انا لله وانا اليه راجعون، العزاء لاسرته وابنائه وآل كويدير واخي مفتاح كويدير ومدينته بنغازي التى احبها ولرفقاء نضاله ووطنه.


• جمعه أحمد عتيقه: رحل صديقي الشهم الودود السنوسي.. كويدير ترك في قلوبنا لوعه الفقدان.. وفي نفوسنا ذكري الود والصفاء.. وداعا يا سنيس والي ان نلقاك عند.. رب كريم ستطل دكراك عنوانا للود.. والنقاء اعزي اسرته وكل الاصدقاء.. وانا لله وانا اليه راجعون.


• مصطفي بن حميده: أنا لله وأنا إليه راجعون، بأسم عائلة أل بن أحميدة أتقدم للأسرة وعائلة وأصدقاء المرحوم الصديق المناضل السنوسي أكويدير بأحر التعازي القلبية ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان (لقد فقدت ليبيا رجل من رجالها الأوفياء المخلصين) وأنا لله وأنا إليه راجعون.


• رشيد مصطفي السلاك: إنا لله وإنا إليه راجعون. أحر التعازي إلي أل كويدير ومعارفه وأصدقائه وما أكثرهم. لقد كان هذا الرجل الشهم الخلوق يحمل هم الوطن في صمت ويخدم الناس في صدق بعيداَ عن الأضواء، ولا يسمع عنه إلا كل الخير وإحترام الناس. رحم الله الفقيد وألهم أهله وذوية الصبر والسلوان.


• عـبـدالـواحـد مـحـمـد الـغـريـانـي (مـمـلـكـة الـسـويـد): {بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي (صدق الله العظيم) إنّا لله وإنا إليه راجعون.الفاتحة.


• ابراهيم بلل: أتقدم باحر التعازي القلبية إلى آل كويدير والعائلة السنوسية، وأعزي نفسي وكل من عرفه أو إلتقى به أوقصده في حاجة، أعزيهم جميعاً وفاة السنوسي كويدير، أخا وصديقاً لا تُمل رفقته ولا تتغير صداقته ولا يـُحتمل فراقه إلا أن يلهمنا الله تعالى الصبر والاحتساب. السنوسي كويدير رحمة الله عليه كان إنساناً بشوشاً كريماً معطاءً قمة رضاه وسعادته كانت في خدمة الأخرين ومد يد العون لهم... عاش هموم الوطن وحملها معه في غربته ،، حُرِم من دخول الوطن ولكنه كان يحمل الوطن في قلبه أينما ذهب... احب بنغازي وحن إليها كما لم يحبها أحد اعرفه غيره، وكان كثير الحديث عنها بشوق وحنين عندما لم يكن بامكانه العودة إليها. معارض شجاع للنظام السابق لم تثنه الصعوبات ولم تغره الاطماع ،، قاسى شظف العيش في الغربة وكسب قوته بشرف ونزاهة من عمله كمهندس. عندما قامت ثورة فبراير كان اول من اخبرنا بها واكبر من تحمس لها واكثر من قدم لها وسهر وسافر وانفق من اجل انجاحها... شارك في عمليات الاغاثة في تونس وتعرض لاطلاق الرصاص عدة مرات على معبر ذهيبة ،، اشرف على اقامة مخيمات اللاجئين وعلى جمع وتوزيع مواد الاغاثة. برغم معاناته لمرض السكري المزمن، كما كان له دوراً بارزاً في جمع التأييد السياسي والاعلامي للثورة. اسنيس رحمة الله عليه كان خلية عمل بمفرده، اسنيس رحمة الله عليه كان عصامي نزيه نظيف الذمة واليدين. منع عنه النظام السابق تجديد جوازات السفر لاجباره على دخول ليبيا وهو مطلوب فيها كمعارض، واصبح مهدداً بانتهاء اقامته بالغربة وابعاده ليقع في يد النظام السابق فاضطر لنقل اسرته الى كندا، قاسى من اجل ذلك الضغوط المالية والغربة المضاعفة ،، غربة عن الوطن ومفارقة ابنائه... وحتى بعد نجاح الثورة لم يستفد منها السنوسي بل استمر معتمدا على امكانياته المالية الذاتية المحدودة. السنوسي التقيت به عشرات المرات في طرابلس خلال 2012/2013 وبقينا معاً لساعات طويلة ،، والله لم نكن نستطيع التحادث لاكثر من خمس او عشر دقائق حتى يأتيه شخص او مكالمة فينشغل عنا لدقائق ثم يعود ،، فوالله اغلبها كانت لاصحاب حاجات ومطالب لمرضى وجرحى يحتاجون للعلاج وطلاب انقطعت عنهم المنح او تأخرت قراراتهم او اسر شهداء او فقراء بحاجة للمساعدة... والله لم اره يتذمر او يتجاهل مكالمة منها او يرد طالباً لحاجة حتى ولو لم يعرفه مسبقاً. لقد خسرناك يا اسنيس وخسرتك بنغازي وليبيا... خسرنا الأخ والصديق والرفيق البشوش الودود الصبور الهدراز المتحضر صاحب صاحبه السواي الذواق الكريم الطّعّام المتصدق المتواضع المحبوب المناضل، الخدوم. يرحمك الله يا اسنيس ويجمعنا بك بإذنه تعالى في الجنة، ونشهد بالله انك كنت خيرة... وامحلاك ما تقصد وامحلاك ترافق وامحلاك ما تعرف... تغمدك الله بواسع رحمته وغفر لك وجزاك بالحسنى وادخلك الفردوس الاعلى ، وحفظ الله ابناءك وبناتك وزوجتك وتكفلهم بعنايته واغناهم عمن سواه. وإنا لله وإنا إليه راجعون.


ابوبكر الطويل: اتصلت بخالي محمد فاضل زيان بعد أن سمعت من ابن خالتي أن السفير السنوسي كويدير صديقا شخصيا لخالي لتقديم واجب العزاء، فوجدته متأثرا حزيناً لفقدان صديقه الذي قال فيه انه كان أخا عزيزا قبل ان يكون صديقا وزميلاً، امتاز بطيبة القلب وحب الوطن. وقال فيه كلاما طيبا كثيرا لايسع المقام لذكره ، فقدمت له واجب العزاء والى كل الليبيين الشرفاء والوطنين المخلصين، واتقدم من هذا المنبر الى أسرة الفقيد بأحر التعازي راجيا ً من المولى العلي القدير ان يلهم أهله وذويه وأحبابه وزملائه وأصدقائه جميل الصبر والسلوان وان يعفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته إنا لله وإنا اليه راجعون.


• عبدالحميد حسن أوريث: رحلت عنا بعد سنوات مريرة من النضال وتركت لنا لوعة الحزن والفراق وودعت وطنا لم تندمل جراحه ولم يتوقف نزيفه بالرغم من التضحيات الجسام من أمثالك من الشرفاء. تعازينا الحارة للسيدة منال والأولاد وإلى عموم آل كويدير والعائلةالسنوسية. رحمك الله رحمة واسعة وألهم أهلك وذويك وأصدقائك جميل الصبر والسلوان. عبدالحميد أوريث والعائلة.


• Ali Zeglam: A Humble and Decent Man. He Tried to help all Libyans from all areas around the country. I will miss you Deeply my dear friend. May Allah have Mercy on you.


• مصطفى فضيل الجهاني: فقدنا أخ كريم و صديق ودود و رجل ذو مرؤة منقطعة النظير...رحم الله "السنوسي" وتقبله برضاه... سوف يظل فقيدنا في ذاكرتنا جميعاً صورة نموذجية لمعنى تعبير "ولد بلاد"... اللهم اغفر له و اعفو عنه و تقبله برضاك يا الله... لن ننساك يا "قنده".


• مصدق إمبارك السوسي: إن لله وإن إليه راجعون. الله يرحمك ويغفرلك يا سنيس، لقد كنت صديق وفي وعزيز وغالي. رجل وطني بكل معنى الكلمة. ربي يصبر زوجتك وأولادك ويصبرنا كذلك.



استقبال السيد السنوسي كويدير، سفير دولة ليبيا المعتمد بالمانيا والسيدة
حرمة  الخميس الموافق 19/11/2015م بمقر الضيافة 19 طفلا من مدرسة
GALILE-GRUNDSCHULE
 

زيارة ودية وتفقدية للسيد السنوسي كويدير، سفير ليبيا بالمانيا الاتحادية،  
للمدرسة الليبية في مدينة بون، بتاريخ 22.03.2014
 


 

 

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
رجب مكراز
لم اى يسبق التعرف عليه ولكن حمل لفب المعارض الشريف عطاء وفكر حسب هذه التعازى الصادقة ان لببيا باذن الله لن افقد ان هناك وطنيبوت صادقون يخلصون الوطن من محنته…...
التكملة
الجالية الليبية في المانيا
تتقدم الجالية الليبية في ألمانيا باحر التعازي لعائلة اكويدير في رحيل السفير الليبي في برلين السنوسي عبدالقادر اكويدير الذي وافاه الاجل اليوم الجمعة 15 يناير 2016 واتقدم بالتعزية لكافة اصدقائه…...
التكملة
السويسي
اللهم تقبلة بالمغفرة والرحمة وآلهم اهله مزيد الصبر والسلوان....
التكملة
عبدالحق عبدالجبار
إنَّا لله و إنَّا اليه راجعون اللهم اغفر له و ارحمه و الهم اهله الصبر و السلوان ... لا حوله ولا قوة الا بالله...
التكملة
sadegh shaebi
اللهم اغفر له وارحمه...
التكملة
ليبيا وطني
تعجز كل كلماتي عن التعبير عن صدمتي وحزني لوفاة السيد كويدير..... أسأل الله ان يتقبله بقبول حسن وان يلهم زوجته وأولاده جميل الصبر والسلوان...
التكملة
ابن برقة
الله يرحمك يالغالي الله يرحمك يا الطيب الله يرحمك يا الصباي الله يرحمك ويوسع عليك وينزلك منازل الشرفاء الطيبين فقداتك بنغازي يا سنيس...
التكملة