تعذيب وقتل ثلاثة مواطنين بمدينة بنى وليد 1/4/2016 13:09 تعذيب وقتل ثلاثة مواطنين بمدينة بنى وليد
ليبيا: حقوق الإنسان بحث

منظمة ضحايا لحقوق الانسان: علي خليفة تم القبض عليه زوراً وبهتاناً بزعم أنه داعم لداعش، من قبل المدعو محمد سلامة الوداني آمر سرية بني وليد وقام أيضاً بالقبض على فرج وعلي افليفل وعذبهم بالصعق الكهربائي والضرب المبرح، نتج عن التعذيب وإستخدام العنف مقتل علي خليفة وتكسرت عظام فرج افليفل وفشلت كلية علي افليفل وهرب الوداني من المدينة وبدأت الإشاعات ضدهم للتستر على الوداني بأنهم دواعش، قتل مواطن تحت التعذيب وإصابة آخر بكسور بينما أصيب الثالث بفشل كلوى، جريمة مكتملة الأركان، قامت بها إحدى المليشيات تصفية لأحقاد ومصالح شخصية  وحتى لو توفرت الأدلة وثبت الاتهام على مواطن بانتمائه لتنظيم متطرف، فالطريق الوحيد للتعامل معه هو القضاء، القضاء الذى استبدله قادة المليشيات بممارساتهم القمعية، حتى أصبح قادة وأعضاء المليشيات هم القاضى والجلاد، وبدلاً من حفظ الحقوق وصون الحريات، أنتشر الظلم وسجن المواطنين بمعتقلات المليشيات دونما سند من القانون، أتخذ قادة المليشيات من التعذيب واستخدام العنف طريقة لانتزاع الاعترافات، نتج عنها عشرات حالات القتل خارج إطار القانون ومئات حالات التعذيب والتى سببت ألماً جسدياً ونفسياً وندوباً عميقة وجروحاً غائرة لن تزول إلا بالملاحقة القانونية والقصاص العادلمن الجناة، إن منظمة ضحايا لحقوق الانسان إذ تنكر هذه الجريمة البشعة تطالب الجهات الرسمية ممثلة فى النيابة العامة، بأن تباشر تحقيقاً فى الواقعة وأن تسعى للقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة ، حفظاً لحقوق المجنى عليهم وتطبيقاً للقانون الذى استهزئت به المليشيات وضربت به عرض الحائط.

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
سالم الورفللي
كان من المتوقع أن تصل الامور بالسرية الامنية إلى هذه النتيجة. هذه السرية خلقتها الظروف المتسمة بالارتجال وعدم التعويل على الدولة ولم تكن هناك أي معايير أو لوائح لعمل هذه…...
التكملة