محامون من أجل العدالة في ليبيا: فليكن إعلامنا أخلاقياً 15/5/2016 12:25 محامون من أجل العدالة في ليبيا: فليكن إعلامنا أخلاقياً
محامون من أجل العدالة في ليبيا بحث

محامون من أجل العدالة في ليبيا: إيماناً منّا بالدور الكبير الذي يؤديه الإعلام في سبيل نشر ثقافة احترام حقوق الانسان في المجتمعات وبدوره الإيجابي والفعّال في تحقيق المكاشفة والمصارحة المجتمعية ودوره كوسيلة تمكن المواطن من حقه في الوصول للمعلومة وانطلاقاً من قناعتنا الراسخة بحق  الإعلاميين والصحفيين في ليبيا واختصاصهم الاصيل بالتنظيم الذاتي والمستقل للإعلام بوسائله المختلفة وحقهم في إنشاء ميثاق شرف إعلامي يحقق أمالهم وتطلعاتهم ورؤيتهم للإعلام في ليبيا وسط التحديات الفعلية المتعلقة بخطابات الكراهية ومحاولات التحريض على العنف من جانب العاملين في القطاع الإعلامي في ليبيا والتي قد تستجيب لها السلطات الرسمية بإسكات الأصوات المخالفة لسياستها عبر إنفاذ قوانين قمعية.

من أجل كل ذلك وتحت شعار "فليكن إعلامنا أخلاقياً" أطلقت منظمة "محامون من أجل العدالة في ليبيا" موقع "مشاهد" وهو عبارة عن مورد إلكتروني مستقل يقدّم المعلومات والدعم لكلّ من يسعى للارتقاء بأخلاقيات الإعلام وتعزيزها في ليبيا. ويزوّد المنبر العامة وأصحاب الشأن المعنيين بالإعلام بما يحتاجونه من الموارد الأساسية كالمواثيق والعهود الدولية المتعلقة بالإعلام وبأخلاقياته، كما يتيح هذا المنبر جملة من المواد التعليمية والارشادية والنصائح القانونية المتعلقة بالإعلام  فضلاً عما يتيحه لليبيين عموماً من فرصة المشاركة في تحقيق الرقابة المجتمعية على وسائل الإعلام الليبية ومدى التزامها بأخلاقيات المهنة من عدمه وذلك من خلال رفع التقارير/ الشكاوى المتعلقة بالسلوك الإعلامي عبر نافدة المشاركة في الموقع وذلك بتعبئة النمودج المعد للشكاوى والذي ستعتمد عليها المنظمة فيما بعد لإصدار تقريراً شاملاً حول أخلاقيات الإعلام في ليبيا ومدى التزام وسائل الإعلام الليبية بها.


وعليه تدعوكم منظمة محامون من أجل العدالة في ليبيا للتفاعل معنا عبر موقع "مشاهد" ومشاركتنا بتقاريركم وشكاويكم المتعلقة بأخلاقيات مهنة الإعلام وذلك عبر الرابط التالي: www.mushahid.ly.

تحت شعار "فليكن إعلامنا أخلاقياً"... تدعوكم منظمة "محامون من أجل العدالة في ليبيا" للتفاعل معها عبر موقع "مشاهد" وذلك بالمشاركة بتقاريركم وشكاويكم المتعلقة بأخلاقيات مهنة الإعلام...

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments

لا تعليقات على هذا الموضوع