المواطن البسيط: رسالة الي كبراء البلد وسادتها 22/5/2016 16:00 المواطن البسيط: رسالة الي كبراء البلد وسادتها
المواطن البسيط بحث

رسالة من مواطن ليبي بسيط الي كبراء البلد وسادتها:

أعضاء السلطتين التشريعيتين، وزراء ووكلاء الحكومتين التنفيذيتين (الإنقاذ والمؤقتة)، 

أعضاء السلطة القضائية بكافة مستوياتها...

السلام عليكم ورحمة الله...

من المواطن البسيط الذي اكتسبتم الشرعيه منه بعد ثورة 17 فبراير فى انتخابات حرة ونزيهة فى 2012/2014 وهو المواطن الذي يثق فى خبرتكم وحكمتكم ووقع عهدا معكم بناء على دعايتكم الانتخابيه وصادق من خلالكم على الميثاق وهو الإعلان الدستوري  الصادر من المجلس الانتقالى... يقول لكم هذا المواطن وهو يشكو انه راجع هذا الأعلان وتعديلاته وتأكد انكم لم تكونوا قادرين على توفير ما يقتضيه هذا الإعلان الدستوري الموقت... ولنراجع بهدوء ونذكر بخروقات مواد هذا الدستور:

 الفقره الثانيه من الديباجة: لم يبن بعد مجتمع المواطنه والعدالة والمساواة والازدهار والتقدم والرخاء الذي لا مكان فيه للظلم والاستبداد والطغيان فى ليبيا. والواقع اننا فى بلدي نعيش هذه الحالة الان.

• خرق الماده الخامسة  من الدستور: والتي تحمي الاسرة  بل هى الان نازحة او مشرده فى الداخل والخارج وتعانى عدم الامن والاستقرار.

• خرق الماده الثامنة: فالدولة بحكومتيها لم توفر العلم والرعاية الصحيه والضمان لكل مواطن والثروة الوطنية سرقت وعطلت ولم يوجد ما يوزع بالتساوي الا الفقر والخوف والحرمان من الامن.

• خرق الماده الحادية عشر: التى تضمن حرية المساكن  فهي  لم تعد لها حرمة ويتم دخولها ومصادرتها وتعرضها السرقه والتخريب والحرق. والاموال العامه والخاصة يتم السطو عليها عنوة وبقوة السلاح الذي احتفظ به العض. رغم انتهاء العمليات العسكرية منذ 20/8/2011.

• خرق الماده الرابعه عشر:  فالدولة بـ - وزارتيها للداخليه وكتايبها المسلحة وسرياها ورئاسة أركانها عاجزه - عن توفير الحق فى الحياة  والحق فى الامن وحرية التنقل وحرية  التعبير والراي ولا تحمي التظاهر والتجمع السلمي بل يتعرض المتظاهرين سلميا للقتل والاغتيال.

• الماده الخامسة والعشرون:  لا توجد سياسة عامه للدولة ومقر العاصمة متنازع عليه وموزع بين طرابلس والبيضاء وطبرق.

ونذكر بان للسلطه القضائية شبه معطله ولم تستطع البث فى العديد من القضايا واستقلاليتها مشكوك فيه والتقاضي أمامها لم يعد حقا أساسيا يكفله الدستور بل حتى مراكز الشرطه ترفض قبول البلاغات والشكاوي عندما يلجأ اليها المواطن مستنجدا او لإثبات واقعه... كما ان المواطن امام هذه الوضعية لم يعد قادرًا على القيام بواجباته كما تنص الماده التاسعة فى الدفاع عن الوحدة الوطنيه والنظام المدني الدستوري الديمقراطي بل انكفاء امام عجزكم على تكريس النعرات الجهوية والعرقية والانفصالية والاغلبية تبحث وتجري وراء متطلبات الحياة الأساسية.

كان هذا المواطن يلث ويتابع اخبار اجتماعاتكم الحوارية خارج حدود الوطن من جنيف الى تونس الي الصخيرات الى مصر الى الجزاير الى روما واسطنبول ثم ولدت وثيقة سميت اتفاق الصخيرات السياسي الليبي، كان هذا المواطن يري انها بارقة أمل ربما اخيره  للخروج من النفق المظلم. ولكن  انقسمت السلطتان التشريعيتان عن نفسيهما ايضا بين مؤيد ومعارض. ولم يتح لحكومه الرفاق بالدخول للعاصمة طرابلس. او الذهاب لطبرق لعرض برنامجها واعتمادها.  واضطرت ان تدخل متسللة عبر البحر بعد ان أقفلت أمامها الأجواء تدخل مثل قوارب الهجره الغير شرعيه فى محاوله  لفرض حكومة الامر الواقع. هذه الحكومه  تلقت دعما خارجيا مباشرا  فى حين استقبلت ببرود من الداخل وحالة الانقسام هذه. جعلت. الامر يزداد سواء فلا استراتيجية موحده لمكافحة الاٍرهاب ولا إنعاش اقتصادي. بل ضربت منظومة الاقتصاد والمصارف الرديئة أصلا وأصبح المواطن غير قادر علي اللحصول على مرتبه  بالعمله المحليه مع ارتفاع فاحش فى الأسعار... اصبحت السلطات موزعه جغرافيا كل سلطه تُمارس صلاحياتها فى منطقه محدده ولا تعترف بالآخرين.

والخاتمة... ان الإعلان الدستوري. او حتى الدستور الذي تصيغة لجنة الدكتور على الترهوني سيبقي حبرا على ورق ولم يري النور او التطبيق الا ما يتعلق بمزاياكم وحصانتكم وحقوقكم. أما المواطن فهو يشكوكم ولازال باحثا عن الحد الأدنى من الامن والغذاء والتعليم  وحرية التنقل فى بلده وحرية التعبير وتناقصت طموحاته الى المتطلبات البيولوجية بعد ان كان فى 2011 يتطلع الى الازدهار والرفاهيه  وينادي: مطلبنا الحرية... ويوسفه انه ورغم ذلك لا زلتم تتنافسون وتتقاتلون فيما بينكم وبكل الوسائل للتشبث بمواقعكم تحت مسميات الشرعيه الثوريه والدستورية وتمتنعون حتى على الاعتراف بان هناك مشكله وانكم ملزمون ومسؤولون عنها ويجب الجلوس فى حوار هادي للبحث عن حل. بل الكل. يرفض حتى الخروج المشرف من المسرح السياسي وحفظ ماء الوجه على الأقل   رغم هذا الفشل. بل هناك تزاحم على المناصب والتشبث بها... لا يعتقد المواطن البسيط أنكم. راضون على انفسكم وان رضيتم. فهو  يصراحكم بانه غير راضٍ مع المعذرة والمحبة للمخلصين منكم.

المواطن البسيط

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments

لا تعليقات على هذا الموضوع