العبودية المعاصرة.. هذا ترتيب دولتك 31/5/2016 21:01 العبودية المعاصرة.. هذا ترتيب دولتك
حقوق الإنسان بحث


 

قناة الحرة: صدق أو لا تصدق.. نحو 46 مليون شخص في العالم يخضعون لنوع من أنواع العبودية المعاصرة في عصرنا هذا، أبرزها تهريب البشر والدعارة القسرية وتجنيد الأطفال واستغلالهم والعمالة القسرية. فحسب "مؤشر العبودية الشامل" لمنظمة Walk Free العالمية، فإن خمس دول آسيوية هي الصين والهند وباكستان وبنغلادش وأوزباكستان، تحتضن 58 في المئة من العدد الكلي لضحايا العبودية العصرية في العالم.

البيانات التي جمعتها المنظمة من 167 دولة تبين أن العبودية موجودة في 19 بلدا عربيا على الرغم من أن جميع دول العالم، باستثناء كوريا الشمالية، تجرم العبودية بكل أنواعها. وتشير البيانات أيضا إلى ارتفاع نسبة العبودية بنحو 28 في المئة حول العالم، مقارنة مع ما كان عليه الوضع قبل عامين.

عربيا، احتل السودان المرتبة الأولى من حيث النسبة المئوية، تبعه العراق ثم اليمن. وهذه قائمة الدول العربية الأكثر ممارسة للعبودية العصرية حسب إحصائيات Walk Free:

السودان
عدد الضحايا:454,700
النسبة من عدد السكان: 1.130

العراق
عدد الضحايا:403,800
النسبة من عدد السكان: 1.130

اليمن
عدد الضحايا: 303,200
النسبة من عدد السكان: 1.130

سورية
عدد الضحايا: 257,300
النسبة من عدد السكان: 1.130

الصومال
عدد الضحايا: 121,900
النسبة من عدد السكان: 1.130

ليبيا
عدد الضحايا: 70,900
النسبة من عدد السكان: 1.130

قطر
عدد الضحايا 30,300
النسبة من عدد السكان: 1.356

موريتانيا
عدد الضحايا: 43,000
النسبة من عدد السكان: 1.058

تونس
عدد الضحايا: 85,000
النسبة من عدد السكان: 0.766

المغرب
عدد الضحايا: 219,700
النسبة من عدد السكان: 0.639

الأردن
عدد الضحايا: 42,900
النسبة من عدد السكان: 0.639

مصر
عدد الضحايا: 572,900
النسبة من عدد السكان: 0.626

الجزائر
عدد الضحايا:248,300
النسبة من عدد السكان: 0.626

لبنان
عدد الضحايا:28,700
النسبة من عدد السكان: 0.626

جيبوتي
عدد الضحايا: 4,600
النسبة من عدد السكان: 0.520

الإمارات
عدد الضحايا: 37,000
النسبة من عدد السكان: 0.404

الكويت
عدد الضحايا:18,200
النسبة من عدد السكان: 0.467

سلطنة عمان
عدد الضحايا: 13,200
النسبة من عدد السكان: 0.295

السعودية
عدد الضحايا: 92,100
النسبة من عدد السكان: 0.292

جدير بالذكر أن هذه اللائحة لا تتضمن جزر القمر والأراضي الفلسطينية.
 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments

لا تعليقات على هذا الموضوع