رجب مكراز: عدم شخصنه القضية الليبية 5/6/2016 13:31 رجب مكراز: عدم شخصنه القضية الليبية
رجب مكراز بحث

عندما كتبت "ما بعد معركة سرت وفقدان المفاجأة" أعطى داعش فرصة للانفلات من قبضة القوات الليبية المحاربة لان تكتيك حرب المنظمات الإرهابية هو الكر والفر وان ليبيا مساحة واسعة وان تحالف داعش مع منظمات إرهابية بالخصوص فى إفريقيا والحدود المفتوحة دون رقابة يعطى إمداد  للإرهاب وخصوصا لم يكن تسليحها يعتمد على أسلحة تقيله وإنما يعتمد على المرونة والحركة السريعة أمكانيه التفرق وإعادة التجمع وقوتهم الموجودة فى سرت للتأخير الهجوم على سرت من محاور مختلفة بجيوب صغيرة يضعف تماسك القوات فى شكل قتالي كبير  واستغلالها للهروب المنظم.

القضية الملحة حاليا هو التمسك بوحدة الجيش ألليبيي تحت اى مسمى يجمع الليبيون تحت مظلة واحدة لان مهامها ليست سرت فقط هو الحدود والهجرة الغير شرعية إغراق ليبيا بالمهاجرين مما يصعب معه حتى لا يمكن ضمان منهم  ليس متطرفون ومسلحون فى نفس الوقت وخصوصا نعلم الهجرة الشرعية من الجنوب وان دول المحيطة بليبيا وخصوصا تشاد ونيجر ومالي رغم الزيارات لم تخفف وليس إنهاءها من الهجرة الغير شرعيه وهو إنذار خطير يجب الليبيون جميعا استيعابه مبكر.

أما قضية وحدة الجيش الليبي كمؤسسه يقبلها كل الليبيون ولن يقف أفراد او جماعة ضدها إلا  إذا كان هناك مبررات يجب استيضاحها بشكل جيد من الفرقاء وليس عيب او جديد فى الموضوع اضهار الحقائق وتمحيصها واستكشاف بواطن الأمور وليس من الصعب التفاهم حينما تكون النوايا طيبة.

هناك تواريخ أمام الليبيون مدة البرلمان و مدة حكومة التوافق ويفترض لا تزيد عن سنة وإما إعادة الانتخابات و لذلك بعد الانتهاء يكون خيارات إمام الليبيون فى تشكيل برلمان جديد وحكومة جديدة وحينها تكون القرارات فى شفافة و حياديه ولصالح القوات المسلحة الليبية.

الموجدين حاليا سياسيين وعسكريين من الصعب إفرازهم ليس من ضمن القوى المشكلة ثقل على الأرض وان اختلفت النوايا  بمعنى عدم عزل احد من القيادات الحالية درء للفتنة أولا وإعطاء فرصة من أبناء ليبيا من الكفاءات العسكرية المتقاعدون فى تشكيل مجلس عسكري من كل أطراف ليبيا مهمته وضع تصور لبناء قوات مسلحة حديثة واختيار القيادات بناء على السيرة الذاتية ومناظرة شخصية حتى مستوى أمر كتيبه فى خلال مدة عام ألا ان يعاد الانتخابات للبرلمان الجديد لأننا فى نفس الوقت لا نكون هضمنا حقوق من قدم شئ للثورة ولا من حارب الإرهاب على يحدد كل طرف التزامه بهدنة وعدم جر طرف أو أخر لحرب بين الإخوة وتوجه إلى حماية الحدود وحفظ وتامين المشروعات الحيوية فقط ولذلك طرح الشخصنة بعيد حاليا عن المشهد لراب الفتنة.

رجب مكراز
خبير عسكري

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments

لا تعليقات على هذا الموضوع