إصدار جديد: كتيّب 'إعداد التقارير حول التعذيب' 27/6/2016 00:19 إصدار جديد: كتيّب 'إعداد التقارير حول التعذيب'
محامون من أجل العدالة في ليبيا بحث

كتيّب "إعداد التقارير حول التعذيب"....

إصدار جديد بلغات مختلفة لمساندة الصحافيين العاملين في المجال


ليبيا المستقبل (محامون من أجل العدالة في ليبيا - 26 يونيو 2016): تزامناً مع اليوم العالمي للأمم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب، يصدر اليوم كتيّب جديد لدعم الصحافيين العاملين في مجال إعداد التقارير حول مسألة التعذيب. يحمل الكتيّب عنوان "إعداد التقارير حول التعذيب" وهو يستعرض معلوماتٍ وتوجيهات دقيقة ومحدثة بأربع لغات مختلفة (الإنكليزية، والعربية، والإسبانية، والنيبالية) بغرض مساعدة الصحافيين على معالجة الموضوع بتفاصيله، أياً كانت خبراتهم.

تعاون على صياغة هذا الدليل خمس منظمات عاملة في مجال حقوق الإنسان، وتحديداً في معالجة قضايا التعذيب في مجموعة من الدول من حول العالم وهي: منتدى المناصرة في النيبال Advocacy Forum AF، والتنسيقية الوطنية لحقوق الإنسان في البيرو La Coordinadora Nacional de Derechos Humanos CNDDHH، والوحدة الطبية القانونية المستقلة في كينيا Independent Medico-Legal Unit ومحامون من أجل العدالة في ليبيا Lawyers for Justice in Libya LFJL وريدرس REDRESS في المملكة المتحدة. تمّ التوصّل إلى المعلومات المعروضة في هذا التقرير من خلال خبرات هذه المنظمات على مدى عقدين من الزمن في إجراء المقابلات وتقديم المساعدات لآلاف الأشخاص الناجين من التعذيب، ومن خلال عملها في مجالات التقاضي، وإعادة التأهيل، والمناصرة والتدريب.

تسعى المنظمات المشاركة في تأليف هذا الكتيّب من خلال المعلومات الواردة فيه إلى تشجيع الصحافيين على إعداد المزيد من التقارير حول هذه الجريمة الدولية الجسيمة، وتقديم الدعم المستمرّ لهم في أداء دورهم الحيوي في كسر حاجز الصمت ونشر الوعي حول جريمة التعذيب التي تنتشر في السرّ وراء الكواليس. وفي وقتٍ يحظر فيه التعذيب في القانون الدولي، يبقى منتشراً إلى حدّ كبير اليوم. وقد سجّلت حالات تعذيب ومعاملة سيئة يرتكبها المسؤولون العموميون في 141 دولة ومن جميع أنحاء العالم.[1] فمن خلال عملية إعداد دقيقة للتقارير يصبح بمقدور الصحافيين نشر الوعي حول حظر التعذيب حول العالم، وحول التحديات التي قد تمنع الناجين من التعذيب من الوصول إلى العدالة. كما يمكن للصحافيين تقديم آرائهم ووجهات نظرهم النيّرة حول أثر التعذيب على الناجين ومجتمعاتهم المحلية.

وقد علّقت كارلا فيرستمان، مدير منظمة ريدرس بقولها: "نأمل أن تسهم عملية نشر المزيد من التقارير حول هذه الجريمة الدولية الجسيمة في  زيادة الوعي لدى العامة حول خطورة التعذيب وآثاره على الناجين. وأملنا أيضاً أن تؤدي تلك العملية إلى مزيد من العزم والثبات للقضاء على التعذيب بجميع أشكاله، وأينما ارتكب. كما نأمل أخيراً أن يحدث الأمر فرقاً بالنسبة إلى هؤلاء الأشخاص الذين دُمّرت حياتُهم بسبب هذه الممارسات القاسية واللاإنسانية."

يستعرض كتيّب "إعداد التقارير حول التعذيب" التزامات الدول في منع التعذيب وحظر ممارساته والاستجابة لها. كما يتوسّع في الآثار التي يخلّفها التعذيب على الضحايا ويقدّم التوجيهات للصحافيين حول التخفيف من المخاطر التي يواجهونها عند إعداد التقارير حول التعذيب، وإجراء المقابلات مع الناجين من التعذيب والتعاطي معهم بأمان وبطريقة لائقة.

وفي مبادراتٍ تلقي الضوء على أهمية إعداد التقارير حول التعذيب، تحيي المنظمات المشاركة في تأليف الكتيّب مناسبات ونشاطات عدة، إذ تقيم التنسيقية الوطنية لحقوق الإنسان في البيرو ورشة عمل مع الصحافيين الأسبوع الجاري في ليما في البيرو، تزامناً مع اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب، كما تعتزم إطلاق الكتيّب في حفلٍ في جامعة أنطونيو رويز دي مونتويا في أغسطس المقبل. وينظم منتدى المناصرة من جهته اليوم حفل استقبال للصحافيين في كاتماندو من أجل إطلاق هذا الكتيّب إلى جانب تقرير آخر حول انتشار التعذيب في النيبال. أما في شهر يوليو القادم، فتعتزم الوحدة الطبية القانونية المستقلة في كينيا عقد ورش عمل تدريبية للصحافيين في كينيا. وفي وقتٍ لاحق من هذا العام، تنظم محامون من أجل العدالة بالاشتراك مع ريدرس حدثاً إعلامياً في لندن.

ملاحظات:

• منتدى المناصرة في النيبال Advocacy Forum AF: النيبال عبارة عن منظمة غير حكومية غير ربحية رائدة تعمل في سبيل تعزيز حكم القانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان في النيبال. منذ تأسيسه عام 2001، ومنتدى المناصرة يضع في سلم أولوياته المناصرة من أجل تطبيق حقوق الإنسان، ويعمل بنشاط على التصدي لثقافة الحصانة السائدة في النيبال منذ عقود خلت. يعمل منتدى المناصرة على تحقيق أهدافه من خلال العمل بطريقة منهجية على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان، ومراقبة مراكز الاحتجاز، وإعداد الدعاوى في المحاكم. كما شارك في بناء قدرات الضحايا أنفسهم وفي تحقيق مستوى عالٍ من المناصرة الهادفة إلى إنشاء مؤسسات فعالة والأطر القانونية والسياسية اللازمة للوصول إلى العدالة بشكلٍ عادلٍ وفعال.

 التنسيقية الوطنية لحقوق الإنسان في البيرو La Coordinadora Nacional de Derechos Humanos CNDDHH: مؤسسة مرجعية رائدة في أميركا اللاتينية منذ تأسيسها في العام 1985، تتمتع بمركز استشاري أمام المجلس الاجتماعي والاقتصادي التابع للأمم المتحدة وهي معتمدة للمشاركة في نشاطات منظمة الدول الأميركية. هي عبارة عن شبكة تضمّ 79 منظمة مجتمع مدني تعمل من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر الوعي بشأنها في البيرو. تتمثّل مهمتها في تعزيز ثقافة تضمن الاحترام الشامل لحقوق الإنسان وتدعيم المؤسسات الديمقراطية، فيما يقوم أحد أهدافها الرئيسية على وضع حد لممارسات التعذيب في البيرو، وتمكين الضحايا وعائلاتهم وجماعاتهم المحلية. للتنسيقية الوطنية لحقوق الإنسان في البيرو خبرة واسعة في مجال التقاضي في دعاوى التعذيب على المستويين المحلي وفوق الوطني.

• الوحدة الطبية القانونية المستقلة في كينيا Independent Medico-Legal Unit: منظمة كينية غير ربحية تعمل في مجال الحوكمة، والصحة وحقوق الإنسان، من أجل تحقيق رؤياها لعالمٍ عادلٍ حرّ من التعذيب. يقوم عملها على مقاربة شاملة تتمحور حول التقاضي، وإعادة التأهيل الطبي والنفسي الاجتماعي للناجين من التعذيب، ومراقبة تمسّك الحكومة بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان، والمناصرة من أجل تطبيق الإصلاحات السياسية والقانونية والمؤسساتية. على مرّ العقدين المنصرمين، قدمت المنظمة المساعدة لما يزيد عن 4000 ضحية من ضحايا التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة من خلال دعم شبكاتها الوطنية من الأخصائيين كالأطباء، والمستشارين في مجال الصدمات، والمحامين، ومراقبي حقوق الإنسان والصحافيين.

• محامون من أجل العدالة في ليبيا Lawyers for Justice in Libya LFJL: منظمة مستقلة غير حكومية ومؤسسة خيرية، تعمل في سبيل الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيزها في ليبيا. وتسعى محامون من أجل العدالة في ليبيا، بعملها على المناصرة المحلية والدولية، والتثقيف بحقوق الإنسان، والإصلاح القانوني، والتقاضي الإستراتيجي و العدالة الإنتقالية، إلى أن تصبح، خلال الفترة الانتقالية وما بعدها، القوّة المحرّكة والمحفّزة لبناء دولةٍ تقوم على أساس سيادة القانون والديمقراطية.

• منظمة ريدرس REDRESS: تدعم كفاح الناجين من التعذيب من أجل الوصول إلى العدالة وتعمل على التوعية حيال أهوال التعذيب. تساعد منظمة ريدرس الناجين من التعذيب من حول العالم للوصول إلى العدالة والانتصاف من خلال تقديم المساعدة القانونية المجانية للأفراد والمجتمعات، كما تعمل على قضايا المناصرة وبناء القدرات. تعمل المنظمة مع الناجين لتمكينهم من استعادة كرامتهم وإخضاع الجناة للمساءلة، وهي في كافة جوانب عملها تضع في سلم أولوياتها مصالح الناجين ووجهات نظرهم، وتمنح الأفضلية في قراراتها وتدخلاتها لتعزيز حسن حال الناجين وتجنيبهم الخضوع للصدمة من جديد. كما أنها رفعت الدعاوى بنجاح باسم الناجين على المستويين المحلي والدولي.

ــــــــــــ
المراجع

منظمة العفو الدولية، "التعذيب في 2014: 30 عاماً من الوعود المهدورة"،AI Index ACT 40/004/2014، مايو 2014، ص. 10. (تمت زيارة الموقع في يونيو 2016).

 


‘REPORTING ON TORTURE’ MEDIA HANDBOOK LAUNCHED IN SEVERAL 
LANGUAGES TO SUPPORT JOURNALISTS WHO REPORT ON TORTURE

(26 June, 2016) -  A new handbook launches today, on the United Nations International Day in Support of Victims of Torture, to support journalists who report on torture. The ‘Reporting on Torture’ handbook provides accurate, up-to-date information and guidance in four languages (EnglishArabicSpanish and Nepalese) to help journalists cover the subject in detail, regardless of their experience.

The handbook is authored jointly by five human rights organisations working to address the scourge of torture in a range of countries around the world: Advocacy Forum-Nepal (AF), la Coordinadora Nacional de Derechos Humanos in Peru (CNDDHH), the Independent Medico-Legal Unit in Kenya (IMLU), Lawyers for Justice in Libya (LFJL), and REDRESS in the UK. The handbook is the product of more than two decades of experience that the five organisations have in interviewing and assisting thousands of torture survivors in the areas of litigation, rehabilitation, advocacy and training.

With the help of the handbook, the authors seek to encourage increased reporting on this grave international crime, and offer ongoing support to journalists in the vital role they play in breaking the silence and raising awareness about torture, a crime that thrives behind the scenes. While torture is universally prohibited in international law, it remains highly prevalent today. Torture and ill-treatment at the hands of state officials have been recently recorded in 141 countries in every region of the world.1

Through accurate reporting, journalists can increase awareness of the universal prohibition of torture and of the challenges that may be preventing survivors from obtaining justice. Journalists can also provide important insights into the impact of torture on the survivors and their communities.

Carla Ferstman, director of REDRESS, said: “We hope that through increased reporting on this grave international crime, there will be greater public understanding of the seriousness of torture and its impact on survivors, and this will generate more public resolve to eradicate torture in all its forms, no matter where it happens. We hope this will ultimately make a difference to the people whose lives are torn apart by this cruel and inhumane practice.”

The ‘Reporting on Torture’ handbook explains states’ obligations to prevent, prohibit and respond to torture allegations. It also details the impact of torture on victims and provides guidance to journalists on minimising the risks they may face when reporting on torture and on how to safely and appropriately interview and interact with torture survivors.

To draw attention to the importance of reporting on torture, the authors are holding several events. CNDDHH is holding a workshop with journalists this week in Lima, Peru, to coincide with the International Day in Support of Victims of Torture, and will also present the handbook during an event at Universidad Antonio Ruiz de Montoya in August 2016. Also today, Advocacy Forum is holding a journalist reception in Kathmandu to introduce the handbook to attendees alongside the launch of a report on the prevalence of torture in Nepal. In July, IMLU will be holding journalist training workshops in Kenya while LFJL and REDRESS will hold a media event later this year in London.

Notes:

Advocacy Forum-Nepal (AF) is a leading non-profit, non-governmental organization working to promote the rule of law and uphold international human rights standards in Nepal. Since its establishment in 2001, AF has been at the forefront of human rights advocacy and actively confronting the decades-old culture of impunity in Nepal. It has done so by systematically documenting human rights abuses, monitoring detention centres and formally building court cases. It has also been involved in capacity development of the victims themselves and high level policy advocacy aimed to create effective institutions and legal and policy frameworks necessary for the fair and effective delivery of justice.


La Coordinadora Nacional de Derechos Humanos de Perú (CNDDHH) has been a primary institution of reference in Latin America since its establishment in 1985. It has Special Consultative Status before the Social and Economic Council of the United Nations (UN) and is accredited to participate in the activities of the Organization of American States (OAS). It is a network of 79 civil society organisations working towards the defence, promotion and education of human rights in Peru. Its mission is the promotion of a culture of comprehensive human rights and the consolidation of democratic institutions, with one of its main objectives being to end the practice of torture in Peru and to empower survivors and their families and communities. They have experience in litigation of torture cases at the domestic and supranational levels.

The Independent Medico-Legal Unit (IMLU) is a Kenyan governance, health and human rights non-profit organization, whose vision is A Just World Free from Torture. Their work is underpinned by a holistic approach involving litigation, medical and psychosocial rehabilitation of survivors of torture, monitoring government adherence to its human rights obligations and advocacy for policy, legal and institutional reforms. Over the last two decades they have assisted over 4,000 victims of torture, cruel, degrading and inhuman treatment through the support of their national networks of professionals: doctors, trauma counsellors, lawyers, human rights monitors and journalists.

Lawyers for Justice in Libya (LFJL) is an independent non-governmental organisation and charity, incorporated for the public benefit in order to defend and promote human rights in Libya. Through its work in the fields of national and international advocacy, human rights education, legal reform, strategic litigation, and transitional justice, LFJL seeks to become a catalyst, during the transitional period and beyond, for the establishment of a state based on the rule of law and democracy.

REDRESS champions survivors’ fight for justice and seeks to expose the scourge of torture. REDRESS helps torture survivors from around the world to obtain justice and reparation by providing free legal assistance to individuals and communities, advocacy and capacity building. It works with survivors to help restore their dignity and to make torturers accountable. REDRESS prioritises the interests and perspectives of survivors in all aspects of its work. The highest priority in decisions and interventions is given to promoting survivors’ well-being and the avoidance of further traumatisation. It has successfully litigated on behalf of survivors at the domestic and international levels.

References

Amnesty International. Torture in 2014: 40 Years of Broken Promises, AI Index ACT 40/004/2014, May 2014, p.10. Available online at: https://www.amnestyusa.org/sites/default/files/act400042014en.pdf (last accessed June 2016).

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments

لا تعليقات على هذا الموضوع