وجود دائم للقوات الأميركية في غرب أفريقيا لمكافحة الإرهاب 27/6/2016 05:34 وجود دائم للقوات الأميركية في غرب أفريقيا لمكافحة الإرهاب
السنغال بحث

وكالات: صادق البرلمان السنغالي على اتفاقية دفاعية أبرمتها الحكومة مع الولايات المتحدة في مطلع مايو لإتاحة "وجود دائم" لعسكريين أميركيين في هذا البلد يهدف خصوصا إلى مكافحة "التهديد الإرهابي" في غرب أفريقيا، كما أفاد مسؤولون، السبت. وقال مسؤول في وزارة الخارجية السنغالية إنه خلال جلسة عامة عقدها مجلس النواب الجمعة بحضور وزير الخارجية مانكور ندياي، أقر النواب مشروع قانون يجيز للرئيس ماكي سال المصادقة على الاتفاقية المبرمة في 2 مايو.

وبحسب بيان صادر عن مجلس النواب فإن الاتفاقية تتعلق "بالتعاون في مجال الدفاع ووضع قوات الولايات المتحدة وشروط الوصول إلى المنشآت والمناطق المعنية في السنغال وطرق استخدامها". ولم يتضمن البيان أيّ تفاصيل إضافية عن فحوى هذه الاتفاقية. ولكن وزير الخارجية السنغالي شدد السبت في تصريح نشرته صحيفة "لو سولاي" القريبة من الحكومة على أن "هذه ليست اتفاقية سرية، بل هي اتفاق شراكة استراتيجية يتيح حتما للقوات الأميركية التدخل إذا ما كانت هناك تهديدات ولكنه يبقى اتفاقا مربحا للطرفين".

وكان ندياي قال في 2 مايو لدى توقيعه على الاتفاق مع سفير الولايات المتحدة في داكار جيمس زوموالت إن الاتفاقية تمنح القوات الأميركية إمكانية الانتشار في مناطق بالسنغال لتلبية حاجات أمنية أو صحية، رافضا في الوقت نفسه الحديث عن قواعد أميركية. أما السفير الأميركي فقد قال يومها إنه بعد وباء إيبولا الذي تسبب في وفاة أكثر من 11 ألف شخص منذ ديسمبر 2013 في غرب أفريقيا، فإن "الصعوبة المشتركة المقبلة (في السنغال والولايات المتحدة) يمكن أن تتخذ شكل وباء آخر أو كارثة طبيعية تستدعي ردا إنسانيا، أو شكل تهديد إرهابي".

وأضاف أن الاتفاق يسمح للقوات الأميركية والسنغالية بـ"القيام بالمزيد من التدريب المشترك وبأن تكون أفضل استعدادا للرد معا على الأخطار التي تهدد مصالحنا المشتركة". واستقبلت السنغال في فبراير للمرة الثالثة تدريبات "فلينتلوك" العسكرية التي تجريها واشنطن سنويا في أفريقيا. واستمرت التدريبات ثلاثة أسابيع بمشاركة فرق عسكرية خاصة من 28 دولة. وأفاد الجنرال ديفيد رودريغيز، قائد القيادة الأميركية لأفريقيا (أفريكوم) التي تنظم هذه المناورات سنويا منذ عام 2005، بأن المناورات بدأت في تييس غرب السنغال وشملت سائر أنحاء السنغال وموريتانيا المجاورة وشارك فيها 2200 عنصر من القوات الخاصة. وقال الجنرال إن "التهديدات التي يواجهها كل المشاركين هنا، هي تهديدات عابرة للحدود تتطلب ردا إقليميا".

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments

لا تعليقات على هذا الموضوع