الانتخابات الأسبانية تخرج البلاد من حالة الشلل السياسي 28/6/2016 05:07 الانتخابات الأسبانية تخرج البلاد من حالة الشلل السياسي
أسبانيا بحث

وكالات: يبدأ ماريانو راخوي القائم بأعمال رئيس الوزراء الأسباني، محادثات هذا الأسبوع لتشكيل حكومة جديدة بعد أن فاز حزب الشعب الذي ينتمي إليه بأكبر عدد من مقاعد البرلمان في الانتخابات التي جرت، الأحد. وحصل حزب الشعب المحافظ على 137 مقعدا، أي أكثر من عدد المقاعد التي فاز بها في ديسمبر الماضي (123)، وإن كان لا يزال أقل من العدد اللازم للفوز بأغلبية وهي 176 مقعدا. وستزيد ستة أشهر من الجمود السياسي وصدمة تصويت بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي الضغوط على الساسة الأسبان لتشكيل حكومة والحد من حالة الغموض. وقال راخوي، الذي أعلن فوز حزبه الاثنين، إنه يتمنى استكمال محادثات تشكيل ائتلاف خلال شهر.

وحزب الشعب هو الحزب الكبير الوحيد الذي تمكن من زيادة عدد مقاعده مقارنة بانتخابات ديسمبر، مما زاد الآمال بين أنصاره بأنه من الممكن الاتفاق على ائتلاف هذه المرة. وقال أسباني يدعى كارلوس، وهو في طريقه للعمل في مدريد، "نعم. يجب أن يشكلوا حكومة. لا يمكننا الاستمرار في الغموض دون حكومة". ولم يتضح إن كان تصويت بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي قد دفع المزيد من الناس للتصويت لصالح حزب الشعب. لكن حالة الغموض والحيرة التي تجتاح أوروبا في أعقاب نتيجة الاستفتاء البريطاني، ستضغط على الساسة للتوصل إلى اتفاق بسرعة.

وتحدث أسباني آخر يدعى لويث "أعتقد أنه يجعلنا أكثر إدراكا بأنه عندما تصوت، فإنك يجب أن تصوت بمسؤولية. وربما ساعد هذا حزب الشعب بعض الشيء". ومن بين خيارات تشكيل حكومة التوصل إلى اتفاق بين اليمين والوسط، أي بين حزب الشعب وحزب المواطنين أو ائتلاف كبير بين حزب الشعب والاشتراكيين أو حتى حكومة أقلية بزعامة حزب الشعب. وقال محلل سياسي يدعى ميجيل مورادو "من حيث المبدأ نحن في مكاننا والجمود مستمر. لم يحصل أي من الأحزاب الأربعة الرئيسية على أغلبية وتشكيل الائتلافات سيكون صعبا للغاية بسبب الأمور التي رأيناها خلال حملة الانتخابات.. لكنّ هناك أمرا جديدا والعنصر الجديد هو أن حزب الشعب الذي يحكم أسبانيا منذ أربع سنوات، حقق نتيجة جيدة وزاد عدد المقاعد التي يشغلها بأكثر بكثير مما كان متوقعا". وأضاف أن الموقف القوي لحزب الشعب سيزيد الضغوط على الاشتراكيين حتى يدعموا أو يسمحوا بحكومة محافظة، وهو أمر يرفضونه حتى الآن.

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments

لا تعليقات على هذا الموضوع