محمد علي المبروك: ينقضي شهر رمضان في عبادة الشيطان 29/6/2016 10:23 محمد علي المبروك: ينقضي شهر رمضان في عبادة الشيطان
محمد علي المبروك بحث

ليس غريبا في سلوك بعض المسلمين ومنهم بعض الليبيين ان تتحول نوايا سلوكهم من عبادة الله تعالى الى عبادة الشيطان وفي شهر رمضان، عبادة قائمة في ذاتها وعلى ركن من اركان الاسلام وهو شهر رمضان فيعبد فيه الشيطان بدل من عبادة الله تعالى ويتحول شهر رمضان الى قربى للشيطان وبعدا عن الله وفي حدود حرمة ايام رمضانية تنتهك لتصبح اياما شيطانية فيتحول شهر رمضان الى شهر لسفك الدماء والخطف والسرقة والسطو والتحرش الجنسي في عدة مدن ليبية.

العشرات من عمليات القتل لأبرياء بعضهم نساء واطفال التى تسمع فجائعها في شهر رمضان في مناطق  كالقره بوللي والعجيلات ومدينة الزاوية وورشفانة وابوسليم ومدن الجنوب الليبي ومدن الشرق الليبي والعشرات من عمليات الخطف الصادمة للأسماع في شهر رمضان في مناطق غرب ليبيا وجنوبها منهم اطفال ونساء والعشرات من عمليات السطو والسرقة التى يتزود بها شهر رمضان وقد طالت مساجد وجهات عامة واملاك خاصة منها سيارات واموال لمواطنين ليبيين في اغلب مدن ليبيا والعشرات من حالات التحرش الجنسي تحت تهديد السلاح في ليالي رمضان لفتيات ونسوة خرجن للتبضع للعيد من مجرمين ملكوا السلاح ويتجولون تحرشا بسيارات منحتها لهم حكومات فبراير في عدة مناطق من ليبيا.

هذه هى احكام الصيام عند القتلة والمجرمين وهذا دينهم الذي يتبعون والذى قوامه شيطان يعبدونه وينفذون وصاياه بالقتل والخطف والسرقة والتحرش الجنسي وذلك على مدى سنوات فبراير التى حكم فيها شياطين الانس ليبيا، شياطين باركوا وأباحوا وجاملوا حمل السلاح و دعموا عبدة الشيطان بالمال والامكانيات والشرعنة والترسيم وتركوا المجرمين يسرحون ويمرحون دون رادع او تضييق وجرائمهم معلنة في وضح النهار وامام الابصار ونفثوا الاحقاد بين ابناء الشعب بدل ان ينزعوها ورعوا وجاملوا مؤججات والهاب الثأرات والانتقام بين ابناء الشعب الليبي دون تدارك لعواقبها عبر حرق البيوت والتهجير والقتل والخطف والحروب والإفقار وتحميل الابرياء وزر المجرمين وهؤلاء هم الأبالسة في صور بشرية وفي وظائف حكومية - وزراء ونواب واعضاء مؤتمر وغيرهم - وظائفها إدارة الشرور في ليبيا وليس ادارتها حكوميا، لاتجدون الشيطان الا انسان وابليس هو انسان وحاكما من الحكام وستجدون دليل وجوده في عواقب حكمه اذا حكم وعواقب حكم ابليس موجودة على الارض الليبية من شرور ولهؤلاء الشياطين جماعات وعصابات وجودها لحماية الشياطين وحماية استمرارهم في تحويل بلادا كاملة الى بلادا من الشرور فكل العصابات المسلحة وعصابات الجريمة وعصابات العقائد المنحرفة هى قوى الشياطين الحاكمة والحامية لها عسكريا ودعويا واعلاميا وهى ادوات الشياطين لاحكام الشر على الخير في ليبيا.

ولهؤلاء الشياطين فقهاء ودعاة يمددون سلطان الشياطين ليس على ليبيا فحسب بل على جميع بلدان العالم الاسلامي ويتكلمون باسم الدين تمديدا للشرور في ليبيا والعالم الاسلامي وليس تمديدا لحكم الله وتمديدا للخير الذي يرتضيه الله تعالى (أطلوا عبر القنوات الفضائية والإذاعات والمطبوعات وقد أسكنوا باطنهم الآمر بالسوء وأظهروا ظاهرا، لمحاته الرياء.. وأصله دهاء.. ليلقوا انطباعا.. ويرموا إقناعا.. بالورع والتقوى للمشاهد والمستمع والقارئ لمطبوعاتهم وما حط هؤلاء جلوسا في القنوات الفضائية او الإذاعات وما أرتفعوا على المنابر إلا بعد اطمئنانهم على أجر عالى جزيل.. وليس هزيل.. يقبضونه مقابل الدعوة لله تعالى ظاهريا وباطنيا هى الدعوة للشياطين ومن ينقص لهم أجرا من قنوات فضائية او مؤسسات اعلامية او مدراء يكون له ضجة.. ويؤنب رجة.. بكلمات فجة.. فأجرهم هو الأهم.. وبه يكون المدح او الذم.. كالشعراء.. في حضرات الأمراء.. يتخذون صوتا شيطانيا تمثيليا قصده إثارة السامع.. وجعل كلامهم لامع.. فيرفعون صوتا ويخفضون صوتا ويلحنون كلاما.. ويطرقون مقاما.. ففي خطابهم رياء التفعيل.. والتحوير في الأقاويل.. وكأنهم في مشهد تمثيل.. وتتسم اصواتهم بالزعيق.. وكأنه صوتا ضارب في وادي سحيق.. أو شهقات مكتومة لغريق. يزحفون زحفا نحو شياطينهم الذين تصوروا بالحكام والأمراء والملوك متى أشاروا إليهم وراء جلد زائف من الورع والتقوى ولا يوعظون شياطينهم من الحكام بإقامة العدل وإرجاعهم للسواء بل يشحنون ظلم الحكام ظلما ويقدمون رضا الشياطين على رضا الله تعالى ويعطلون إرادة المسلمين في تغيير حاكم او أمير او ملك من الظالمين بنصوص شرعية لا علاقة لمقاصدها بتغيير الحكام وبفتاوي محورة.. مصورة.. وذلك طمعا في العطايا.. والمهايا. بذر هؤلاء في أرض الإسلام الشرور.. ودقوا فيها كل ما هو محظور)*،

اين الاسلام من ارض الاسلام؟ لاوجود له الا لديانات شيطانية متلبسة زورا وبهتانا بالإسلام، والا ماكان لليبيا المسلمة ان تكون هكذا والا ماكان للعالم الاسلامي ان يكون هكذا، هل تكون الارض التى يعبد فيها الله تعالى مهبطا لكل انواع الشرور؟ لايمكن ان تكون كذلك الا ان تكون أرضا يحكمها شياطين ويكون فيها أنصارا للشياطين من جماعات وعصابات وفقهاء ودعاة.

محمد علي المبروك خلف الله
Maak7000@gmail.com

* مابين القوسين جزء منقح من مقال لي سابق عنوانه "من رذائل الفقهاء والدعاة" رأيت فيه توافقا  مع سياق المقال.

 

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
جابر البرمكى -- بنغازى
هذا نتاج وحصيلة وثقافة حكم فاسد دكتاتورى قذر استمر لمدة 42 عاما هذه هي المخلفات والرواسب لم يترك هذا المجرم اللقيط الفاشل الا كل ما يدمر جميع أوجه وسبل الحياة…...
التكملة