منع اليهود والأجانب من زيارة الأقصى في أيام اعتكاف المسلمين 29/6/2016 05:31 منع اليهود والأجانب من زيارة الأقصى في أيام اعتكاف المسلمين
فلسطين بحث

وكالات: أعلنت السلطات الاسرائيلية الثلاثاء انها ستغلق المسجد الاقصى امام الزوار غير المسلمين حتى نهاية شهر رمضان بعد سلسلة اشتباكات بين مصلين مسلمين والشرطة الاسرائيلية. وقالت متحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية ان القرار سيطبق حتى نهاية شهر رمضان الاسبوع المقبل. واندلعت اشتباكات متكررة منذ صباح الاحد بين مصلين مسلمين والشرطة الاسرائيلية بسبب زيارات اليهود الى باحة الاقصى. وكانت المواجهات قد تجددت الاثنين لليوم الثاني على التوالي بعد ادخال زوار يهود اليها في خرق لاتفاق ضمني يخصص الموقع للمسلمين في الثلث الاخير من رمضان، بحسب المسؤولين المسلمين.

وتجنبا للاشتباكات في العشرة الاواخر من رمضان، قامت الشرطة الاسرائيلية التي تسيطر على كافة مداخل المسجد بمنع زيارات اليهود والاجانب الذين يسمح لهم بالعادة بزيارته في ساعات الصباح. وقال بيان صادر عن الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف والشؤون الاسلامية بالقدس "أصرت سلطات الاحتلال على اقتحام الجماعات اليهودية رحاب الأقصى في الأيام العشر من شهر رمضان المبارك، وهي أيام اعتكاف لدى المسلمين الصائمين، بشكل استفزازي لمشاعر المسلمين". وذكرت وسائل الاعلام الفلسطينية ان المواجهات اسفرت عن اصابة عدة اشخاص بجروح لكن الهلال الاحمر الفلسطيني لم يحدد العدد. وعاد الهدوء الى الباحة على الاثر. وقالت الشرطة انها اعتقلت عشرة اشخاص خلال مواجهات الاحد والاثنين.

وكانت الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف والشؤون الاسلامية بالقدس اتهما الشرطة الاسرائيلية بخرق اتفاق ضمني يخصص الموقع للمسلمين في الثلث الاخير من رمضان. ويعد الثلث الاخير من رمضان الذي بدأ الاحد الماضي، اهم جزء في الشهر. واعلنت الشرطة الاسرائيلية ان امرأة اسرائيلية اصيبت بحجر في الرأس في حائط المبكى في وقت مبكر من صباح الثلاثاء وتم نقلها الى المستشفى لتلقي العلاج.

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين. ويعتبر اليهود حائط المبكى (البراق عند المسلمين) الواقع اسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو اقدس الاماكن لديهم. ويقع المسجد الاقصى في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها في 1967، وتعتبر اسرائيل ان القدس بشطريها هي عاصمتها "الابدية والموحدة" بينما يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم. ويحق لليهود زيارة المكان ولكن الصلاة هي للمسلمين فقط. ولعبت مسألة المسجد الاقصى دورا رئيسيا في سبتمبر واكتوبر 2015 في التوترات التي شهدتها الاراضي الفلسطينية واسرائيل والقدس.

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments

لا تعليقات على هذا الموضوع