معاناة الجرحى الليبيين في تونس 18/1/2012 03:49 معاناة الجرحى الليبيين في تونس
ليبيا - تونس بحث

تونس - ليبيا المستقبل - رمزي فضيلي: يعاني مئات الجرحى الليبيين في تونس من ظروف صعبة بسبب توقف السلطات الليبية عن دفع تكاليف علاجهم. وتهدد المستشفيات في تونس بالتوقف عن الاستمرار في علاج هؤلاء ما لم تتدخل السلطات الليبية لحل المشكلة. وهذا بعد أن أعلنت اللجنة الطبية لمتابعة الجرحى الليبيين بتونس المقيمين بفندق " الهناء" أن عليهم مغادرة الفندق في أقرب وقت، وأن اللجنة غير مسؤولة عن وجود أي شخص داخل الفندق بعد تاريخ 16 جانفي 2012. اتصلنا بعدد من الجرحى ليفسروا لنا ماذا حصل بالضبط.

الجرحى يتحدثون..

قال مصباح بن سالم وهو والد الجريح ميلود وعمره 10 سنوات من مدينة غريان إن التقرير الطبي أكد له ضرورة إجراء عملية جراحية لابنه على عينه. لكن لجنة الجرحى التابعة للمجلس الانتقالي أمرته بضرورة مغادرة تونس وأن ابنه بصحة جيدة. وأضاف أنه اتصل بالسفارة الليبية لكن لم يصله اي رد منهم. وبين أن التقرير الطبي التونسي أكد ضرورة إجراء العملية الجراحية. أما أنس جمال جريح عمره خمس سنوات أصيب برصاصة اثناء الثورة وهو الآن في تونس يتلقى في علاج طبيعي لكن اللجنة المشرفة عن الجرحى تطلب منه مغادرة النزل مع العلم أنه مازال يتلقى العلاج الطبيعي بأحد المصحات بتونس وفق أوامر طبيبه الخاص. الحالة الأكثر مأساة هي حالة سلام عبد الستار طفل عمره أربع سنوات ونصف أجريت له 16 عملية جراحية في مستشفى الجلاء ببنغازي بعدها تم نقله إلى تونس وأجريت له خمس عمليات جراحية وبدأت حالته الصحية تتحسن شيئا فشيئا بعد أن كان فاقدا للذاكرة. لكن الأطباء في تونس طلبوا من والد عبد الستار عمر نقل ابنه إلى أحد المستشفيات بأوروبا فتقدم بالحجز ووافقت أحد الدول الأوروبية على استقباله، فتوجه إلى اللجنة المكلفة بالجرحى في تونس وتقدم بكل الوثائق وذلك منذ قرابة شهرين كما يقول لكنه لم يصله الرد وقال إن هناك معاملة خاصة لبعض الملفات عن الأخرى. ويضيف بانهم الآن طلبوا منه مغادرة الفندق في أقرب وقت.

تجاهل المسؤولين

أجمع كل الجرحى الموجودين في نزل " الهناء" بتونس العاصمة أن هناك تقصير كبير من مسؤولي السفارة الليبية، أيضا أكدوا أن هناك لبس في تركيبة لجنة الجرحى بتونس. وبينوا أن أوضاعهم صعبة جدا وتتطلب تدخلا عاجلا من السلطات الليبية، وناشدوا مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي أن يتم النظر في ملف الجرحى في أقرب وقت لأنهم ملوا الانتظار والتهديدات من الحين إلى الآخر بمغادرة النزل بعد ان امتنعت السلطات الليبية على دفع مصاريف الإقامة. لكنهم أجمعوا على أن صاحب النزل قام معهم بالواجب وأكد لهم أنه من المستحيل إخراج أي جريح من النزل حتى وإن لم يتم دفع الأجرة.

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
ليبي مافهم شي
بالله فكونا من قصة الجرحي والله اغلب التفارير مزورة ,وكدب في كدب ,وحسبنا الله ونعم الوكيل......
التكملة
ليبية حرة
اتقوا الله يا مجلس انتقالى ويا وزارة الصحة ..اذا كنتم عاجزيين عن علاج الجرحى
خلونا انلمولهم..حسبى الله ونعم الوكيل...
التكملة
سلام
اللجنة تعامل الجرحى بمعيارين فإذا كنت من مصراتة فلك ماتطلب اما إذا كنت من غيرها فلا تعير لك أى اهتمام...
التكملة
وليد
كثروا على ماوصوهم كل واحد ياخذ معاه جميع اهله ويقيموا في تونس والا في الأردن والا في غيرها تحت اسم جرحى وثوار ويستنزفوا في خزينة الشعب وكله في كلام فاضي…...
التكملة