دول شمال افريقيا تتفّق على خطة لتأمين الحدود 13/3/2012 02:31 دول شمال افريقيا تتفّق على خطة لتأمين الحدود
ليبيا - تونس بحث

ليبيا المستقبل/وكالات: اتفقت تسع دول في شمال أفريقيا من بينها ليبيا والجزائر ومصر يوم الاثنين على التعاون لتأمين حدودها في تحرك يستهدف الحد من اشتباكات الميليشيات وتهريب السلاح في اعقاب انتفاضات الربيع العربي.

وستعتمد الدول بموجب "خطة طرابلس" إجراءات أشد من بينها تبادل المعلومات وضخ مزيد من الأموال في البلدات الحدودية.ولم تنفذ معظم بنود الخطة بعد لكن هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها وزراء الداخلية في دو شمال افريقيا لبحث أمن الحدود منذ بداية الحرب الليبية العام الماضي.

ويستخدم الأفارقة الفارون من الحروب والمجاعة في دول تقع على مسافة ابعد إلى الجنوب الحدود التي يسهل اختراقها للوصول بصورة غير مشروعة إلى دول في الاتحاد الاوروبي مثل إيطاليا واليونان. ويعود كثير منهم إلى ليبيا عبر البحر المتوسط بعد ترحيلهم من أوروبا.

وقال رئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب خلال مؤتمر لوزراء الداحلية في طرابلس إن دول شمال أفريقيا طلبت من الاتحاد الأوروبي المساعدة في تنفيذ خطة طرابلس.واضاف للصحفيين أن الوزراء أوضحوا لأوروبا أن دولهم لن تكون مكانا للمهاجرين غير الشرعيين الذين تتخلص منهم الدول الأوروبية بترحيلهم.

وزادت الاشتباكات المتكررة في المناطق الحدودية الاهتمام بالقضية على المستوى السياسي في الشهور الأخيرة.وتحدثت وسائل إعلام مصرية عن زيادة في تهريب الأسلحة عبر الحدود الليبية منذ الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي.ويمثل فشل الحكومة الليبية في حفظ النظام في المعبر الرئيسي على الحدود التونسية والمؤدي إلى طرابلس تحديا آخر للمجلس الوطني الانتقالي الذي تولى السلطة بعد الإطاحة بالقذافي ومقتله العام الماضي.

ودفعت اشتباكات بين قوات الأمن التونسية وميليشيا ليبية مارقة تونس في ديسمبر كانون الأول الماضي إلى إغلاق معبرين حدوديين مع ليبيا ثم أعادت فتحهما بعد أسبوعين.وعلى مسافة أبعد نحو الغرب اشتبك الطوارق الذين يسعون إلى إنشاء دولة مستقلة في صحراء شمال مالي مع القوات الجزائرية. وسيطر المتمردون الماليون على بلدة حدودية جزائرية ذات أهمية استراتيجية في أوائل فبراير شباط الأمر الذي مكن المتمردين من السيطرة على نقاط للعبور والتهريب في الصحراء.

وحث وكيل وزارة الخارجية الليبية محمد عبد العزيز الدول المجاورة على عدم منح حق اللجوء السياسي لهاربين تطلب حكومته القبض عليهم لمحاكتهم.وكان وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي قد تعهد خلال زيارة لطرابلس في الآونة الأخيرة بعدم السماح لأفراد عائلة القذافي الذين منحوا حق اللجوء في بلاده بالتدخل في شؤون ليبيا.

كما طالبت ليبيا النيجر بتسليمها الساعدي ابن القذافي قائلة إن دعوته إلى الليبيين للاستعداد "لانتفاضة قادمة" تهدد العلاقات بين البلدين. وردت النيجر بأنها لا تستطيع تسليم الساعدي الذي فر إليها في سبتمبر أيلول الماضي لأنه سيواجه الإعدام في ليبيا.

hd

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments

لا تعليقات على هذا الموضوع