الليبية: ليبيا: حاضر ومستقبل، بين واقع وخيال.. - الجزء الثالت 5/6/2010 14:11 الليبية: ليبيا: حاضر ومستقبل، بين واقع وخيال.. - الجزء الثالت
الليبية بحث

في هذا الجزء سأتناول بعض التوضيحات والإستطرادات الضرورية التي أحسب أن من حق القارئ أن يُلِمّ بها قبل الخوض في مضمون الخطاب:

أود في البداية أن أشير إلى أن الصياغة الذي أتت بها هذه المحاضرة وما سبقها من مقدمتين مكملتين لبعضيهما على لسان السيدين دافيد هيلد وسيف، قد تم إعدادها بأسلوب يطابق تماما ما يتوجب أن يتقدم به الراغب في الحصول على وظيفة في المقابلة الشخصية لكي يعطي أفضل إنطباع لدى مستمعيه، حيث أن المتقدم يعطي في البداية نبذة مختصرة عن نفسه ، فيشمل فيها سيرته الذاتية متضمنا شهاداته وإنجازاته السابقة، ثم يصف ما ينوي القيام به في المستقبل متى تحصل على هذه الوظيفة. يحتاج المتقدم للوظيفة إلى مرجع أو إثنين معروفين يشهدان له بصدق كلامه ويطريانه لكي يزيدا من قبوله لدى لجنة التحكيم. البروفسور دافيد هيلد رجل صاحب مكانة مرموقة في هذه الجامعة المعروفة، ويعتبر أيضا مرجعاً موثوقاً به لدى الكثيرين. وعليه، فإنه حين يتبرع شخص بثقل دفيد هيلد بتبني شخص آخر ويقوم بالدعاية له بهذا الحماس والإعجاب الظاهر، فإنه حتما سيزيد من مصداقية ما سيصدرعن الضيف المعني ويمهد له الطريق إلى "المجد"، على الأقل "نظريا"، بينما النتائج تعتمد بالطبع على القوى الأخرى المؤثرة على هذا النهج، المساندة والمضادة، حسب ثقلها وحجم فعاليتها.

إن هذه هي الطريقة المعتادة لدى الغرب لكي يتم إختيار الشخص المناسب من بين المتنافسين على وظيفة شاغرة. قد يعلق أحد القراء أن في هذه الحالة لا يوجد أي منافس لسيف. ردي على ذلك: بغض النظرعن وجود منافس له أوعدمه فإن المحصلة المنشودة لديه ثابتة في ذهنه ولا تتزحزح، وهو بأعماله هذه لا يترك مجالاً للمفاجآت سواء كانت متوقعة أو غير متوقعة، وحتى إذا ظهر أي منافس له في المستقبل، فإنه سيمكن له، بهذه الدعاية، أن يكون سبَّاقا في التأثير على مستمعيه، وبالتالي فإن معركة خصمه ستكون معه أصعب وأشرس، ويتوجب على هذا الخصم أن يثبت أنه أجدر وأكثر قدرة منه على تقديم الأفضل. هذا إحتمال تفاؤلي ومستبعد الحدوث، وسيف أيضا يعلم ذلك جيدا، ولكنه يتحسب لأي إحتمال، وكذلك يؤكد كلام من يُنذِر بأن سيف له تطلعات وطموحات كبيرة بشأن إستلامه لحكم ليبيا، رُغم تظاهره بالنفي وبعدم رغبته في تولي أي منصب. وكما نرى، فإن في سلوك سيف هذا، سواء في الحاضر أو في تصوراته للمستقبل، لا يختلف عن النهج الذي سار عليه والده طوال ال40 سنة والتي ظل يحكم فيها ليبيا بدون أن يكون له أي منصب! سيف اليوم هو الناطق الرسمي باسم ليبيا، وله السلطة العليا بعد والده، ولكنه لا يشغل أي منصب رسمي، بالإضافة إلى أنه يرسم المشاريع ويتصرف في ليبيا وشعبها وخزينتها ولكنه يكرر أن لا سلطة له، ويتصور مستقبل ليبيا برؤية جديدة يسعى إلى تطبيقها ولكنه ينفي طموحه بأن يحكمها!! إن ما يراه المراقب هو أن سيف يصور نفسه كالخيار الأوحد، وهو مستميت في سعيه إلى التأكيد بأنه الأفضل وذلك باستعداده بكل ما أوتي من "قوة ومن رباط الخيل"، وبتوظيفه "للشعارات الإنسانية" في إستعراضاته التي ينجح في إقامتها بما يغدقه من المال المستنزف من خزينة الشعب الليبي والتي أصبحت تحت حكم والده ملكا له ولأسرته، كذلك بسرده "للمعجزات" التي أنجزها و"للبقية التي ستأتينا" والتي وضع برنامجه لتحقيقها، وهو بهذا يصيب المغفلين بالدهشة ويراه السذج "الرجل الخارق للعادة"، والذي على يديه سيتحقق ما لم يحققه أحد من قبله. إن جميع هؤلاء يمكن إجمالهم تحت خانة "الغافلين أو المستغفلين بأساس سيف" أما من ليس من هؤلاء فهو من المشاركين لهذه الجوقة ولهم منها نصيب.

 في محاضرته هذه، يظهر سيف كمن يعطي الفرصة لمن يشاء في منافسته، وذلك تطبيقا للمظهر الديمقراطي، رغم أنه على أرض الواقع يقطع الطريق على أي منافس قبل أن يخطو أي خطوة في هذا الإتجاه، متسلحا بخزينة الشعب الليبي وبالشعارات الإنسانية المخادعة، ومستشهدا بمن يغدق عليهم بهذا المال المنهوب بدون وجه حق، أي أنها من بدايتها منافسة غير عادلة، هذا إن صح تسميتها منافسة، حيث أننا لن نستغرب أن يصطنع النظام بعض النماذج الهزيلة التي ستظهر بمظهر المنافس لسيف، ولكنها في الحقيقة سترسخ مزاعم النظام حول وجود ديمقراطية وانتخابات حرة ولا تخدم سوى المزيد من الخداع للرأي العام، وتبقى النتيجة واحدة ولصالح النظام فقط لا غير. إن حقيقة سيف الحاضرة هنا والتي نراها واقعا ملموسا في ليبيا اليوم، لا خيالا يُمَنَّي به أصحاب أحلام الغد، هي أنه نسخة طبق الأصل من أبيه، يسير على نفس خطاه، ويرى في نفسه مثله، جديرا بأن يُمَيّز عمّن حوله، وتماما كما أراد الأب أن يرى العالم فيه "المفكر الوحيد"، فإن الإبن اليوم يُمَنّي نفسه بأن يرى العالم فيه "المنقذ الوحيد".

 إن الحقيقة التي يجب أن تكون دوما نصب أعيننا في جميع تعاملاتنا مع سيف هي أنه في الواقع ليس سوى الوجه الثاني لنفس العُملة التي يجسدها أمثال عبدالله السنوسى، وأنها جميعها، رغم إختلاف ظاهرها، تسوق لنفس النظام الإستبدادي القائم اليوم في ليبيا، لا فرق بين أهدافها أو طموحاتها، وباطنها واحد. لا يغُرنّ المشاهد أن يسمع من سيف هذه الشعارات الرنانة، وعلينا أن لا ننسى أن سيف هو الناجي الوحيد بعد تلفظه بما كلّف غيره عمره ومستقبله ومستقبل أبناءه أو إخوته على يد أعوان أبيه ولا أحد غيرهم، بالإضافة إلى أن كل ما صدر من سيف لم يبرح إطار التفاؤل والأماني والخيال، والوعود الكاذبة، بينما يظل الواقع المحيط بأبناء هذا الشعب الصبور ينطق بنفسه و "بدون تعليق".

 في "جماهيرية القذافي"، تُعطى الوظائف بامتيازات ومعايير مختلفة عن الغرب، ويظل الولاء لشخص القذافي أهم شرط في السيرة الذاتية لمن يستلم الوظائف ذات القرار، ولهذا فإن سيف لا يحتاج لإثبات جدارته بما يطمح له داخل ليبيا، ولا إلى أن يوجه كلامه إلى شعب ليبيا فامتيازاته مضمونة، بالإضافة إلى هذا فإن المتفرج الذي لم يبرح أرض ليبيا، قد لا يستطيع أن يتصور أهمية هذا الأسلوب وفاعليته لدى الجمع الذي يوجه له سيف خطابه خارج حدودها.

 من هنا يمكننا أن نرى أن كل ما حصل ما هو إلا إستعراض مدروس ومحسوب قبيل أن يقوم سيف بتقديم أوراقه للغرب، لكي يثبت جدارته برئاسة ليبيا بعد زوال والده، الوظيفة المنشودة. هذا البروفسور يعلم علم اليقين أنه يزور الحقيقة لمستمعيه، ويمكننا أيضا أن نرى أن دور الإعلام المضاد لهذه الدعاية المضللة أمر واجب ولا يجب الإستهانة به، وعلينا أن نعمل قدر جهدنا لإيضاح الحقائق كاملة والتي أبى سيف وبروفسوره إلا أن يعطوا نصفها فقط إلى المستمع.

 بهذه المحاضرة، يضع سيف أول حجر أساس واضح المعالم لمشروع ليبيا الغد كما يريد أن يصوره للمشاهد، بعد أن مهد له لسنوات قبلها بالمناورات والمحاورات المفتعلة مع بعض "الجماعات الإرهابية"، لكي يظهر للناظر كأنه محاور جيد. وقد كانت تلك الأحداث بمثابة خطوات لا بد منها قبيل طرح أوراقه كاملة عن مشروعه لحكم ليبيا الغد.

 من أمثلة هذه المحاورات التي نال بسببها سيف هذا القسط الوفيرمن الإطراء كانت حواراته مع الجماعة الليبية المقاتلة في سجنهم لإقناعهم بإصدار مراجعاتهم. أود هنا أن أوضح أن كل داعية إلى السلام لا  يمكنه إلا أن يتمنى الهداية لكل من إتخذ العنف كوسيلة للحوار، وعليه فإن نبذ العنف لأي كان ليس مرفوضا، إلا أن إقناع المتفرج بأن الجماعة المقاتلة قد نبذت العنف بعد حوارها مع سيف وهي قابعة داخل سجون أبيه كانت عملية عادلة أو ناجحة، أمر صعب التصديق. لنترك هذا جانبا، فالزمن سيرينا خبايا هذه الصفقة، ولننظر إلى محاورات أخرى أجراها سيف مع جماعات أخرى أعطته هذه "الشهرة" كمحاور ناجح كما وصفه هيلد، وقد جرت هذه المحاورات على إثر "ظاهرة" خرجت علينا كسلسلة من عمليات إختطاف لسواح غربيين، وفي فترات متقاربة جدا وفي فترة معينة، من قِبل مجموعات إرهابية مختلفة التسميات، كانت ل"بطولات" سيف الفضل في حل هذه الأزمات حيث قام في كل مرة بدفع فديات لإطلاق سراح المحتجزين. ثم إنتهت هذه السلسلة فجأة كما بدأت، ولكن ليس قبل أن كوّن منها سيف رصيدا إدّخره، وأضافه إلى قائمة أعماله التي يستشهد بها ليظهر نفسه بصورة المحاور البارع القادر على الإقناع وإنقاذ الأرواح المهددة بالقتل. سأذكر هنا ما يمكن لذاكرتي أن تسعفني به مثل قضية إحتجاز الرهائن الغربيين لدى جماعة أبوسياف الفلبينية في إحدى الجزر الإندونيسية وكيف إستطاع سيف التفاوض معهم ودفع فدية تم على إثرها إطلاق سراح الرهائن. كذلك قضية إحتجاز مجموعة السواح النمساويين في الجزائر عام 2008 على ايدي جماعة لها صلة بجماعة القاعدة، وهنا أيضا تم التفاوض مع سيف الذي دفع فدية قدرها 5 مليون يورو لقاء إطلاق سراحهم. تمت هذه المفاوضات مباشرة مع سيف وباسم مؤسسة القذافي الخيرية ودُفِعت الفديات باسم المؤسسة وبإكرامية مباشرة من "سيف المنقذ"، بينما في الحقيقة كانت مجرد إستنزاف جديد للخزينة الليبية، وسرقة جديدة تضاف إلى قائمة المسروقات، ودعم جديد لنفس الجماعات الإرهابية التي دعمها والده لسنوات طوال قبله، ولكن هذه المرة بطريقة مبطنة بصورة عمل إنساني.  ما يحز في النفس أن جميع هذه الأمور تحدث ويتم قبولها من المجتمع الدولي بينما تتزامن مع إنتهاكات صارخة بحق أبناء الشعب الليبي، وبينما ينجح سيف في إقناع أشهر الجماعات الإرهابية في العدول عن عمليات إرهابية، لا نسمع عنه نجاحا واحدا في إقناع نظام والده الإرهابي برحمة شعبه، وعوضا عن هذا نسمع منه المزيد من الإطراء للحال الذي وصل إليه شعب بأكمله على يدي والده وتحت رعايته، بينما يستمر في دعايته ليستلم منه مقاليد الحكم ويستمر في إغراق الأجيال الناشئة في أحلام وردية ووعود مبنية على نظرية جديدة ينوي تجربتها على نفس الشعب الذي لم يعد له حيل من أثر تجارب والده فيه.

 علينا أن لا ننسى أن القذافي الأب تربطه روابط قوية جدا مع جذور كل هذه الجماعات، بل أنه المؤسس لبعضها، وقد دعمها جميعها بالمال وبالرجال لسنوات طوال، وسجل له التاريخ هذه الممارسات بمداد لم يجف من دماء رجالنا الذين غرر بهم فالتحقوا بهذه الجماعات تحت غطاء الجهاد من أجل الإسلام أو الجهاد من أجل العلم. كذلك فإن القذافي الأب قد صرف قبل فديات الإبن على هذه الجماعات من خزينة ليبيا أضعافا مضاعفة لدعمهم، وما هذا إلا قطرة من بحر لذر الرماد في العيون، وطريقة خبيثة لضرب أكثر حتى من عصفورين بحجر، فالمحصلة النهائية لمن يجهل خبايا الأمور هي القناعة بأن سيف رجل خارق للعادة، وأن القذافي لا علاقة له بهذه الجماعات، وكذلك فإن هذه الفديات ما هي سوى المزيد من الدعم لهذه الجماعات، بالإضافة إلى العرفان بالجميل الذي يناله من قبل من أنقذ حياتهم... والحقيقة، فإن جميع هذه المحصلات تصب في نقطة واحدة: سيف هو الأصلح بعد والده ليس فقط لوراثة حكم ليبيا بل حتى لوراثة الإستمرار على نهج والده وتقديم الحلول النهائية لمشاكل العالم.

 علينا كذلك أن لا ننسى دور سيف في حل قضية المقرحي والطريقة المخزية التي تمت بها تلك الصفقة، لننظر فقط إلى ما كسبه وما خسره شعبنا من جراء تلك العملية منذ التفجير إلى التعويضات إلى إخلاء سبيل المقرحي، ولنقارنه بما كسبه وما خسره القذافي وأبناءه ونظامه، ألا تبدو الحقيقة ساطع كالشمس؟ سترينا الأيام المقبلة المزيد من الشهادات في هذا الخصوص. إن الله يمهل ولا يهمل.

 يلاحظ المراقب لجميع هذه "المحاورات" أن المتحدث الحقيقي والوحيد كان "النفط"، وإن صدق سيف في كلمة واحدة قالها خلال تلك الثمانين دقيقة فقد صدق في وصفه للنفط باللعنة، ولكن ليس للأسباب التي أوردها في كلامه إنما لأنه هو السبب في وجود سيف وملّة سيف اليوم في هذا المقام، وهو سبب مجئ والده للحكم في ليبيا منذ أن وطأت أقدام هامر رئيس شركة أوكسيدينتال على أرض ليبيا في أوائل الستينات من القرن الماضي، وهو أيضا سبب إستمراره في حكمه طوال هذه السنوات الأربعين العجاف، وسبب طموح سيف وإخوته في البقاء من بعد أبيهم وليرثوا ليبيا بكاملها، وكما قال: من لا يعجبه، فليشرب من البحر.

 قد يرى البعض أني تحاملت على هذا الرجل، وأريد هنا أن أُذكِّر هؤلاء بأن يراجعوا ماضي والده، ثم ليسألوا أنفسهم قبل أن يسألوا سيفا: من أين له هذا؟

 وأخيرا، أطلب من القارئ الكريم أن يسمع ما صدر من سيف بنفسه، وبعظمة لسانه، في لقائه مع محطة الجزيرة في برنامج بلا حدود في أغسطس 2007 ، أي أن هذا اللقاء تم خلال حملته الدعائية هذه. أنصح من لم يستمع إلى هذا الشريط أن ينصت له لأهميته، حيث أنه يلخص "المقدمة الصحيحة" و"العفوية"، لما أتى منه في محاضرته "المعدة مسبقا" والتي يلقيها هذه الأيام، ولينتبه إلى الوعود التي أعطاها حينها للشعب الليبي، وكذلك أرجو أن لا يفوت المستمع ما رد به على سؤال المذيعة له عن الفرق بينه وبين والده. أخيرا لينصت إلى وصفه للمتبقى من المعارضين الذين لم يستجيبوا لدعوته بالعودة (قال لك تصور جديد للديمقراطية!)، والخاتمة التي أنهى بها كلامه كانت أفضل تعبير له عما يدور في فكره وحقيقة شخصيته، وقد جاء هذا بأوضح صورة وبجلاء في رده عندما سألته المذيعة عن الرسم الذي سيرسمه ويهديه لوالده إذا ما طُلِب منه هذا حينها، كان رده التالي: "سأرسم الساحل الليبي وهو 2000 كم ليشرب منه من لا يعجبه القذافي"! (*) أعتقد أن في هذا اللقاء ما يكفي للرد على كل من يرى أن إصلاحا يرتجى من "السيف" بعد الدمار الذي خلّفه "المعمر"! وللحديث بقية...

 والله المستعان

 (يتبع...)

الليبية

 * بلا حدود- إصلاحات ليبيا الداخلية وعلاقتها بالغرب

 

 

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
محمد بن احميدة
شكرا سيدتي الفاضلة على هذا العرض القيم والذي يبيّن بوضوح بأن البابا السفاح والبيبي اللص ما هما إلا موظفان لدى من يمثل مصالح شركات البريتش بتروليوم واكسون موبيل وشفرون وبكتل…...
التكملة
لمعلوماتكم
الانجليز كيف المصريه ما عندهمش روح مع الفلوس يا اخي همه اللي علموا المصريين الرشوة والكلام الحلو سعادتك ما سعادتك وآهو حتى بليو شراه القدافي وخلاه مستشار في حوازته فالعبي…...
التكملة
ليبى
كالعادة سيدتى الفاضلة الليبية الأصيلة رصانة ولغة وحقائق دامغة مع سمو فى لغتك الراقية أستمتع وأتعلم كثيرا من إطلالتك على موقع ليبيا المستقبل من حين لآخر بارك الله فيك وفي…...
التكملة
صالح حويل
الى الليبيه برنامج سيف القذافي لايختلف عليه اثنان . الاعداد والاستعداد لتولي الحكم في ليبيا مهما كلف الامر داخليا وخارجيا وهو ماضي في برنامجه منذ سنوات وماباقي الا القليل ليستلم…...
التكملة
دائما يتظاهرون بعكس مخططتاهم
إذا كانت العبرة في الحقائق، ولدينا اربعين عاما من الحقائق والتجربة الميدانية، فهم دائما يخدعون ويوهمون الناس، محليا وعربيا، بعكس نواياهم ومستهدفاتهم وسياساتهم. وعليه الليبية لم تبالغ بل لم تاتي…...
التكملة
الى الاستاذ حسن خاص
استاذ حسن اذا تكرمت ان تصل رسالتنا مجموعة من المثقفين الى الاخت الليبية بأن ترسل رسالة الى البروفسور ديفد هيلد ونسخة منها الى الجامعة المضيفة تصريحات سيف وابوه وراجل خالته…...
التكملة
القذافي العاهر
ضلم يا ناس محمد هو الوريث الشرعي هو البكر و العاقل و يحبوه القذادفه و الحرس القديم ....
التكملة
موسى عبد الكريم
الاستاذة الفاضلة ابدعتى فى سرد الحقائق والربط بينها والقاء الضوء على نقاط يمكن ببساطة عدم الانتبه اليها قراءة جيدة وتحليل يبرز الاهداف الحقيقة لاكبر عملية تسويق تتم خارج ليبيا للتوريث…...
التكملة