الليبية: ليبيا: حاضر ومستقبل، بين واقع وخيال - الجزء السادس 23/6/2010 02:36 الليبية: ليبيا: حاضر ومستقبل، بين واقع وخيال - الجزء السادس
الليبية بحث

قد يضيق البعض بكثرة عدد هذه الأجزاء، وقد يذهب البعض الآخر منهم إلى القول بأن لا لزوم لها أصلا، على أساس أن سيف لا يستحق كل هذا الوقت والتحليل. ومع إحترامي لكل هذه الآراء، فإني أرى أن مثل هذه المواقف هي التي أوصلتنا إلى أربعين سنة من المعاناة المتواصلة مع والده. كذلك فإن هذه السلسلة لا تقتصر على النقد والتحليل لمحاضرة سيف فقط ، بل أنها تشمل أيضا مواضيع أخرى ليست ذات علاقة مباشرة بمحاضرة سيف، ولكننا نعيشها في واقعنا الليبي اليوم وهي بذاتها التي أوصلت سيف إلى هذا المقام، كما أنها بذاتها ما يعلق عليها الكثيرون آمالهم وطموحاتهم المستقبلية.

 ولكي لا تبني أجيالنا القادمة مستقبلها على سراب، ينبغي أن لا نعطي بظهورنا للواقع، وعليه، لأجل مستقبلٍ أفضل من حاضرنا، ولأجل أن نحقق ما نصبو إليه من تقدم ورخاء لوطننا ولأبنائنا ولأحفادنا، فإني أنصح كل من يرى عدم جدوى هذه السلسلة، أن ينظر حوله ويراجع الماضي القريب منذ إستيلاء القذافي على السلطة في ليبيا عام 69، لكي يرى حجم الكارثة التي أوصلنا إليها تجاهلنا لما كان يرِد عن القذافي الأب طوال الـ 40 سنة الماضية. علينا أن نذكَّر أنفسنا دوما أننا، إذا كنا فعلا نرغب في أن نحل مشاكلنا وأن نحصل على نتائج مختلفة عن السابق، علينا أن نغير طرق تناولنا لها، وأن نعي ما يُدبّر لنا وما يقال ويُفعل بإسمنا، حتى نتصدى له إذا لم نرض عنه، أو نزكّيه إن كان بالفعل يعبر عن رغباتنا وطموحاتنا.

في هذا الجزء، سأركز على ما تناوله سيف بخصوص الكتاب الأخضر، واستهَلَّ ذلك بدايةً بتوجيه إنتقادات إلى الديمقراطية الغربية، جاء فيها ما يلي:

"ولكن هنالك أيضا مشاكل عديدة وجدية تواجه الديموقراطية في الدول الغربية. إن الديموقراطيات الحديثة المؤسسة على الأحزاب ومبدأ التمثيل فشلت في تحقيق الهدف المثالي للمشاركة والحكم بواسطة الشعب. في الولايات المتحدة، وتحت نظامها القائم على الانتخاب التعددي "الفائز يحصل على كل شئ"، يتم إنتخاب عضو من مجلس النواب بصوت واحد من خَمس من عدد الناخبين المؤهلين. حتى في السنوات التي سُجِّل فيها رقم قياسي من المشاركين في الانتخابات الرئاسية (مثل 1964 و 2008)، كانت المشاركة لا تكاد تصل إلى 60% من الناخبين المؤهلين. هذا يعني أن أربعين بالمئة من الناخبين المؤهلين لم يشاركوا إطلاقا، وعادة نصف الذين يشاركون يكونون  من أنصار المرشح الخاسر، مما يعني أن 25 إلى 30% فقط من المؤهلين للإنتخاب يحصلون على ممثل قاموا بانتخابه فعلا، النتيجة تأخذنا بعيداً عن تحقيق قاعدة "الحكم بواسطة الشعب"، نحو" الحكم بواسطة الطوائف السياسية والمصالح الخاصة".

في الشهر الماضي نشر مركز "بيو PEW" للأبحاث تقريراً مفاده أن 75% من الأمريكيين يعتقدون أن المسؤولين المنتخبين في واشنطن يهتمون فقط بوظيفتهم، ويقعون تحت تأثير المصالح الخاصة، ولا رغبة لديهم في التوصل لحلول توافقية، وأنهم ينفقون الكثير من الأموال، ولا يعون ما يدور حولهم بين العامة.

الأنظمة الديموقراطية التمثيلية الأخرى ذات الأنظمة الانتخابية المختلفة، لديها مشاكل جدية أيضا، فالإنتخاب النسبي يمنح المواطنين تأثيراً مباشراً أكثر على السلطة السياسية، لأنه يزيد من عدد الأصوات الفعلية وعدد الفائزين، ولكن الإنتخاب بالنظام متعدد الأحزاب على أساس النسبية لديه مشاكله الخاصة أيضا، مثل التحالفات غير المستقرة، وغياب الحكومات المشكلة على قاعدة الأغلبية."

وبعد هذه المقدمة، تناول سيف "تجربة والده في الديمقراطية المباشرة" عبر الثلاثين سنة الماضية واصفا إياها بالتالي:

"خلال العقود الثلاثة الماضية، قامت ليبيا بتجربة اجتماعية كبيرة النطاق في محاولة لخلق بديل عن الديموقراطية السائدة المبنية على تعدد الأحزاب والإنتخاب التمثيلي: ديموقراطية مؤسسة على مبدأ المشاركة المباشرة، بنفس الروح التي سادت في أثينا القديمة. وهكذا "نظريا"، تكون ليبيا هي أكثر دولة ديموقراطية في العالم  (بـأسلوب ساخر) , "نعم "نظريا" ليبيا أكثر دولة ديمقراطية في العالم لأن لدينا "نظام وطني للمشاركة السياسية الشعبية المباشرة"، على غرار إجتماعات المدينة "تاون ميتينغ"(1)، وهي اجتماعات تدعى بالمؤتمرات الشعبية الأساسية. ليبيا خولت قانونيا المواطنين الأفراد بسلطة صنع القرار من خلال المئات من هذه المؤتمرات الشعبية الأساسية، كان المرجو هو تعليم المواطنين بقضاياهم في السياسة العامة، والمواجهة وجها لوجه، واتخاذ القرار عن طريق الإدلاء بأصواتهم بدون وساطة أو ممثلين، ومن ثم بدون أحزاب سياسية، والتي أعتُبرت من قبل مفكرين من جان جاك روسو إلى جورج واشنطن على أنها مقسِّمة ومدمِّرة لعملية تداول المواطنين. كل لجنة شعبية محلية يُفترض أن تدير أعمالها وأن تختار أعضاء للمؤتمرات الشعبية المحلية وللمؤتمرات الشعبية العامة. هذا نموذج للديمقراطية المباشرة التي تعطي السلطة المطلقة للشعب وتعطيهم المقدرة على المشاركة المباشرة في صنع القوانين التي تحكمهم. عموما، على الصعيد العملي، حقيقة الواقع لم يتوصل إلى النتيجة المثالية المتوخاة. المشاركة في المؤتمرات الشعبية العامة كانت منخفضة وغالبا سطحية، ويمكن تفسير ذلك إلى درجة كبيرة بالتحديات الصعبة التي لاحظتها منذ البداية. كان علينا المحاولة لكي نبني ثقافة مدنية للمشاركة الشعبية، في دولة تعاني من حقبة ما بعد الإستعمار ولم يكن لديها هذا التقليد، وتقع بمنطقة متأثرة بالصراعات السياسية الجغرافية وتعاني من "لعنة النفط". واجه تطبيق ديمقراطيتنا المباشرة مشاكل جدية كثيرة:

أولا: خلقنا البنية الرسمية للديمقراطية المباشرة ولكن في التطبيق على أرض الواقع كان لدينا مجتمع "مُدَبَّر" مع تدخلات من المؤسسات المختلفة والقيادة.

ثانيا: لم يكن لدينا إعلام مستقل.

ثالثا: غياب المجتمع المدني.

رابعا: ساد لدينا مبدأ الإقصاء، فيما يتعلق بالليبين الذين يحملون معتقدات سياسية مختلفة أو المعارضين.

وكذلك فقد كانت توجد أيضا جهود جادة ولكنها كانت غير موجهة التوجيه الصحيح لأجل تطبيق مثاليات الديمقراطية الشعبية والعدل الاجتماعي. في الثمانينات، كان ذلك الطموح النبيل لتمكين العمال، وجعلهم شركاء لا أجراء، نتج عنه إلغاء المِلْكية الخاصة، الذي كان في واقع الحال بمثابة نظام الدولة الاشتراكي على النمط السوفييتي.

الكتاب الأخضر- وهو مذهبنا السياسي والاقتصادي- لم يكن مؤيداً لاحتكار ملكية أدوات الإنتاج من قبل أية مجموعة أو طبقة أو حتى الدولة نفسها، ولكن الدولة أصبحت بالفعل هي المحتكر المالك للمؤسسات الإقتصادية، والنتيجة كانت أن أصبح لدينا اقتصاد إصطناعي، مع نقص في السلع وأسعار مشوّهة وجودة متدنية، والضحية الرئيسية كانت الأمة بأكملها. "

سأتناول بالتحليل والنقد في هذا الجزء والجزء الذي يليه، ما ورد في الفقرات السابقة من المحاضرة.

1.  نقد الديمقراطية الغربية (التمثيلية وغير المباشرة):

خصص المحاضر، كما يتضح من المقتطف أعلاه، جزءا من كلامه لانتقاد الديمقراطية الغربية الحديثة المؤسسة على الاحزاب وعلى مبدأ التمثيل، ثم خلص إلى القول بأن هذه الديمقراطية قد فشلت في تحقيق الهدف المثالي لها وهو "المشاركة والحكم بواسطة الشعب"، وأن هذه "الديمقراطية" تواجه مشاكل عديدة وجدية.

أود أن أشير إلى أن كافة هذه الإنتقادات التي ساقها المحاضر ليست من إختراعه أو إكتشافه، بل أن تناولها قد تم من قِبَلِ العشرات من المؤلفات والبحوث التي صدرت عن كتاب ومفكرين غربيين قديما وحديثا(2)، غير أن الغالبية العظمى من هؤلاء الكتاب والمصلحين السياسيين ظلوا على تمسكهم بفكرة "الديمقراطية غير المباشرة"، باعتبارها الأنسب والأصلح لتحقيق مبدأ الحكم بواسطة الشعب، وانصبت مقترحاتهم من أجل إصلاح أي خلل في هذه الديمقراطية بالدعوة إلى تعزيز المؤسسات الديمقراطية وإلى إصلاح النظام الإنتخابي والنظام الحزبي وإلى تحقيق المزيد من الحريات العامة، وتأكيد إستقلال القضاء، وترسيخ مبادئ المحاسبة والمساءلة والشفافية والرقابة الشعبية والبرلمانية والقضائية، ولم يدعُ أي منهم إلى الإنتكاس إلى الديمقراطية المباشرة.

إن هذه الإنتقادات التي أشار إليها المحاضر، هي الإنتقادات ذاتها التي رددها والده منذ أكثر من ثلاثين سنة ليتخذ منها مدخلا لتبرير ما يقوم بفرضه لتجربته الفجة المتخلفة للديمقراطية المباشرة على الليبيين (على غرار ديمقراطية أثينا القديمة). وهي نفس الإنتقادات التي رددها المحاضر لكي يبرر جرم والده في حق شعب ليبيا، وكذلك ليبرر بها لنفسه بقاءه على نفس خُطى والده. كذلك، حتى وإن إدَّعى سيف بأنه قضى الساعات الطوال يفكر في "الدروس التي تعلمها من تجربة والده" "قضيت ساعات طوال أفكر في الدروس التي تعلمناها في التجربة الليبية وكيف يمكن بناء ليبيا الغد"، فقد سبق للوالد قبله أن أعلن منذ عام 74 أنه يريد أن يتفرغ للكتاب الأخضر لمدة عامين، ل"يطلع علينا" بعدها بفصله الأول عام 1976.

سأكتفي هنا بأن أسأل المحاضر:

- ألا يرى أن الديمقراطية الغربية، بكل ما بها من عيوب وثغرات ورغم كل ما تواجهه من صعوبات ومشاكل، لا تزال أفضل عشرات المرات من ديمقراطية والده؟

- ألا يزال الإبن مصرّا على أن ما أتى به الكتاب الأخضر هو أفضل من الديمقراطيات التي أثبتت نجاحها ولو نسبيا بالمقارنة بديمقراطية ليبيا في عصر القذافي؟

2.  السنوات العشر الاولى:

يلاحظ المستمع لمحاضرة سيف إستخفافه بالوقت وبأهميته، فهو يتحدث عن السنوات الأربعين التي عاشتها ليبيا تحت حكم والده وتجاربه على شعبها، كما لو أنها 40 شهرا، أو 40 أسبوعا، ولا غرابة في هذا الموقف الذهني والنفسي والفكري لدى المحاضر إزاء الزمن والوقت وأهميته، حيث أنه بهذا يتطابق بالكامل مع منطق وتفكير والده الذي ظل يردد منذ بداية السبعينات وفي كل مرحلة من مراحل حكمه التعيس أن السنوات التي مضت من حكمه ليست إلا "مدخلا ومقدمة ضرورية" للمرحلة التي تليها، وأنه لا يمكن الحكم على أفكاره وثورته إلا بعد خمسين سنة أو أكثر، وأن الأجيال القادمة هي وحدها التي سيكون بمقدورها أن تقيِّم "ثورته" وتثمِّنها.

الملفت للنظر أيضا أن سيف في محاضرته قد أسقط من حديثه السنوات العشر الأولى من تجربة والده في الحكم، وكأنها غير موجودة في التاريخ الليبي، ولم يكن هذا عن جهل أو تجاوز لعدم أهمية تلك السنين من عمر شعبنا، بل كانت لتجاهل عن عمد لكي لا يلقى الضوء على شتى صور التجريب السياسي التي فرضها والده خلالها على الشعب الليبي بوعود مبكرة بإجراء إنتخابات برلمانية، وإقامة مجلس للشعب، ثم تراجعه عن هذه الوعود واستنساخه وفرضه لتجربة الإتحاد الإشتراكي العربي، التي إستعارها من جمال عبدالناصر في الوقت الذي كانت قد أثبتت فشلها الذريع في مصر، إلى الثورة الشعبية في عام 1973 بكل العبث والفوضوية التي صاحبتها.

لقد غاب عن المحاضر أن العهد الملكي في ليبيا استطاع خلال السنوات العشر الأخيرة من عمره وبإمكانيات مادية وبشرية بالغة التواضع أن يحقق العديد والكثير من الإنجازات في شتى المجالات وعلى الأخص في مجال التنمية البشرية، وبناء مؤسسات الدولة وحريات وحقوق الإنسان والممارسة الديمقراطية. كما فات على المحاضر أن الكثير من دول العالم بما فيها عدد من الدول العربية، إستطاعت خلال هذه السنوات العشر أن تحقق لشعوبها الكثير من الإنجازات المادية والمعنوية. يجدر التنويه أيضا إلى أن تلك السنوات العشر من حكم والده والتي تخطاها المحاضر في سرده لتاريخ ليبيا هي بمثابة السنوات الفاصلة التي أتت بالكامل على مقدرة شعب ليبيا على الحراك الديمقراطي ولو في حيز ضيق، ونقلته إلى السنوات الثلاثين التالية التي يتحدث عنها.

في إعتقادي أن إستخفاف المحاضر بقضية الزمن، وبهذه السنوات العشر من عمر الشعب الليبي وإسقاطها من حساباته، يحمل دلالة كبيرة وخطيرة حول شخصيته وحول دعواه الإصلاحية.

3. "الكتاب الأخضرهو مذهبنا السياسي والإقتصادي":

لم يجد المحاضر حرجا في أن يؤكد في كلامه أن الكتاب الأخضر الذي ألفه والده كان، ولا يزال، وسيظل يشكل المذهب السياسي والإقتصادي لليبيا. ولا أريد أن أخوض هنا في مقولات هذا الكتاب، وما انطوت عليه من سخف وسطحية، كما لا أرغب في أن أتوقف أمام ما صاحب نشر هذا الكتاب من إدعاءات كاذبة جوفاء من قبل مؤلفه بأنه "يقدم الحل النهائي الوحيد لمشكلة أداة الحكم ويرسم الطريق أمام الشعوب لتعبر عصر الدكتاتورية إلى عصور الديمقراطية الحقيقية"، أو "أن كلمة واحدة منه يمكن أن تنقذ العالم وأخرى يمكن أن تدمره" (3)، كما أني لن أحاول أن أحصي المليارات من الدولارات التي تكبدتها خزانة الشعب الليبي لطبع وترجمة وتوزيع هذا الكتيب وفي الدعاية له بكل اللغات، ولكنني سأكتفي هنا بسؤال المحاضر عن المسوّغ الذي يجعله يردد هذا الإدعاء الباطل الذي يُفهم منه أن الشعب الليبي إختار الكتاب الأخضر كمذهب سياسي واقتصادي في الماضي أو في الحاضر أو للمستقبل؟

الذي يعلمه الجميع وتؤكده كافة الوقائع هو التالي:

1. أن والده قرر من عند نفسه وبدون تكليف من أحد أو إستشارة مع أحد أن "يتفرغ" لمهمة تأليف هذا الكتاب.

2. أن والده لم يسمح بأن يجري أي حوار عام حول مضمون هذا الكتاب على أي مستوى من فئات الشعب الليبي، ولم يتم إقصاء معارضي النظام فقط من هذا الحوار، بل جرى إقصاء الشعب الليبي بكامله من هذه العملية.

3. أن والده إستخدم سلطته الفردية المطلقة لفرض مقولات وأفكار هذا الكتاب على الشعب الليبي وجعل منها "مذهبا سياسيا، واقتصاديا واجتماعيا" بدون أي خيار سواه.

بقيت هناك ملاحظات ينبغي على المحاضر أن يتذكرها ويعيها جيدا:

أ. حتى لو إفترضنا أن والد المحاضر يملك من المؤهلات العلمية والفكرية والخبرة السياسية التي تؤهله لتأليف "نظرية" تملك تقديم الحل النهائي الوحيد لمشاكل البشرية السياسية والإقتصادية والإجتماعية، فإنه لا يوجد ما يبرر ويسوغ "ديمقراطيا وأخلاقيا" لوالده أن يفرضها على الشعب الليبي بالإكراه أو حتى بالحيلة.

ب. بما أن هذا الكتاب قد فُرِضَ فرضا على الشعب الليبي، فإنه لا يوجد ما يبرر للإبن "وهو الذي يدعي التوجهات الديمقراطية والإصلاحية" أن يردد أن هذا الكتاب يشكل المذهب السياسي والإقتصادي والإجتماعي الذي إختاره الليبيون سواء في الماضي أو الحاضر أو المستقبل.

ج. إن إصرار المحاضر على الزعم بأن هذا الكتاب بشكل المذهب السياسي والإقتصادي لليبيا، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك زيف دعاواه الإصلاحية، وأن لا وجود لأي رصيد لها من الحقيقة.

يتبع....

الليبية

المراجع:

1. تاون ميتينج http://en.wikipedia.org/wiki/Town_meeting
2. راجع على سبيل المثال:

- The Best Democracy Money Can Buy first published in 2002 by investigative journalist Greg Palast-

-  إعاقة الديمقراطية (الولايات المتحدة والديمقراطية) نعوم تشومسكي مركز دراسات الوحدة العربية بيروت سبتمبر 92 -

- A people’s history of the united states, Howard Zinn Published by Harper Perrenial in 2005
- Don’t know much about history, Kenneth Davis, first edition 2003
- The disruption of American democracy, Roy Franklin Nichols, first edition, second print, Nov 1968
-
The limits of power, Andrew J Bachevich, first issue, 2008
-
How to rig elections, Allen Raymond, Ian Spiegelman, 2008

3. وردت هذه العبارة على لسان القذافي خلال المقابلة التي أجرتها معه الصحفية الإيطالية "أوريانا فالاتشي" عام 1979 .

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
احد افراد الشعب
ارسلت تعليق فى هذا الموضوع ولم ينشر كما انى ارسلت تعليق اخر فى زاوية اخرى ولم ينشر وانى لااظن الا الخير فى هذا الموقع وكان تعليقي فى هذا الموضوع هو…...
التكملة
لوثة النرجسية والإجرام المتوارثين
بوركت ياليبية يفاخر بها الليبيون رجالا ونساءا ان النرجسية والاجرام المتوارثين بقوة فى سلالة الإجرام لاتجعلهم يبصرون مدى الأذى الذى الحقوه بالشعب والدمار والتخلف الذين احاطا بليبيا منذ ذلك الفجر…...
التكملة
محمد أمين العيساوي
أختي الفاضلة الليبية ، أحييك على جهدك الرائع والمتواصل في تعرية الخطاب الاصلاحي المزعوم ، لقد استطعت أن تفككي الخطاب وتعيدي تركيبه في سياقه الذي ينبغي ان يقرأ به ،…...
التكملة
عبدالحكيم البوسيفي
بسم الله . للماذا العالم يستامع الي القذافي و سيف القذ١في ؟ جواب . يستامع العالم الى القذافي و سيف القذافي لي انهم يحكموا في الشعب الليبي و حين يطرد…...
التكملة
منصور
السيدة الليبية الفاضلة ارجوا عدم الرد على الاصوات التى تحاول ان تجعل تحليلاتك عن الاوضاع فى بلادنا وخاصة تلك التى تخص مسرحية سيف التى يقوم بتحريك خيوطها ابيه غير مجدية…...
التكملة
سليم الرقعي
ممتاز جدا .. بارك الله فيك فيوما بعد يوم وكما كتبت في مقالة سابقة لي يكتشف الجميع أن (الواد طالع لأبوه) ومن شابه أباه فماظلم على حد تعبير المثل العربي…...
التكملة
عبدالحكيم البوسيفي
بسم الله . اختي الليبية ان العالم الان لا يامن إلى بالمصالح المال . وليس كما تعتقئدين . اختي ارجو من حضرتك ان تبحتي على حل داخلي لكي نتخلص من…...
التكملة
صالح حويل
امنوره واجد أختنا الليبيه الفاضله وتوا نحن ماصدقنا ان الكبير ربي هدا وان شالله ايغور في ستين داهيا ! يبي يطلعلنا * بوز الأخس *هضا ويبي يبدا أيجعرلنه علي عل…...
التكملة
اختك ليبية مثلك
السيدة الكريمة والفاضلة الليبية والله انكِ ليبية ليبية حقيقية الله يبارك فيك ويفتحها عيك والله انك نورتينا الله يزيدك نور على نورك...
التكملة
معاذ
جازاك الله كل خير على هذه المقالات المتميزة، نتطلع إلى قراءة المزيد من هذه التحليلات الرصينة، دمت للوطن...
التكملة
للطغاة منطقهم وللشعب الكلمة الفصل
الليبية الفاضلة حللت منطق الطغاة والحجج التى لابد ان يسوقوها لتبرير طغيانهم واستمرارهم فى الحكم بمباركة الغرب الذى يجد (زيف )الضمان الافضل للمحافضة على هذا الكنز العظيم ...!والمسألة ببساطة ليست…...
التكملة
مادام المشروع مزيفا لا داعي لتحليل تفاصيله
الليبية تحاول مشكورة كشف زيف مشروع الاصلاح من خلال تناول وتحليل ودحض تفاصليه بندا بندا، وهذا بالتأكيد مجهود مضني وعويص لا يستحقه مشروع باطلا من جذوره. متى كان الاصلاح العام…...
التكملة
حنين الوطن
فعلآ بدون عمل لا يمكننا ان نصل الي اي نتيجة.بارك الله فيك وسدد خطاك.الي الامام...
التكملة
الليبية
يا ليبي تحت إحتلال القذافي، إن هذا الذي تصفه ب"العيل" و"البيبي"، يتحدث للعالم كحاكم ليبيا، يتحدث بإسمك وبإسم شعبنا بأكمله، يقرر ما يشاء ويتحكم في خزانة ليبيا على هواه، ويصف…...
التكملة
عبداحكيم البوسيفي
بسم الله . ان اساس القذافي خطأ و الذليل الفشل في جميع قطاعات الدولة و يحكم ليبيا بلخدع والتأمر و الغش و الحديد والنار و المال . خلينا من هذا…...
التكملة
ليبي تحت احتلال القذافي
يا بخته سيف حصل كل هذا الاهتمام وهو مازال لا شيء.. امال لما يصبح الحاكم الشرعي لليبيا لا سامح الله والبعيد عن السامعين كم ينكتبه لأجله جزء؟ فعلا شيء مزعج…...
التكملة