المهدى يوسف كاجيجى: رجلان من مصراته 23/11/2013 18:46 المهدى يوسف كاجيجى: رجلان من مصراته
المهدي يوسف كاجيجي بحث

خلال حرب التحرير كانت عيوننا دائماً على ما يجرى من قتال على ارض مصراته، كانت كل الحسابات تجزم ان مستقبل ليبيا يكتبه الرجال هناك، وان سقوط مصراته هو بداية التقسيم للوطن، طبعا ما جرى يعرفه الجميع وتم توثيقه على ملايين الصفحات من الوثائق المصورة والمدونة.. لا مزايدة فى ذلك.

بعد النصر لم يبكى المصارته على اللبن المسكوب وأمسكوا بزمام المبادرة وانطلقت عقلية التاجر تقود اعادة البناء من الركام، تجربة فريدة قادها جيل جديد من الشباب، وطبعا كان فى المقابل الكثير من السلبيات، نرجسية البعض، غرور للبعض الاخر، وهو شيء طبيعى، توابع النجاح، ولكن وعلى الجانب الاخر كانت هناك صورة تتشكل تصنعها الأقاويل والشائعات وبعض من الحقائق اضافة الى الضغائن والعداء القديم  ذو الطابع المناطقى والجهوى التى بدأت تطل برأسها البغيض، كان الحراك الاقتصادي  اعلى وتيرة من المناطق الاخرى ولكن يبدوا أيضاً ان التشكيلات العسكرية كان لها اليد الطولى كبقية المناطق.

فى طرابلس  تداعت الأحداث فى يوم الجمعة الحزين والكل يعرف تفاصيل ما جرى، وبدا البعض يوظف ما حدث للفتنة بين أبناء الوطن الواحد، نؤكد ان ما جرى كان جريمة بشعة يجب ان يعقبها تحقيق عادل يشمل كل الجوانب، وكالعادة قادت القنوات المرئية بكل اتجاهاتها المعركة الإعلامية وأجج البعض منها الموقف وبدا المشهد كأننا فى حرب بين دولتين، وتصدرت العناوين الأخبار، قوات تتحرك من الشرق الى طرابلس لدعم قواتها الموجودة فى العاصمة، فتح ممرات آمنة للانسحاب، استيلاء على معدات، تبادل أسرى، حرق متاجر، على القنوات المحلية لمصراته انطلقت المارشات العسكرية والأناشيد الوطنية وأعيد إذاعة. اغنية "اخى جاوز الظالمون المدى" لأكثر من مرة، وتم تبادل الاتهامات بين المجلس المحلى فى طرابلس والمجلس المحلى فى مصراته الخ.

فى خضم المعارك الإعلامية لفت نظرى تغطية قامت بها قناة ليبيا الأحرار للمحاور الشاب نبيل الحاج وللمفارقة الغريبة وفى وقت واحد كانت هناك مداخلتان واحدة للأستاذ حسن الأمين والأخرى لأمر كتيبة الدروع فى مصراته الدكتور الطاهر باشاغا، الاثنان من مدينة مصراته وكل يحمل وجهة نظر تختلف عن الاخر، نعرض ملخص لها.

حسن الأمين: اعتقد انه لا يحتاج الى تعريف، للتذكير فقط، حقوقى اعلامى، عمل اكثر من ثلاثين عاما على كشف انتهاكات حقوق الانسان وتعزيز الديمقراطية فى ليبيا بصفته ناشط ومؤسس لموقع ليبيا المستقبل  وقام بتوثيق الانتهاكات  بحق المدنين،عاد الى وطنه خلال فترة الحصار وشارك فى نقل الصورة الحقيقية للقتال الشرس الذى كان يجرى على ارض ليبيا وخاصة من مصراته، انتخب عضوا فى المؤتمر الوطنى عن مدينة مصراته، وترأس لجنة حقوق الانسان والمجتمع المدنى فى المؤتمر، عرف عنه معارضته الشديدة لوجود المليشيات المسلحة فى كل ليبيا، حقق فى الاعتقالات التعسفية وتعذيب السجناء ما بعد الثورة وهى احدى الأسباب التى دفعته لتقديم استقالته من المجلس وتلقى الكثير من التهديدات بالقتل من قبل المليشيات المسيطرة على المشهد الليبى.

فى مداخلته، أكد حسن الأمين رفضه للجماعات المسلحة مهما كانت تسمياتها واعتبرها تشكيلات ارهابية تساهم فى زعزعة الاستقرار فى ليبيا ومعيقة لعملية التحول الديمقراطي وتكوين جيش وشرطة وطنية.

دعى كل المدن الليبية ان تحذوا حذو مدينة طرابلس وتقوم بالتظاهر وبشكل سلمى ومنظم ومتواصل، وتوجه بشكل خاص الى مدينته مصراته، ان تنظف نفسها وتحاول ضبط ابنائها.

طالب بثورة تصحيح وانتفاضة جديدة ضد المليشيات المسلحة التى ترفض ان ترمى السلاح وتنضوي بشكل فردى تحت سيطرت الدولة، وأكد ان القوة الخيرة المتمثلة فى الشعب هى القادرة على التغيير وخاصة فى وجود حكومة ضعيفة ومؤتمر وطنى اصبح عاجزا بالكامل عن عمل اى شيء، يضم كل المتناقضات الموجودة خارجه، يجمع ما بين أمراء الكتائب والمتطرفين والأحزاب المتناحرة.

رفض وجود اى استثناء لفصيل دون الاخر واعتبر ان الخضوع للدولة هو الأساس، وأكد ان ليبيا اليوم أصبحت فى خطر كبير وان كل الظواهر القائمة من مطالبة بالتقسيم وإيقاف تصدير النفط ومصادرة أرزاقنا وتهجير الليبين فى الداخل والخارج، كل ذلك كان نتيجة الانفلات الآمنى الموجود، وان المشاكل ستحل عندما تنتهى هذه التشكيلات المسلحة.

الطاهر باشاغادكتور، كان يقيم فى ألمانيا، عاد الى ليبيا على ظهر مركب صيد من مالطا الى مصراته بعد ثلاثة شهور من اندلاع الثورة،وشارك بفاعلية فى القتال على ارض مدينته، تم اختياره أمرا لكتيبة الشهيد على الجابر وبعد ذلك امر كتيبة درع ليبيا فى مصراته والتى يتبعها الفصيل الذى كان متواجدا فى منطقة غرغور والتى شارك فى احداث الجمعة الحزينة.

فى مداخلته يرى: ان المشهد السياسى وما يجرى فيه هو فى الحقيقة تجاذبات سياسية كبيرة فيما بين ما يسمى العدالة والبناء والتحالف والجبهة واحزاب أخرى "ما عدش عرفنا أسمائهم" وهى كتل سياسية متناحرة فيما بينها متفقة فى ايدلوجية واحدة وهى ان المليشيات المسلحة هى الخطرعلى ما تريده وهو الانفراد بالسلطة.

عن ما جرى يوم الجمعة الحزين يرى ان المجموعة المتواجدة فى غرغور عندما علمت بالمسيرة السلمية أعدت المشروبات لاستقبال القادمين، ويصف المظاهرة "يا راجل مجموعة من النساء والأطفال جيبينهم قدامهم ومعاهم وبيناتهم كلاشات ورشاشات" وعندما نبهه المذيع ان من استشهد وجرح كان من المتظاهرين قال "حتى نحن لدينا شخص متوفى وهو يدافع عن المنطقة والحروب لا تقاس بعدد الضحايا" سأله المذيع: هل هذه حرب؟ أجاب "حرب، صارت بين الطرفين حرب، إللى جو ما همش مدنيين يا راجل مليئين بالسلاح، رشاشات وكلاشات، وتابع   تصور يا راجل على مين بيضحكوا، بيطلعونا من العاصمة قبل الدستور، والله والله والله ألذى لا اله الا هو مانا طالعين الا فى نعوشنا"

وعندما سأله المذيع هل يتابع ما عرض على الشاشة ليرى فادحة ما جرى قال "لا أنا راجل ميدانى ما نندرى على الشاشات نهائيا، فقط سمعت ما قاله حسن الأمين وأردت ان أرد عليه" وتابع "موضوع غرغور اريد به تشويه مصراته"

قاطعه المذيع متسائلا: الم يشوه من فى غرغور هم أنفسهم يا سيد باشاغا، حتى المفتى أشار لما يجرى فى غرغور ومناطق اخرى من خمر ونساء وسرقات واجرام... أجاب: "حتى ولو افترضنا من حاجات شاذة، هل تصلح الأمور بالكيفية هذه، وانا أقول كلمة يمكن ان توصل لأحبابى فى طرابلس واحرار طرابلس ان الحرب فى طرابلس لم تبدأ حتى هذه اللحظة، ويحسبوها على أنا، طرابلس لم ترى حربا، طرابلس ما شفتش حرب، طرابلس يوم تشوف الحرب تعرف شن هو إللى شافاته المدن إللى حاربت، طرابلس لم يكن فيها يوم من الأيام حرب ولذلك حرب طرابلس قادمة".

وعندما سأله المذيع: سيد باشاغا هل تهدد على الهواء؟ تهدد من؟ هؤلاء الشيوخ والنساء والأطفال؟ أجاب "أهدد جميع الأوباش إللى يستعملوا المدنيين كالكوبرى يركبوا فيه للسلطة ونحن موجودين هنا حتى اعلان الدستور"، تكلم عن طرابلس التى استقبلتهم بالزغاريد والورود وماء الزهر وهى تضربهم الان ب 23 و14، وعن رفضهم لفكرة الانضمام للجيش والشرطة كفرادى على اعتبار ان الذين قاتلوا معا يبقوا معا. وعن ًرفضهم للحكم "والله احنا مش جايين من اجل الحكم وإلا كنا وضعنا فى السجن كل من كان لهم علاقة بالنظام الاول".

رجلان من مصراته

خروج الناس يوم الجمعة الحزينة كان الهدف منه اخراج التشكيلات العسكرية أية كان نوعها من طرابلس تمهيدا للخروج الكامل من كل المدن والقرى الليبية وإحلال الجيش والشرطة محلهما، بعد ما حدث تغيرت الأهداف وتم توظيف الواقعة لاستكمال المخطط الشيطاني لتقسيم وتمزيق الوطن، وأصبحت مصراته هى النموذج للتطبيق، ولما لا أليست نموذجا رائدا للمقاومة الباسلة التى حافظت على وحدة الارض والعرض ولتكن هى اول حبة تنفرط من عقد الوطن حتى يتبعها البقية بكل مسمياتها، شراقاوى وغرباوى وفزانى وامازيغى وغيرها من التسميات التى يتم تحضيرها لتفكيك لوحة الفسيفساء المسماة ليبيا والتى ظلت عبر كل القرون والحقب متماسكة تورث وتورث.

مصراته أنجبت حسن الامين و الطاهر باشاغا، الاول يرى من منظوره ان الوطن بالنسبة له كل ليبيا، دفع ضريبة الحب غربة وتشرد وواصل التبشير بيوم العدل والحق لكل الليبين دون استثناء لجهة او قبيلة او أسرة او عائلة، بعد التحرير أتيحت له الفرصة ان يستفيد من حصاد النصر ولكنه واصل المسيرة وانتخبته مدينته ممثلا لها فى المؤتمر الوطنى ولكنه أصر ان يكون ابن ليبيا كلها، وعندما انحرفت الثورة وسقط العدل وعاد الثوار المنتصرون ليمارسوا وظيفة الجلاد رفع يده وصوته معترضا وعندما اكتشف ان الثقافة القديمة هى السائدة فى عصر الثورة قدم استقالته وعاد الى منفاه مواصلا رفضه منددا بالظلم مطالبا بالعدل.

كرمه العالم وتجاهله الوطن، فى احتفال كبير فى الولايات المتحدة الأمريكية تم تكريمه بمنحه جائزة اليسون دى فورجيه من قبل منظمة هيومن رايتس ووتش،  لدوره وانحيازه لقضايا الحرية وحقوق الانسان، ويقول الدكتور يوسف قريضة فى مقالة له عن الجائزة وقيمتها (حدثا جللا وفريدا وشهادة فشل وخيبة لرؤساء المرحلة الانتقالية فى ليبيا ورئيس وأعضاء المؤتمر الوطنى).

حسن الامين  اعتقد انه يعبر عن رأى  السواد الأعظم من الشعب الليبى وانا اجزم ان الغالبية من سكان مدينته يشعرون تجاهه بالفخر.

الطاهر باشاغا، نموذجا اخر، واحد من الثوار الحقيقين الذين قاتلوا ببسالة وصنعوا النصر، منهم من عاد الى ممارسة حياته الاولى ومنهم من امتطى حصان السلطة وبريقها ومع الوقت فقد بكارته الثورية وتحول الى محترف، نسى مهنته الحقيقية وتحول الى جنرال دون التدرج العسكرى لهذه الرتبة، ثار من اجل رفع الظلم وتحول الى ظالم دون ان يدري، فى المداخلة طرح سؤالا حائرا لم يحصل على إجابته بعد، يقول: فى يوم النصر استقبلته طرابلس ورفاقه بالزغاريد والورود وماء الزهر، والآن اصبح غير مرغوب فيه بل يدعى ان المظاهرة هجمت على رفاقه فى غرغور بالرصاص و 23 و 14، لم يدري ان نشوة السلطةعزلته عن معرفة ما يجرى وما فعلته الميليشيات المسلحة بوطنها.

الطاهر باشاغا ليس حكرا على مصراته فهو ظاهرة متكررة أفرزتها تجربة المليشيات العسكرية المنتشرة على ارض ليبيا، فهناك باشاغا البنغازى والزنتانى والورفلى وباشاغا الزوارى والفزانى وباشاغا التاجورى والدرناوى، هناك باشاغا فى كل بقعة فى ليبيا أفرزت تشكيلات عسكرية عقب الثورة.

المشكل يا سادة ليس فى نموذج الطاهر باشاغا المصراتى لانه ثائر حقيقى، لدينا بقية من الأمل ان يدرك ما حدث ويتراجع ويقبل الحوار، ولكن للأسف انه يمثل شريحة صغيرة، الخوف كل الخوف من باشاغا المزيف، العناصر التى اندست والتحقت بالثورة بعد النصر، التشكيلات الإجرامية التى حصلت على الشرعية من الدولة تحت عدت مسميات وعاشت فى الارض فساد.

من استمع للمداخلة سيصاب بالفزع من التهديدات التى أطلقها الرجل وانا اجزم انه لا يعنى ما يقول، بل كان رد فعل عفوى لشخص غير مكون سياسيا يعيش تحت ضغوط عصبية، ولكن الخطورة هنا هو ان يترك الامر لهذا النوع من القيادات ليدير الدولة.

ما حدث يوم الجمعة الحزينة أدمى القلوب، وسنظل نطالب مهما حيينا بالقصاص العادل وفاء لشهدائه، ولكن علينا ان ننتبه لما يجرى من توظيف للحدث لتمزيق وحدة الوطن، وما يتداول من شائعات وتحريض عن المقاطعة والإقصاء لمصراته، ودعوات من مصراته بالانكفاء والانسحاب من المشهد الوطنى، كل ذلك يعنى كارثة خطيرة التعامل معها تعنى خيانة للوطن ومستقبله.

طرابلس عاصمة الشلافطية

من باب المداعبة، يطلق إخوتنا من سكان المدينة القديمة فى طرابلس على القادمين اليها من المناطق الاخرى لقب الشلافطية، وعبر الحقب تغيرت التركيبة السكانية ومع انصهار الأجيال المتعاقبة امتدت واتسعت طرابلس من محيطها المحصور ما وراء السور وتمازج الشلافطية مع الطرابلسية ليولد جيل جديد ينتمى الى المدينة ويضرب بجذوره فى كل ارض ليبيا.

يقول المثل الليبى (يتعاركوا الرياح ويجى الكيد على الصارى) وبالتالى تعارك المجلس المحلى والحكومة وخرجت نغمة جديدة تقول ان ما يحدث فى طرابلس هو شأن  داخلى والخوف كل الخوف ان يوظف الأخوة فى المجلس المحلى ما حدث لاستخدامه من اجل صراعات حزبية فى تأجيج الصراع مع الحكومة بالتلويح بالشعارات الجهوية وينسوا دورهم الفعلى فى خدمة أهل طرابلس عاصمة الشلافطية.

فى مقال للدكتور جمعة عتيقة بعنوان كفانا ترويجا لثقافة الموت والكراهية، نستعير فقرة منه للخاتمة: مدينتى الحبيبة.. يا من جئتك شابا يافعا ففتحت لى حضنك الدافئ الحنون.. تعلمت منك معنى التحضر وثقافة التمدين وعلاقات (الشارع والنادى والحومة والحى والمقهى) لا تعصب ولا جهوية، تغمرين  الجميع بالود والحنان وتنشرين مشاتل الحب والوئام والتكاتف، لا يسال فيك احد من اين جاءت أصوله او الى اى منطقة ينتمى.

المهدى يوسف كاجيجى

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
سالم عبدالله
كم نحن في حاجة إلى تعلم الإنتماء والولاء الى المظلة التي تجمعنا شرقاً وغرباً وجنوباً ليبيا الوطن, والتغلب على النزعات الجهوية والقبلية.وكم نحن في حاجة إلى ان يكبر في وجداننا…...
التكملة
إبن الجبل
مقارنة ومقال ممتازين
فعلا كل ما جاء فى هذا المقال صحيح وواقعى وانا من الذين يروا ان لمصراتة دور كبير وكبير جدا فى الحفاظ على وحدة وتحرير ليبيا…...
التكملة
الجبهة العراقية لمتابعة اخبار ليبيا
نرجو من اهلنا في ليبيا الترفع عن المناطقية والجهوية والقبلية وترجيح المواطنة. اذا اخطءنا في العراق كمسلمين في العراق وافغانستان والصومال ولبنان فلا يجب ان نخطأ مرة اخرى في ليبيا…...
التكملة
عراقيون من اجل ليبيا
عاشت ليبية واحدة موحدة...
التكملة
طرابلس عاصمة الشلافطية
المشكلة الآن ليس قصة الشلافطية إنما الإزدحام يا ريت يتم توزيع الكثافة السكانية بالتساوي على مختلف المدن فالإزدهار يحتاج لعملية تنظيمية يا ريت يتم إستدراج من دخل لطرابلس أن يعود…...
التكملة
احمد الهوني
السؤال المهم هو كيف تحول الثوار وكتائب الثوار الى مليشيات وكتائب للخارجين عن القانون .؟ من الدي قاتل كتائب القدافي ادن ؟ هل اكتملت الثورة وحققت اهدافها ؟ وكيف اصبح…...
التكملة
لاا للفتنة
يا اخوتي لا احد ينكر دور المجتمع الدولي والناتو، وعندما يتحدث السيدمهدي عن استقبال طرابلس لثوار مصراته فهو يشير الى استقبال طرابلس لجميع الثوار، من جميع أنحاء ليبيا، كما اعتادت…...
التكملة
وجهة نظر تحترم
من ركب الاسطورة المصراتية (عن الشموخ والصمود والخ) هو الإعلام، وهو من يفككها الآن!!!!!!!...
التكملة
ابن طرابلس
بكل صراحة ان مدينة مصراته اثناء الثورة طحطمت عليها ارتال من كتائب القذافي وكانت غصة في حلقه فهي كانت عصية وشامخة والان نشاهد هلة اعلامية كبيرة واتهامات كثيرة لهذه المدينة…...
التكملة
الوطنى
ان بنغازى هى اول من تحرك ضد الميليشبات واول من قدم عشرات الشهداء فى سبيل ذلك يحب انلا ينسى احد ذلك...
التكملة
عادل عبدالسلام بن مولاهم
يا فرحة الطابور الخامس لقد أتقنوا في لعبتهم لعبة الفتنة والحمد لله كان لنا الصوت العاقل الذي شرف مصراته وعلا شأنها .. شكرًا لك أستاذ حسن دائماً صادحا بصوت الحق...
التكملة
فرحات احفيظة ليبيا
والله اكبر مقلب واخذين مايسمى الثوار هم انهم من حرر البلد اللى حرر البلد هم المجتمع الدولى وعلى رأسهم الناتو لو وقف الناتو راهو ردم معمر كل ليبيا وكلنا نعرف…...
التكملة
مراقب
من اين هذا الباشا اغا اهو ليبي حقا؟؟...
التكملة
طرابلسي
عندما يقيم الليبيون افراحهم وحتى اتراحهم لأسبوع أو نحوه سرعان ما يختمون المناسبة ويعود كل المشاركين إلى أمورهم وحياتهم.. وهكذا ابتدع الليبيون مقولة ألعرس تم لتعبر على أن الحدث انتهى.…...
التكملة
سعيد رمضان
أستقبلتكم طرابلس كفاتحين ولستم محررين
طرابلس حررها الناتو وأهل طرابلس فى الوقت الذى كانت تنتظر كل الكتائب المسلحة خارج حدود طرابلس حتى سمح لها الناتو بالدخول ،نعم دخلت الكتائب…...
التكملة