أ. جمعة أحمد مالى: قول معروف ومغفرة خير من صدقة 13/4/2014 12:57 أ. جمعة أحمد مالى: قول معروف ومغفرة خير من صدقة
أ. جمعة احمد مالي بحث

دعوة إلى الإيمان والخشوع، وعمق التفكير والإدراك: بأن الله هو القادر والخالق، والمالك والمريد، والمعطى والمانع، والمعزوالمذل، والمحي والمميت، بيده ملكوت السموات والأرض ومن فيهن، قال الله عز وجل: ((قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير)) صدق الله العظيم.

الحمد لله.. لا نخضع إلا لله ولا نعبد إلا إياه وله الفضل وله الثناء وحده، بمشيئة الله وبعزته وجلاله وبإيماننا بتوحيده وحسن طاعته وعبادته: لن نخذل ولن نذل ولن نهزم أمام الأعداء على ثرى أرضنا وتحت سمائنا مهما تكالب الأعداء علينا واتحدوا ضدنا، لأن الله وعدنا وعد الحق ولن يخلف الله وعده. قال عزوجل: ((ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز)) صدق الله العظيم.

لا تجعلوا للقوى الظلامية الإنهزامية والقتلة المجرمين اعداء الله واعداءكم، والإرهابيين الغادرين المأجورين الآثمين، وعصابات جرائم السرقة والنهب والتهريب والإغتصاب والخطف الفاسدين والمرجفين فى المدينة أن يصلوا إليكم ويشقوا صفوفكم وان ينالوا منكم، ومن قوة عقيدتكم الدينية والوطنية، ومن صلابة إرادتكم وتماسك نسيجكم الإجتماعى المقدس فى هذا الوطن الغالى، لا تسأموا من الحياة، فللحياة طعمان: حلو ومر، وكلاهما لا يستقران على حال ولا يدومان ((ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)).

وتيقنوا إن اليأس موت والأمل حياة، والحياة جهاد ونضال واستمرار من أجل البقاء، وتذكروا قول الرسول (ص) عندما خاطب المسلمين فى حجة الوداع قائلاً ((يا أيها الناس انما الهكم اله واحد، كلكم لآدم وآدم من تراب وليس لعربى على عجمى ولا لعجمى على عربى ولا لأسود على أبيض ولا لأبيض على أسود فضل إلا بالتقوى)).

أتقوا الله فى الوطن وفى أنفسكم وأعراضكم وأموالكم وأولادكم وإخوانكم فلا تظالموا.

وأعلموا ان العلم فضيلة وطلبه فريضة على كل مسلم ومسلمة، والجهل رذيلة وحربه فرض عين على الجميع، والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها أخذها ومن كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت.

قال الله تعالى عز وجل ((يؤت الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيراً كثيراً وما يذكر إلا أولو الألباب)) صدق الله العظيم.

ما أكثر اليوم من يدعون أنهم أعيان ومشايخ وحكماء وزعماء يتحدثون فى كل صوب وحدب وهم بلا أتباع وقبائل وبدون حدود زمانية أومكانية وانتماءات معروفة ومعتبرة. يدعون أنهم ورثوا الحكمة من عهد عاد وثمود وقوم تبع.... إلى يوم الناس هذا...!!!

فى كل قرية أو واحة أو مدينة تراهم كثراً بدون عنوان أو دعوة من احد يحضرون محافل الإجتماعات ويزاحمون أهل الحكمة والمعرفة والخبرة المشهود لهم فى المجتمع، ويتصدرون فى غيابهم المشاهد وينشرون ظاهرة صراعات سياسية من نوع جديد، تقسيم المقسم، وتجزئة المجزأ بأطروحاتهم المصلحية الضيقة ويلعنون من يخالفهم الرأى فى خيانة الوطن. ويكفرون بأهل العلم والفكر من أبناء الوطن، وعلى رأى ((الجاهلون لأهل العلم أعداء)).

احذروا هذه الدعوات الهدامة ولا تكونوا من الذين قال الله فيهم ((أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون))، ((تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم......)) صدق الله العظيم.

علينا أن نحسن الظن بالله رب العالمين، قال الله عز وجل ((وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين)) صدق الله العظيم.

ولا تحسنوا الظن بالأعداء، وحسن الظن بهم ورطة. ولا تولوا أموركم للئام واللئيم ماعنده طائل ولا نائل. انتبهوا لأتباع الشيطان ((ومن يولهم فإنه منهم إن الله لا يهدى القوم الظالمين)) صدق الله العظيم.

واتقوا شر الجهل والجاهلين، فإن الجهل مطية من ركبها ذل ومن صحبها ضل، وهو سبب كل مصيبة تصيبنا فى هذه الدنيا وهو بيت النكبات والمحن التى يعانيها الوطن.

إياكم: الجزع.. فالجزع عند المصيبة مصيبة أخرى... تضّرعوا بالصبر والحيلة وبالصلاة على النبى (ص) فإنه تنحل به العقد، وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به الرغائب وحسن الخواتم.

إياكم البغى... وعلى الباغى تدور الدوائر. إياكم الغضب... فأول الغضب جنون وآخره ندم. خذوا من الدهر ما صفا ومن العيش ما كفا.

واعلموا: آفة العلم النسيان... وآفة الجود الإسراف.. وآفة المروءة خلف الوعد.. وآفة الحديث الكذب... والذى لا يبصر من الغربال يكون أعمى. ونعم المؤدب الدهر، فلن يفلت منه أحد.

ولا تكونوا فى هذه الدنيا كالباحث عن حتفه بظلفه، فإن ذلك غاية ظلم المرء لنفسه.

 أ. جمعة أحمد مالى

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
ليبي ليبي
المشكلة ياسيد الكاتب ان الدين يقومون بهذه التصرفات يدعون التدين وان الاموال التي تسرق جهارا نهارا انما هي غنائم اخدت ممن يعتقدون اهم غير متدينين وربما يوصفونهم بالكفار.
المشكلة…...
التكملة