أ. جمعة احمد مالي: الحقيقة شمس فى رابعة النهار 20/4/2014 05:09 أ. جمعة احمد مالي: الحقيقة شمس فى رابعة النهار
أ. جمعة احمد مالي بحث

لمن أراد ان يذّكّر أو أراد شكورا ً. الحقيقة سواء كانت حسية مادية، أو معنوية غير منظورة، يدركها الإنسان بحواسه الخمسة مجتمعةً او منفردةً، فلا يمكن إخفاءها عن الناس مهما حاول المرجفون ذلك. (إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل). فليس لديه ما يخفيه خوفاً او طمعاً. (كن ابن من شئت واكتسب أدباً يغنيك محموده عن النسب).

بدون محاولة ذكر للصفات والألقاب، والبوح بعبارات التمجيد أو اللعن والشتم لهذا أو ذاك إلتزاماً بخلق المسلم (المؤمن غيرلعَّان ولا سبَّاب). بل: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه).لا يسمن ولا يغنى من جوع الخوض بشغف بالتصريح على التوضيح والوقوف على الأطلال والبكاء عليها عن الإهتمام والإنشغال بالبحث والدراسة  ومراجعة ذاكرة التاريخ والتزود بالعظة والعبرة من احداث الزمان عبر العصور المختلفة التى مرت بها الأمة إلى يومنا هذا.

علينا ان ننبذ الأنانية وحب الذات والشخصنة، ونهتم بوحدة الأمة والمصلحة الوطنية العليا ونسعى لتأكيد البيان على المبين من تاريخنا وآثارنا المنتشرة فى كل مكان من هذه الأرض الطيبة رغم تعرض بعض هذه الآثار لمحاولات العبث والمحو والإزالة لطمس الآثار والمعالم التاريخية الوطنية للوطن العظيم. وتلك آثارنا تدل علينا وعلى أصالة تاريخنا وجذورنا فما بعدالآثار دليل. فالقبائل الليبية القديمة كما تحدث عنها المؤرخون فى كتب التاريخ القديم قبل هجرة القبائل العربية الوافدة إلى ليبيا من الشرق (بنو هلال، وبنو سليم... وغيرهما) منذ بدء الفتوحات الإسلامية المباركة التى بها وبفضل الله وتوحيده امتزجت دماؤهم وانسابهم وأصبحوا بنعمة الله إخواناً.

حيث شاء الله وأمر (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم اعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً). صدق الله العظيم

ليس من البدعة اليوم ان نفتخر بفسيفساء مكونات الشعب الليبى (العرب - الأمازيغ - التبو - الطوارق) وتلك سنة الله فى خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلاً. ولكن البدعة والمنكر ان نعصى الله ورسوله ونتفرق الى شيع وطوائف وجماعات يضرب بعضنا رقاب بعض. وأن نتنابز بالألقاب،وان نسخر من بعضنا، وان نهضم حقوق بعضنا بالتهميش والإقصاء، وأن نتنازع ونتقاتل على متاع الدنيا والسلطة، وان نجعل من خلاف فى الرأى بيننا عداوة، وان نسعى إلى إرتكاب كل الكبائر: الحرابة والسرقة والإغتصاب والخطف والإتجار بالمحرمات، وأن نخذل ونخون امانة البلاد والعباد، وان نحمى الباطل ونعبد الشيطان ونتخذه شيخاً لطريقتنا فى هذه الفانية.

نحن إلى أين سائرون بهذه الأعمال بعد مضى اكثر من أربعة عشر قرناً على الإسلام؟!.

ألم يعلم الدجالون المنكرون او الغافلون لقول الله تعالى (وأن هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون) صدق الله العظيم

والحال ان حيلهم قد انكشفت ولن تنطلى على أحد، وان اكاذيبهم ظهرت مهما أجتهدوا وتفننوا فى صناعتها؟!.

(يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين). (عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) ألا يدرك أهل الشقاق والنفاق، والمتطاولون المتفيهقون والعنصريون القبليون والجهويون الجاهلون دعاة التناحر والتشرذم طغاة العصر ان الأمة الليبية الأبية امة واحدة. وان الإسلام الوسطى المعتدل دينها، والقرآن الكريم كتابها، وسنة الرسول محمد (ص) دليلها، واللغة العربية  لغة القرآن لغتها الرسمية، ألا يحق لنا ان نتعجب ونتساءل عما يبحث أولئك الذين يجهلون أبسط قواعد العلم والمعرفة والثقافة بحقائق ونواميس الكون من حولهم ولما يحيط بهم من مخاطر جمة تهدد امن وسلامة البلاد والعباد. او يتجاهلون قصداً لموجبات العقيدة الدينية والوطنية  بسبب انانيتهم المصلحية وغيهم وضلالهم وبهتانهم وغلوهم وجحودهم بنعم الله عليهم.

لذا وجب الظهور عليهم ومواجهتهم بقذائف صوت الحق الحارقة للباطل بلسان الصدق وفصاحة البيان. (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة، ويضل الله الظالمين، ويفعل الله ما يشاء) صدق الله العظيم                                 

أ - جمعة احمد مالى

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
Ali
God words and advice but I am missing the next point, who are those terrible folks or is it just general advice?...
التكملة
على العماري
أحسنت صنعى...
التكملة