جمعة عتيقة: رحيل أميرة الحرية والحوار 30/6/2014 12:29 جمعة عتيقة: رحيل أميرة الحرية والحوار
جمعة عتيقة بحث

سلوى ماتت؟ لا لن تموت سلوى... فلتخسئوا يا أيها الجبناء... تباً لكم... سلوى ستبقى مثل قلب نابض... في كل عرق من عروق بلادي... قسماً ستمضون ظلاماً قاتماً... فهي الضياء وأنتم الظلماء.

إيه يا سلوى... هنيئاً لكِ هذا الموت الباذخ... الذي يليق بقامتك السامقة ووجهك المشرق الوضاء.. هكذا يموت الكبار والعظماء... أنتِ لم تترجلي ولكنكِ تحلقين الآن في ملكوت الله غيمة تنذر بزخات وابلة... سوف تمسح قريباً آثار القدم الهمجية من على ثرى بلادك الحبيبة... أنت إرتفعتِ في أفق ليبيا راية شهيدة وروحاً راضية سعيدة... آمنت بالكلمة والحوار في وجه قطعان التوحش الذين يؤمنون بالرصاص والدم.

هنيئاً لكِ يا سلوى... فإذا كان الموت هوآخر "إنجازات الحياة" كما قال شاعر الهند الكبير (طاغور) فإنجازك سيعمّد طريق الحرية.. كان وقوفك أمام صندوق الإقتراع في آخر ساعات من عمرك عنواناً ساطعاً يعلن للجميع بأنك قد صدقت القول بالعمل... في آمان الله... نامي وأهنئي... أيها الطيف... الذي أيقظ في أعماقنا معنى الحياة.

رحم الله سلوى بوقعيقيص.. فقد تجمدت الكلمات وتعسرت ولادتها... ولا نقول إلا ما يرضِ الله.. وإنا لفراقك يا سلوى لمحزونون... وإنا لله وإنا إليه راجعون.

جمعة عتيقة

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
لماذا هذا الهراء
أنا لا ادري لماذا انصب جل التعليق الذى نشره السيد حسن الأمين على مهاجمة الكاتب وبهذه ألطريقه الغير مبرره. الدكتور عتيقه مناضل شريف حاول خدمة بلده بإخلاص عندما قرر دخول…...
التكملة
هادي سويد
هذا الكلام ياسيد عتيقه فات اوانه, ولو كانت افعالكم يامن وليناكم امورنامثل كلامكم لربما كانت سلوى ومن سبقها من المغدور بهم اليوم معنا, ولكن كلامكم اليوم هو كذر الرماد في…...
التكملة
الدايخ
هل تعلم ياسيد اعتيقة الجميع مسئول عن موت السيدة سلوي وخاصة مؤتمركم المتخاذل الذي يسيرة تنظيم القاعدة وانصار الشريعة وحضرتك وغيرك استقال وانسحب من المسؤلية وهذه خيانة للوطن وسمحتم للمشوهين…...
التكملة
عادل البرغثى
اه لو نكون كلنا فى شجاعة المرحومة .. لما قامت لهولاء اﻷوغال قائمة، نرجوا من الجميع كل بما يستطيع اعلانها حرب ضارية على هولاء اﻷوغاد و امثالهم.. يرحم الله جميع…...
التكملة
المنصوري
يا سيدي نحن الان بحاجة لكتابات تشحذ النفوس وتؤججها وتوجه الجموع ليس للعويل والبكاء والاحتجاج وتدبيج المرثيات العصماء ولكن للقفز على رؤس هؤلاء الظلاميونالظالمون وتشتيت تجمعاتهم والقضاء عليهم فردا فردا…...
التكملة