منح خالد مطاوع أرقى جائزة آداب أمريكيّة 10/12/2010 08:34 منح خالد مطاوع أرقى جائزة آداب أمريكيّة
مفتاح السيّد الشريف بحث

نشرت (خدمة جامعة ميشيجان للأخبار) بتاريخ 8 ديسمبر الحالي تحقيقا عن الشاعر الليبي الأمريكي خالد مطاوع بقلم (ويليامس إليزابيث بيشوب) و (أدريان ريتش) تحدّثا فيه عن منح خالد الجائزة المذكورة مع ما سيق أن ناله من جوائز أكاديميّة وجوائز مؤسّسات ترجمة وآداب عالميّة. وإننا إذ ننشر ترجمة لهذا النبأ المشرّف والسارّ له ولأهله وأبناء شعبه الليبي، أشير إلى أنني كتبت منذ سبع سنوات عن خالد باعتزاز، وترجمت بعضا من روائعه الشعريّة في ديوانه (خسوف الإسماعيايّة)، نُشرت في مواقع المهجر (الرابط)، ثم جرت مراسلة بيني وبينه أهداني أثناءها ديوانه الثاني "أصداء دائرة البروج"، علمت أن شاعرا عراقيّا ترجمه إلى العربيّة. وقد تسنح الفرص بين زحمة الهموم الوطنيّة، ونسرق فيها وقتا للعودة إلى شعر خالد. وهو في جميع الأحوال ليس واحة للهدوء والإسترخاء الرومانتيكي، ولكنه عالم ملبّد بالغيوم صخّاب التضاريس. فالتحيّة والتهنئة الصادقة لك يا خالد.

 ((منح الشاعر المرموق والمدرّس والمترجم خالد مطاوع جائزة الزمالة للآداب في الولايات المتحدة لسنة 210. وتعتبر الجائزة وقيمتها المفتوحة 000ر50 دولار، واحدة من 52 جائزة قُدمت هذا العام لأدباء وفنانين في البصريّات والتصميم والأعمال الأدبيّة والفنيّة لعدد 18 ولاية مع بورتوريكو. ويدرّس مطاوع في برنامج الكتابة الإبداعيّة العليا بجامعة (ميتشيغان). وقد ألّف أربعة دواوين شعر، وترجم من العربيّة إلى الإنجليزيّة ثمانية دواوين من الشعر العربي المعاصر أبرزها ترجمة لأعمال الشاعر السوري المجدّد "أدونيس". وأعلن عن جائزة الزمالة يوم 7 ديسمبر الجاري في احتفاليّة أقيمت بمركز لينكولن في نيويورك.

 وقد وضعت الجائزة الأخيرة للأدباء الأمريكيين مطاوع في أعلى درجات الأدباء الأمريكيين المعاصرين. والجائزة التي هي الآن في عمرها الخامس، تسلّط الضوء على ذوي الخبرة والممارسين للتقليديّة. وحتى الآن فإن المنظّمة الوطنيّة المانحة والمدافعة عن الشعراء، منحت ما قيمته 5 ر12 مليون دولار للأدباء.

 وفي أوائل هذه السنة تسلّم خالد مطاوع شهادة الزمالة من أكاديميّة الشعراء الأمريكيين. والزمالة التي أنشئت سنة 1937 هي الأقدم من نوعها في الولايات المتحدة، وتعتبر على نطاق واسع من بين أرقى جوائز الشعر السنويّة. والذين تسلّموا الجائزة كانوا أبرز الشعراء شعبيّة ونفوذا ومنهم: (غويندولين بروكس) و (إي إي كومينغس) و (روبرت فروست) و (ويليام كارلوس).

 وفي منحه الزمالة، وصفته أكاديميّة الشعراء الأمريكيين بأنه "أحد أكثر شعراء جيله أصالة مفعمة بالغنائيّة والتحدّي الفكري". ويشار إلى ديوانه (توكفيل) كونه إستخدم تقنيات شعريّة جريئة ومتسمة بالطرح واسع النطاق. وتقول الشاعرة (مارلين هاكر) إن شعر مطاوع يتميّز بأنه "ذكي سياسيّا مقدام في المنهج ويستحوذ على القارئ بمهارة تسلّط الضوء على دقّته التاريخيّة والحسيّة والعاطفيّة."

 ومن بين ما كُرّم به خالد مطاوع كانت زمالة (غوغنهايم – أشهر مالك للرسوم العالميّة) ومنحة صندوق ترجمة الأعمال الأدبيّة، وزمالة (الفريد هودّير) بجامعة برينستون، وجائزة المركز الأمريكي للترجمة التابع لمؤسّسة بين (القلم) العالميّة الشهيرة، إضافة إلى ثلاث جوائز من معهد (بوشارت).

 وقد ولد خالد مطاوع في بنغازي – ليبيا وهاجر إلى الولايات المتحدة وهو يافع، وقبل أن يدرّس في جامعة ميشيجان، حضر الدروس في جامعة ولاية تينيسي، وجامعة إنديانا، وجامعة ديوك)).

 مفتاح السيّد الشريف

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
عبدالله الليبي
في الوقت الذي نهني فيه الاخ خالد بحصوله علي جوائز عالمية، نتأسف جدا لهجرة العدقول الليبية من جراء عدم القدرة علي الابداع في دولة تمارس الارهاب علي شعبها....مسرورا جدا للسيد…...
التكملة
مفتاح بوشويقير
خالد تهانيا لك لابداعك المتواصل وحالات الارتقاء التى تفعمنا بها دائماnجهدك نثمنهnليس تمنيا ولكن رجاء ان تدعما من جهدك وابداعكn مع فائق تقديرى...
التكملة
Ameen
يخالجنى شعور قوى جدا بأن الذى حدث ويحدث فى ليبيا هو دفن للمواهب....
التكملة