أ. جمعة احمد مالي: كلامُنَا لَكُمْ لاَ لَغْوٌ فِيه ولاَ تَأْثِيمٌ 7/9/2014 16:50 أ. جمعة احمد مالي: كلامُنَا لَكُمْ لاَ لَغْوٌ فِيه ولاَ تَأْثِيمٌ
أ. جمعة احمد مالي بحث

أبناؤنا أنتم ثمرات أفئدتنا، وفلذات أكبادنا تمشى على الأرض.! نراكم كالنجوم النَّيِّرة حولناعن يميننا وشمالنا، ومن أمامنا وخلفنا. تضيئ كوننا، وبنورها تبدد ظلمتنا فى عتمة الحياة، وفى الليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس. نتحدى ونقهربقوتكم ظلمات شتى: ظلمات مادية وأخرى معنوية، ظلمات ظاهرة وأخرى باطنة. لايعلم أسرارها وغيب باطنها، إلاَّ الله العليم الخبير والسميع البصير!!؟؟.

بلسمنا الشافى لكل أسقامنا وجودكم معنا، وحياتكم بيننا، وطَلَّتكم علينا ليلاً  ونهاراً، هي غاية المنى.. ويالها من سعادةٍ تغمر كياننا حباً وفرحاً، وبهجةً وسروراً تضاهى كل المعانى الحلوة للحياة، نسعد بسعادتكم، ونحزن بحزنكم، وتمتنع جفوننا من الغمض وأعيننا من النوم إذا هبت الريح عليكم، إن غبتم يوماً عنا، غابت كل معانى الراحة والمتعة، والفرح والسعادة من حياتنا. كلما تقدمتم فى العمر، تقدمت أعمارنا معكم، وازداد شوقنا كل يوم إليكم  وإلى رؤية الجديد من إرتقائكم على ُسلَّم العلم والمعرفة.

ونترقب بشغف إلى سماع أخبار أعمالكم وأقوالكم وإنجازاتكم ومكاسبكم فى الحياة وزادكم منها.. !! إنما يسعدنا كثيراً من زادكم من الحياة هو: زاد الإيمان والعلم والتقوى والعمل الصالح  والدفاع عن الحق وعن حرمات الوطن ومصالحه. ذلك لأننا موقنون حقاً بأن خشيتكم ويقينكم بالله المقترنان بالإيمان والعلم والعمل ونصرة الحق، يقيكم من شر النوائب والمصائب.

أيها الأبناء البررة الكرام، المؤمنون بحقوق الوالدين : وصايانا لكم كحبنا تزيد ولاتنقص أبداً....!!؟؟ الزموا حدود ما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم. واتقوا الله فى الوطن، وحافظوا على الضرورات الخمس الواجب حفظها، صيانة لحقوق الفرد والمجتمع وهي: (الدِّين - النفس - العقل - النسل - المال). ومصالح العباد رهينة بحفظها، وتركها اضرار بمصالحهم. وهي جامعة لأصل الوصايا العشر فى القرآن الكريم بالآيات:- (151 - 152 - 153)  من سورة الأنعام، بقول الله تعالى: (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألاَّ تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلاَّ بالحق  ذلكم  وصاكم  به لعلكم تعقلون، ولا تقربوا مال  اليتيم إلاَّ  بالتى هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفساً إلاَّ وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون، وأن هذا صراطى مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون). صدق الله العظيم.

واعلمواأيها الأبناء: إنه مَنْ يٓرْحَمْ يُرْحَمْ،  ومن  يصْمت  َيسْلمْ،  ومن  يقل  الخير يغنم،  ومن  لا  يملك لسانه يندم،.!.. زاحموا العلماء بأركابكم، وانصتوا لهم بآذانكم، فإنَّ القلوب تحيا بنور العلماء، لا بظلام الجهل والجهلاء!!؟

استبشروا واعملوا بقول الله تعالى: (يايها الذين آمنوا إتقوا الله وقولوا قولاً سديداً  يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم  ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً). صدق الله العظيم.

أ. جمعة أحمد مالى (أرشيف الكاتب)

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
المتفائل
لو نظرنا الي الدول التي نمت وارتقت بسرعة مثل ماليزيا ،وصلت الي هذا الذهول بسواعد أبنائها البررة التي ارتقوا بالسلم العلمي الي مراتب عليا ،وكذا سنغافورة وابنها البار( لي كوان…...
التكملة