أ. جمعة احمد مالي: المسلم غيور على دينه، صبور محتسب 28/9/2014 12:38 أ. جمعة احمد مالي: المسلم غيور على دينه، صبور محتسب
أ. جمعة احمد مالي بحث

(ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم، ولاحزن ولا غم، ولا أذى، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه). ونعتقد أن غيرة المسلم على دينه أمرثابت ومؤكد وحق مشروع له. كما له حق حرية وإرادة ممارسة طقوسه الدينية بكامل الحرية فوق أرض الله ( إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ). وليس لأحد من البشر حق ممارسة  الضغط  وفرض القيود على المسلم لمنعه من ذلك أو جبره بالقوة على ترك دينه  والردة عن الإسلام .!!.ربما من نافلة القول أن نقول  : نشهد أننا أصبحنا اليوم فى متاهة ظلمات بعضها فوق بعض، من ضعفنا لا نكاد نرى مخرجاً منها لحماية أنفسنا ومعتقداتنا مما صار يهددنا محلياً واقليمياً ودولياً.!

سرنا  نبحث عن الحق فى عالمنا كمن يبحث عن قطعة ماس سقطت فى بحرالمحيط الهادى!؟؟ نهرول لنستجدى ولنقدم الولاء أحياناً طوعاً، وأحياناً أخرى كرهاً لإرضاء الكبار العظماء فى العالم كما يسمونهم، وننسى الكبير-العظيم- الحق -الولي- الواحد- الأحد- الصمد- الذي يقول للشيئ كن فيكون ..!!

-الدول الصناعية الكبرى...

- الدول الأعضاء الخمسة الدائمة العضوية فى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولى. والتى تملك حق النقض،هي التى تتحكم فى مصير شعوب العالم كلها بقوتها الاقتصادية والصناعية والعسكرية.. شاءت الشعوب أم أبت.

- الصراع دائماً بين الكبار، والصغار ضحية هذا الصراع، والكلمة والقرار النهائ لها. أما الدول الصغيرة النامية، أو دول العالم الثالث، ليس لها إلا أن تصطف خلف الكبار. فمن تخالف الكبار منها، ستحصد الندم، وتلاقى ما لاقت أم عمرو.!!

الأحداث شاهدة تتحدث لمن كان له سمع أو ألقى السمع وهو شهيد:

- الشرق الأوسط  أي  "الوطن العربى" مهبط الوحي والرسالات السماوية.. َمنْ أطلق عليه إسم الشرق الأوسط الجديد أو الكبير..!؟ ولماذا؟ وما المقصود من التسمية؟!...وماذا نجنى من وراء ذلك من نفع؟!.

- من أطلق اسم الربيع العربى، على الثورات العربية 2011 م؟! هل انطبق الاسم على المسمى؟!. وكيف كان موقفه منها بعد ذلك؟!.

- الإرهاب سلوك إجرامى منافى للإسلام ولسلوك المسلم المستقيم.. ولماذا يحاول الغربيون وأتباعهم ربط هذا الاسم بالاسلام وإلصاقه بالمسلم كصفة ملازمة له لكونه مسلماً، ومن المعلوم الغرب هو مصدر الارهاب وغير المسلمين أيضا يمارسونه؟!!.

- الدواعش تبين أنهم جماعات مسلحة من عدة دول وأمم ومن أجناس مختلفة، ومن جميع القارات تجمعوا فى الشام والعراق...كيف تجمعوا؟ وكيف تدربوا؟! ومن ساعدهم ومولهم وأمدهم بالامكانيات.. السلاح، المال، التجهيزات، والآليات، ومكنهم من الوصول إلى الشام والعراق فى الشرق الأوسط، حتى مارسوا قطع رءوس البشر وذبحوهم كما تذبح النعاج، وأعلنوا دولتهم باسم الدولة الإسلامية فى العراق والشام؟؟!!!.

ولماذا الدواعش لا يمارسون قطع رءوس البشر وذبحهم كالنعاج إلا فى الشرق، وفى العاصمتين اللتين شهدتا اشراق نور الحضارة العربية الاسلامية الدولة الأموية والدولة العباسية!؟؟.

هل كانت تحركات الدواعش.. وتنقلاتهم وأنشطتهم كلها فى منأى عن متابعة ورصد أجهزة الإستخبارات المحلية والإقليمية والدولية؟!!. ولماذا صم آذانهم، وعميت أبصارهم وسكتوا عن ذكرهم والحديث عن ممارساتهم العدوانيةوجرائمهم حتى وصلوا الى تحقيق ما وصلوا إليه؟؟!!.. هنا مربط الفرس.. وبيت القصيد.. والمعنى فى بطن الشاعر!!

ونحن نعلم أن أشد أنواع الإرهاب أثراًوأعظمها فتكاً وأكثرها ضرراً للبشرية ارهاب الدول الصانعة لآ لات الحرب وأسلحة الدمار الشامل من القنابل والقذائف والصواريخ  والطائرات والسفن الحربية ..و....و...أما الداعشيون.. والإرهابيون.. والداعمون لهم  الخارجون عن منهج الاسلام الصحيح فى القول والعمل وفى أسلوب الدعوة  إلى الله بتجاوزهم لقول الله تعالى: ( ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هي أحسن ).!!!

وهم ظاهرة تحمل اسم الاسلام ولا تمت سلوكها ومعتقداتها الى الاسلام بصلة، صنعها وأنتجها أعداء الاسلام والمسلمين فى عقر ديار الاسلام لضرب الاسلام وأبنائه ومعتنقيه من الداخل بتشويه الاسلام ومعتقداته، ومحاربة مبادئه وقيمه الفكرية  والاخلاقية والاجتماعية والانسانية السامية، لغرض صد بواعث إنتشار رسالة الاسلام فى بقاع الارض، ولإيقاف قوافل جموع المعتنقين به من شعوب العالم. قال الله تعالى: (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)..!!؟؟. (ويمكرون ويمكرالله والله خير الماكرين). صدق الله العظيم.

أ. جمعة أحمد مالى (أرشيف الكاتب)

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
المتفائل
كلام من القلب الي القلوب من يحسن قراءة المشهد  الذي بدء يتكرر... وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين...
التكملة