د. فاطمة الحمروش: الجيش الليبي والواقع المرير 27/10/2014 11:03 د. فاطمة الحمروش: الجيش الليبي والواقع المرير
الليبية بحث

بصفتي إبنة لأحد عناصر الجيش الليبي ومؤسسيه الأولين بالمملكة الليبية، ولمعرفتي الشخصية بالمهنية العالية والوطنية التي يتحلى بها منتسبو الجيش النظامي الليبي والتي لا يمكن لأحد إن يزايد عليها، فإني لا أقبل بأن يُهان هذا الجيش أو أن يُجبر على القبول بالذُلّ، إنهم العماد الذي يشدّ هامة الوطن، وبهم تُحفظ كرامته وهيبته.

ومع احترامي لكل شهيد دفع حياته فداءً للوطن، ولكل من جاهد بنفسه أو بماله أو بوقته أو بلسانه أو بقلمه لنصرة الحق، فلا يسعني إلا أن اقول الحقيقة والتي وددت لجزءٍ منها أن لا يكون... بداية، سأسرد هنا نبذة مختصرة عن الجيش الليبي:

1- الجيش الليبي خلال نظام المملكة:

تأسس الجيش الليبي خلال المملكة الليبية منذ عام 1951 وكان النواة والأساس للجيش الليبي بعد سبتمبر 1969. ورغم قصر المرحلة إلا أن هذا الجيش تأسس بمهنية عالية وبالإنضباطية العسكرية، والولاء للوطن والشعب الليبي، ولا يتدخل في سياسة الدولة إلا من خلال واجبه وصلاحياته العسكرية المكلّف بها، وقد نال هذا الجيش ودّ ودعم الشعب الليبي بشكل مضاعف حين انحاز له خلال الإضطرابات بصيف 1967، عندما وقف درعا حامياً له، ومنَع التعرض للمظاهرات الغاضبة بعد نكسة 1967 والخسارة ضد إسرائيل، وقد كان لوالدي الشرف بالمشاركة في ذلك اليوم بهذا الواجب.

2. الجيش الليبي خلال نظام الجماهيرية:

أطلق القذافي تسمية الشعب المسلح على الجيش الليبي النظامي لقناعته بعدم جدوي الجيوش النظامية بعد نكسة 67 وعدم قدرة الجيوش العربية على تحرير فلسطين، ومع ذلك انقسمت القوات المسلحة الليبية آنذاك إلى:

- المناطق الدفاعية: وهي وحدات عسكرية تتبع رئاسة أركان المناوبة الشعبية المسلحة، والتي تتبع اللجنة العامة المؤقتة للدفاع التى كان بمثابة وزارة الدفاع... هذه الوحدات العسكرية كانت مكونة من (كتائب وألوية)، وتتبعها معسكرات تدريب (الخدمة الوطنيه)، وهي ذات تدريب وإمكانيات بسيطة، وهي التي اصطفت إلي جانب الشعب الليبي في ثورة 17 فبراير، وهذه القوات في المنطقه الشرقيه لم تتعرض للتشرذم، وبقيت بكوادرها.

- الكتائب الامنية: وهذه الكتائب تتبع رئاسة أركان الوحدات الأمنية، وهي مدربة على أعلى المستويات، ومهمتها حفظ الأمن في حالة تعذر ذلك على الأمن والشرطة، ومن ضمن هذه الكتائب كتيبة امحمد المقريف التى كانت مسئولة عن باب العزيزية وكتيبة الفضيل بوعمر وكتيبة حسين الجويفي وكتيبة الساعدي الطبولي.

- الجيش النظامي: الذي ظل حتي تقوم فكرة الشعب المسلح، وينتهي دور اللجنة المؤقتة للدفاع، ويشمل بعض الألوية العسكرية كلواء الحرس الجمهوري، والفوج التاسع، وقوة الردع، وهذه القطاعات العسكرية كانت مدربة بشكل جيد في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي في روسيا وغيرها. وكان ملحقاً بكتائب الجيش النظامي طيران خاص متمركز في (قاعدة معيتيقه) بطرابلس، و(قاعدة القرضابيه) بسرت، وقاعدة الوطية (عقبه بن نافع) غرب طرابلس وبالتحديد جنوب زواره، و (قاعدة مصراته الجويه)، و(قاعدة جمال عبدالناصر الجوية) بطبرق شرق البلاد، و(قاعدة بنينه الجوية) ببنغازي، تديرها أطقم فنيه وطيارين ذوي كفاءة عالية.

- بالاضافة الي كل هذه القطاعات كانت هناك الجحافل والتشكيلات المقاتلة والحرس الثوري، وهي التي أراد من خلالها العقيد القذافي إطلاق فكرة الشعب المسلح لأن هذه التشكيلات لم يشترط فيها الدخول للكلية العسكرية، وكانت تتلقي التدريبات في المدارس والدورات.

3. الجيش بعد فبراير 2011:

بعد فبراير 2011، وانهيار المنظومة العسكرية بليبيا، وفي البداية كانت كتيبة الصواعق بطرابلس والصاعقة ببنغازي تتبعان وزارة الدفاع برئاسة السيد أسامة جويلي، بينما كان حرس الحدود قوة مختلفة ومستقلة، برئاسة الصديق الغيثي (قيادي سابق في تنظيم القاعدة)، ثم تم بعد ذلك تعيين يوسف المنقوش لرئاسة الأركان، فقام بضم تشكيل (الدروع) في النصف الأول من عام 2012 تحت قوات رئاسة الأركان، بينما ظلت (الوحدات الجهويه) التي تشكلت خلال عام 2011 من حاملي السلاح كتائبا منفصلة لا تنطوي تحت أي مؤسسة حكومية.

إلا أن هذا التفكك والإنقسام في المؤسسة العسكرية نفسها، والعشوائية في تركيبتها وأدائها وعدم انضباطيتها، وولاء أفرادها لمناطقهم جعلها لا تختلف في أدائها عن الكتائب الأخرى التي لا تتبع لهذه المؤسسة.

كذلك، فمن من بين هذه الدروع والوحدات يوجد أيضا أفراد يتبعون لأحزاب ولأجندات سياسية لا علاقة لها بالجيش النظامي، وتتدخل بشكل مستمر في سياسة الدوله، ونذكر من هذه الممارسات هنا على سبيل المثال التالي:

قيام بعض هذه الكتائب بمحاصرة الوزارات لفرض قانون العزل السياسي، قيام كتائب أخرى بمحاصرة المؤتمر الوطني العام لفرض وقف تمديد المؤتمر لمدته بعد فبراير 2014، وأخرى تولت اختطاف رئيس الوزراء علي زيدان، وأخرى باختطاف رئيس المؤتمر نوري بوسهمين وبعض أعضاء المؤتمر، وأخرى قامت باحتلال مقر رئاسة الوزراء في طرابلس لتنصيب امعيتيق رئيسا للوزراء. وبعضها ايضا قامت مؤخراً بقصف مطار طرابلس الدولي، وكذلك حرق مستودعات البترول في طرابلس. هذا، إضافة إلى الإعتداءات من قبل بعضها ضد بعض لأسباب مناطقية كما حدث في الاشتباكات المتكررة بين قوات مختلفة من مناطق ضد بعضها.

وفوق كل هذا، فإن بها جميعا وبدون استثناء، أفراد استباحوا المال العام والخاص واعتبروه غنائماً، فخصصوه لأنفسهم بدون وجه حق، ولم يحافظوا على مقدرات الدولة ولم يوفروا لها الحماية، وهذا تخصص أصيل للجيش النظامي بينما تفتقده هذه التشكيلات العسكرية بشكل يجعل سلوك بعض أفرادها يصنّف بالإجرامي أو حتى بالإرهابي.

تم إرسال أعداد كبيرة من هؤلاء للتدريب بالخارج من خلال هيئة شؤون المحاربين أو من خلال وزارة لدفاع ورئاسة الأركان، والجدير بالذكر أن جزءاً كبيرا منهم يتبعون لقيادات متطرفة من الإخوان والمقاتلة، مما يجعل من وجودهم خطراً حقيقياً يهدد تركيبة الجيش الليبي والإقتصاد والأمن القومي وأمن المنطقة برمّته، حيث أنه من المفترض أن يكون واجب الجيش حماية البلاد لكي تقوم بقية مؤسسات الدولة بدورها في بناء الدوله، في حين أن أولويات هذه الدروع هي "حماية الثورة"، بكل ما لهذا التعبير من تداعيات وتشعبات ونتائج.

والخطير هنا أيضا تضاعف عدد من يسمّون ب"الثوار" وهم لم يروا الجبهات قط، إذ أن الذين شاركوا في الثورة المسلّحة لم يتجاوز عددهم 20000 عشرون الف في كل ليبيا على أكبر تقدير، وقد وصل عدد من يسمّون بالثوار إلى مئات الآلاف، ويتقاضون رواتب من ميزانية الجيش وميزانية الدوله، هذه الأعداد "الطفيلية" شكلت بدون شك عبئاً كبيراً علي الميزانية.

ولا يفوتنا أن نشير إلى وجه آخر من الهدر في مقدرات الدولة الليبية وذلك من خلال العقود المشبوهة وشراء لأسلحة قد تكون في حكم الخردة من جهات لا خبرة لها بهذه الأسلحة أو أي دراية بالمتطلبات الصحيحة للجيش.

ولا نبالغ حين نصف الوضع الحالي بالمؤسسة العسكرية الليبية بالكارثي، حيث تتوغل منظمات متطرفة في مفاصل الدولة ومن بينها المؤسسات العسكريه فنجد مثلا أن وكيل وزارة الدفاع (خالد الشريف) وأيضا المسئول عن حرس الحدود (الصديق الغيثي) أشخاص مدنيون ينتمون إلي تنظيم القاعدة، وهذه أمثلة فقط من أسماء لشخصيات مشبوهة أخرى ظهرت في بداية عام 2011 أو حتى قبل ذلك، ولا تزال تتردد على أسماعنا كعناصر لها قول الفصل في مؤسسات الدولة بشكل مباشر أو غير مباشر، إلى يومنا هذا.

إضافة إلى ما سبق ذكره، فإن الرواتب والحوافز للجيش لا تقارن بما يتم إغداقه على الدروع والتشكيلات الأخري، فمثلا متطوع بدرع الوسطي راتبه 5000 خمسة الاف دينار وعقيد بالجيش الوطني راتبه 1050 دينار، وعليه فإن من راتبه 5000 دينار لن يأتمر بأوامر ضباط مهمشون بهذا الشكل العمد، إضافة إلى استحالة أن يكون هؤلاء في معسكر واحد وجيش واحد.

أخيرا، فإن إن وجود ما لا يقل عن 6000 جندي من الجيش الليبي في السجون بدون محاكم منذ ما يقارب الأربع سنوات، ومقتل عدد آخر منهم على مدى هذه السنوات، ليس له أي مبرر، فهم يظلون أبناء ليبيا، وهم حما الوطن، وعليه فإن سجن وعزل جيش بكامله يُعَدُّ جريمة في حق الوطن.

إن العمل على إستبدال هذا الجيش بمجموعة جديدة بحجة أنهم من الثوار، ليس بالإتجاه الذي يحفظ للوطن هيبته وكرامته، إضافة إلى أن هؤلاء خليط من بعض من المقاومة الشعبية وبعض من الشباب الذي لم يحمل سلاحا قبل فبراير، والبعض الآخر، وجلهم قيادات، من غالبية لها انتماءات متطرّفة وولاءات أخرى خاصة كأنصار الشريعة آو الإخوان.

السؤال: هل من الممكن بناء جيش عصري كما يطلبه ويتمناه كل الليبيين؟

نعم هذا ممكن، وذلك فقط إذا خلصت النية وأعطيت الأمور وسلمت لقيادات عسكرية ذات كفاءاتٍ عالية وهم موجودون، بدلا من الوضع الحالي، حيث يقود الكتائب مدنيون، منهم من كان ميكانيكي، ومنهم من كان تاجر مواد منزلية، ومنهم من كان فني تغيير زيوت، إضافة إلى الخلفية الإرهابية للبعض الآخر من القادة لهذه الكتائب.

لا ننكر أن من بين هؤلاء ثوار صادقين، اقتضت الضرورة وجودهم في جبهات القتال، ولكن منهم أيضاً أفاقين ولصوص ومجرمين تغلغلوا بينهم بحجة الثورة، وليتبيّن لاحقا بأن غرضهم كان لخدمة غايات وأهداف أخرى لا علاقة لها بمصلحة الشعب الليبي، تتراوح هذه الأهداف في حجمها ونوعها من مجرد تلبية لأطماع ومصالح شخصية دنيوية، إلى درجة الخيانة العظمى.

وبعد أن ألقت الحرب أوزارها، فإن الصحيح، وما كان يجب أن يحصل، هو أن يقوم المتخصصون في هذا المجال ببناء الجيش بنهجٍ عصري وعلمي، ولو أن الأموال التي صُرفت علي الجيش خلال الأربع سنوات الماضية تمت بطريقة علميه لوجدنا جيشا عصريا.

إن الجيش الذي نريده هو الجيش الذي يحترم المؤسسة العسكرية وقوانينها، ويحمي الشعب والدولة التي ينتمي لها. ولازلنا نرجو ونتوقع أن يتم التصحيح بعد انتهاء الإزمة التي تمر بها ليبيا خلال هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الوطن.

إلا أنه يظل من الضروري أن نلقي بعض الضوء على ما يحدث في بنغازي هذه الأيام بالتحديد واستعانة الحكومة والجيش بالمدنيين، فهذا الحل قد فرضه الأمر الواقع، وذلك لأن الحرب التي انتهجها الخوارج هي حرب مدن وليست الحرب التي تدرب الجيش النظامي على خوضها، ولا نتوقع أن أحدا لا يعلم بأن الجيش بدون تلاحم الشعب وتعاونه في هذا النوع من الحروب، سيكون إما عاجزا عن القضاء على العدو، أو أنه سيقصف المواقع المدنية التي يحتمي بها هذا العدو ويستخدم نفس هؤلاء المدنيين وأقاربهم، شيبا وشبابا وأطفالا ونساء، كدروع بشرية يحتمي بها، وبالتالي سينجم عن ذلك ضحايا من المدنيين الأبرياء العاجزين عن حماية أنفسهم، والذين يجب حمايتهم كواجب وطني لهذا الجيش.

ولكي يتحقق بناء الجيش بالشكل السليم، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية أيضاً بالشكل المرجو، لابد لهؤلاء الشباب المدنيين أن يمتثلوا لما يطلبه منهم الجيش والحكومة، وذلك بعد انتهاء هذه المرحلة بالنصر إن شاء الله، وبالتخلص من ظاهرة الخوارج والتكفيريين في ليبيا، بنفس لكيفية التي امتثلوا بها حين لبّوا النداء للتلاحم أول مرّة، حتى يعودوا لحياتهم المدنية الخالية من مظاهر التسلّح بمجرد تولّي مؤسسات الدولة السيطرة على الأمن، وليتركوا مهمة تأمين المدن لجهات الإختصاص، مع استمرار مراعاة دورهم الوطني بالمراقبة واليقظة والتبليغ عن كل مخالف للقانون.

حفظ الله ليبيا وأعاننا على سلوك السبيل الذي يرضى ضمائرنا ويرضي الله عز وجل ويحمي الوطن من كل معتدي.

د. فاطمة الحمروش
26/10/2014

ملاحظة: تم إعداد هذا الملخص بالإستعانة بخبرات عسكرية للتأكد من صحة بعض المعلومات.

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
احمد سليمان
الجيش الليبي ايام المملكة لم يكن بالمستوى المطلوب خاصة ان ليبيا لديها موارد ولكن ليس بها جيش قوى مثل ألجيوش بالدول العربية الاخري...
التكملة
الحارس
ياسيدة حمروش ان تكتبي المقال لاباس من دلك ولكن ان تعلقي عليه ايضا فهدا قديم وكثير.شكرا...
التكملة
الدرناوى
نحن نطالب بإعادة بناء جيش وشرطة وطنية، كوننا ثرنا على الطاغية من اجل اقامة دولة القانون والمؤسسات، ولكن ليس جيش وشرطة القذافى وعقليتهما المريضة التى لا تحترم المواطن والتى كان…...
التكملة
فاضل عبداللطيف
كان الغرض والغايه عند القذافي لاختلاق ما سماه الشعب المسلح هو تفكيك مؤسسة الجيش الليبي الوطني ولا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بما افترضته الكاتبه ( فلسطين…...
التكملة
Ibn Libya
Dr. Fatma, I think you are smarter than that....
التكملة
جب مكراز
الجيش الذى اسسس فى مصر جيش نطامى تم تدريبه من قبل اللأنجليز على اساس حلفاء وليس مستعمرين مثل جيش مصر والسودان فى تلك الفترة وتشكلت كتائب ورتب عسكريه وتحصل على…...
التكملة
سعيد رمضان
فى عام 1940 لم يكن هناك دولة أسمها ليبيا لكى يكون لها جيش ،وجيش التحرير الذى أسسه الملك الصالح أدريس السنوسى رحمه الله لم يكن جيش نظامى ،ونستغرب هذا الدفاع…...
التكملة
عسكري متقاعد
كلامك فيه حنية على كتائب القذافي الذي لم يكن جيشاً يحمي الوطن بقدر ما كانت كتائب لحفظ نضامه كانت الفوضى ضاربة اطنابها في صفوف بقايا الجيش الليبي الرسمي بل كان…...
التكملة
مشارك
مقال ينم عن وطنية عميقة و انا مع كل كلمة فيه....
التكملة
Lebbie
Dr. Hamaroush, lately I have been reading your articles, I found what are you saying have to bee said. We must be truthful and honest about Feb, 17th and its…...
التكملة
مكائيل
لا أروع و لا أجمل من ما قراءت حتي الأن عن التاريخ و الأحداث و التطورات العسكرية و السياسية عن الجيش الليبي و عن تاريخ المؤسسة العسكرية الليبية و تشكيلاتها…...
التكملة
على الفزاني
الجيش الليبي لم يتأسس عام 1951 كما ذكرت الكاتبة في اول مقالها بل تأسس الجيش عام 1940 بقيادة السيد ادريس السنوسي رحمه الله وقد كان يُعرف باسم "الجيش السنوسي" وهو…...
التكملة
ولد سوق الجمعة
مقال رائع نابع عن احساس عميق بالوطنية و يدعوا الى اللحمة الوطنية. كما يحمل فى طياته العديد من علامات الأمل لمستقبل مشرق. هذا يتوقف على استجابة و جدية تعاطى المجتمع…...
التكملة
مروان
الجيش الليبي الذى اسسه الملك محمد ادريس السنوسي عام 1940 بمصر يجب ان لايشارك في اعادة بنائه اى شخص خان الامانة وحنث اليمين وشارك في انقلاب القذافي فى الاول من…...
التكملة
Dr. A hmed. BMC
Thank you dear Dr.Ftima but why you are absent in the post admition day....
التكملة