أ. جمعة احمد مالي: المفسدون فى الأرض قادمون!؟ 22/12/2014 14:47 أ. جمعة احمد مالي: المفسدون فى الأرض قادمون!؟
أ. جمعة احمد مالي بحث

شياطين الإنس والجن المفسدون فى الأرض، قادمون إليكم بأسماء وصفات سمحة براقة، وبمسميات مختلفة جميلة رائعة، وبكلمات طيبة تحمل معانى التبشير بفواتح الخيرفى قادم الأيام، والعربون هدايا مبهجة ساحرة.. ووعود بمشاريع مغرية ومذهلة، فى ظاهرها الأمان والرحمة، والإستقرار والتنمية، وفى باطنها الموت والفناء والعذاب المهين..!؟

وماأوتيتم من العلم إلا قليلاً فى شأنها، أنتم لا تدركون أجندتهم الخافية، ولا تعلمونهم الله يعلمهم ويعلم أجندتهم وما تخفى صدورهم  وهو المحيط بكل شيئ.. خذواحذكم منهم إن استطعتم بشيئ من الحكمة، فلا تجعلوا حيلهم تنطلى عليكم، ولكنكم لن تستطيعوا أن تفعلوا بحذركم شيئاً، إذا أستمروضعكم على حال ما أنتم عليه متفرقون لا تجتمعون على كلمة سواء بينكم، لا قِبَل لكم بدون أن توحدوا صفوفكم وتجمعوا شملكم، وتطهروا قلوبكم من الأدران، وتزيلوا الأحقاد من نفوسكم على بعضكم، وتتخذوا ليبيا هدفكم، وتجعلوا الإيمان والصدق والأمانة دليل أخوتكم، وقاسمكم المشترك الذى يجمكم بالعروة الوثقى عقيدة الدين والوطن، وأن تدركوا أنكم قد خسرتم جميعاً الكثير والكثير من الأموال والأنفس والثمرات، ولم يبق لكم إلا القليل من المتاع فى هذا الوطن الغالى، الذى يستوجب عليكم الوفاء والفداء بالنفس والمال من أجل الحفاظ على أمنه وحريته وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه، وصون ثرواته ومقدساته، ومن أجل الذود عن شرف وعزة وكرامة الليبيين جميعاً....!؟

انتبهوالأنفسكم مضى بينكم ما مضى، فإن الشيطان نزغ بينكم، قفوا لا يضرب بعضكم رقاب بعض، اتقوا الله وأوقفوا القتال بينكم، واجلسوا بصدق وبصفاء نية للحوار والمصالحة، وحكموا العقل والحكمة بينكم، فإن ذلك أجدى وأصلح لكم وللوطن. واعلموا علم اليقين، المفسدون فى الأرض الطامعون فى كل شيئ عندكم غداً قادمون إليكم بقضهم وقضيضهم من أنحاء الأرض، من جبال توروبورا، والهملايا، والأوراس، والأطلس والطور ومن صحارى نيفادا، والصحراء الكبرى، والربع الخالى...؟ ومن سهول سيبريا، وغابات وأدغال أفريقيا...؟ ومن أنهار الأمزون والراين، والنيل، والفرات...؟ ومن بحر الشمال، والأبيض المتوسط، والمحيطين والقطبين..؟ ومن خليج العرب، حتى خليج الخنازير..؟ ومن البحيرات الصغيرة الحية منها والميت كقزوين، والميت...؟ الطامعون الطافحون قادمون إليكم من كل أجناس البشر فى الأرض بألوانهم الأبيض، والأصفر، والأسود، وبلغاتهم المختلفة المشهورة المعلومة، وغير المعلومة المجهولة !!؟ ما رأيت أحداً لا يتحدث بسوء الكلام عنكم شامتا بكم حاسداً متمنياً زوال نعمتكم. سبحان الله العظيم الذي أحيانا وأمد لنا فى العمر لنكون شهداء على بعض الناس، وعلى ما يفعل هؤلاء المفسدون الظالمون، وأولئك المنافقون المتاجرون بأوطانهم، المتحالفون مع شياطين الإنس والجن، أعداء الله والوطن وأعداؤنا فى الخفاء، القائمون من غير ذي صفة برحلات التسول المكوكية إلى الخارج من حين إلى حين فى غياب سلطة الدولة الفاعلة، بدون تأشيرة أو بتأشيرة سرية وبمساعدة وترتيب من سفراء دول أجنبية لها مآربها لغرض عقد لقاءات مع مسئولي تلك الدول كاللقاءات المتكررة مع السفيرة الأمريكية ديبورا وغيرها.. ماذا يمكن أن يحدث فى مثل هذه اللقاءات السرية..!؟

الأيام كفيلة بكشف المستور من فضائحها.. والله من ورائهم محيط.. وعليهم من الملائكة رقيب عتيد، وفى اليوم الموعود. يرون قول رب العالمين: (يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون) أما أنتم أيها الوطنيون الشرفاء اتبعوا سبيل قول الله تعالى: (يايها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا إهتديتم). وقوله (إن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً). صدق الله العظيم

أ جمعة أحمد مالى (أرشيف الكاتب)

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
Jasem
where is the beef
...
التكملة
المتفائل
كلام تحليلي وواقعي ،ليبيا علي صفيح ساخن تتقاذفها المصالح المحلية والإقليمية والدولية ،النخبة التي تقود دفة الأمور أخذوا من حيث يشعرون أو لا يشعرون والضحية كالعادة دائماً الشعب.الي الله المشتكي…...
التكملة
المتفائل
كلام جيد وواقعي ولو انه يتصف بالغموض والتلميح ،ليبيا علي صفيح ساخن تتقاذفها المصالح الوطنية والإقليمية والدولية ، النخبة التي تقود دفة الأمور بمختلف أطيافهم أخذوا من حيث يدرون أو…...
التكملة