أ. جمعة احمد مالي: وأمتى.. نحن أمة ضحكت من جهلها الأمم!؟ 6/1/2015 19:53 أ. جمعة احمد مالي: وأمتى.. نحن أمة ضحكت من جهلها الأمم!؟
أ. جمعة احمد مالي بحث

ذهبنا لعدو لعين عبرالتاريخ مكشراً أنيابه علينا، نطلب منه نجدتنا، ملكناه أمرنا، فجمع كيده ثم حشد أتباعه وتبعه من الغرب والشرق وحتى من بنى جلدتنا الذين كنا ننصرهم ويشدون بنا أزرهم عند محنهم. وبهم تمادى وأوغل فى العداء ضدنا، وأشعل نارالفتنة بيننا وداخل بيتنا الواحد..! فقتلنا بسيوفنا وجيشنا،لا بسيوفه وجيشه.!

أصبح داؤنا هو مَنْ طلبنا عنده الدواء..!؟ مما إزداد همنا، وعظمت مصيبتنا، واشتد ضعفنا، وجلسنا نندب تعاسة حظنا..! خطى كتبت علينا.. ومن كتبت عليه خطى مشاها..!؟.

نسينا أو أنسانا الشيطان الرجيم..!  بل تناسينا وعاودنا الكرة إليه، نبكى ونشتكى من ظلم أنفسنا لأنفسنا..

ومن ضعفنا وقلة حيلتنا نستنجد منه نصرتنا على بعضنا..!؟ فضحك منا، وأضحك الأمم فى الورى علينا سخرية على جهلنا وأعمالنا وسلوكنا وأسلوب تفكيرنا..!؟.

نظل بجهلنا وبضلالنا وبغينا وبعنادنا المسرف نأبى أن نهتدي بالحق المبين إلى الدواء الشافى لداء علتنا وهوعندنا وبين أيدينا، نقرؤه فى آيات بينات تتلى بين دفتي الكتاب الكريم الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.. من ذلك قول الله تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)

وقوله (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون) وقوله (فإن تنازعتم فى شيئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً) . صدق الله العظيم ..

ألا يكفيكم الإيمان بالله ورسوله وباليوم الآخر..!؟ أن تتخذوا ما أنزل الله فى الكتاب الكريم حكماًعادلاً  بينكم فيما اختلفتم فيه..!؟. أم أنكم تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض..!؟.. ثم والله لا أرى لكم فَحْلاً إلا فحلكم

ولوكان فحلكم أجرباً..!!؟؟.. أفيقوا..أفيقوا.. لا تلوموا غيركم  فأنتم الملامون.. كفاكم شماتة الشامتين بكم..!!

أ جمعة أحمد مالى (أرشيف الكاتب)

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
ابراهيم رزق
كلنا سمع قصة الثيران الاربعة والحكمة المستخلصة منها والتي تقول (اكلت يوم اكل الثور الابيض)... وكلنا قرأ التاريخ وتأسف على ماحصل لاقوام رحلوا بخطأ (ثور)... وتمر الايام والسنون ونقرأ التاريخ…...
التكملة
رجب
نعم يا أستاذ جمعة ،لو كان الأمر بأيديهم ،ولكنهم دمية في ايدي الآخرين ،فلا قدرة لهم ،انهم باعوا انفسهم وليبيا معهم ....
التكملة