ابراهيم محمد الهنقاري: الغول.. والعنقاء.. وداعش 27/3/2015 06:22 ابراهيم محمد الهنقاري: الغول.. والعنقاء.. وداعش
ابراهيم محمد الهنقاري بحث

الغول.. والعنقاء.. وداعش!!
 

جاء في الأنباء القادمة من بنغازي الحزينة ان "داعش"قدقتلت اليوم احد جنود الجيش الليبي ثم قطعت راْسه وأطرافه وعرضت هذه اللوحة اللاإنسانية البشعة في مواقع تسمى بمواقع التواصل الاجتماعي ولا اعرف اي تواصل اجتماعي يمكن ان يتحقق من هكذا شذوذ وهكذا جنون وهكذا اجرام. وكانت هذه المواقع نفسها قد عرضت صورا اخرى لداعش تعرض رؤوسا اخرى قطعت او اطلق عليها الرصاص وصورا اخرى لواحد وعشرين من الأقباط، الذين هم أصهار نبي الاسلام محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه والذي  اوصانا بهم خيرا، وهم يذبحون من قبل رجال "داعش" كما تذبح الخراف وبالمخالفة لوصية نبي الاسلام. كما عرضت على المواقع ذاتها صور هدم الاثار ذات القيمة الانسانية والتاريخية من قبل رجال "داعش" وقيل في تبرير ذلك انها اصنام تعبد من دون الله رغم ان احدا لا يصدق ذلك.

كانت تلك الاعمال البشعة وتلك الاعمال المجنونة بعض ما بلغنا عن "داعش". فمن هي "داعش"!؟.

قرات وقرا غيري معظم ما قيل وما كتب عن "داعش" وترجمتها بالعربية الفصحى كما قيل هي "دولة العراق والشام". كما قرات وقرا غيري معظم ما قيل عن اصلها وفصلها وتسليحها وتمويلها. وهناك من له ترجمة اخرى لها هي"دولة الخلافة الاسلامية". والله اعلم. ومع ذلك لا يزال الكثير من الناس لا يعرف ولا يفهم قصة "داعش"ولا يعرف ولا يفهم الأهداف الحقيقية لتلك "الدولة" ولا من يقف وراءها و يمولها ويزودها بالسلاح ويعمل على انتشارها وتواجدها في بلاد المسلمين فقط ويمنع وجودها مثلا داخل فلسطين المحتلة بالذات رغم ان فلسطين كانت من ضمن دولة او دول "الخلافة الاسلامية" منذ ايام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وان كان القلة القليلة من العرب والمسلمين الذين يقرأون قد وجدوا فيما قالته السيدة هيلاري كلنتون وزيرة الخارجية الامريكية السابقة في كتابها "الخيارات الصعبة" وفي ما ورد في بعض الوثائق الامريكية الاخرى ما يشير الى ان هناك دورا أمريكيا واسرائيليا غامضا ومشبوها في تاسيس وتمويل ورعاية هذه "الدولة" الفريدة من نوعها ما يدل على ان "داعش"هذه قد تكون مثل "الأكمة" لها ما وراءها.!! 

ولكن السؤال الاول والمثير للحيرة يبقى هو.... من الذي اخترع هذا الاسم الغريب "داعش" وصنع منه "دولة" يتردد اسمها وتنتشر أخبارها كثيرا في وسائل الاعلام ولكنها اخبار من نوع خاص ومختلف. فاخبار "داعش" لا علاقة لها بالسياسة كأخبار باقي الدول ولكن كل أخبارها تتعلق فقط بالذبح وقطع الرؤوس والحرق بالنار في الأقفاص الحديدية وتدمير الاثار وعرض المحكوم عليهم بالإعدام فرادى احيانا وفي طوابير طويلة احيانا اخرى وبملابس مختارة وبطريقة مميزة وخاصة "بداعش". غير انه لاوجود"لداعش" كدولة معروفة على ارض الواقع ولكن لها أفراد مجهولون وملثمون وذووا قامات طويلة وكلهم يحملون المطاوي والسكاكين ويتحدثون باسمها ويمارسون القتل ايضا باسمها. فاين تقع هذه الدولة.!؟ وماهي حدودها وماهي عاصمتها.!؟ ومتى انضمت لمنظمة الامم المتحدة مثلها مثل دول العالم الاخرى.!؟ وهل هي عضو في الجامعة العربية او في منظمة المؤتمر الاسلامي.!؟ او في مجموعة دول عدم الانحياز وهل هي عضو في احد الأحلاف الدولية المعروفة مثل حلف  الناتو او حلف جنوب شرق اسيا او المرحوم حلف وارسو.!؟ وهل لها سفراء معتمدون في دول العالم المختلفة.!؟ وهل يحتاج الدخول اليها لتأشيرة مثل معظم دول العالم.!؟ وهل يحمل مواطنوها جوازات سفر "داعشية" عادية وخاصة ودبلوماسية مثل دول العالم الاخرى.!؟ وهل لها عملتها الخاصة ام انها لا تتعامل الا بالدولار واليورو.!؟ هل هي دولة حقيقية موجودة ام هي مجرد خيال ووهم مثل الغول والعنقاء والخل الوفي.!؟ لا اعرف ان هناك دولة واحدة في العالم تعترف بهذه "الدولة" او تتبادل معها السفراء. ولكنني اعرف ان هناك ما لا يقل عن "اربعين "دولة حقيقية في العالم منها عدد كبير من الدول الكبرى ومنها ثلاثة من الدول دائمة العضوية في مجلس الامن تشارك في تحالف دولي معلن يضم عددا من الدول العربية ايضا دخلت في "حرب عالمية" معلنة ضد هذه "الدولة" كما لو ان "داعش" هذه قد فاقت في قوتها وجبروتها مجموعة دول المحور الثلاثة ألمانيا النازية الهتلرية التي احتلت جيوشها معظم دول اوربا خلال عشرة ايام وإيطاليا الفاشستية الموسولينية التي انضمت هي الاخرى بجيوشها الى هتلر وامبراطورية هيروهيتو اليابانية التي اكتسحت الصين ودول جنوب شرق  اسيا ما ادى الى قيام الحرب العالمية الثانية. كما اعلم ان هذا الحلف الدولي الكبير والرهيب يقوم منذ اكثر من سبعة اشهر بغارات جوية متواصلة  وقصف مستمر باحدث الطائرات الحربية التي تملكها اعتى وأقوى جيوش العالم تدعمها الأقمار الصناعية واحدث اجهزة المراقبة والمتابعة والتجسس بالصوت والصورة في الليل وفي النهار على مواقع قيل انها تابعة لعناصر هذه "الدولة" الذين يقال ايضا انهم متواجدين على أراضي كل من دولة العراق ودولة سوريا.!! ومع ذلك لم يتمكن هذاالحلف العالمي الأكبر في التاريخ من إلحاق الهزيمة بهذه "الدولة" والقضاء عليها حتى الان، بينما المفروض ان هذه القوة النارية الجبارة وهذه الطائرات الحربية الحديثة وهذه التقنية المعلوماتية المتقدمة والقادرة على اكتشاف دبيب النمل وهو يزحف او وهو يتحدث والتي تستطيع تحديد مواقع كل داعشي واين ينام واين يتحرك وتستطيع ان تستمع الى جميع المكالمات والاتصالات التي تتم بين اي موقع واخر من مواقع الدواعش وتستطيع ان تسجل بالصوت والصورة كل اجتماعاتهم وان تعرف مسبقا كل خططهم العسكرية. ان منطق الاشياء يقول ان هذا الحلف الدولي الذي يملك كل هذه الإمكانيات العسكرية الجبارة وكل هذه الإمكانيات الفنية الاستخباراتية الهائلة لا يحتاج الى اكثر من سبع ساعات وليس سبعة اشهر لمحو هذه "الدولة "من الوجود وتحويلها الى هباء منثور او ما شابه ذلك. فكيف عجزت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا واستراليا ودول الاتحاد الاوربي الاخرى الى جانب مجموعة من الدول العربية وغير العربية المنضمة لهذا التحالف الدولي، كيف عجزت كل هذه الدول بكل مايتوفرلديهامن القوة العسكرية والإمكانيات الاستخباراتية ان تلحق الهزيمة بدولة وهمية لا وجود لها في الواقع السياسي العالمي المعروف ولا تتجاوز في حقيقتها بعض الأفراد الذين يرتدون الملابس السوداء ويخفون وجوههم ويذبحون او يحرقون ضحاياهم بالنار بعد ان يلبسوهم بدل الإعدام البرتقالية التي لم يشاهد العالم مثلها من قبل الا في معسكرات الاعتقال الامريكية في العراق وفي جوانتانامو ولا يعرف احد كيف وصلت بدل الإعدام الامريكية تلك الى "داعش".! كما لا يعرف احد من يزود رجال "دولة العراق والشام" بالسلاح والعتاد والملابس السوداء والبرتقالية و بالمتطوعات للجهاد الاخر المسمى "بجهاد النكاح"من اجل الترفيه على جنود"دولةالخلافة الاسلامية" وهم وسط القصف الدائم بالقنابل والقذائف ويحيط بهم الموت من كل مكان ويجدون مع ذلك الوقت الكافي للقيام بدورهم المطلوب والضروري لكي يتم جهاد "النكاح" الى جانب الجهاد في سبيل الله.

وقد جاء في بعض وسائل الاعلام خبر غريب وهو ان التحالف الدولي المذكور والذي  اعلن الحرب العالمية الثالثة على تلك "الدولة" وأرسل كل تلك "الطيور الأبابيل" التي ترمي جنود "داعش" بما هو اشبه "بحجارة من سجيل" من مختلف انواع القنابل واشد انواع الصواريخ فتكا وتصب عليهم ليل نهار كل تلك النيران المؤصدة التي تطلع عليهم من الطائرات الحربية الاحدث في العالم، في عمد ممدة ولكن دون ان تستطيع ان تجعلهم "كعصف ماكول"، قد قامت ايضا خلال بعض تلك الغارات بإلقاء السلاح والذخيرة والطعام و الدواء "بطريق الخطا" كما قيل على مواقع "داعش" وعلى جنودها.!! ولاشك ان دولة الخلافة الاسلامية اي دولة العراق والشام قد اعتبرت ذلك "رزقا ساقه الله اليها" من "اهل الكفر" أعداء الله وأعداء "داعش".!! هل هذا معقول يا ناس.!؟ هل هناك عاقل واحد في العالم يصدق ان مثل هذا "الخطا " ممكن الحدوث.!؟ من هو الذي قام "بطريق الخطا"بنزع القنابل والصواريخ من القاذفات من طراز "اف 16" وغيرها و استبدلها "بطريق الخطا" ايضا بأكياس الغذاء والكساء والدواء والسلاح والذخيرة.!؟ يجيب المسلمون: "الله ورسوله اعلم".!! ويجيب بعض الخبثاء على طريقة اهل الشام: "ولو..!! وهل يحتاج هذا السؤال الى جواب..!؟".

يبدو لي احيانا ان "داعش" هذه ليست اكثر من كذبة كبرى وتلفيق اكبر..! لا دولة ولا هم يحزنون..!. بل هي مؤامرة كبرى طويلة عريضة يقف وراءها وأمامها ايضا أعداء الاسلام. وهي الحلقة الاخيرة حتى الان في مجموعة من "المسميات" الاخرى التي اخترعها وادخلها الغرب "الكافر" على مفردات الاسلام والمسلمين مما لم يعرفها المسلمون الاولون من المهاجرين والأنصار ومن اتبعهم باحسان حتى العصر الحديث حيث اكتشفتها وصاغتها بعض المنظمات الدولية المشبوهة خلال الثلث الاول من القرن العشرين ووجدت مع الاسف الشديد من يعينها من بعض المنتسبين للاسلام على تحقيق هدفها في تشويه هذا الدين القيم الذي اصبح يمثل خطرا حقيقيا على الغرب المسيحي الذي ابتعد عن تعاليم السيد المسيح عليه السلام وخطرا حقيقيا على مخططات اليهود الذين حرفوا وصايا النبي موسى عليه السلام في التوراة وحولوهاالى وصاياحكماء صهيون.ومنذ ذلك التاريخ لم يشهد المسلمون، رغم ما حفل به تاريخهم من الماسي والدماء، خلافا ولا انقساما ولا اقتتالا ولا خروجا على كل القيم التي جاء بها الدين الاسلامي الحنيف كما هو الحال بينهم اليوم. ولكم في ما يحدث في ليبيا واليمن وغيرهما من بلاد المسلمين من هذا الجنون الدامي شر مثال. فمن المستفيد من ذلك!؟. وهل نجح أعداء الاسلام في ضرب الاسلام من الداخل اي، والعياذ بالله، على يد بعض المنتسبين اليه؟.

لا شك ان المستفيد الوحيد من هذه الحالة السيئة وغير المسبوقة من الجهل والتخلف وسفك دماء المسلمين على يد المسلمين وهذه الحملة المنظمة وغير المسبوقة للإساءة الى الدين الاسلامي الحنيف هم أعداء الاسلام الذين صنعوا "داعش" واخواتها.

لقد اخترت عنوانا لهذا الحديث: "الغول.. والعنقاء.. وداعش..!" لان هناك العديد من الناس ينكرون وجود "الغول" و"العنقاء" فرأيت ان أضيف "داعش" ايضا الى قائمة الكائنات التي قد ينكر الناس وجودها فهي بالتأكيد لا وجود لها كدولة كما يزعم البعض ولكن الموجود بكثرة هو جرائمها اليومية من قطع الرقاب الى حرق الناس احياء الى هدم معالم التاريخ الانساني باعتبارها اصناماتعبد من دون الله مع ان الناس جميعا يعلمون انها مجرد اثار ولا يعبدها احد، الى هدم المساجد ونبش القبور وغير ذلك من مظاهر التخلف والجهل والصاق كل ذلك بالدين الاسلامي. بينما لم يقم المسلمون الأوائل من صحابة رسول الاسلام صلوات الله وسلامه عليه الذين حملوا رسالة الاسلام الصحيحة الى العالم، لم  يقوموا بهدم اي من تلك الاثار التي رأوها ومروا بها و شاهدوها في كافة المناطق التي وصلت اليها الفتوحات الاسلامية سواء في مصر او في العراق او في الشام او في شمال افريقيا او في غيرها من البلاد التي دخل اهلها في دين الله افواجا.

هل هي حقاً دولة الخلافة الاسلامية كما يزعمون ام انها "دولة" لها مارب اخرى!؟. الم تكن هناك عبر التاريخ الاسلامي اكثر من دولة خلافة حقيقية لم تقم بشيء من ذلك.!؟ فاتعظوا يا أولي الالباب.!!

ذلك ما أردت ان أقوله بعد ان شاهد الليبيون وغيرهم تلك الصور المرعبة لرأس واشلاء مواطن ليبي قيل ان القاعدة قامت بتصفيته بتلك الطريقة البشعة التي تدل على ان بعض الليبيين مع الاسف قد فقدوا عقولهم وفقدوا إنسانيتهم ايضا. فلاحول ولا قوة الا بالله.  ولله الامر من قبل ومن بعد ولكن اكثر الناس لا يعلمون... قال تعالى: في سورة القمر: "ولقد أهلكنا اشياعكم.فهل من مدكر.!؟" صدق الله العظيم.

ابراهيم محمد الهنقاري

 

 


إضغط هنا لمراجعة التعليمات الخاصة بتعليقات القراء

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
ليبي ليبي
واجب المواطن الليبي الآن هو الجلوس على طاولة المفاوضات واقرار حكومة توافقية اساسها الكفاءة لا الجهوية واختيار جسم شرعي مؤقت لمراقبة هذه الحكومة المؤقتة التي من اولوياتها انشاء الجيش والغا…...
التكملة
وطني
مقال واقعي ومنطقي لنظرية المؤامرة، نحن الليبيينن نثق بالغريب ولا نثق ببعضنا البعض. أتفق تماماً مع الاستاذ الهنقاري ذي الخبرة والحنكة السياسية والحياتية وأثني على تعليق السيد عبدالواحد الغرياني من…...
التكملة
محمد العبيدى
الاستاذ ابراهيم بالرغم من اننى لست من انصار نظرية الؤامرة الا اننى ارى من خلال العديد من التصرفات والاحداث التى تجرى ان الليبيين قد ابتلعو الطعم بسرعة ووقعوا فى السنارة…...
التكملة
LIBYAN BROTHER IN EXILE
الاخ الاستاذ ابراهيم الهنقاري المحترم بارك الله فيك على مقال ملئ بالتساؤل كثيرا والسخرية المضحكة احيانا. ولقد اضحكتنى كثيرا بالرغم مما يعتريني من حزن على وطننا الغالى ليبيا فى نقطتين…...
التكملة
حفيد عقبة بن نافع
عمي إبراهيم، شكراً لك على مقالتك هذه وأطال الله في عمرك. نعوذ بالله من شر كل ذي شر وحفظ الله بلادنا وسائر بلاد المسلمين.
...
التكملة
حقي
فكر داعش فكر موجود من القدم في الجزيرة العربية ولا علاقة له بالاسلام ولا بالاستخبارات، فهم ببساطة احفاد من قطع رؤوس احفاد الرسول. وهو نفس فكر الدين حكموا اسبانيا لتمانية…...
التكملة
الباين
داعش هي "خمرة" إسلامية عتيقة و مصنعة محليا مئة في المئة
...
التكملة
العماري الفقهي
اذا يا أستاذ ابراهيم لمذا تصب جم غصبك في جميع مقالاتك السابقة على من يحاربون فعليا الدواعش مثل فجر ليبيا وليس حفتر الذي تسوق له وَذَا ما كان الشهيد لإغا…...
التكملة
عـبـدالـواحـد مـحـمـد الـغـريـانـي - مـمـلـكـة الـسـويـد
لا يـخـتـلـف عـاقـلان عـلـى أن مـا يُـسَـمَّـى بـالـدولـة الإسـلامـيـة فـي الـعـراق والـشـام، والـمـعـروفـة إخـتـصـاراً بـتـنـظـيـم (داعـش) صـنـاعـة امـريـكـيـة بـإمـتـيـاز. وقـد تَـجَـرَّعَ الأغـبـيـاء، والـمُـغـفَّـلـيـن مِـنَّـا كـأس الـخـداع الـذي طُـبِـخَ فـي مـطـابـخ…...
التكملة
أحقيق
أستاذ إبراهيم.. لا أظن أنك ستجد ردود كثيرة أو تحليلات وأراء متنوعة على مقالك هذا، على الرغم من أني أراه أهم مقال قرأته لك، وأيضاً أهمها على الإطلاق من بين…...
التكملة
مواطن
الاسلام المفترى عليه بعد ان وقع بين داعش وعدو داعش، داعش يذبح بسكاكينه، وعدو داعش يعادى الله ويفتنهم بتشريعاته، داعش يفرض عليهم بيعة حائرة، وعدو داعش يفرض عليهم المكوس والربا،…...
التكملة