ابراهيم محمد الهنقاري: هل الى خروج من سبيل..!؟ 2/5/2015 07:11 ابراهيم محمد الهنقاري: هل الى خروج من سبيل..!؟
ابراهيم محمد الهنقاري بحث

هل الى خروج من سبيل..!؟
 
هل ادخلت ثورة 17 فبراير الليبيين في متاهة لا يعرفون كيفية الخروج منها!؟.

لاشك ان تلك الثورة كانت حلما ليبيا رائعا ظل كامنا في الضمير الليبي الحي لما يزيد عن اربعة عقود. ولاشك ان الليبيين دفعوا في الطريق الى ذلك الحلم بكواكب منيرة من الشهداء المدنيين والعسكريين وبكوا بدل الدموع دما وهم يرون ابناءهم يصرعون غيلة في عواصم العالم المختلفة وهم يعلقون على أعواد المشانق في الساحات العامة وفي الحرم الجامعي وتعرض جثامينهم الطاهرة على شاشات التلفزيون في شهر رمضان وهم يواجهون فرق الإعدام في معسكرات الجيش وهم يواجهون الموت مختلف الألوان في ادخال افريقيا وفي صحرائها القاحلة. الى جانب ألوان من القهر والهوان والعذاب ما يجعل تلك الحقبة من تاريخهم هي الاشد سوادا وما يجعلهم يضحون بالمهج والأرواح حتى لا يروا من جديد يوما واحدا من تلك الأيام السوداء. فكيف انقلب فرح فبراير الى ماساة!؟. ومن الذي حول فبراير الى متاهة داخ الليبيون والليبيات السبع دوخات دون ان يعرفوا حتى اليوم كيف يخرجون منها. هل أصبحت 17 فبراير كاللبن المسكوب لا يجدي البكاء عليه. وهل اصبح الليبيون بين خيارين كلاهما مر اما عودة الأيام السوداء واما الانتحار السياسي!؟. ومئات الأسئلة الحائرة الاخرى التي لا تجد لها جوابا عند احد. لقد تخلى الجميع عن ليبيا وتركوها للمصير المجهول. وحتى حكاية الهجرة غير الشرعية ليست اكثر من شماعة يلجأ اليها المجتمع الدولي من حين لآخر للتغطية على موقفه الصحيح والحقيقي من ليبيا وما يجري فيها وهو اللامبالاة والفرجة على الليبين وهم ينتحرون. فالهجرة غير الشرعية عمرها عشرات السنين وليست فقط من منتجات فبراير. 

حل المتاهة الليبية والخروج منها بيد الليبيين وحدهم. ولابد ان يقبل كل الليبيين الحقائق الليبية كما هي او على الأقل كما يراها الأغلبية منهم دون مكابرة ودون تعصب اعمى ودون التمسك بالدعاوي الباطلة وغير الواقعية وغير المعقولة. واهم الحقائق الليبية هي:

1- ان الغالبية العظمى من الليبيين والليبيات الذين حملوا ولا يزالون يحملون حلم فبراير يريدون ان تكون ليبيا دولة مدنية يدين اهلها كما كانوا دائماً بالإسلام الوسطي الذي لا يعرف التعصب ويحكمها الدستور والقانون ويتم فيها التبادل السلمي على السلطة عبر صناديق الاقتراع في انتخابات حرة ونزيهة ويسودها الامن والامان واحترام كرامة الانسان الليبي وحريته.لا ينازع في ذلك ليبي واحد يتمتع بكامل قواه العقلية.  

2- أيا كانت الظروف ومهما بلغت من السوء لن يخضع الليبيون والليبيات لا لحكم المرشد ولا لجماعات الاسلام السياسي الاخرى او لأجنداتها الخارجية أيا كان مصدرها. وقد خسرت تلك الجماعات حظوظها في حكم ليبيا عبر صناديق الاقتراع في ثلاثة انتخابات حرة ونزيهة وتحت إشراف دولي جرت بعد 17 فبراير. فعلى هذه الجماعات ان تقبل بارادة الشعب الليبي والا تنصب من نفسها حاكما بامر الله لان الله لم يامر بذلك ولكنه سبحانه وتعالى امر ان يكون امر الناس شورى بينهم. 

3- ان لجوء جماعات الاسلام السياسي التي خسرت الانتخابات الى تشكيل مليشيات وعصابات مسلحة وإلباسها رداء "الثوار" وتضليل الشباب المتحمس للتغيير ودفعه الى الانتحار وقتل اخوتهم الليبيين والليبيات وتدمير مقدرات الشعب الليبي الخاصة والعامة ونهب المال العام والخاص بدعوى إقامة شرع الله وبالإغراء الكاذب بلقاء الحوريات بمجرد تفجير انفسهم، ان ذلك كله هو الذي اوصلنا الى هذه الحالة الكئيبة والدامية والمجنونة التي نمر بها والتي ترقى الى مستوى الخيانة العظمى لله وللوطن و لكل شهداء 17 فبراير وغيرهم من الاف الشهداء الليبيين الذي لقوا حتفهم على يد النظام السابق. ولابد لهذه الجماعات ان تعترف بذلك وان تتخلى عن هذا العبث المجنون وان تعود الى الحق وان تعترف بان الولاء للوطن يسبق الولاء للافكار المستوردة وان تقبل ان الديموقراطية ليست رجسا من عمل الشيطان وان الليبيين والليبيات كلهم مسلمون وليسوا في حاجة لمن يعلمهم أركان الاسلام او كيف يقام شرع الله. ولها ان تحتفظ لنفسها بأفكارها ومعتقداتها اذا شاءت ولكن ليس من حقها ولا من واجبها ان تحاول فرض تلك الأفكار والمعتقدات على باقي الليبيين والليبيات بالارهاب والقتل وسفك الدماء.  

4- لابد من الاعتراف بان جماعات الاسلام السياسي كلها دخيلة على ثورة 17 فبراير. فهي قد اتفقت وتصالحت مع النظام السابق وقبلت به ولياً للامر بل انها حاولت وقف تلك الثورة وطالبت قياداتها بالتفاهم مع الطاغية ونظامه في ساعة العسرة ولم تكن ترغب في زوال ذلك النظام كما كان حلم فبراير. ولكنها ما لبثت ان تسلقت الى سفينة الثورة بعد ان تأكد نجاح الثورة وسقوط النظام ثم تمكنت بعد ذلك من سرقة ذلك الحلم الكبير. فلا يجوز لهذه الجماعات ان تدعي انها هي الثورة او انها تدافع عن ثورة 17 فبراير كما انه على كافة الليبيين والليبيات الا ينخدعوا بمثل تلك الادعاءات الكاذبة التي لا هدف لها سوى الوصول الى الحكم باستغلال الدين. 

5- لابد من القبول بان في ليبيا شرعية واحدة هي شرعية مجلس النواب المنتخب وحكومة واحدة هي الحكومة المنبثقة عنه وان المؤتمر الوطني العام السابق قد انتهت ولايته ولم يعد له وجود وان كل ما تم الترويج له بالباطل بان المحكمة الدستورية العليا قد حكمت بحل مجلس النواب لا أساس له من الصحة ولا يقوم عليه اي دليل وان ذلك الحكم لم يتضمن ذلك لا بالتصريح ولا بالتلميح وان كل هذه الحملة المسعورة التي يتم الترويج لها انما هي حديث إفك تتولى كبره تلك الجماعات التي تريد ان تتحكم في رقاب الليبيين بالقوة المسلحة بعد ان خسرت الانتخابات. 

6- لابد ايضا من القبول بان اداء مجلس النواب المنتخب والممثل الوحيد للشرعية في ليبيا لم يكن في مستوى طموح الليبيين والليبيات وانه اثبت عجزه عن مواجهة المشاكل الكبرى للوطن كما ان العديد من قراراته قد تكون خاطئة ولكن ذلك لا يغير من حقيقة انه الجهة التشريعية الوحيدة التي انتخبها الشعب الليبي وان الطريق الوحيد التي نملكها نحن الليبيون والليبيات هو الا نعيد انتخاب من خذلنا من النواب في الانتخابات القادمة. اما نعت اعلى سلطة منتخبة في البلاد بالنعوت غير المقبولة وغير اللائقة فانه لا طائل منه من جهة ولا يجوز اخلاقيا من جهة اخرى. كما انه لابد من القبول بانه لم تشكل حتى الان حكومة في مستوى طموح الليبيين والليبيات وقادرة على تحقيق حلم فبراير ولابد لمجلس النواب ان يبادر الى تشكيل حكومة قوية جديدة من شخصيات ليبية مشهود لها بالكفاءة والخبرة السياسية ونظافة اليد وان توفر لها الإمكانيات المادية والمالية والعسكرية التي تمكنها من فرض القانون والنظام على كامل التراب الليبي وإنهاء الحالة الشاذة السائدة الان في وطننا جميعا ليبيا. 

ولعل الأيام القادمة تشهد عودة الليبيين الى رشدهم وان يتخلّوا عن تبني المواقف الخاطئة و لعل الشباب المغرر بهم يدركوا هذه الحقائق الليبية ويعودوا الى بيوتهم ويسلموا أسلحتهم للاجهزة الشرعية للدولة الجيش والشرطة وبذلك يخرج الليبيون والليبيات من هذه المتاهة ويبدأوا في بناء الوطن وتحقيق حلم فبراير الكبير الذي قدم الوطن في سبيله الاف الشهداء الأحرار الابرار قبل وخلال الثورة وحتى نحقق ذلك الهتاف العظيم الذي كنا نردده خلال الثورة وهو "دم الشهداء ما يمشيش هباء". 

علينا ان نوقف هذا الجنون الدامي وان نعيد البسمة الى وجوه اطفالنا وان نحل مشاكلنا بانفسنا قبل ان تفرض علينا حلول من خارج الحدود لا نملك لا ان نقاومها ولا ان نعترض عليها والتي قد تؤدي الى فرض الوصاية علينا وإدخالنا في متاهات اخرى أدهى وامر.

علينا ان ندرك انه لا السيد ليون الإسباني ولا المجتمع الدولي ولا الاتحاد الاوربي جادون في مساعدة الشعب الليبي للخروج من هذه الأزمة. علينا ان نعود نحن الى عقلنا وان نتوقف عن خراب بيوتنا بايدينا وان نشعر جميعا اننا ليبيون وأننا شركاء في هذا الوطن. على الذين استحوذ عليهم الشيطان منا فاصمهم واعمى ابصارهم ان يستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم وان يتوبوا لله توبة نصوحا وان يعودوا الى رشدهم وان يدركوا فداحة ما ارتكبته اياديهم من الجرائم البشعة في حق وطنهم ومواطنيهم وان يخضعوا لحكم القانون في حقهم ثم يكون لكل حادث حديث. فهل الى خروج من سبيل!؟.

افيقوا ايها الليبيون والليبيات قبل فوات الاوان. 

ابراهيم محمد الهنقاري

 


إضغط هنا لمراجعة التعليمات الخاصة بتعليقات القراء

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
فرج بعيو
نعم ما كتبت يا معلق ب إلى معاند.. ما قل ودل.. اتفق مع كل ما قلت...
التكملة
إلى المعاند
علماء مشهود لهم بسعة الأفق، مثل الصادق الغرياني، اليس كذلك؟.. أنتم جماعة الوثنية الفكرية لا يمكن أن تقتنعوا بأن هناك عالم متقدم وعالم متخلف رغم انكم تلمسونهما بأناملكم وابسطها لوحة…...
التكملة
طاهر عمران
ما اتعس الامم التي تبتلى يصادق الغرياني كصادق الغرياني .......
التكملة
بعثى ليبي
مع الأسف ياأستاذ إبراهيم انا شخصيا كا عربى ليبي غير متفائل ولا أرى سبيل الى خروج من هذا النفق المظلم. فالمعادلة السياسية في ليبيا من الصعب حلها لان فكر أطرافها…...
التكملة
عناد + عناد + عناد
يعلم الجميع أن أسس تحكيم الشريعة فى قوانين الدولة يضعها علماء فى الشريعة والقانون الوضعى من ليبيين مشهود لهم بسعة الافق والدارسين فى اكبر الجامعات الليبيية والسوربون الفرنسي ، فكفاكم…...
التكملة
ممتعض
السيد ( عناد + عناد + عناد ) مامن مسلم .. بما في ذلك الذين تنعتهم بالمعاندين .. يرفض شرع الله ، ولكنهم يعرفون جيدا ان من يرفعون شعارات تحكيم…...
التكملة
فرج البرغثى
وفقك الله عمى ابراهيم على جهودك الكبيرة ﻷجل الوطن. ربى يعطيك الصحة و صدقت نحن نعلم جيدا أن المجلس يواجه حرب شعواء بالتأكيد لها تأثير كبير على أدائه كما ذكر…...
التكملة
عناد + عناد + عناد
اتقول لابد من تحكيم الشريعة، ايقول اليابان أمريكا الصين، ثاني ايقول سراويل فساتين، ياناس يا فاهمة تحكيم شرع الله ليس له علاقة بأساليب الحياة والتقدم فهمًا لا يتعارضان، بل يجب…...
التكملة
على بلاعو
شكرا ﻷختنا زهرة مخلوف.. عموما بو دكتوراة فى قلة جدوى سلطة الشعب بجماهيريته السابقة فى نظرى لا يستاهل أى تقدير ﻷنها عن موضوع تافه.. و شكرا لك ﻷنك كشفت بعض…...
التكملة
ابراهيم محمد الهنقاري
اشكر الاخوة المحترمين الذين تفضلوا بالتعليق على هذا الحديث أيا كانت وجهات نظرهم واشكر على الأخص الاخ فتحي ابراهيم على إضافته القيمة. والواقع انه لم يغب عني كما لم يغب…...
التكملة
ليبي
تصرفات مثل هؤلاء المستشارين المسجلة لا تعطي اي انطباع بأمكانية الاستفاده منهم على الاطلاق بل على العكس كان كارتة على تصرفات البرلمان....
التكملة
البنونى
جماعة تفجير ليبيا و ميليشياتها و اﻷخوان المفروض لم يفاوضوا على شئ إلا على كيف نعاقبهم و ربى يمهل و لا يهمل. . يومهم جاى إن شاءالله....
التكملة
هانى اعقيرب إلى ال د. عيسى فرج
كلمات إلى المعلق د. عيسى فرج.  مع احترامى لك. . اعتقد أن مجمل ما كتبه السيد فتحى ابراهيم.. هو أن مجلس النواب حورب بشراسة لم يكن لها مثيل من عدة…...
التكملة
زهرة مخلوف
شكرا للنشر... لنقول لكم.. بالليبى.. راهو اللى تلقوا قدام أسمه حرف د. مع احترامى لهم جميعا.. هذا يعنى أنه تحصل على دكتوراة فى موضوع معين. موصوع بحث فيه بتوسع وعمق…...
التكملة
ليبي
ياسيد فتحي ابراهيم، الاشخاص الدين افشلوا المؤتمر هم نفس الاشخاص الدين يعملون كمستشارين لمجس النواب وافشلوا مجلس النواب....
التكملة
نجيب الحاسى
تحية لﻷستاذ فتحى ابراهيم الذى كان فوق العادة فى تعليقه الصادق.. نعم أتفق تماما مع مقالة اﻷستاذ ابراهيم الهنقارى و فى رائ كان ينقصها ما أشار إليه السيد فتحى.. و…...
التكملة
د. عيسى فرج. تنويه لمعلق فتحى ابراهيم
تنويهى لﻷستاذ فتحى ابراهيم هو أن النواب حتى لو لم يقابل محاربة من جهات كثيرة. . فى اعتقادى أداءوه متوقع أن يكون ضعيف كسابقيه أو ربما أحسن بقليل....
التكملة
إلى الأخ خليفة
أسألك بالذي خلقك فسواك فعدلك فجعل لك عقلا، هل اليابان دولة تطبق شرع الله وتعبد الله حسب المذهب المالكي؟! وهل الصين التي أصبحت تهدد أمريكيا علميا واقتصاديا جاءت من رحم…...
التكملة
ممتعض آخر
أن تكون مسلما متدينا لا يعني بأي حال من الأحوال أن تسمح لك نفسك التدخل في حياة الناس وفرض نوع معين من الملبس عليهم أو طريقة معيشة محددة أو مسلك…...
التكملة
فتحى إبراهيم. . تذكير لﻷستاذ الهنقارى
كنت أود لو أن السيد ابراهيم الهنقارى.. عندما أشار فى البند رقم 6 من مقالته إلى ضعف أدا مجلس النواب الشرعى.. لكان أكثر عدالة لو أنه علل الجزء اﻷكير من…...
التكملة
مواطن ليبي بسيط
ما يجري في وطننا لا علاقة له بالدين الاسلامي ولا غير الاسلامي، انما هو فكر الحكم المستبد القادم من الجزيرة العربية. فكر الحكم بقوة السلاح ، وهذا الفكر تبناه المؤتمر…...
التكملة
مواطن
الخلاف بين الليبرالى والاسلامى خلاف بين الكفر والايمان، وليس خلاف على أهمية بناء الدولة المدنية ومواكبة العصر، الإسلامى يقاتل لانه يرى خصمه مرتدا، والعلمانى يقاتل خصمه لانه يراه متخلفا، والكاتب…...
التكملة
خليفة
ماذا فعل المزايدون على المستقبل والنهضة والانطلاق ، الم يملكوا المستقبل والانطلاق ، الم يحكموا الناس بالحديد والنار واجبروهم على عبادة الغرائز دون الانطلاق ، فلا هم عبدوا الله ولا…...
التكملة
ارابن د ئحلال
هل سيخضع حفتر ومليقطه وناكر للقانون يا هنقاري؟ ولا فقط خصومك السياسيين!...
التكملة
ممتعض
حتى الأطفال يعرفون ان الذين يصادرون المباديء والقيم ، ويزعمون .. دون ذرة من صدق ولا شرعية .. انهم الأدرى بخير الناس ومصالح الناس،، المصرون .. حتى وان قالوا ذلك…...
التكملة
محمود
الى السيد محمد سالم ، أنتم رافضون حتى للإسلام الوسطى اذا حكم فى تشريعات الدولة ، وتعتبرون من ولاية الفقيه ، وهذا هو الواقع حتى هذه اللحظة حيث لم تتغير…...
التكملة
محمد سالم
الي المعلق (السيد محمود) اعتقد انك لم تقرأ المقالة جيدا،،، أن الأستاذ الهنقاري قصد في مقاله الجماعات الإسلامية المتطرفة وليس الإسلام الوسطي الذي يعرفه الليبيون،،،،، صحيح أن المقبور كان يتشدق…...
التكملة
ابو خليفة
لن يخضع الليبيون لحكم المرشد في الوقت الحالي، لكن قد لا يجدوا لهم بديلاً عنهم. ليبيا لن تبقى فراغ إلى الأبد، و ليس هناك من هو قادر على ملء فراغها…...
التكملة
سعيد رمضان
سيدى الفاضل: هل هناك علاقة بين عنوان مقالتك وصاحبها السيد (عبدالرحمن شلقم) والدعوة الى تشكيل حكومة وطنية، هل هى موافقة مطلقة عماورد بمسودة مقترح الأمم المتحدة والتى تعتبر بمثابة خارطة…...
التكملة
الجاسر المقدام
انا اتفق معك تماما في هذا التوصيف للحالة الليبية وسبب مايحدث في ليبيا من دمار هي عصابة الاسلام السياسي المأجور (المتأسلمين) الفئة الضالة. والتي ترتزق من قطر وتركيا وبعض التكفيرين…...
التكملة
محمود
الاسلاميون هم من يطالب بالدولة المدنية التى تحكمها شرائع الدين الوسطى، وليس أنتم الذين تجاوزتم الشريعة نصف قرن أوضعتم مجتمعاتكم بتبنيكم العلم وأنتم كاذبون، (آلان وقد عصيت) وتدعون الاسلام الوسطى…...
التكملة
LIBYAN BROTHER IN EXILE
بارك الله فيك يأستاذ ابراهيم الهنقاري وسلمت يدك على هذا المقال النصيحة والملئ بحبك لوطننا الغالى ليبيا وادعوا الله ان يحفظك من كل شر - اللهم امين٠ ياليت يستمع اخوتنا…...
التكملة