الوطنية لحقوق الانسان: الاعلاميون يدفعون ثمن الصراع السياسي 5/5/2015 19:18 الوطنية لحقوق الانسان: الاعلاميون يدفعون ثمن الصراع السياسي
الشورابي والقطاري بحث

ليبيا المستقبل: دانت اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بليبيا في بيان لها اغتيال الاعلامي الليبي مفتاح القطراني وصحفيي قناة برقة الى جانب الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري. وحثت اللجنة الهيئات القضائية الى فتح تحقيقات جدية في اغتيال هؤلاء الاعلاميين اللذين يدفعون ثمن الصراع السياسي حسب ما جاء في البيان. كما دعت اللجنة السلطات التونسية والليبية والمصرية الى ضرورة معاقبة قتلة الصحفيين. وفي ما يلي نص البيان:

بيان اللجنة الوطنية لحقوق الانسان رقم ( 41) لسنة 2015.م بشان جريمة مقتل
 
الصحفيين التونسيين وطاقم قناة برقة الفضائية واغتيال الاعلامي مفتاح القطراني

 


((تعـرب اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بليبيا عن إدانتها الشديدة لحادث اغتيال الاعلامي الليبي مفتاح القطراني 33 عاماً بمدينة بنغازي يوم 22 إبـريـل، والذي يأتي ضمن مسلسل العنف الدموي الذي يستهدف الصحفيين والاعلاميين النشطاء بعموم االبلاد. وقد وثقت وحدة الرصد والتوثيق باللجنة جريمة القتل البشعة التي تعرض لها القطراني في مكتبه بشارع عشرين بمدينة بنغازي برصاصة في الرأس وترك لساعات غارقا في دمائه. ولم تعرف الأسباب الكامنة وراء حادث الاغتيال الوحشي للقطراني، إلا إن الدلائل تشير بسبب عمله في إنتاج التقارير التلفزيونية للقنوات الفضائية ونقل الاحداث والأخبار حول الحرب الدائرة ببنغازي، والذي اجتهد لنقل حقيقة الأوضاع ببنغازي وهو يأتي ضحية المخاطر والترهيب الذي يلاحق الصحفيين هناك، وأن هذه هي حالة الاغتيال الأولى التي تسجل خلال العام الجاري 2015 وكالعادة تبقى بنغازي تتصدر قائمة الأماكن الأكثر خطورة لعمل الصحفيين في ليبيا.

وتحث اللجنة الهيئات القضائية بضرورة فتح تحقيق جاد ومستقل في حادثة مقتل القطراني وكافة الصحفيين الذين طالتهم أيادي الغدر، بضرورة اتخاذ آليات مناسبة لضمان حماية أرواح الصحفيين العاملين بالمدينة وعدم التعرض إليهم. وكما تدين وتستنكر اللجنة الوطنية لحقوق الانسان اغتيال الصحفيين التونسيين "سفيان الشواربي" و"نذير القطاري" والصحفي المصري "محمد جلال" اللذين تم اختطافهم العام الماضي، كما تستنكر الافعال الاجرامية التي تقوم بها هذه الفئات التكفيرية، التي تهدد الحياة المدنية، وتهدد الأمن والاستقرار المحلي والعالمي، مما يتطلب سرعة التحرك الاقليمي والعربي والدولي لمواجهة خطر وتهديدات الجماعات الارهابية بليبيا، لما تشكله من خطر على حياة المواطنين الآمنين لكل شعوب العالم. وتتقدم اللجنة بخالص التعازي ومواساتة الى أسر وأصدقاء وزملاء الضحايا والى الحكومتين التونسية والمصرية ونقابتي الصحفيين التونسية والمصرية، وتعتبر هذا المصاب الجلل هو "مصاب لكل الإعلاميين والصحفيين الليبيين، وتاكد اللجنة ان فريق تقصئ الحقائق والرصد والتوثيق بها لم يتأكد الي الان مما أعلنته الحكومة الليبية بالبيضاء خلال الأيام الماضية من مقتل عدد من الصحفيين بينهم 5 يعملون في قناة ليبية واثنان يعملان في قناة تونسية، وذلك من خلال بيان الحكومة الصادر يوم الأربعاء الماضي: إن هؤلاء المتهمين قد اعترفوا أيضا بقتل الصحفييْن التونسييْن المخطوفيْن منذ مدة، وأن الجهات الأمنية لم تتمكن إلى الآن من الوصول إلى المكان الذي دفنت فيه الجثث؛ لأنه يقع في ضواحي مدينة درنة، مستنكرة في بيانها هذه الجريمة النكراء.

وكما تدعو اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بليبيا، السلطات الليبية إلى بذل كل جهدها من أجل معرفة مصير الصحفييْن التونسييْن المفقوديْن في ليبيا، إضافة إلى العمل على حماية العاملين في مجال الإعلام والصحافة. وتطالب اللجنة،السلطات الليبية والتونسية ببذل وسعهما من أجل كشف حقيقة ما جرى إعلانه خلال الأيام الماضية بشأن مقتل الصحفييْن التونسييْن سفيان الشورابي ونذير القطاري، وأنه في حال جرى التأكد من صحة الخبر فإنه على السلطتين أن تعملا على معرفة مكان رفاتهما ومحاسبة المتورطين في هذه الجريمة. وكما تبدي اللجنة الوطنية لحقوق الانسان، ادانتها واستنكارها الشديدين لجريمة، مقتل طاقم قناة "برقة" الفضائية الذي يتكون من أربعة ليبيين ومصور مصري اختُطفوا منذ حوالي ثمانية أشهر. وقد وثق فريق تقصئ الحقائق باللجنة اختفا ء فريق قناة برقة الفضائية منذ مطلع أغسطس الماضي أثناء عودتهم من طبرق بعد تغطيتهم لانعقاد جلسات "مجلس النواب"

وتجدد اللجنة التأكيد علي إن الصحفيين والاعلاميين بليبيا يدفعون ثمن الصراع السياسي والعسكري التي تعيشه البلاد في ظل تسلط أطراف النزاع عليهم وممارسة الانتهاكات وجرائم الحرب بحقهم ضاربين عرض الحائط بالقانون الدولي والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والاعلان العالمي لحقوق الانسان. وتدعو اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بليبيا السلطات الليبية إلى اتخاذ كل الوسائل والإجراءات لحماية الاعلاميين والصحفيين الليبيين وذلك لتمكينهم من ممارسة دورهم المهني الداعم للحق والحرية)).


اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بليبيا
صدر بالبيضاء _ ليبيا الثلاثاء 5 مايو 2015.م

 

مواضيع ذات علاقة:

مفتاح القطراني
* الشورابي والقطاري
العثور علي جثث الاعلاميين العاملين بقناة برقة الفضائية

 

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments

لا تعليقات على هذا الموضوع