ابراهيم محمد الهنقاري: كلمة وفاء في ذكرى رحيل رجل من ليبيا 14/5/2015 11:31 ابراهيم محمد الهنقاري: كلمة وفاء في ذكرى رحيل رجل من ليبيا
ابراهيم محمد الهنقاري بحث

كلمة وفاء في ذكرى رحيل رجل من ليبيا
 


في مثل هذا اليوم ١٢ مايو من عام 2006 رحل عن هذه الدنيا الفانية الى دار الخلد الباقية واحد من رجالات ليبيا الكبار وواحد من مؤسسي ليبيا الحديثة ومن بناة استقلالها واليا لبرقة ووزيرا للخارجية ورئيساً للوزراء هو السيد حسين يوسف مازق طيب الله ثراه. خلال السنوات الأربعة التي  قضيتها في بنغازي طالبا في الجامعة كان السيد حسين مازق رحمه الله واليا لولاية برقة و كنا نحن طلبة الجامعة على خصام دائم مع كل الحكومات ومع كل الولاة ولم يكن يعجبنا العجب ولا الصيام في رجب. وكان معظمنا واقعا تحت تأثير ما كانت تقوله إذاعات القاهرة وصوت العرب وخطب جمال عبد الناصر عن "الأنظمة العربية الرجعية " كما كانت تسمى في ذلك الوقت و من بينها نظام الحكم الملكي في ليبيا. وكنا نصدق كل ذلك دون دليل ملموس سوى ما نسمعه عبر تلك الإذاعات وعبر تلك الخطب. 

وانسياقا وراء تلك  الحكمة العربية الغبية "اذا قالت حذان  فصدقوها!!". ولم اكتشف شخصيا اننا كنا على خطا في ذلك الا في اليوم الاول الذي جلست فيه على مكتب من مكاتب الحكومة الليبية خلال الربع الأخير من عام 1959 بعد التخرج من الجامعة. فقد تم تعييني محررا ومترجما بقسم الاخبار في دار الإذاعة الليبية الذي كان كل العاملين فيه من الاخوة العرب وكنت الليبي الوحيد بينهم في ذلك الوقت فكان لابد ان يتم تكليفي ايضا برئاسة ذلك القسم. وجدت على مكتبي "نشرة" تتضمن اخبار العالم كان يصدرها مكتب المعلومات الامريكي التابع للسفارة الامريكية في طرابلس واكتشفت ان العاملين في ذلك القسم كانوا يجمعون قصاصات من تلك النشرة لإعداد نشرات الاخبار التي تذيعها الإذاعة الليبية رغم ان قسم الاخبار كان مشتركا في كل وكالات الاخبار الرئيسية في العالم في ذلك الوقت مثل "رويتزر" و"اليونايتد برس" و"الأسوشيتد برس" وكانت الإذاعة الليبية تدفع لها مقابل الاشتراك في شبكاتها الإخبارية مثلها مثل كل وسائل الاعلام في العالم بما فيها مكتب المعلومات الامريكي. ولما بدأت في مراجعة النشرات القديمة المحفوظة في ملفات القسم اكتشفت ان جميع الاخبار العالمية كانت تتكون من تلك القصاصات من النشرة الامريكية. كما صدمت حينما وجدت ضمن احدى النشرات القديمة خبرا من تلك النشرة اُذيع من دار الإذاعة الليبية يقول ان "ديفيد بن غوريون" رئيس وزراء اسرائيل قد "تماثل للشفاء" وانه سيعود قريبا لممارسة مهام عمله!!. واستغربت اشد الاستغراب كيف يمكن ان تذيع الإذاعة الليبية مثل هذا الخبر عن رئيس "العصابات الإسرائيلية" الذي لا يتمنى احد من الليبيين او من العرب شفاءه وان عودته الى ممارسة عمله لايعني بالنسبة لنا نحن العرب سوى ارتكابه لمزيد من القتل والتشريد لشعبنا الفلسطيني. ومما زاد في تلك الصدمة ان المسؤول عن أعداد نشرات الاخبار قبلي كان فلسطينيا. وكان اول قرار أتخذته في حياتي المهنية الجديدة هو انني ألقيت النشرة الامريكية التي تلقيناها في ذلك اليوم قبل فتحها في سلة المهملات!. ثم استدعيت الزملاء المحررين وطلبت منهم ترجمة الاخبار العالمية الواردة من وكالات الأنباء وتسليمها الي كما أبلغتهم اننا نحن الذين سنعد نشرات الاخبار للإذاعة اعتبارا من اليوم ولا شان لنا بنشرة مكتب المعلومات الامريكي. وكنت اتوقع ان ينتبه المسؤولون في الإذاعة و في الحكومة لهذا التغيير الذي طرأ على نشرات الاخبار وان يتم استدعائي لتفسير ذلك. ولكن شيئا من ذلك لم يحدث. ومرت الأيام والأسابيع والأشهر دون ان يستدعيني احد ثم تلقيت  كصحفي مع غيري من الصحفيين الليبيين دعوة لحضور احدى المناسبات الدبلوماسية في السفارة الامريكية في طرابلس وهناك تعرفت لاول مرة على السيد سنوك المسؤول عن مكتب المعلومات الامريكي وكنت اتوقع ان يثير معي قضية اختفاء نشرته تماماً عن كل ما تذيعه دار الإذاعة الليبية من الاخبار ولكنه لم يفعل. هنالك ايقنت ان حكوماتنا لم تكن بذلك السوء الذي تصفها به إذاعات القاهرة وصوت العرب وان الامر قد يعود الى القناعات الشخصية للمسؤولين الليبيين ولأسلوب ادائهم لعملهم. وليس المقصود هنا هو تسجيل موقف بل نية صادقة لبيان ان الجيل الذي انتمي اليه و الذي قدر له ان يحمل الأمانة بعد جيل الرعيل الاول من بناة الاستقلال وفي مقدمتهم السيد حسين يوسف مازق رحمه الله قد قدر له ايضا ان يكتشف عن قرب مدى وطنية واخلاص الرجال الذين كنا ننتقدهم ونحن على مقاعدالدراسة دون ان نعرف شيئا عن الظروف الصعبة التي كانوا يواجهونها و لا عن الإمكانيات المحدودة التي كانت متاحة لهم كما قدر لنا ان نتعلم منهم معنى الوطنية ومعنى التضحية من اجل الوطن وان نشاركهم ونحمل معهم تلك الأمانة الثقيلة وهي واجب الخدمة العامة للوطن والشعب وكان لزاما علينا ان ننصفهم وان نعرف لهم قدرهم وان نعتذر اليهم ايضا لأننا كنا نصدق ما كانت تقوله "حذان" عنهم وليس ما يقوله الواقع الليبي بالغ الصعوبة وبالغ التعقيد.

حينما كلّف الملك الصالح ادريس السنوسي رحمه الله السيد حسين مازق بتشكيل الحكومة الليبية الثامنة في عهد الاستقلال  بعد استقالة حكومة السيد محمود المنتصر طيب الله ثراه وهي الثانية بالنسبة له والسابعة بالنسبة لليبيا كنت اعمل في وزارة شؤون البترول سكرتيرا عاما للمجلس الأعلى للبترول بالاضافة الى عملي الاصلي مديرا عاما للشؤون المالية والإدارية. وقرر السيد حسين مازق الاحتفاظ بالسيد فؤاد حسين الكعبازي وزيرا لشؤون البترول في حكومته الجديدة. وكانت الوزارة تدرس في ذلك الوقت مشروعا لتعديل قانون البترول رقم 25 لسنة 1955 لتطبيق ما عرف في ذلك الوقت "بمعادلة الاوبك" لتصريف الإتاوة (OPEC FORMULA). اي اعتبار الإتاوة التي كان يدفعها صاحب عقد الامتياز لحكومة الدولة المنتجة والتي تتراوح بين (12.5%) و(17.5%) محسوبة على أساس الأسعار المعلنة لكل خام من الخامات المنتجة، اعتبارها من المصروفات بدلا من اعتبارها دفعة مقدمة على حساب ضريبة الدخل كما كان ينص على ذلك القانون قبل التعديل المقترح. وكان من شان ذلك ان يوفر دخلا اضافيا للخزينة الليبية يتجاوز مائة مليون دولار سنويا طبقا لمعدلات الانتاج والأسعار في ذلك الوقت. ولهذه القصة بطلان احدهما رئيس الحكومة السيد حسين مازق والثاني هو السيد فؤاد الكعبازي وزير شؤون البترول وقد كانا على طرفي نقيض من حيث موقفهما من التعديلات المقترحة للقانون. وكان لابد ان يتدخل رئيس الدولة مولانا الملك المعظم طيب الله ثراه لحسم هذه القضية. وسوف اكشف في هذه الخاطرة ونحن نحي ذكرى رحيل هذا الابن البار من ابناء ليبيا الاخيار كيف تمكن السيد حسين مازق بخبرته الإدارية الطويلة وبعد نظره ودبلوماسيته الهادئة والفريدة وصبره غير المحدود وحنكته السياسية وشخصيته الفذة من إنجاز هذه المهمة الكبرى لصالح ليبيا خلال الفترة الاولى من رئاسته للحكومة الليبية.

لم تكن لي سابق معرفة ولا علاقة شخصية مباشرة بالسيد حسين مازق ولكنني كنت اعرف عنه ما يعرفه كل الليبيين واعرف له قدره ومكانته في الوطن كغيري من المواطنين وكانت كريمته السيدة الفاضلة فتحية مازق زميلة دراسة في الجامعة الليبية ثم زوجة كريمة لواحد من اعز الرجال واعز الأصدقاء الذين عرفتهم المناضل الوطني الشريف الاستاذ الدكتور عبد المولى دغمان رحمه الله. وكان من أوائل القرارات التي اتخذتها حكومة السيد حسين مازق تشكيل لجنة للتفاوض مع الشركات النفطية العاملة في ليبيا حول المشروع المقترح لتعديل قانون البترول. كانت اللجنة برئاسة السيد خليفة موسى وكيل وزارة المالية رحمه الله  وعضوية عدد من المسؤولين والخبراء وتم تعييني سكرتيرا عاما لتلك اللجنة. ومن هنا بدأت علاقتي بالسيد حسين مازق رئيس الوزراء حيث كنت التقي به كلما اقتضت الضرورة صحبة السيد رئيس اللجنة لاطلاعه على سير المفاوضات و تلقي توجيهاته. وكانت لجنة المفاوضات تواجه موقفا صعبا لا تحسد عليه. فقد كان الوزير الكعبازي معارضا تماماً "لمعادلة الاوبك" وغير موافق عليها وكان يرى انها مجرد مؤامرة من شركات النفط الرئيسية الكبرى المعروفة بالأخوات السبع لإحراج الشركات المستقلة العاملة في ليبيا والأصغر حجما وإمكانيات مالية من تلك الأخوات واضطرارها الى تَرك عملياتها والخروج من ليبيا لانها اي تلك الشركات المستقلة كانت تمثل مشكلة حقيقية لتلك الاخوات من  جهة ولانها كما كان يرى الوزير الكعبازي لن تستطيع الوفاء بالالتزامات المالية الجديدة التي سيفرضها عليها القانون الجديد مما سيضطرها الى إنهاء عملياتها في ليبيا، وكان ذلك يتعارض ويتناقض تماماً مع المبدأ الأساسي للسياسة النفطية الليبية التي كان مهندسها الاول هو الوزير فؤاد الكعبازي و التي تستند الى كسر الاحتكار الذي كانت تفرضه الأخوات السبع على الصناعة النفطية في الدول المنتجة الرئيسية في الشرق الأوسط وهو ما لم لم يكن ليقبل به هذا الوزيرأبدا ويعتبره خروجا على المبدأ الأساسي الذي قامت عليه سياسة ليبيا النفطية منذ البداية. وقد أبدى الوزير الكعبازي تخوفه هذا للسيد حسين مازق رئيس الحكومة وكذلك لرئيس واعضاء لجنة المفاوضات بشكل واضح وصريح. ولاشك ان السيد رئيس الوزراء وكذلك رئيس واعضاء اللجنة قد اخذوا تحفظات الوزير الكعبازي ماخذ الجد ولم يكن في نية الحكومة الليبية برئاسة السيد حسين مازق تغيير هذا المبدأ الأساسي الذي قامت عليه سياسة الدولة الليبية في مجال النفط منذ البداية ولكن كان لرئيس واعضاء لجنة المفاوضات وجهة نظر مختلفة تماماً وهي ان الشركات المستقلة ولاسيما مجموعة  "اويزس" او الواحة التي كانت تضم ثلاثة من الشركات الامريكية المستقلة قد تجاوزت مرحلة الاستكشاف الى مرحلة الانتاج و التصدير واستكملت تقريبا بناء شبكة الأنابيب والخزانات واصبح ميناء السدرة التابع لها واحدا من مرافق التصدير الرئيسية للنفط الليبي مما يتعذر على هذه المجموعة ان تتخلى عن هذه الاستثمارات الضخمة بسبب الالتزامات التي سيفرضها القانون الجديد و ان باقي الشركات المستقلة سوف تحذوا حذوها. اما السيد حسين مازق رئيس الوزراء فقد كان يميل الى القبول برأي لجنة المفاوضات و لم يكن مقتنعا هو الاخر بان الشركات المستقلة سوف تتخلى عن استثماراتها في ليبيا. واذكر انه قال للوزير الكعبازي خلال احد اللقاءات التي حضرتها و التي جمعته معه ومع السيد خليفة موسى لمتابعة سير تلك المفاوضات، اذكر انه قال له اذا حدثت مشاكل في المستقبل مع هذه الشركات واضطر بعضها للتخلي عن عملياتها فان كل هذه الأصول وكل هذه المرافق المملوكة لهذه الشركات ستؤول الى الدولة بحكم القانون وسيكون بمقدور الوزير الكعبازي ان يجد الحلول الملائمة لذلك في حينه وقال ان من أولويات حكومته دعم مجلس الإعمار لتنفيذ مشروعات كبرى وطموحة ليبيا في امس الحاجة اليها و من شان هذا التعديل المقترح لقانون البترول ان يوفر المزيد من الموارد المالية لتغطية تكاليف هذه المشروعات وان اية حكومة في ليبيا لا تستطيع ان تجازف بالتخلي عن تطبيق معادلة الاوبك التي وافقت عليها جميع الدول الأعضاء في المنظمة او التنازل عن هذه المبالغ الإضافية الكبيرة. ولكن ذلك كله لم يقنع الوزير الكعبازي بتغيير موقفه قيد انملة كما يقال. وقد وجدت نفسي اعد مذكرتين لمجلس الوزراء احداهما تتضمن راي لجنة المفاوضات الذي يوصي بالموافقة على تلك المعادلة واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستصدار مرسوم بقانون بتعديل بعض احكام قانون البترول لوضعها موضع التنفيذ حيث ان البرلمان الليبي كان في عطلة برلمانية. والاخرى تحمل راي الوزير فؤاد الكعبازي تتضمن توصيته للمجلس برفض تلك المعادلة للاسباب التي سبقت الإشارة اليها. و رغم ان معظم الوزراء بمن فيهم السيد حسين مازق رئيس مجلس الوزراء قد وافقوا على توصية لجنة المفاوضات الا ان السيد مازق راى ان يعرض الامر على الملك لاتخاذ القرار النهائي حول هذا الموضوع. وعرض رئيس الحكومة بحضور وزير شؤون البترول و رئيس لجنة المفاوضات الامر على الملك شارحا وجهة نظر كل من الوزير واللجنة بكل دقة وأمانة تاركا للملك توجيه الحكومة الى مايراه اصلح للبلاد في المدى القريب و في المدى البعيد. وقد طلب الملك من الوزير الكعبازي ان يتوكل على الله و ان يبدأ في تنفيذ القانون واذا تحققت مخاوفه في المستقبل فسيكون "لكل حادث حديث" كما قال. وقال ايضا للوزير الكعبازي ان الخليفة عمر بن الخطاب كان يعرف قوة دولتي الفرس والروم و كانا القوتين الأكبر في العالم  ومع ذلك لم يتردد في إرسال الفاتحين العرب الى المدائن والى اليرموك رغم المخاطر المُحتملة وانتهى الامر بانتصار الاسلام و المسلمين. وقال ان البلاد في امس الحاجة الى هذا الدخل الاضافي ونصح بالتوكل على الله و إصدار التعديل المقترح للقانون.  وهنا قال الوزير فؤاد الكعبازي انه على استعداد للتوقيع على القانون استجابة لرغبة الملك المعظم و لقرار مجلس الوزراء و لكنه طلب من الملك و من السيد حسين مازق الإذن له بالاستقالة من منصبه لانه لا يستطيع تنفيذ هذا القانون. وتمت الموافقة على ذلك ووقع الملك المرسوم بقانون  كما وقعه كل من رئيس الوزراء ووزير شؤون البترول الذي قدم استقالته بعد ذلك مباشرة من الحكومة وعين السيد خليفة موسى رئيس لجنة المفاوضات وزيرا جديدا لشؤون البترول. وقد انصاعت جميع الشركات العاملة لاحكام القانون الجديد ولم تتحقق اي من مخاوف السيد فؤاد الكعبازي. هذا واحد من المواقف الكثيرة وواحد من الإنجازات الكبرى لحكومة السيد حسين مازق التي كنت شاهدا عليها. وتلك هي مواقف رجالات ليبيا الكبار خلال العهد الملكي الزاهر رايت ان أسجلها  في هذه الخاطرة التي نتذكر فيها اليوم هذا الرجل العظيم من رجالات الاستقلال الذي وقف شامخا كالطود امام المهزلة والملهاة التي أسموها "محكمة الشعب" ليقول لرئيسها الضابط الصغير الجاهل حينما ساله عن علاقته بالملك محمد ادريس المهدي السنوسي بانها "علاقة روحية". وهي بالتأكيد كذلك.

رحم الله السيد حسين يوسف مازق وادخله فسيح جناته وجزاه خير الجزاء لما قدمه للوطن من جليل الخدمات... هكذا كانت ليبيا وهكذا كان رجالها الكبار.

ابراهيم محمد الهنقاري

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
مفتاح
شكرا للأستاذ الهنقاري لأنة كشف هذا الجزء من التاريخ المضي في أيامنا السود... الشكر موصول للأخ فتحي ابراهيم لانه الجم المسلاتي والورفلي....
التكملة
قارئ ليبي
هكذا يكون المقال، وهكذا الرجال !!! تحية صادقة من القلب للأستاذ إبراهيم الهنقاري على هذا الطرح الصادق والرائع. ورحم الله الملك إدريس ومازق وكافة الرجالات التي أسهمت في بناء الوطن…...
التكملة
للى فرج البرغثي
يبدو انك والأخ فتحي ابراهيم من مؤيدي النظام الجماهيري واعداء لثورة فبراير ، وكان لإجدى بكما ان تكونا شجعان وتقولا ذلك بصراحة بدلا من اللف والدوران...
التكملة
فرج البرغثى
ردك عليهم جميل قصير وبه ما يكفى لمن يعقل يا اخونا فتحى ابراهيم والله اتفق مع كل كلمة فيه يسلم فمك.. وتحية طيبة للسيد الفاضل الهنقارى من بنغازى التى خانوها…...
التكملة
فتحى ابراهيم
اقول للسيد المسلاتى و كذلك الورفلى .. يعنى كأن مرئية النباء و تفحير ليبيا و انقلابه على الشرعية هو الحق .. و كأن التسلط على العاصمة و خلق حكومة غير…...
التكملة
الصديق المسلاتي
انت اعترفت بأنك كنت مضللا من إذاعة صوت العرب، وماذا عن تضليلك الان من إذاعة الكرامة وليبيا اولا والدولية وليبيا tv وليبيا... ولكن وللاسف بعد هذا العمر الطويل، الا يلدغ…...
التكملة
عبد الواحد الورفلي
والآن انت تصدق ما يقوله البرلمان المنحل، انت يا سيدي إنسان ذو خبرة ولكن لا اجد تفسيرا لانحيازك لمن دمروا الوطن،...
التكملة
محمد
أشكرك أستاذ إبراهيم على هذه المقالة الرائعة ، وعلى المقالات السابقة ، التي كانت أكثر روعة وحكمة ، وتشخيصا للحالة الليبية . كم كنت أتمنى أن يقرأ مقالاتك هذه كل…...
التكملة
احمد الفيتوري
اما بعد اعتقد انه من لزوم ما يلزم ان تكتب مذكراتك فقد بينا مقالكم هذا وقبل غيره ان كتابة سيرتك استحقاق وطني وانك القادر على الإيفاء بهذا الاستحقاق، وانه يمكن…...
التكملة
محمد العبيدى
الله يرحم والديك لقد كنت مبعث الامل لكل ابناء ليبيا وانك بحق مثال للوطنية ان ليبيا تحتاج اليك يا استاذ ابراهيم ويقال ان الشكر رد كفا مهما قلنا سوف لن…...
التكملة
ليبيه وراسي فوق
 الهنقاري ربي يعطيك الصحه ويحفظك ويسلمك من كل مكروه انت راجل ولد راجل كلامك كله حق وحقيقه وشجيع مانكش خواف وراجل تطول الرقبة سلمها ولاده كان هي حيه والله يرحمها…...
التكملة
ابو عمر
استاذ ابراهيم... اعزك الله واطال عمرك، رحم الله الرجل واسكنه فسيح جناته، كلمات طيبه فى شخصية وطنية بامتياز، لشهادتك اكثر من معنى، فانت عاصرت الرجل، وتعاملت معه، ونشهد ايضا ان…...
التكملة
Fathi Ibrahim
The song says; Those were the days, ya Hasraa, those were the real men of Libya...
التكملة
صالح
اشكر السيد الكاتب علي ابداء هذه التفاصيل المهمه لجيل ليبيا الحالي والاجيال القادمة حتي يتمسكوا بمصلحة وطنهم وينبذوا دعاوي الفتنه والارهاب والميل مع هوي الغير جزاه الله خير الجزاء. رحم الله…...
التكملة
مصطفي
أستاذ ابراهيم: لم اقرأ في حياتي لأحد ممن يضعون صورهم يميناً ويسارا علي صفحات المستقبل، حتي انت ولكن عندما لاحظت لقبك الهنقاري أخذني الميول تجاه مسقط راسي مع أني ليبي فقلت…...
التكملة
ابوخالد
كلماتك ميزانها ذهب .لك الشكر استاذ ابراهيم الهنقاري ورحم الله سيدي ادريس ورجالاته.. موقف كبير للوزير الكعبازي وموقف كبير للرئيس مازق وموقف كبير لكم وللسيد خليفة موسي الوزير بعد ذلك..…...
التكملة