ابراهيم محمد الهنقاري: حصاد فبراير... هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة...!؟ 22/7/2015 09:53 ابراهيم محمد الهنقاري: حصاد فبراير... هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة...!؟
ابراهيم محمد الهنقاري بحث

حصاد فبراير... هل هوالهدوء الذي يسبق العاصفة...!؟


منذ يوم 17 فبراير 2011 الى اليوم 21 يوليو 2015 مر على ليبيا الحزينة الجريحة الدامية المخطوفة التائهة 1616 يوما داميا كئيبا حزينا لم يخل منه يوم واحد من موت اوخطف اوإصابة اكثر من مواطن ليبي قليل منهم لقوا حتفهم اواصابتهم من طائرات الناتووالغالبية العظمى منهم لقوا حتفهم وإصاباتهم ومصائبهم على ايدي ليبيين مثلهم. كما لوان الليبيين جميعا قد اصابتهم لعنة اسمها "ثورة 17 فبراير" فجاست خلال الديار قتلا وذبحا وخطفا وتهجيرا وتشريدا وسجنا لليبيين والليبيات وحرقا ودمارا ونهبا وسلبا لما اتاهم الله من أنواع الرزق المودع في البنك المركزي الليبي اوالمودع في بنوك العالم اوالمستثمر في مشاريع شتى منها الجيد ومنها ما دون ذلك "استثمارات قددا" ومنها ماهومقام على ارضها من المنشآت والمباني التي دمرها ادعياء فبراير وهم يهتفون: الله اكبر ولله الحمد.!! فمن اين جاء هؤلاء المغول.؟ ومن اي حدب ينسلون؟. من اين جاء ادعياء فبراير!؟ واية ريح سوداء اللون وسوداء الرايات حملت سفنهم الملعونة الى شواطئنا الجميلة والى مدننا الطيبة لتحيل نهار ليبيا المشرق الى ليل دموي الاهات.!؟ هل هم "يأجوج ومأجوج" المفسدون في الارض والذين ذكرهم القران الكريم!؟ فاين "ذوالقرنين".!!؟

كان هذا هوالموجز... واليكم الأنباء بالتفصيل.....

بعد ان جاء المخاض العسير"امنا" ليبيا وولدت "فبراير" ولما يبلغ وليدها الفطام جاء "المعارضون في الخارج" وهم يحملون جوازاتهم الأجنبية التي تتيح لهم الفرار من ليبيا متى شاؤوا والى حيثما شاؤوا وهم يحملون "أوزار الهجرة" يمنون بها على الليبيين والليبيات البسطاء ويلحقون انفسهم الحاقا ويلصقونها الصاقا بثورة شباب فبراير التي اعلنها الثوار الحقيقيون من ميدان المحكمة في عاصمة الثورة بنغازي الابية الصامدة المجاهدة وانضم اليها باقي الثوار في المدن والقرى الليبية التي انهكها الظلم والحرمان طوال عقود اربع، جاء هؤلاء "المعارضون" وهم يحملون ايضا نواياهم وأجنداتهم الخاصة. منهم من كان يريد ان يقبض ثمن "المعارضة" للنظام الذي كان يعمل فيه ثم اختار ان يعارضه، ليعود بعد ذلك بالغنيمة الى حيث وطنه الجديد. بعضهم كان يعارض النظام السابق بحق وهؤلاء اما انهم انسحبوا من مسرح العبث واثروا هم ايضا ان يقيموا بعيدا عن عرس الدم. اوانهم اكتفوا من فبراير بالإياب الى ارض الوطن  اوالعودة الى هجرة ثانية وقضاء أيامهم في حسرة على ما ال اليه حلم الثورة والثوار. وبعضهم كان يعارض النظام السابق لمآرب اخرى. بعضهم كان يبحث عن الجاه والسلطان وسط الفراغ السياسي الذي حدث بعد 17 فبراير. وبعضهم الاخر كان جزءا من مؤامرة كبرى دبرت بليل للحيلولة دون ان تحقق ثورة ١٧ فبراير احلام شهدائها واحلام الليبيين والليبيات في قيام دولة المؤسسات والقانون والتنمية والتداول السلمي على السلطة مما كان سيعيد لليبيا وجهها الجميل ومكانتها المرموقة بين دول العالم حسدا من عند القوى التي كانت تقف وراءهم وطمعا من بعضهم في سفارة اووزارة اوغير ذلك من متاع الحياة الدنيا. وجاء المعذرون من الاعراب ليهتفوا "لفبراير" كما هتفوا "للفاتح" وكما هتفوا "لسيدي ادريس" وكما هتفوا وصفقوا "لموسوليني" واركبوه حصانا واعطوه سيفا وأسموه سيف الاسلام.!. هؤلاء هم الليبيون يا ولدي.! من يتزوج "امهم" يصبح "أباهم. " هكذا تقول امثالهم الشعبية.!!

كانت "فبراير" ثورة بلا قيادة. ثورة مفتوحة ومتاحة للجميع. للثائر الحقيقي وللثائر المزيف.  للوطني المخلص وللانتهازي. للمتاجر بالدين وللمتاجر بالدنيا وللمتاجر بهما معا. كان "المجلس الوطني الانتقالي" قد تشكل بصورة عشوائية. وكان يعمل ايضا بصورة عشوائية. لا احد يعرف كيف تشكل ولا احد يعرف كيف كان يعمل. كانت "فبراير" ثورة ضاعت حقيقتها بين الفرنسيين بيرنار وساركوزي في مشوارها الاول وبين الإسباني بيرناردينوومن معه في مشوارها الأخير. صارت " فبراير" ثورة غريبة عن ليبيا وعن الليبيين والليبيات.  ثورة لم يجد عامة الليبيين والليبيات فيها خيرا قط.

تلك كانت البداية فلا غرابة ان تكون النهاية هوما يعيشه الليبيون والليبيات اليوم من هذا الضياع وهذه الفوضى المجنونة وهذه الطفولة السياسية وهذا الغياب التام للعقل وهذا الانعدام الكامل للحكمة وهذا التغول الوحشي للمليشيات  والعصابات المسلحة وهذا النهب والسلب والخطف والعدوان على الممتلكات العامة والخاصة مما لم يشهد الليبيون والليبيات له مثيلا عبر تاريخهم الطويل. حتى تجاوز ظلم فبراير وفضائحه كل ما عرفه الليبيون من الظلم والهوان في عهد أيلول الاسود وحتى في عهد "الاستعمار الايطالي الغاشم."فهل الى خروج من سبيل.!؟ وهل بقي لليبيين والليبيات بعد كل ذلك أمل في زوال هذه الغمة وفي عودة الوعي الليبي الى ما كان عليه في الزمن الجميل زمن الدستور والقانون والامن والامان. الزمن  الذي لايزال الكثير منهم يحتفظ به في الذاكرة الليبية التي لا تصدق ما تراه وما تسمعه مما يجري في الوطن في هذه الأيام الملعونة.

ورغم ما كتبته مطالبا بإلغاء انتخابات لجنة الدستور واختيار هذه اللجنة من الخبراء الدستوريين والقانونيين الليبيين يعاونهم خبراء دوليون لادخال ما يلزم من التعديلات على دستور الاستقلال المعدل عام 1963 وانه لا حاجة لنا بدستور جديد وان الدساتير يكتبها الخبراء وليس الأشخاص المنتخبون من الذين قد يكونون جميعا اومعظمهم لا يفقهون شيئا لا في الدستور ولا في القانون. ورغم انني طالبت  بتأجيل الانتخابات النيابية التي اجريت لمجلس النواب الحالي نتيجة لخيبة أمل الليبيين والليبيات في المؤتمر الوطني العام المنتخب ولانعدام الوعي الانتخابي عند الناس لما يزيد عن خمسة واربعين عاما، فإنني قد حرصت دائماً في كل ما كتبته منذ 17 فبراير 2011 على التمسك  بالشرعية التي أفرزتها صناديق الاقتراع خلال الانتخابات الثلاثة التي جرت في ليبيا بعد الإطاحة بالنظام السابق. وانتقدت اولا اداء "المجلس الوطني الانتقالي" الذي لم ينتخبه احد في اكثر من حديث. كما انتقدت الانقلاب الذي قادته الكتل والجماعات المتاجرة بالدين والدنيا داخل "المؤتمر الوطني العام" الذي كان اول مولود شرعي لثورة 17 فبراير ولكن تم تشويه هذا الوليد والتسبب في إصابته مبكرا بالشلل وبكثير من العاهات والأمراض الاخرى. وقلت صراحة انه لوتم احترام إرادة الناخبين الليبيين الذي صوت الغالبية منهم للتحالف الوطني لأمكن تجنب جميع الكوارث التي شهدها الوطن فيما بعد بسبب ذلك الانقلاب وما تبعه من التامر من وراء الحجرات على إرادة الناخب الليبي ما ادى الى فشل المؤتمر الذي زور إرادة الناخبين وأصيب بكل تلك الأمراض والعاهات وكتب ما كتب من القوانين بحبر البنادق وتحت تهديد العصابات المسلحة التي كثيرا ما اقتحمت قاعة ذلك المؤتمر وحملت الأكفان لأعضائه ! واصدر ما اصدر من القرارات التي ساهمت في ارباك الحالة الليبية المرتبكة اصلا وهوالذي يتحمل المسؤولية في مقاطعة الغالبية العظمى من الليبيين والليبيات لانتخابات مجلس النواب الحالي بعد ان فقدوا الثقة في المؤتمر وظنوا ان مجلس النواب الجديد لن يختلف كثيرا عنه وعن أدائه المخيب للامال. وهوالذي يتحمل المسؤولية التاريخية والجنائية ايضا عن كل الماسي والويلات التي يعاني منها الليبيون والليبيات اليوم وغدا. وهوالمسؤول عن كل الجرائم التي ارتكبت وعن كل الدماء الليبية التي سفكت وعن كل الاعتيالات وعمليات الخطف التي تمت للنشطاء والناشطات المدافعين والمدافعات عن الحرية وعن الحقوق المدنية من صحفيين وإعلاميين وسياسيين واهل الفكر. كما انه يتحمل المسؤولية الجنائية عن جميع الضحايا من المدنيين والعسكريين الذين تمت تصفيتهم على يد "داعش" واخواتها من التكفيريين والمجرمين الذين استحوذ عليهم الشيطان فاصمهم واعمى ابصارهم.

ثم جاء حوار الطرشان كجزء من المؤامرة الدولية للقضاء على ما تبقى من الليبيين واستنزاف مقدراتهم وانتقل المتحاورون بين غدامس وجنيف والجزائر والصخيرات وهويحملون أوزارهم وأوزار من يمثلونهم ليجتمع كل منهم على انفراد مع عراب الحوار الذي يعرف هوما يريد ولكنه لا يعرف ما يريده الليبيون والليبيات. واستطاع في النهاية ان يجمعهم في غرفة واحدة لا للتحاور بل لأخذ صورة تذكارية لزوم خداع الليبيين والعالم. ثم جيئ بقسم من "اهل الحوار" ليوقع  "بالاحرف الاولى" كما قيل لنا على "وثيقة" أعدها عراب الحوار وليس المتحاورون سميت " باتفاق الصخيرات " رغم ان النصف الباقي من "اهل الحوار" رفض التوقيع عليها لا بالاحرف الاولى ولا بالاحرف الاخيرة. وهي بذلك اول اتفاقية في التاريخ يتفق عليها طرف ويوقعها ويعترض عليها الطرف الاخر ولا يوقعها ومع ذلك تسمى "اتفاقية"!!. وهكذا يشارك بعض الليبيين  المجتمع الدولي والامم المتحدة والقوى الكبرى واصحاب النوايا السيئة في الضحك على الليبيين والليبيات واللعب بمصيرهم وبمستقبلهم وفي سفك دمائهم وفي نهب اموالهم ومقدراتهم. فحسبنا الله ونعم الوكيل.

اذا كنا هكذا... لا نثور لكرامتنا. ونستسلم لمصيرنا. ونسمح لمن شاء بالعبث بارواحنا واموالنا. ويقتل بعضنا بعضا. ويسرق بعضنا بعضا. وينهب بعضنا ممتلكات بعضنا الاخر تارة بمقولة "البيت لساكنه" وتارة بمقولة "الازلام" ويتم كل ذلك تحت سمعنا وبصرنا دون ان نحرك ساكنا فلا نلومن فيما يصيبنا الا انفسنا. ولن يستجيب الله لدعائنا لان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. فمتى نغير ما بانفسنا.!؟ متى يثور الليبيون والليبيات من جديد لاستعادة ثورتهم المسروقة واموالهم المنهوبة وكرامتهم التي تدوس عليها الأقدام الهمجية الآتية من وراء الحدود اوالمغرر بها من الأقدام الهمجية التي تحمل الأرقام الوطنية الليبية.!؟ كيف السبيل الى حماية الليبيين من انفسهم ومن اعدائهم.!؟

لقد اثبتت السنوات الأربعة الاخيرة اننا شعب قاصر وفي حاجة الى وصاية دولية حتى يبلغ سن الرشد. فقد عجزنا عن حكم انفسنا. وعجزنا عن المحافظة على استقلالنا. وعجزنا حتى عن الدفاع عن انفسنا. وعجزنا عن المحافظة على ثرواتنا التي أصبحت نهبا لشذاذ الافاق. وانفرط عقدنا الاجتماعي. وأصبحت وحدة بلادنا مهددة. وبوادر الانقسام تطل علينا من كل باب. وانقسمنا بالفعل الى "كرامة" و"فجر" و"مقاتلة" و"اسماء" اخرى ما انزل الله بها من سلطان. تحولت عاصمة الثورة بنغازي الى اطلال بعد ان هجرها اهلها. نسمع منذ ستة اشهر انه قد تم تحرير ٩٥٪ منها ولكنها لا تزال تعاني الموت والدمار كل يوم. سرت ودرنة وصبراته تحولت الى "ولايات  إسلامية" تابعة "لأمير المؤمنين" القابع في احدى الحفر في سوريا اوالعراق اوفي احد كهوف قندهار. طرابلس العاصمة أصبحت مخطوفة تعبث بها وباهلها عصابات مسلحة دخلت اليها عنوة وقطعت عنها الماء والكهرباء والامن والامان.  سبها ومدن الجنوب أصبحت ساحات للقتال بين ابناء الوطن الواحد يكيدون لبعضهم كيدا ويخربون بيوتهم بايديهم وبايدي الدخلاء عليهم القادمون من دول الجوار في أدغال افريقيا.

لم يعد لدى اي ليبي غيور على مصلحة هذا الوطن عذر بعد اليوم.... لابد من ثورة جديدة في ليبيا تنهي الماساة المزدوجة التي خلفها أيلول الاسود وفبراير الأحمر. لابد من وجوه ليبية جديدة غيورة على ليبيا محبة لوطنها تتصدى لهذا الباطل الدامي وتوقف هذه المسرحية الهزلية التي طالت فصولها والتي يئس الليبيون منها ومن أهدافها ومن مطامعها. لابد ان يتولى جيل جديد من القادة عملية إنقاذ الوطن من المصير المجهول. لابد ان تختفي كل هذه الوجوه التي مل الليبيون والليبيات منها ومن أكاذيبها ومن صفاقتها. لابد ان يتحرك الليبيون جميعا للمطالبة بالتغيير. لابد ان يفرض الليبيون قرارهم على المجتمع الدولي لا ان يقبلوا هم ما يخطط له أعداء ليبيا في الداخل والخارج.

اننا اليوم في مفترق طرق حقيقي وخطير. فإما ان نكون واما الا نكون. فلا "اتفاق الصخيرات" ولا السيد ليون ولا المجتمع الدولي يدرك ماساتنا كما ندركها نحن الليبيون والليبيات. والامر اولا واخيرا بايدينا. فاين انتم يا احرار ليبيا. واين انتم يا مثقفي ليبيا. واين انتم يا ايها القادرون على التغيير.!؟.... تحركوا قبل فوات الاوان.!!

ولله الامر من قبل ومن بعد ولكن اكثر الناس لا يعلمون.

ابراهيم محمد الهنقاري

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
الرفاعي
لعلني اتفق مع الكاتب في تحديد المشكلة ولكني اختلف في الأسلوب،،،،، أيلول لم يكن اسود بكامله ولكن يجب ان نعترف بانه كان ابيض في بعض جوانبه ،،،،، ولكن فبراير كان قاتم…...
التكملة
جمال العالم
استادنا ان ما كتبته هو عين الحقيقة ومن يجب ان يقود السفينة الى بر الأمان هم النوعيات التى حددتها ولكن. لن تجدهم متسللين او طلبي وظائف ولن يترشحوا فى انتخابات…...
التكملة
محمد
لقد وصف أحد المفكرين التونسيين المعارضي لزين العابدين بن علي الشعب الليبي أيام القدافي بأنه شعب ميت يخاف من الموت ، لكن هذه المقولة بعد انتفاضة فبراير لم تعد مقبولة…...
التكملة
محمد علي المبروك
سوف نندم ونحن نتفرج على وطن يضيع ونكتفي بالكلام ، علينا جميعا بالخروج على هؤلاء . على الصحفيين والمثقفين واساتذة المدارس والجامعات والطلبة وغيرهم ، ان كُنتُم تريدون ليبيا وتريدون…...
التكملة
الكريوي
نعم يجب التعبئة والتحرك لاانقاد الوطن فقد اتبتث التجربة ان المؤتمر ومجلس النواب المتهالك لايستطيع حل مشكلة القمامة في طبرق فما بالك بحال وطن وان اغلب اعضائه في فنادق مصر…...
التكملة
ابن بنغازى
الى الاستاذ / محمدعلى المبروك
مع احترامى لرأيك وتقديرى لمقالاتك لا اظن ان هناك مثقفين بالصورة التى تتطلبها المرحلة التى يمر بها الوطن الان ولتاكيد هذا غيابهم عندما تاسس ما…...
التكملة
Ali Hamza
To محمد علي المبروك I agree with you and support you 100%...
التكملة
Sam
Thank you very much for your continuous support. Best regards...
التكملة
مواطن
أولاً نحييك على هذه الإحاطة الصريحة و الشاملة لزمن فبراير الأغبر. ثانياً لابد من القول أن عرس الدم هذا بدأ قبل أربع سنوات من طرفين- الطرف الأول نظام القذافي المستبد…...
التكملة
د احمد فيضى
أصبت يا آخى فنحن باختصار فى حاجة الى وطنى غيور صادق لا يسعى. لمصلحة شخصيه ...نعم ولكن هدا المطلب غير موجود بالقدر اللازم لأحداث الحراك الضروري فقد سلبت المعطيات الموجودة…...
التكملة
عبدالحق عبدالجبار
يا خوفي من ان يكون هذا الهدوء قبل قبل التقسيم .... كما تعلمون يجري وراء الدجاجة حتي تمسك و بعدها تذبح و بعدها تضع في ماء ساخن ثم تُريش ثم…...
التكملة
د. فوزية بريون
أستاذ ابراهيم: يجف القلم، وتهرب الكلمات، وتعجز اللغة على أن توفي هذا المقال الشامل، وهذه الروح الوطنية، وهذا الإلمام الذكي بالمشهد المأساوي، حقه. ولا أجد فيما بقي لدي من عبارات…...
التكملة
مواطن
الذين ذاقوا الويل والعذاب والتهجير وملاحقفهم حتي بالخارج لم يندموا ثانية واحدة على ازاحة المردوم واولاده, نعم ثورة 17 فبراير لم توصلنا الي ما كنا نتمناه ولكن هي هي خطوة…...
التكملة
محمد علي المبروك
( اين انتم يا مثقفي ليبيا) من سياق هذا المقال الذى اصاب هذه دعوة لمثقفي ليبيا بتحديد وقت معين للخروج في مدينة طرابلس مع دعوة ابناء شعبنا لقلب هذا الواقع…...
التكملة
Ali Hamza
To Sayyed Ibrahim Hangari and to نبيلة احمد ميزران , thank you both, well said...
التكملة
muhandsun
لقد اثبتت السنوات الأربعة الاخيرة اننا شعب قاصر وفي حاجة الى وصاية دولية حتى يبلغ سن الرشد. فقد عجزنا عن حكم انفسنا. وعجزنا عن المحافظة على استقلالنا. وعجزنا حتى عن…...
التكملة
التايب
الحل ليس بيد الليبين لان الليبين لايعرفون مفهوم الثورة. الثورة هي انهاء الظلم والبناء والنهوض بالبلد. هدا غير موجود في العقلية الليبية غير موجود ابدا لولا حلف الناتو وقضائه علي…...
التكملة
سعيد رمضان
الثورة من جديد ليست هى الحل ،فلولا التدخل الأممى لحماية المدنيين ماكان هناك شىء أسمه ثورة فبراير ،وجميعنا يعلم هذه الحقيقة ولاداعى للمكابرة والخداع ،فحل مشكلة ليبيا بيد الغرب ولابد…...
التكملة
صالح بوشوكة
هل تفهم وتتفهم الجموع وليس (الجماعات) ضرورة التحرك الجماعي لتخليص الوطن من الدرن والخبث وسقط المتاع من الرجال والنساء. هل ستتحرك الجموع مثلما تحرك اهالي عدن ولكن حقيقة التاريخ تؤكد…...
التكملة
ابواحمدالشريف
(كان المجلس الوطني الانتقالي قد تشكل بصورة عشوائية وكان يعمل ايضا بصورة عشوائية لا احد يعرف كيف تشكل ولا احد يعرف كيف كان يعمل). اخي الاكبر سنا وعلما وخبرة الاستاذ ابراهيم…...
التكملة
نبيلة احمد ميزران
استاذي ابراهيم الهنقاري انا من المتابعات لكل مقالاتك والتى في اغلبها تنال اعجابي وتقديري واحترامي لك ابي زوجتك الكريمة وعائلتك واسمك الذي هو من الرعيل الاول للمثقفين لليبين ودايمااقول لنفسي…...
التكملة
ليبي ليبي
كيف يمكن ذلك ياسيد ابراهيم وشعبنا بهذا القدر من التخلف القبلي. انك تخاطب شعبا جاهلا متخلفا تغلب انتمئاتة القبلية عن الوطنية. يجب زرع الانتماء الوطني في كل مواطن ليبي اولا…...
التكملة
ايمان محمد
اننى أتابعك دائماً ولكنك الحقيقة قد أوجزت معانات الشعب الليبيى وما آلات اليه لالامك من أطماع وتصارع على هرم السلطة وتشرذم وتمزق للنسيج الاجتماعي طيلة تلك السنوات  ان الحل الجذري…...
التكملة
علي الاسطي
اتابع احيانا كتاباتك، تحوم بِنَا فيها في اجواء مختلفة، الا انها كانت تبعد عن مااراه لُب المشكلة، حتي كانت مقالتك اليوم فإنك أمسكت بها واوضحتها ووضعت حلا لها، وجوه جديدة…...
التكملة