المفوضية الأوروبية تدعو إلى 'نهج جديد' لمحاربة تهريب البشر 7/8/2015 17:37 المفوضية الأوروبية تدعو إلى 'نهج جديد' لمحاربة تهريب البشر
ليبيا: الهجرة غير الشرعية بحث

ليبيا المستقبل: أثنى، كل من النائب الأول لرئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانز والممثلة العليا/نائب الرئيس فيديريكا موغيريني ومفوض الهجرة والشؤون الداخلية ديميتريس افراموبولوس، على "الجهود المتواصلة لخفر السواحل الإيطالية، والقطع البحرية والقوارب المنتشرة تحت عملية فورنتكس التي تديرها منظمة أطباء بلا حدود ومحطة المعونة البحرية للمهاجرين". جاء ذلك في معرض تعليقهم على الحادث الذي وقع، منذ يومين، قبالة السواحل الليبية والمتمثل في انقلاب قارب يقل مئات المهاجرين السريين. وأضاف المسؤولون بالمفوضية الأوروبية أنه "لا يوجد حل بسيط واحد للتعامل مع التحديات التي تطرحها الهجرة. ولا يمكن لأي دولة عضو التصدي بفعالية للهجرة وحدها. فمن الواضح أننا بحاجة إلى نهج جديد تشارك فيه أوروبا بقدر اكبر". وأعلن المسؤولون، في بيان أصدروه، عن "عقد قمة في فاليتا في نوفمبر مع الدول الأفريقية الرئيسية - لتضييق الخناق على شبكات التهريب، مما يجعل النتائج أكثر فعالية وإظهار التضامن مع دول المواجهة"، مؤكدين أن الدول المعنية "بحاجة لمعالجة هذا التحدي من جميع الزوايا".

نص البيان:

بيان صادر عن النائب الأول للرئيس فرانس تيمرمانز، الممثلة العليا/نائب الرئيس فيديريكا موغيريني ومفوض الهجرة والشؤون الداخلية ديميتريس افراموبولوس بخصوص حادثة وقعت مؤخرا في منطقة البحر الأبيض المتوسط 06  أغسطس 2015:

لقد تلقينا بحزن عميق أخبار الحادث الذي وقع على بعد بضعة أميال من سواحل ليبيا أمس الأربعاء.

يثني الاتحاد الأوروبي على الجهود المتواصلة لخفر السواحل الإيطالية، والقطع البحرية والقوارب المنتشرة تحت عملية فورنتكس التي تديرها منظمة أطباء بلا حدود ومحطة المعونة البحرية للمهاجرين والتي أدت لإنقاذ الأرواح، في الحاضر والماضي.

وعلى الرغم من التمكن من إنقاذ ما يقرب من 400 شخص، إلا أن 25 شخصا على الأقل فقدوا في هذه المأساة. إن ضياع حياة شخص واحدة لهو خسارة كبيرة جدا.

ويعمل الاتحاد الأوروبي بجدية لمنع هذه المآسي المروعة. حيث تضاعف الموارد المخصصة للبحث والإنقاذ في البحر ثلاث مرات، مما سمح لنا بإنقاذ أكثر من 50000 شخص منذ 1 يونيو 2015. ولكن حتى لو انخفض عدد الأشخاص الذين يموتون في البحر بشكل كبير، الا انه لا يكفي ولن كون أبدا كافيا لمنع كل المآسي. يجب علينا أيضا أن نعترف بأن هذه التدابير الطارئة كانت ضرورية لأن السياسة الأوروبية الجماعية بشأن هذه المسألة في الماضي لم تكن كافية.

لا يوجد حل بسيط واحد للتعامل مع التحديات التي تطرحها الهجرة. ولا يمكن لأي دولة عضو التصدي بفعالية للهجرة وحدها. فمن الواضح أننا بحاجة إلى نهج جديد تشارك فيه أوروبا بقدر اكبر.

إن جدول الأعمال الأوروبي حول الهجرة الذي قدمناه خلال مايو يحدد هذا الرد الأوروبي، الذي يجمع بين السياسات الداخلية والخارجية، وتحقيق أفضل استخدام لوكالات وأدوات الاتحاد الأوروبي، وإشراك جميع الفاعلين: الدول الأعضاء ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والسلطات المحلية وبلدان ثالثة. والتنفيذ جار بالفعل.

ومن زيادة تواجدنا في عرض البحر- من خلال عملياتنا البحرية "تريتون"، و"بوزيديون" و"يوناف فور ميد" إلى التعاون مع بلدان المنشأ والعبور - لتحقيق هذه الغاية وسنعقد قمة في فاليتا في نوفمبر مع الدول الأفريقية الرئيسية - لتضييق الخناق على شبكات التهريب، مما يجعل النتائج أكثر فعالية وإظهار التضامن مع دول المواجهة. إننا بحاجة لمعالجة هذا التحدي من جميع الزوايا.

إن الهجرة ليست موضوعا شعبيا أو جميلا. فمن السهل أن تبكي أمام جهاز التلفزيون عندما تشهد هذه المآسي. ولكنه من الصعب الوقوف وتحمل المسؤولية. ما نحتاجه الآن هو الشجاعة الجماعية من خلال المتابعة مع إجراءات ملموسة، وإلا ستبقى الكلمات رنانة وفارغة.

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
محمد
بفضل من الله ومن تم يقضة أعضاء مكتب التحري والقبض بجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية فرع طرابلس تم ضبط شاحنة نوع مقطورة بقيادة المدعو (س_ع) ليبي الجنسية، مخبأ داخلها عدد…...
التكملة
خالد
لاحظت ان السلطات الايطالية عند وصول اللاجئين الي ايطاليا يقومون برش المركب المقل لهؤلاء بالادوية المختلفة قناعة منهم لمنع انتشار وجلب الامراض. فقلت مادا عنا نحن الليبين كم من اوبئة…...
التكملة