الدعاء بالشفاء للمناضل سمير الشارف 23/8/2015 18:16 الدعاء بالشفاء للمناضل سمير الشارف
سمير احمد الشارف بحث


اخونا وصديقنا العزيز المناضل سمير احمد الشارف، الكاتب والناشط الحقوقي، اشتدت عليه الام المرض وهو الان طريح الفراش باحد المصحات بتونس. اللهمّ إنّا نسألك بكل اسمٍ لك أن تشفيه... اللهمّ اشفه شفاءً ليس بعده سقما أبداً، اللهمّ خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينيك الّتي لا تنام، واكفه بركنك الّذي لا يرام، واحفظه بعزّك الّذي لا يضام، واكلأه في الليل وفي النّهار، وارحمه بقدرتك عليه، أنت ثقته ورجائه يا كاشف الهم، يا مفرج الكرب، يا مجيب دعوة المضطرّين.

حسن الآمين واسرة تحرير ليبيا المستقبل

سمير الشارف (ارشيف 1)
سمير الشارف (ارشيف 2)
سمير الشارف (ارشيف 3)


يا سمير... ياصديقى
 


هم المرضى.. لا اْنت. انت اكبر منهم ومن المرض. سعدت جدا عندما اتانى صوتك الحبيب عبر الابعاد.. من تونس. صوتك كان قويا ومتفائلا وشامخا مثلك.. مثل ليبيا. اصرارك رائع رغم المعاناه فى الكتابه والمشاركه وحمل هم الوطن فى قلبك الكبير. صوتك الحبيب كان انيسا ومؤنسا لى فى هذه اللحظات التى تمر بها بنغازى ويمر بها الوطن. وسوف لن يمروا ياسمير.. ياصديقى.

لقد حلمنا معا ومانزال. بوطن جميل.. وحملنا هذا الهم منذ سنوات. هل تتذكر حواراتنا ونقاشاتنا الرائعه فى مكتبك بطرابلس فى عز ايام معمر. كنا نحلم ونتوقع باْن الطغاة لا يستمرون.. ولا يمرون عبر التاريخ الا كما يمر التائهون الحيارى. كان مكتبك وكان النقاش وكنا نقول معا سياْتى يوم قريب تتعدل فيه الامور. وسيحترم فيه الرواد وبناة الدوله وواضعى الدستور واسس الشرعيه. وتحدثنا بعد ذلك الى الناس فى اوقات كثيره عن ذلك.. ولكن زمار الحى لايطرب. 

ياسمير... لقد تنكبوا الطريق وارتبكوا.. قفزوا على تاريخ الوطن وتنكروا لرجاله ورواده. وهذه هى النتائج المؤسفه والمحزنه. ولكن يا صديقى.. ليبيا تنهض رغم الرماد والادخنه.. ليبيا قادمة فى الطريق. وصوتك سيظل شامخا وشجاعا مثلك.. وهم المرضى.. ياسمير ليس غير!!

سالم الكبتي
بنغازى 16.11.2014

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
انتصار
اللهم انت الشافى المعافى اشفيه واذهب عنه الباس وانعم عليه بالصحة والعافية امين يارب العالمين...
التكملة
رشيد مصطفى السلاك
سبحان الله.. ولا إله إلا الله وهو على كل شئ قدير.. والله أكبر.. ولا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم اذهب البأس عن أخونا وصديقنا وأستاذنا الكبير سمير إحمد الشارف،…...
التكملة