د. أحمد ابراهيم الفقيه: ما حدث للصديق الشهيد محمود عبد السلام نافع 28/11/2015 02:10 د. أحمد ابراهيم الفقيه: ما حدث للصديق الشهيد محمود عبد السلام نافع
د. أحمد ابراهيم الفقيه بحث

ما حدث للصديق الشهيد محمود عبد السلام نافع
 

الصديقان الشهيدان محمود نافع ومحمد مصطفى رمضان

ربطتني علاقة ود وصداقة بالمحامي الشهيد محمود عبد السلام نافع، منذ اعوام الصبا، حيث كان هو طالبا في مدرسة طرابلس الثانوية، وكنت في نفس الوقت طالبا في معه هايتي، وجمعت بيننا هواية التمثيل والميول الادبية، وانتقلنا معا من تحرير الصحف الحائطية، الى تحرير الابواب الفنية في الصحف في  وقت واحد، وبمثل ما كان يزورني في معهد هايتي، ويساعد في بعض المناشط، فقد كنت التقي به في مدرسة طرابلس الثانوية، وساهمت مساهمة هامشية في مسرحية قام مع زملائه بتقديمها في تلك المدرسة، هي مسرحية مسمار جحا التي كتبها الكاتب المسرحي المعروف على احمد باكثير، واقتصرت مساهمتى على جانب الدعاية والاشهار، ومن طرائف ما كان يحدث، انه فور انتهاء اليوم الدراسي، بنطلق ركضا، يسابق الروح، الى بيت اسرته في المدينة القديمة، لان لديه عددا كثيرا من الاخوة والاخوات ويخشى اذا تاخر عن موعد الغداء، الا يجد شيئا يأكله، مع انه ينتمي الى اسرة ميسورة تعمل بالتجارة، ولم يدخر جهدا في تحصيله العلمي، الذي واصله بجد واجتهاد حتى حصل اجازة الحقوق، وصار له مكتب للمحاماة، وحقق لنفسه نجاحا ومكانة متميزة بين اهل هذه المهنة في مدينته طرابلس. وبجانب اهتماماته القانونية والحقوقية، كان له اهتمام بالعمل السياسي، وانتسب الى احد الاحزاب التي تعمل في ليبيا تحت الارض هو حزب البعث، ولم يكتف في نشاطه الادبي بالكتابة الصحفية ونشر المقالات ولكنه اهتم بالابداع الادبي وكان من القلائل الذين انفعلوا مع مقتل الفتاة معيتيقة بسبب سقوط طائرة تدريب امريكية فوق المزرعة التي تضم بيت اسرتها، ونشر في صحيفة الرائد قصة متميزة تحمل عنوان الضحية معيتيقة، وكانت قصة هجائية تدين الهيمنة الامريكية كما تدين الحكومة الليبية التي ارتضت العيش في ظل هذه الهيمنة.

ولا ادري ما هو الشعور الذي استقبل به قيام الحركة الانقلابية التي حصلت عام 69، لانني كنت موجودا في بعثة دراسية خارج البلاد، ولم يكن لي اتصال به، الا انه كان جزءا من طاقم المحامين الذين تصدوا او انتدبوا من طرف المحكمة التي اسموها محكمة الشعب،  للدفاع عن عناصر العهد الملكي ورؤساء تحرير الصحف وغيرهم ممن شملتهم محكمة الشعب ووقفوا موقف الاتهام امامها،  وحصل اتفاق بين اعضاء فريق الدفاع عن وجود ثغرة قانونية يمكن استغلالها وتبني فكرة التصدي لها بشكل جماعي، ورفع مذكرة باسم كل المحامين، لتقويض الاسس التي قامت عليها المحكمة باعتبارها باطلة وما يصدر عنها من احكام يكون بالتبعية باطلا، ووقع الاختيار على المحامي محمود نافع كي يتولى المرافعة في نقض المحكمة وقراءة الدفع بعدم دستوريتها، وفعلا تالق في تلك المرافعة، التي قوضت شرعية المحكمة ولابد انها لمست شرعية النظام الانقلابي نفسه مما اورث المحامي الشاب حقد وكراهية راس النظام وصاحبه وزعيمه الاوحد.

وكان واضحا ان راس النظام صمم على الانتقام منه، ولعله قرر في تلك اللحظة قتله، الا انه قتل مؤجل، حتى يلقى الذريعة المناسبة لذلك القتل. اذ بدأ شلال الكوارث ينهمر فوق رأس الصديق المحامي، ووجد نفسه في احدى حملات القبض على المعارضين، وبعد وقت قصير من تلك المرافعة، مستهدفا للقبض عليه، مرميا في احدى الزنازين، حتى تم الافراج عن تلك الدفعة، فافرج عنه، وحكي لي عندما زرته اثر خروجه من السجن، انه لم يتم اجراء اي تحقيق معه، ولم يسمع كلمة واحدة عن سبب سجنه، وان كل ما سمعه يوم القبض عليه هو طرق على الباب وشرطي  يسأله عندما فتح له الباب قائلا: "هل انت محمود عبد السلام نافع"... وعندما رد عليه بالايجاب، ساله ان يركب معه البوكس الى السجن، ثم بعد مضى فترة السجن الذي لا اذكر الان كم كان طولها، سمع صوت سجان يطرق باب الزنزانة، ويسأل عن محمود عبد السلام نافع، وعندما رد  مجيبا هذا السجان، ساله ان يتبعه ليركب البوكس ويعيده الى بيته.

وجاء الجزء الثاني من فصل الكوارث، وهو شطب اسمه من سجل المحامين واقفال مكتبه، وافتعال قضية ظهر فيها اسم شريك له، ولكن لان ذلك الشريك مرضي عنه، تم تعيينه وزيرا في حكومة الانقلاب،  في منتصف السبعينيات، وهكذا  تم الغاء ترخيص المحاماة، ليجد نفسه منبوذا من مهنته، وجماعته، جالسا على رصيف العاطلين. وكان قد تزوج سيدة بريطانية، وهي مصاهرة تمنحه حق الاقامة والعمل في بريطانيا، ولانه ادرك ان لا مجال امامه للعيش في بلاده في ظل النظام الانقلابي، فقد حزم امره على مغادرة الوطن، والاقامة في العاصمة البريطانية، وعندما وصل هناك في مطلع عام 1975، اتخذ لنفسه مكتبا صغيرا، قريبا من السفارة، يعين طالبي التأشيرة الليبية، من الاجانب، على ترجمة وثائق السفر التي يحملونها الى العربية، تلبية لشرط الحكومة الليبية بضرورة ان تكون وثائق السفر معربة،  كما كان يقدم بعض الخدمات القانونية للعرب والليبيين الذين يحتاجون الى ذلك، او الى تسهيل اتصالهم بمحامين معتمدين في المحاكم البريطانية فكان هو يرشدهم الى ما يناسب حالتهم. 

ويبدو ان النظام خشى ان يتحول المحامي المهاجر، الى ركن من اركان المعارضة، فارسل له عرضا بالعمل مستشارا قانونيا للقسم العسكري، ولانه كان يحتاج الى المرتب الذي ياتي من تقديم هذه الخدمة، وكان يراه عملا فنيا صرفا، لا يحمله اي التزام سياسي، فقد قبل بالعرض، وانخرط في عمله بمنتهى الاخلاص والامانة. كنت خلال هذه الفترة قد انتقلت للعمل مستشارا صحفيا في السفارة، فاستانفت علاقة الرفقة والزمالة والصداقة بصاحبي القديم محمود نافع، الى حد انا كنا نلتقي في مواسم ومناسبات لقاءات يومية، نتحاور في الشأن الليبي، ونتبادل المواجع حول الوطن الذي وقع فريسة رجل معتوه، ودون افق للخلاص من هذه الاغلال التي كبل بها البلاد واهلها.

وقد قرأت كلاما عن الشهيد محمود نافع بعد حادث اغتياله، انه كان يضع قدما مع النظام، ويضع قدما في المعارضة، مساهمة في انشطة وفعاليات المعارضين، وهو كلام كان يقوم بترويجه النظام لتبرير الاغتيال بدم بارد لهذا الرجل الوطني، الذي لم يكن يشكل خطرا على النظام، ولم يكن ناشطا في العمل ضده، وكان فقط موجودا في لندن لكي يتقى شرور وملاحقة الطاغية، ووجد عملا فنيا في السفارة كان يقوم به على اكمل وجه، ولم يكن اطلاقا يحمل وجها اخر يتناقض مع عمله الفني، كل ما حصل انه لم يكن يستطيع ان يتخلص من هواية الكتابة، وقد عنت لها خواطر ذات طابع قانوني دستوري، افضى لي بمحتواها، وقال انه مستعد لو وجد منبرا داخل ليبيا لقام بنشرها هناك، ولانه لا وجود لمثل هذا المنبر ولا وجود لمطبوعة يمكن ان تقبل نشر هذه الخواطر، بينما كان اصدقاء له الحقوقيين في مصر ينشرون كلاما اكثر خطورة ومعارضة للنظام في الصحف المصرية، واصدقاء من تونس والمغرب والجزائر ينشرون كلاما يفوق كلامه خطورة داخل بلداهم، فكان يعز عليه ان تبقى هذه الافكار حبيسة الادراج، لذلك لم استغرب عندما جاء ذات مرة يقول انه اعطاها لكي تنشر دون اسمه في صحيفة تتبع المعارضة ويحررها صديقنا المشترك الذي استشهد فيما بعد محمد مصطفى رمضان رحمه الله.

واذكر هنا حقيقة من حقائق المشهد الذي سبق اغتيال الصديق محمود نافع، حصلت له، لا يبدو ان احدا انتبه اليها، لتؤكد رعب الجريمة التي ارتكبها نظام القذافي في حق المرحوم محمود نافع، فقد كنت التقي به يوميا خلال تلك الفترة التي سبقت الاغتيال، عندما بدأت هستيريا وسعار القتل  للمعارضين التي اجتاحت راس النظام الليبي، وكانت موضع حديث بيننا، ولم يكن اطلاقا يرى نفسه في هذه الدائرة، ويحتاج لان ياخذ حذره منها او يقوم باي اجراء لاتقائها، وكان فقط في حالة اسف واشمئزاز مما يقال ويصل الى اسماعنا قبل ان تنتقل ظاهرة القتل والاغتيال الى عواصم العالم استهدافا لاهل الوطنية من ابناء ليبيا.

وكنت في سبيلى الى العودة الى طرابلس، في مطلع ذلك العام وهو عام 1980، عام التصفيات والاغتيالات في الداخل والخارج، فابلغني الاستاذ محمود انه ايضا يريد السفر الى هناك، واقترح التنسيق لكي نسافر معا، الا ان موعدا مع احد الاطباء تسبب في ارجاء عودتي، لبضعة ايام، مما جعل محمود نافع يسافر بمفرده، قبل سفري، واخبرني انه  حجز لنفسه غرفة في فندق الشاطيء وانه سيكون في انتظاري هناك، لكي اتصل به حال وصولى الى طرابلس، ويبدو انني تاخرت اكثر مما كان متوقعا، لانني عندما وصلت الى طرابلس وذهبت الى لقائه في الفندق بعد ساعات من وصولى، وجدته غاردر فندق الشاطي عائدا الى لندن. وكان مسلسل الاغتيالات في الخارج قد بدا، فبعد مقتل عامر الدغيس في طرابلس، انتقل القتل الى لندن، وسقوط المذيع والكاتب محمد مصطفى رمضان، اثناء وجوده في المركز الاسلامي لحضور صلاة الجمعة، وكان الشهيد الثاني المرصود على قائمة الاغتيال محمود عبد السلام نافع، الذي كان قبل بضعة ايام من اغتياله موجودا في طرابلس ولا وجود لاي شبهة عليه، ولا وجود لسبب لاغتياله الا ذلك الغل القديم الذي يحمله له قائد الانقلاب.

اذ جاء القاتل الى مكتبه المتواضع الصغير المتواري باحدى الازقة في محيط مبنى السفارة الليبية، ودق على الباب، فنهض محمود نافع نفسه يفتح الباب، وساله القاتل عما اذا كان  هو محمود نافع، فرد عليه بالايجاب، وهنا اخرج القاتل المسدس ورمى باطلاقاته في صدره، ولم يكن القاتل جاهلا بشكل محمود نافع، وانما قال سؤاله للتاكد، لانه قبل ان يبدأ مسلسل الاغتيالات، حدث ان دعاه الرجل الذي قاد الزحف على السفارة السيد موسى كوسه، الى مكتبه، بحجة الاستعانة به، باعتباره من الليبيين العارفين بالمشهد البريطاني، كما اخبرني بذلك محمود نافع نفسه، وقال انه استدعى محمد مصطفى رمضان تحت نفس الذريعة، بينما كان الغرض الحقيقي لهذا الاستدعاء هو ان يتعرف عليهما القتلة الملكفين باغتيالهما، وهذا ما اكده لي المرحوم الحاج احمد الصالحين الهوني لانه حصل له نفس الاستدعاء، ليسمع نفس الموال الكاذب عن الاستعانة بخبرته في فهم السياسة البريطانية وكواليسها، واتضح له الهدف فيما بعد عندما ارسل السيد موسى كوسة القتلة الى مكتبه في صحيفة العرب، الا انه كان قد قام بابلاغ الشرطة البريطانية التي كانت في انتظار القتلة وشل قدرتهم على العمل والتحقيق معهم، واعترافهم بان تلك الزيارات الى المكتب التي دعى اليها عدد من الليبيين بينهم الاستاذ الصالحين والاستاذ رشاد الهوني والاستاذ محمد مصطفى رمضان والاستاذ محمود نافع هي فقط لكي يراهم القتلة الذين ذهبوا اليهم فيما بعد وفي حين نجا الاستاذين الصالحين ورشاد الهوني فقد سقط كل من نافع ورمضان تحت وابل رصاصهم.

ولان اغتيال محمود نافع كان ثارا شخصيا صرفا، فقد خرج قائد الانقلاب يعبر عن فرحته بعد اغتياله واقام مناسبة للاحتفال يحج له فيها جمهور "صفيهم بالدم، سير ولا تهتم" فقد خطب فيهم مشيرا الى اغتياله قائلا ان يد الثورة الطويلة تصل الى الاعداء اينما كانوا يخبئون انفسهم، وكان كاذبا كعادته، لان محمود نافع لم يكن هاربا ولم يكن مختبئا وانما كان في طرابلس قبل ايام قليلة من اغتياله، وكان يستطيع ان يحاكمه اذا كان يريد عدلا وانصافا، ولكنه لم يكن يريد غير الانتقام والغدر.

واصل النظام تصفياته وقتل من يصل اليه من الليبيين المقيمين في الخارج، وقد اسمى كل من هو ليبي يعيش في الخارج كلبا ضالا الى حد ان وصل رصاص الاغتيال الى رجل اسمه سالم الفزاني ذهب صغيرا الى ايطاليا وعاش هناك ويملك مكانا صغيرا لبيع الاطعمة ولا علاقة له بالسياسة ولا بالمعارضة، وانجاه الله من القتل بفضل القدر الكبير الذي كان يقف خلفه وتلقى اغلب الرصاصات التي وصلت احداها الى ساقه واخرى الى كتفه.

جنون وهستيريا وقتل  مجاني، لبشر ابرياء صلاة لاله الشر وعبادة للشيطان الرجيم، والخزي والعار للقتلة والمجد للشهداء ورحم الله الصديق الشهيد محمود نافع.

د. أحمد ابراهيم الفقيه

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
بن نافع
ندي بعض التعليقات عن القصة والتى شابها بعض الأخطاء... اولا: لم يشتغل المرحوم في الملحق العسكري كما سرد لانه غير محتاج وكان يملك بيت من أربعة طوابق في فيكتوريا رود…...
التكملة
عبدالله
رحم الله الشهيد وكل الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل ليبيا الحرية والتقدم والرخى، وأرجو أن يرتفع مستوانا الثقافي بحيث نكون منصفين ونتسابق على خدمة ليبيا وليس على ممارسة التعصب…...
التكملة
الى السيد طرابلس الهوى
ان السيد محمد مصطفى رمضان ليس ابن المحروسة "طرابلس " انه ابن المحروسة مصر لانه من مواليد مصر وتربى هناك وتعلم هناك وتشرب بفكر الاخوان المسلمين هناك وهو بالتاكيد ليس…...
التكملة
طه
الى السيد طرابلسي الهوى:لو اردنا ان نقول الحقيقة او نقفز عليها هذا لا يهم...المهم ان طرابلس الراقية الجميلة العريقة لا تصلح لتكون عاصمة وحيدة لليبيا..ولم يحصل ذلك الا في ايام…...
التكملة
باحث عن الحقيقة
السيد محمد الطرابلسي .. نورنا وورينا كيف ان السيد طرابلسي الهوى اراد أيمس شعور اخواننا في الشرق!! قول كلام ثاني وأنا شخصياراجعت مداخلته عــدة مرات ولم اجد فيها ما تقوله...!!!!!!…...
التكملة
د.أحمد ابراهيم الفقيه


اود ان اعبر عن شكر لاصحاب التعليقات واقول انني لا ادعي احاطة بكل تفاصيل جريمة اغتيال الشهيد ولا بكل ملابسات حياته، وتقتصر شهادتي عما عرفت ولا…...
التكملة
محمد الطرابلسي
الاستاذ الفاضل محمد اقصيص الموضوع ليس لاثارة الاحقاد نحن في الغرب والشرق مضروبين بعصا واحدة ولكن لابد ان نضع النقاط على الحروف وكان ردي على ما كتبه "طرابلسي الهوى" الذي…...
التكملة
محمد أقصيص .
السيد احمد ابراهيم الفقيه، خانه الصواب في هذا المقال الذي ارد به أن يسوق لنا المناضل محمود نافع كوكل عيش وليس له علاقة بمعارضة نظام القذافي وارد ان يحصر الموضوع…...
التكملة
محمد الطرابلسي
السيد محمد قيص نعم اللعنة على اذا اردت الفرقة وانما كنت اتحدث ردا على الذي حاول ان يجحم اهل عمر المختار وابناء برقة الابطال وليس هدفي على الاطلاق وانا من…...
التكملة
محمد اقصيص
لا ادري ماذا يريد محمد الطرابلسي ومتابع لتاريخ ليبيا من تعلقاتهم ..يتعيرون حول تاريخ ليبيا ومن دفع اكثر من الاخر.اخجلوا من أنفسكم .الوطن يضيع وانتم تدعون للفرقة والانقسام بين الاهل…...
التكملة
مراقب
رحم الله الشهيد محمود نافع والشهداء الآخرين وقد كانت تلك الحقبة من اكثر الحقب مرارة ودموية في تاريخ النظام وأود ان اسأل الكاتب الكريم هل كان لك موقف صريح من…...
التكملة
عبد السلام
هذه إفادة من السيد الكاتب وشهادته على تورط موسى كوسه في اغتيال الشهيد محمود...
التكملة
المرزوقي
قال الكاتب ان المرحوم محمود نافع تم اغتياله بعد رجوعه من طرابلس بايام قليلة فلماذا لم تتم تصفيته او على الاقل اعتقاله في طرابلس طالما هو مطلوب...
التكملة
سالم عتيقه
المقال لم ينصف الاستاذ محمود بن نافع من ناحية معارضته لنظام الطاغيه خلال فترة السبعينيات. لازلت اذكر جيدا اتصاله بى عندما كنت امين عام اتحاد الطلبه المعارض فى بريطانيا فى…...
التكملة
متابع لتاريخ ليبيا
الى محمد الطرابلسي المحاولات التي حاول فيها بعض أبناء. ليبيا التخلص من الطاغية. ثلاثة محاولات فقط وكلها في فترة التسعينيات أولها محاولة النقيب خميس الغناي القذافي رحمه الله واعدم على اثر…...
التكملة
ناصر
من المحرر: نحن ننشر التعليقات التي لها علاقة بالموضوع... انتقد كما شئت ولك كامل الحرية ولكن بموضوعية وادب وبدون تهجم علي الكاتب. شكرا...
التكملة
محمد الطرابلسي
القذافي وامانة للتاريخ لم يحب مدينة في ليبيا كما احب طرابلس التى استقر بها واهتم بها اهتمام غير عادي حتى ان مشروع ليبيا الغد كان يهدف الى تحويل طرابلس الى…...
التكملة
د.شريف
رحم الله شهداء ليبيا جميعاً، لقد كان نظاما مجرماً يقوده. معتوه وصل به (mania) جنون العظمة ما الله به عليم، ذكرك الله ايها الكاتب ب M خير بتذكيرناببعض اسماء لشهداء…...
التكملة
طرابلسي الهوى
الشهيدان المذيع محمد مصطفى رمضان والمحامي محمود عبدالسلام نافع. من أبناء المحروسة طرابلس وقد قدر لهذه المدينة ان تدفع الضًريبة الكبرى من الشهداء في تلك الفترة لأجل تحرير ليبيا... المحامي…...
التكملة