ابراهيم محمد الهنقاري: فكرة ومجرد رأي (٣) 11/12/2015 23:15 ابراهيم محمد الهنقاري: فكرة ومجرد رأي (٣)
ابراهيم محمد الهنقاري بحث

قلت في احدى محاولاتي الشعرية:

قيل للقطة يوما.. اي فار تبتغينا..!؟
قالت الفارالذي يمشي الهوينا..
ليس يخشى القط منا..
لا يبالي،
يترك الجحر الامينا..
يتهادى كبرياء مثل كل المفترينا..
ويرانا أمة جاهلة في الغابرينا..
وهي لا تعرف للفئران دينا..
ذلك الفار الذي نبغي يقينا..
صيده اسهل مشوار لدينا..!

أيها الليبيون والليبيات!.

ترى كم من "الفئران المفترين" يدورون  بين ظهرانينا..!؟ يفترون علينا.. يضحكون علينا.. يغتالون رجالنا.. ويخطفون اطفالنا.. ويستحيون نساءنا.. ويقولون لنا منكرا من القول.. أخذتهم العزة بالاثم.. واغراهم المال الحرام.. وتعودوا عَلى النصب والاحتيال. حتى اصبح نهب المال العام عادة. والخطف والاغتيال بابا من أبواب الرزق. وخداع الليبيين والليبيات شطارة. فلايريدون ان يغادروا مناصبهم التي زالت.. ومواقعهم التي انتهت صلاحيتها.. ويتشبثون بالبقاء  فيها رغم انوفنا.. ولا يعترفون بالجرائم التي ارتكبوها في حقنا وحق الوطن. وربما رسخ في اذهانهم اننا شعب ميت الإحساس عديم الكرامة سلبي الإرادة لا يشكو من سوء الحال ولا يتذمر.. ويرضى بالقليل وبما تيسر. طغى الفئران وتجبروا وظنوا بِنَا الظنون.. ورسخ في اذهانهم اننامجرد قطيع من الجبناء.. اذا قطعوا عنهم الكهرباء ٢٠ ساعة في اليوم قالوا الحمد لله و شكرًا للحكومة التي منحتنا اربع ساعات كاملة او متقطعة من الكهرباء.!! واذا ذهبوا الى المخابز لشراء الخبز فلم يجدوا لا خبزا ولا مخابز رجعوا الى بيوتهم صابرين.!! واذا ذهبوا لملء سياراتهم بالبنزين فلم يجدوا البنزين تركوا سياراتهم في المحطة وعادوا الى بيوتهم مشيا على الأقدام.!! وإذا لم يجدوا العناية الطبية ومات مريضهم لعدم وجودالطبيب والدواء والمستشفى قالوا: ذلك آمر الله!!. واذا منعوا من السفر لأسباب أصبحوا يعرفونها وتعودوا عليها جلسوا في بيوتهم يمارسون النميمة و يشربون الشاي.!! واذا خطف رجالهم و نساؤهم واطفالهم قالوا "ان الله مع الصابرين.".!! واذا طلب الخاطفون فدية سارعوا بدفعها!! واذا أعيد المخطوف الى أهله جثة هامدة قالوا "انا لله وانا اليه راجعون."

ذلك ظن الفئران المفترين فينا.!!
ولكنه هو ايضا بعض ما يفعله البعض منا.!!
فماذا نحن فاعلون...!؟
أيها الليبيون والليبيات!!
رغم كل ما فعلته بكم تلك الفئران المفترية.
ورغم كل الجرائم التي ارتكبتها تلك الفئران المفترية.
ورغم كل الأموال التي نهبتها او بددتها تلك الفئران المفترية من اموالكم.
فإنها تبقى فئرانا!!
فأين القط الليبي الجدع يا ترى!!؟؟

حينما ينقض القط الليبي على الفئران المفترية في يوم ليبيا القادم من وراء الغيب والذي سيكون عليهم يوم نحس مستمرعندئذ سيعلم الذين ظلموا من الفئران ومن كل انواع الحشرات الاخرى اي منقلب ينقلبون.!!

ويومئذ يفرح الليبيون والليبيات بنصر الله.
يارب بهم وبالهم عجل بالنصر وبالفرج.!!

ابراهيم محمد الهنقاري

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
salim
الباين سيدى الكربم الفاضل ان انقضاض القط الليبيى المغوار سيطول للاسف الشديد...
التكملة