مجلس الأمن يدين التفجيرين الانتحاريين في ليبيا 9/1/2016 02:53 مجلس الأمن يدين التفجيرين الانتحاريين في ليبيا
تفجير إرهابي بزليتن 7 يناير 2016 بحث

أ ف ب: دان مجلس الأمن أمس (الجمعة) التفجيرين الانتحاريين اللذين اوقعا أول من أمس عشرات القتلى في ليبيا وتبناهما تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش)، مجدداً دعوته أطراف النزاع في هذا البلد الى الاتفاق سريعاً على حكومة وفاق وطني. وقال المجلس في بيان رئاسي صدر باجماع اعضائه الخمسة عشر إن الاعتداء الذي نفذه التنظيم في مدينة زليتن (170 كلم شرق طرابلس) بتفجيره شاحنة مفخخة في مركز لتدريب الشرطة ما أوقع 55 قتيلاً على الأقل هو «عمل حاقد».

ودان المجلس كذلك «الاعتداء الأخير على المنشآت النفطية الليبية الذي تبنته مجموعة بايعت تنظيم الدولة الإسلامية». وقال مجلس الأمن في بيانه إنه «يحض كل الأطراف الموجودة في ليبيا على التعاون لمكافحة التهديد الذي تشكله المجموعات الارهابية العابرة للاوطان. وذلك من خلال التطبيق العاجل للاتفاق السياسي» الذي ابرمه اطراف ليبيون برعاية المنظمة الدولية وينص على تشكيل حكومة وفاق وطني برئاسة فايز السراج.

نص البيان

بيان صحفي لمجلس الأمن حول ليبيا 8 كانون الثاني/يناير 2016

8 كانون الثاني/يناير 2016 – يدين أعضاء مجلس الأمن بشدة الاعتداء الإرهابي على معسكر للتدريب الأمني في زليتن بليبيا يوم 7 كانون الثاني/يناير 2016 والذي أدي إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

ويعبر أعضاء مجلس الأمن عن خالص تعاطفهم وتعازيهم لأسر ضحايا هذا العمل البشع ويتمنون الشفاء العاجل للمصابين.

كما يدين أعضاء مجلس الأمن الهجمات الأخيرة على منشآت النفط الليبية والتي قامت بها مجموعة أعلنت ولائها لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (المعروف باسم داعش).

ويذكّر أعضاء مجلس الأمن بالقرار 2259 (2015) ويحثون كافة الأطراف في ليبيا لتوحيد جهودهم لمحاربة تهديدات الجماعات الإرهابية العابرة للحدود التي تستغل ليبيا لتحقيق أغراضها الخاصة، وذلك من خلال التنفيذ العاجل للاتفاق السياسي الليبي والعمل بسرعة نحو تشكيل حكومة الوفاق الوطني التي ستعمل لمصلحة كافة الليبيين والانتهاء من الترتيبات الأمنية المؤقتة اللازمة لتحقيق الاستقرار في ليبيا.

وقد أكد أعضاء مجلس الأمن على الحاجة إلى تقديم مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية الفظيعة ومنظميها ومموليها وداعميها إلى العدالة. كما شدد الأعضاء على ضرورة محاسبة المسؤولين عن جرائم القتل هذه، وحثوا جميع الدول، على التعاون بصورة فاعلة مع كافة السلطات ذات الصلة في هذا الصدد، بما يتفق مع التزاماتها بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأكد أعضاء مجلس الأمن مرة أخرى على قلقهم العميق حول داعش والجماعات التي أعلنت ولائها للتنظيم، والتي تضم بين صفوفها مقاتلين أجانب متواجدون في ليبيا، إضافة إلى الأفراد والجماعات والجهات والكيانات الأخرى المرتبطة بداعش والقاعدة والتي تعمل من ليبيا، وحول التأثير السلبي لتواجدها ولمعتقداتها العنيفة المتطرفة وأعمالها على استقرار ليبيا ودول الجوار والمنطقة، بما في ذلك التأثير الإنساني الكارثي على المدنيين.

 

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
LIBYAN BROTHER IN EXILE
Mr. President,. Distinguished Members of the Security Council,. actions speak louder than words, hence condemnation alone would not help nor improve the continuous massacres in Libya committed by the radical religious…...
التكملة