ابراهيم محمد الهنقاري: هل هوانقلاب ميليشياوي على 21/5/2016 10:20 ابراهيم محمد الهنقاري: هل هوانقلاب ميليشياوي على "مسرحية الصخيرات"!!
ابراهيم محمد الهنقاري بحث

لم يعد الليبيون والليبيات يفهمون شيئا مما يجري في الوطن من الماسي والانقسام والتنابز بالالقاب عبر شبكات من القنوات الفضائية التي لا يعرف احد اصلها من فصلها. ان أشد ما يؤلمني في كل هذا السخف وكل هذا التهريج وكل هذه الكوميديا السوداء التي يتابع الشعب الليبي فصولها الدامية والكاذبة والخادعة منذ سرقة ثورة 17 فبرأير من فبل لصوص ما يسمى بالإسلام السياسي، أقول ان أشد ما يؤلمني من كل هذا المشهد المريب والغريب عن قيمنا واخلاقنا هوعمليات القتل والنهب والاختطاف للابرياء من المواطنين والمواطنات من قبل بعض الليبيين الموتورين وبعض الأجانب المجرمين سواء تحت مسمى "داعش" اوتحت اي مسمى اخر والتي طالت حتى النساء والأطفال ، فضلا عن الغموض الذي يكتنف المشهد السياسي الليبي برمته وينذر بما لاتحمد عقباه. كما ان من بين ما يؤلمني ايضا ما يبدوكما لوانه جر الصديق المهندس فايز السراج ليكون كبش فداء وواجهة قبيحة ومنكرة لهذه المؤامرة القذرة على ليبيا وطنا وأرضا وشعبا. وهوآمر لا يليق به ولا بعائلته ولا بتاريخ والده الفاضل اقرب الناس للمرحوم والدي والذي كنت ولازلت ادعوه الى اليوم عمي مصطفى رحمه الله وأكرم مثواه.

لا اعرف من زُج باسمه ضمن الكومبارس الذين جيئ بهم الى مدينة الصخيرات المغربية لأداء مسرحية من نوع الكوميديا السوداء أسموها مسرحية "الحوار الوطني" بينما كان في الحقيقة والواقع اقرب الى ان يطلق عليه اسم اخر هو "الحوار اللاوطني" او حوار الطرشان كما كان يسميه البعض وما نتج عن تلك المسرحية من تشكيل حكومة اللاوفاق الوطني  الدليل "قالولو" اذ لم يتم اي توافق بين الليبيين منذ 17 فبراير والى اليوم.

كانت مسرحية ركيكة وسخيفة ولم يهتم بها احد. كانت هناك في البداية قائمة "للمثلين" في هذه المسرحية لم يكن من بينهم السيد فايز السراج رغم انه كان عضوا منتخبا في مجلس النواب ثم ظهر اسمه فجاة كرئيس لما سمي "مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني" وهي حكومة غريبة عجيبة لم يشهد العالم لها مثيلا لا في العصر القديم ولا في العصر الحديث.!! حكومة تأسست على الجهوية المقيتة والمحاصصة المنبوذة. وهي حكومة  لها تسعة رؤوس يتوزعون بالتساوي على أقاليم ليبيا الثلاثة الرئيسية ولا تستطيع اتخاذ اي قرار الا باجماع اعضاء مجلس الرئاسة فكل عضوفي هذا المجلس يملك حق النقض مثله مع الفارق مثل ممثلي الدول الخمس الكبرى في مجلس الامن الدولي.!!

حكومة ينص اتفاق الصخيرات انها تحتاج للحصول على ثقة مجلس النواب قبل ممارسة اي عمل من أعمالها. وحتى كتابة هذه السطور لم يمنح مجلس النواب هذه الثقة رغم ما نشر في وسائل الاعلام عن توقيع ورقة في احد المطاعم من قبل ما يزيد عن مائة نائب كما قيل اعلنوا موافقتهم بموجب تلك الورقة على منح الثقةً لحكومة "الوفاق الوطني"!!. وهي المرة الاولى في تاريخ البرلمانات تمنح فيها الثقة لحكومة ما في مطعم.!؟ ثم قيل ان بعضا من هؤلاء النواب قد تراجعوا عن هذا التأييد المشروط بإلغاء المادة الثامنة من احد ملاحق الصخيرات.

بادرت منذ البداية بتقديم اقتراح للصديق فايز السراج ناصحا له بالاستقالة والخروج من هذا المستنقع وعدم قبول المنصب الذي وضعه فيه مجهولون ربما كان من بينهم الوسيط الاممي بيرناردينوالإسباني اوخلفه كوبلر الألماني لامر ما في نفس يعقوب.!! قلت له ان صديقك من صدقك. وكنت صادقا ومخلصا في تقديم تلك النصيحة. ولكنه لم يفعل رغم انني كررت هذا الطلب اربع مرات على صفحات "ليبيا المستقبل". كنت استغرب احيانا من استمراره في ذلك الموقع وكنت احاول احيانا اخرى ان اجد مبررا لذلك الموقف الغريب بالنسبة لي. خشيت ان يكون فايز السراج قد وقع بين فكي المقاتلة والاخوان اواحداهما ولم يعد يستطيع التخلص منهما. فان يكن السيد فايز قد اصبح تحت رحمة المقاتلة فتلك مصيبة وان يكن قد اصبح تحت رحمة جماعة الاخوان المسلمين فالمصيبة اعظم.!! وان يكن قد وقع تحت رحمتهما معا فتلك هي الكارثة.!!

ثم جاء الدخول المريب لمجموعة من اعضاء المجلس الرئاسي بمن فيهم السيد فايز السراج الى العاصمة طرابلس على ظهر قطعة بحرية ليبية يفترض انها تابعة للحكومة الموازية التي تغتصب العاصمة تحت حماية المليشيات المسلحة والخارجة عن القانون.!! واتخذ المجلس من قاعدة عسكرية بحرية شرق العاصمة مقرا له فيما يشبه المنطقة الخضراء التي اتخذها بريمر ومن معه مقرا لهم بعد الاحتلال الامريكي لعراق صدام حسين رحمه الله.

وكثر القيل والقال وكثرت التكهنات وكثرت الشائعات وظلت الحقيقة سرا كبيرا من اسرار المجلس الرئاسي الكثيرة والغامضة.!! وامتنع عضوان رئيسيان من اعضاء المجلس الرئاسي من المشاركة في هذا الفصل قبل الأخير من فصول مسرحية الصخيرات.!! وبدا المجلس الرئاسي لحكومة الصخيرات يمارس بعض المهام ويقوم ببعض الاتصالات ويصدر بعض القرارات ربما استنادا لما نشر عن الثقة التي منحها له من وقع على ورقة المطعم وربما لان هناك من يحرضه على تجاهل مجلس النواب وتجاهل الليبيين جميعا والاعتماد على دعم المجتمع الدولي "لحكومة الوفاق الوطني". ثم اصدر هذا المجلس قرارين لفتا النظر. الاول بإنشاء ماسمي بالحرس الرئاسي تحت قيادة المجلس ليكون بديلا "للجيش الوطني" الذي يتبع مجلس النواب وحكومته المؤقتة دون اعتبار لما قد يترتب عن ذلك من اثار كارثية على الوطن والمواطنين وتكليف هذا الحرس وحده بقتال. "داعش" واخراجها من مدينة سرت دون ان يعرف احد كيف تم تشكيل هذا الحرس الرئاسي ومن هم عناصره ما اثار الشكوك حول مصداقية المجلس الرئاسي  بعد ان اعلن "الجيش الوطني" انه قد بدا عملياته العسكرية لتحرير سرت وباقي المدن الليبية من داعش واخواتها. اما القرار الثاني فهو  تفويض "الحكومة" المقترحة من ثمانية عشر وزيرا لمباشرة مهامها في العاصمة دون  الرجوع لمجلس النواب المنتخب ودون منح الثقة لهذه الحكومة.!!

فهل كل ما حدث منذ دخول المجلس الرئاسي ناقصا اثنين الى العاصمة وحتى اليوم هوفي حقيقته لا يزيد عن "انقلاب ميليشياوي" على "مسرحية الصخيرات"!!؟؟. وهل تم استبدال حكومة المليشيات في العاصمة بحكومة الصخيرات.!؟ وهل "الحرس الرئاسي" هذا هو نفسه مليشيات فلان الفلاني وفلتان الفلتاني التي كانت تسمى "فجر ليبيا"!!؟؟ الم ينص اتفاق الصخيرات على حل هذه المليشيات كلها ام ماذا.!؟ فما الذي حدث وقلب الموازين وحول العصابات المسلحة الى "حرس رئاسي".!؟ الله ورسوله اعلم.!! والغريب ان كل "القرارات" التي صدرت باسم المجلس الرئاسي تبدأ بعبارة "بعد الاطلاع على الاعلان الدستوري" وليس في "الاعلان الدستوري" ذكر لا للمجلس الرئاسي. ولا لاتفاقية الصخيرات التي جاءت بهذا المجلس العجيب. فمالكم كيف تحكمون.!؟

ومع ذلك لا ينبغي تحميل المجلس الرئاسي وحده كل أوزار الحالة الليبية الراهنة. فمما لاشك فيه ان اغلب الليبيين غير راضين عن اداء مجلس النواب المنتخب الذي اثبت لكل الليبيين والليبيات انه مجلس فاشل وعاجز ومخيب للامال. فهولم يعقد سوى بضع جلسات كاملة النصاب معظمها كانت لاقرار المزايا والمرتبات والعلاوات لحضرات النواب المحترمين. واذا استثنينا قانون العفوالعام وإلغاء قانون العزل السياسي فإننا لا نكاد نجد شيئا يذكر لهذا المجلس الذي قد يكون هوالمسؤول الاول والأخير عما ال اليه حال الوطن والمواطنين. وربما لوقام هذا المجلس بإنجاز الاستحقاقات المطلوبة منه وتم تعديل الاعلان الدستوري واعتماد الحكومة المقترحة اوحجب الثقة عنها والعمل على تشكيل حكومة ليبية قوية وتصفية المليشيات المسلحة واخراجها من المدن الرئيسية وتوفير السيولة المصرفية وتوفير الغذاء والدواء للمواطنين وبسط الامن وسلطان القانون في ربوع الوطن الليبي كله ومحاكمة المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبت بعد 17 فبراير، لوتم ذلك لما وصل بنا الحال الى حافة الهاوية كما هوالان.

ثم جاء مؤتمر فيينا منذ يومين ليثير الكثير من الشكوك والقليل من التفاؤل . فقلة من الليبيين فقط يَرَوْن ان المجتمع الدولي يمكن ان يكون جادا في دعم الشعب الليبي لإقامة دولة القانون والدستور والحرية والديموقراطية على أنقاض جماهيرية الفوضى والرعب والجنون. لوكان المجتمع الدولي جادا حقا في مساعدة الشعب الليبي على تحقيق الأهداف السامية لثورة 17 فبراير لما تخلى عن هذا الشعب بعد التحرير وربط مصالحه مع الفئة الضالة المتاجرة بالدِّين والدنيا ومكنها من خلال عملائه في المنطقة العربية من تشكيل المليشيات الخارجة عن القانون وتسخير من بسمون أنفسهم برجال الدين لاصدار الفتاوي التي تحرض على الفتنةً وسفك الدماء خلافا لكل قوانين الارض وكل تعاليم السماء.

أليس هذا المجتمع الدولي نفسه هوالذي ضيع فلسطين ودمر العراق وسوريا وليبيا واليمن والصومال. أليس هذا المجتمع الدولي نفسه هوالذي صنع الاسلام السياسي منذ عام 1928.!؟ أليس المجتمع الدولي هذا هوالذي أنجب "داعش" وهوالذي يمولها ويزودها بالسلاح لتنجز له واحدا من اكبر أهدافه وهوتشويه الاسلام والمسلمين ومحاولة القضاء عليه ولكن الله متم نوره ولوكره الكافرون.

لم يعد عاقل واحد في العالم يصدق ان المجتمع الدولي جاد في محاربة داعش وإرهابها الذي انتشر الان في معظم الدول العربية والإسلامية. من الذي يزود داعش بالسلاح في بنغازي وسرت وصبراتة ويمكن لها في الارض.!؟ اليس هذا الذي يسمى بالمجتمع الدولي.!؟ فكيف يثق الليبيون والليبيات في هذا المجتمع الدولي المخادع والذي يلعب على اكثر من حبل ويورط ليبيا كل يوم في مزيد من الأزمات. لماذا تستقوي حكومة الصخيرات بالمجتمع الدولي وتتخلى عن شعبها الذي يجب ان يكون هومصدر سلطتها وليس القوى الأجنبية المشبوهة.!؟

هذا الانقلاب المليشياوي الذي يقوده الاسلام السياسي في ليبيا يجب ان يتوقف فورا. وعلى الشباب الليبي المحب لليبيا والقادر على التغيير ان يتحرك قبل فوات الاوان. لسنا في حاجة الى أخذ الصور مع السيد كيري اوغيره من أعداء الشعوب. لسنا في حاجة الى حضور الاجتماعات الدولية المشبوهة. لسنا في حاجة الى المزيد من السلاح الذي يذهب للمليشيات المؤدلجة والخارجة عن القانون. نحن نريد الامن والامان والحرية الحقيقية. نريد الحكم الرشيد. حكم الدستور والقانون. نريد حكومة قوية تضم المخلصين والوطنيين من ابناء ليبيا الذين ليست لهم اجندات سياسية تأتيهم اوامرها اليهم من وراء الحدود وليس لديهم اطماع في ثروات الشعب الليبي ولا يعرفون سرقة المال العام ولا نهب الممتلكات الخاصة والعامة. نريد قادة وسياسيين ليبيين همهم الاول والأخير هوالشعب الليبي وليس مكتب الإرشاد في القاهرة او "إمارة المؤمنين" في قندهار.

اقول قولي هذا وانا اعلم علم اليقين ان فايز السراج كشخص وكمواطن ليبي قد يكون افضل الموجودين على الساحة السياسية الليبية اليوم وقد يكون قادرا على قيادة سفينة الوطن الى شاطئ الحرية والامن والاستقرار والتنمية لوكان الامر بيده وحده ولم يكن تحت رحمة المليشيات واصحاب الاجندات الخاصة الذين لا يعترفون لا بالوطن ولا بالمواطن من جماعات الاسلام السياسي الذين استحوذ عليهم الشيطان فاصمهم واعمى ابصارهم ولم يكن جزءا من هذه المسرحية السوداء التي كتبت في الصخيرات وصارت مع الأسف لعنة على الشعب الليبي. 

هناك فئتان من الليبيين فئة تخرجت من مدرسة القذافي وهي تحمل كل مؤهلات التخريب وتربت على الخوف والنفاق والفساد وتحب المال حبا جما وتاكل الطعام أكلا لما وهذه الفئة مع الاسف هي التي تشكل الغالبية من اللاعبين اليوم في السيرك السياسي الليبي وهذه الفئة بالذات يجب استبعادها تماماً من المشهد السياسي الليبي ولا يجب ان يكون لها اي دور في ثورة 17 فبراير وفي مستقبل ليبيا الجديدة وعلى المجتمع الدولي ان يعلم ذلك جيدا وان يعمل على أبعاد هذه الفئة من المشهد السياسي الليبي وعدم التواصل معها.  اما الفئة الثانية من الليبيين والليبيات الذين يجب ان يكون لها الدور الرئيسي في بناء الدولة الليبية الجديدة اوالدولة الحلم التي قامت من اجلها ثورة 17 فبراير فهي تلك المجموعة الصامتة من المثقفين الليبيين ذوي الخبرة وذوي المؤهلات العالية التي لم تشارك لا بالفعل ولا بالقول في جرائم النظام السابق وتمسكت بشرفها ووطنيتها طوال ذلك العهد البغيض وحتى اليوم.

نسال  الله ان يوفق المخلصين من ابناء وبنات الشعب الليبي لانقاذ ليبيا من كارثة محققة بدأت ملامحها تبدو في الأفق الليبي الملبد بالغيوم وقانا الله منها لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا يكون فيه صلاح البلاد والعباد.

ابراهيم محمد الهنقاري

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
زاوي حر
الاستاذ ابراهيم الرجاء إعطاء الحقيقة كاملة فمن تصفهم بالذين صادقوا على الحكومة في مطعم،،، فأنت ونحن نعرف ان السبب الوحيد لذلك هو منعهم بالقوة من التواجد داخل ما تسميه بمبنى…...
التكملة
ليبيا تتعافى
دع المقادير تجري في أعنتها ولا تبيتن إلا خال البال .. فما بين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال....
التكملة
عبد الوهاب التارقي
كنّا دائماً نقول لهذا الشخص ، ابتعد عن الفتنة قل خيرا او اصمت ، كنّا نقول له انت في خريف العمر وراءك عذاب القبر وراك حساب من الله عز وجل…...
التكملة
عادل بن سعد
صدقت في كل كلمة قلتها عمي إبراهيم أطال الله عمرك، حين نعلم أن صلاح بادي وخالد الشريف وغنيوة وهيثم التاجوري وبلحاج وغيرهم من تلك العصابات هم حكام طرابلس بدلاً من…...
التكملة
التاجورى
استاذ ابراهيم.. نسيت نقول. لو ترغب ايصال نصيحة للسراج اعتقد لازم تتصل بيه شخصيا.. لأنه اكيد وقته لا يعطيه ان يقراء مقالات على الموقع.. ارجو ذلك و وفقكم الله للوطن...
التكملة
خالد التاجورى
استاذ ابراهيم لا ننسى ان سبب مشاكل ليبيا الرئسى سببه انقلاب فجر ليبيا على الشرعية الذى قسم عمود البرلمان الفقرى و الذى هجره نوابه خاصة كل نواب مصراته لأسباب قد…...
التكملة
احمد الشهوبى
لم نعد نفهم ما يريد هولاء القوم . يخرجون من الباب بشكل رسمى و يعودون غصبا عن ارادتنا من النوافذ و كما علق الكثيرون و هم نفس الوجوه التى لم…...
التكملة
احميدي الكاسح
لقد أصبت الحقيقه دون مواربة أو زيف، وبلا صلاب ولا سيف... نريد عقولا ليسوا معدمين في ليبيا ونريد عودة لذي بدء صلحا وتفاهما، لا قهرا ولا جبرا ن بين الولايات...…...
التكملة
ابن بنغازى
شكرًا للسيد الهنقارى... مع الأسف السيد السراج مخطوف من قبل مليشيات الاخوان. والمقاتله. وفعلا يفترض ان يتخذ القرار الشجاع. بالإستقاله...
التكملة
الحاج عمران الشاعرى
هزلت و الله .. الحرية ضاعت و الفجر المنقلب على الشرعية مع الأخوان بكولستهم وطرقهم المعروفة للجميع هاهم عن طريق دول خارجية همهم فرض ما يريدون. و لكن اقولها بصوت…...
التكملة
عبد الرحمن
السيد السراج ومن يدير الدفه عنه لم ينالوا رسميا بعد الضوء الأخضر ليعملوا.. وعليه فهم يفرضون للأسف الأمرالواقع للأسف على ليبيا والليبيين. ونفس الشئ يحدث فى مجلس الدولة.. ولن اقول…...
التكملة