عمر الدلال: مداخلة حول الازمة الدستورية والحل 4/6/2016 08:27 عمر الدلال: مداخلة حول الازمة الدستورية والحل
عمر الدلال بحث

اطلعت على وقائع اللقاء بين الاستاذ الكاتب محمد عمر بعيو، والسيد رئيس المجلس الرئاسى فايز السراج  فى 31 مايو الماضى، بناءا على طلب الثانى.، حيث بدأ الاستاذ محمد بالسؤال التالى: "إن كان اطلع (السيد السراج) على النقاط الثلاثة عشر التي وردت ضمن مقاله (هذه وصفة الحد الأدنى الممكن للسيد فائز السراج إذا أراد أن يعمل). وكان رد السيد السراج: إنه اطلع عليها ويتفق مع ما ورد فيها مع مراعاة وفهم الضرورات والظروف والمعوقات. واعتقد ان  السيد السراج، ربما قصد برده المختصر، ما ساأضيفه بعد حين، ومقدرله وواع به.واذا كان غير ذلك، فالرد غير كاف، فى ظرف تفرض التصدى لكل المعوقات واحترام كل الضرورات من اجل انقاذ الوطن.

وانا كنت قد اطلعت على المقال المشاراليه، لاشك ان الاستاذ محمد قد اثار نقاط هامة جديرة بالاهتمام والفعل، ومع انه حصر الاجراءات العملية بالعاصمة الا انى ارى انها،لايمكن تنفيذها  بدون سلطة "دستورية" مستمدة شرعيتها من داخل الوطن. وتجنب الاستاذ محمد معالجة هذا الامر، حيث انه "لا يتوقع ان تحصل حكومة الوفاق برئاسة السيد السراج ومجلس رئاسته فى زمن قريب على الثقة من مجلس النواب وفق الاصول ولاتحقيق القدر المطلوب من الاجماع الوطنى حولها، ولا ان تبسط سلطتها الفعلية على البلد.

وبعد...

اكيد الاستاذ عمريعلم، بان حوار الصخيرات قاصر، ومسوداته مشوهه ومشبوهه، واخراجة النهائى "ملفق"، فاتفاق الصخيرات  يقوم على فريقين رئيسيين وهما مجلس النواب والمؤتمر الوطنى، والتوقيع المبدئى، يوم 17 ديسمبر 2015 تم من قبل اشخاص (فى حينه) غير مخولين بالتوقيع من مجلس النواب، واخرين لايمثلون المؤتمر الوطنى. بالاضافة الى ان موافقة مجلس النواب فى 25/1 /2016على وثيقة الاتفاق، كانت "مشروطة" بالغاء المادة (8)،لتستمر تبعية الجيش لمجلس النواب، ثم تاكد عدم قبول هذا الشرط، باعلان المجلس الرئاسى، بانه القائد الاعلى للجيش، بما يعنى عدم قبول الشرط، واجهاض موافقة مجلس النواب على الوثيقة وكانها لم يكن.

واذا ما اتفقنا  ان لاسلطة وطنية، تستمد شرعيتها من خارج الوطن، فلاوجود "قانونى" للمجلس الرئاسى نفسه، ونحن امام مشكلة حقيقية، لابد من مواجهتها، بدل تضييع وقت شعبنا واستمرار معاناته، بالضغط والتأجيل والمماطلة،فالواجب الوطنى يفرض دعوة مجلس النواب والمجلس الرئاسى لاجتماع عاجل، بتحملا فيه  بكل شجاعة ومسؤلية وقوة توقيع اتفاق بينهما دون تدخل اجنبى،على قبول "شرط" مجلس النواب الذى اجمع عليه عند التصويت على الاتفاقية  ليتم بعد ذلك،اعتماد مجلس النواب للتعديل الدستورى واداء اليمين الدستورى، وتعرض الحكومة على مجلس النواب بالطرق المعتادة حسب اللوائح لنيل الثقة.

الله يحفظ ليبيا، ويرشد قادتها لتجنيبها ما هو اخطر.

عمر الدلال
4/6/2016

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
ليبي حقاني2
الى السيد البهلول ،،الايام بيننا تعنث برقة خاصة دعاة الفيدرالية والانفصال سيؤدي الى تقسيم ليبيا ،دعك من الماضي ومن الاوهام ومن العواطف ،ودعك من شماعة الاخوان وما اذراك من الاخوان…...
التكملة
البهلول
يا استاذ ليبي حقاني اعتقد انك تدرك ان مؤتمر الصخيرات الذي اعترف بشرعية المجلس الرئاسي ايضا اعترف بمجلس النواب باعتباره الجسم التشرعي اي الذي يشرع ويصدر القرارات والقوانين المنظمة لعمل…...
التكملة
ليبي حقانى
الى البهلول... لدينا مثل يقول ((شكارة العروسة امها وخالتها وعشرة من قبيلتها)) الكاتب يتهرب من الحقيقة وهى ان حكومة الوفاق شرعية يدعمها الليبيون والمجتمع الدولي، وانه لا حاجة للاعتراف من…...
التكملة
البهلول
مقالة ممتازة وحل ابداعي اكيد يرضي الوطنيين الشرفاء الذين يهمهم مصلحة الوطن والمصالح العليا للمواطن الليبي ، بايجاز مفيد وضع الكاتب الاستاذ الفاضل عمر الدلال يده على الجرح وشخص الواقع…...
التكملة