سالم الكبتى‎: الغناء النشاز فى تعليق الغناى 17/6/2016 03:58 سالم الكبتى‎: الغناء النشاز فى تعليق الغناى
سالم الكبتي بحث

(فمن ساءه قولى وفعلى فاْننى ... توخيت اْن ينشق من غيظه الشانى) اْحمد رفيق

كثيرا ما اْتجنب المشاركة فى التعليقات اْو الرد بشاْنها فى هذا الموقع. لكننى اْتابع واْرى باْنه من حق القارىْ والمتابع الرد والتعليق. غير اْن الملاحظ فى اْغلب هذه التعليقات حول المقالات آن يحدث فيها تخليط يخل بالموضوع ويمضى الى مسارات تخرج عن الهدف من المقالة والتعليق اْيضا وتتجه بعيدا نحو اْمور لا صلة لها بما يطرح. الشخصنة. الاتهام بالجهوية. الشرق والغرب. والكثير من الكلام البائس. الذى يستدعى الرد وان على مضض. 

السيد المعلق فتحى رجب الغناى - ولا اْدرى ان كان الاسم حقيقيا اْو مستعارا - فى تعليقه حول ما كتبته عن الاستاذ عبدالمولى دغمان منذ يومين.. جانبه الصواب فى الواقع ورسم فى خياله نسيجا من الوهم الذى لا اْساس له وركب كلاما على بعضه لم يطابق الامر تماما. وانا لا اريد مناقشة ماقاله فى تعليقه كله فهو مسؤول عنه اْمام ضميره واْمام كرامة الكلمة والقارىْ لكننى قبل اْى شى اْعلن اْسفى لاْن الغناى (مصدوم) واْجهدته فى (قراءة المقال) ثم (اْستعادة قراءته). وفى الحقيقة لم يفهم ماقصدت اليه وفى كل الاحوال فاْن حديثى عن الاستاذ عبدالمولى دغمان وتاريخه الكبير وغيره من الرجال اْمر يعرفه كل من يعرف قيمة اولئك الرجال حتى واْن اختلف معهم وتقاطع بعيدا عن الغناء النشاز!!

اْننى فقط اْريد اْن اْلفت نظر المعلق الغناى - واْرجو اْن لايصدم - الى الاتى:

 اْولا:

اْننى لست مؤرخا ولست كبير كتاب التاريخ الليبى كما اْوضح فتلك مهنة ليست لى ولم اْسمع بفتح مظاريف عطاءاتها. واذا كان فيما اْكتب مايثير حساسية البعض اْو قلقهم اْو مالا يتفق وقناعاتهم فذلك من حقهم واْحترمه جدا مهما كان الامر كما اْننى فى هذه الحالة اْطالب اْيضا بالتوقف عن قراءة ما اْكتب حتى لا اْكون سببا فى صدمة لاْحد كما حدث للمعلق الغناى!

• ثانيا:

اْلفت نظر المعلق الغناى باْننى لم اْعلن - كما اْدعى - باْننى صاحب (الشاْن الاوحد) فى تناول العهد الملكى فذلك شي لم يحدث ولم اْقم به ولم اْدعيه مع مرور الايام. واذا كان المعلق الغناى يفتى بلا علم اْو لديه علم بذلك فلى الحق فى سؤاله.. متى اْعلنته وجاهرت به.. واْين ومتى وكيف. فالبينة على من اْدعى. وهويعرف اذا كان يتابع ويهتم باْن هناك الكثير كتبوا ومايزالون يكتبون عن العهد الملكى ومن حقهم ذلك ولهم اْصدارات اْيضا فى هذا السياق وقد شهد هذا الموقع سيلا جارفا من تلك الكتابات والمقالات مع اْو ضد العهد الملكى. واْفيده باْننى حين اْنوى القيام بذلك اْو اْفكر فيه فساْتوجه اليه لاْخذ الاذن قبل اْن اْرتكب هذا الفعل الصادم!

• ثالثا:

نقطة اْخرى اْراها ضرورية تضاف لمعلومات المعلق الغناى المحدودة جدا واْرجو بمنتهى الاخلاص اْن لايصدم مرة ثانية اْو ثالثة هى : اْن الاستاذ عبدالمولى دغمان لم يكن مجرد معيد بقسم الاجتماع ولم يعين عميدا لزواجه من كريمة السيد حسين مازق متجاوزا القواعد والتقاليد الجامعية التى يبدو اْن المعلق الغناى يعرفها. فما دخل هذه بتلك؟ لقد اْكمل عبدالمولى دغمان فى قسم الاجتماع بجامعة القاهرة عام 1957 وحين عاد الى ليبيا عين معيدا مثل بقية العاملين فى الدولة بالجامعة الليبية حديثة التكوين انذاك. لم ياْت من فراغ اْو بواسطة. مؤهله وقدراته اْهلته مثل اْبناء جيله الى اْن يكون معيدا. واْوفدته الدولة الليبية وفقا للقواعد والتقاليد الجامعية التى يعرفها الغناى مع مجموعة من الطلبة المبعوثين لمواصلة الدراسة العليا باْمريكا فى العام نفسه (كان معه عمر بن عامر والمبروك بن حليم على سبيل المثال وعاد لليبيا ثانية بعد اْن حصل على الماجستير فى المجتمعات البدائية من جامعة بوسطن عام 1960 وعين محاضرا فى كلية الاداب وفقا للقواعد الجامعية كما يؤكد المعلق الغناى. ولم يكن عبدالمولى فى ذلك وحده. سبقه اْو عاصر تعيين اْساتذة ليبيين بالسياق نفسه وهم مصطفى بعيو والهادى بولقمة ومختار بورو وعمر التومى الشيبانى ومحمود الخوجه ومصباح العريبى فيما واصلت الجامعة لاحقا ايفاد العديد من المعيدين الجدد الذين لا مصاهرة لهم مع اْحد المتنفذين فى الدولة ليعودوا ويكونوا الطاقم الوطنى للتدريس بالجامعة. وكان عبدالمولى مدرسا فى الجامعة وعميدا اْيضا فى فترة لاحقة.. فما الخلل فى ذلك؟

• رابعا:

اْن زواجه من كريمة السيد حسين مازق وهى اْحدى خريجات قسم الاجتماع عام 1963 وكان عبدالمولى اْستاذها وعملت معلمة فى مدارس الدولة ثم مفتشة تربوية الى تقاعدها ولكى لايصدم الغناى للمرة الاخيرة ويطمئن قلبه ويهناْ باله فاْنه لم يتم ووالدها فى السلطة ليكون سببا مباشرا فى تعيين عبدالمولى عميدا لكلية الاداب. وحين عين لهذا المنصب عام 1963 كان السيد مازق خارج العمل الحكومى منذ عام 1961 كوال لبرقة وعندما عين عبدالمولى مديرا للجامعة فاْن ذلك حدث فى فترة رئاسة السيد عبدالقادر البدرى للحكومة. فليطمئن الغناى المعلق.. لا الزواج ولا العمادة تمت وقت اْن كان السيد حسين مازق مسؤولا فى الدولة.

• خامسا:

اْرجو فى شهر الصيام اْن يتقبل المعلق الغناى غنائى بالشكر والتنبيه والاستجابة وهو جدير بذلك عن اْستحقاق وجدارة كاملين.. وكل عام وهو وتعليقاته باْلف خير!!

سالم الكبتي

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
محمد عبدالله حنيش
أستاذ سالم ما تكتبه حقائق يعرفها القاصي والداني، كما أن رضاء الخلق غاية لا تدرك...من حق القارئ أن يأتي بتخريجه كما وجد في نفسه، ولكن ذلك لا يدعوك للشك في…...
التكملة
د. فتحي الفاضلي
بارك الله فيك استاذ سالم الكبتي.. كالعادة.. كفيت ووفيت. ولك مني الف الف تحية ويزيد....
التكملة